محتويات
بعض الخامات المتنوعة الصالحة للزخرفة
- صمغ.
- ألوان أكريليك.
- مقص.
- قطعة من المطاط.
- ورق أو إسفنج.
- علب.
- إطارات.
- بطاقات.
عُرف عن الإنسان منذ القدم اندماجه، وميله نحو التأمل في كل ما يُحيط به من خامات، وأشياء متنوّعة مع إدراك جمالها وأهميتها، وعندما بدأت بذور الزخرفة والفنون تنمو في داخله، وحسّه الفني كانت الطبيعة هي المصدر الأول والوحيد لإلهامه.
حتى أنّه استوحى بعض الرسومات الزخرفيَّة من الطبيعة المحيطة به، فقام أولاً بتزيين الكهوف بالأعمال الزخرفيّة والخطوط البدائية البسيطة، من ثمَّ اتجه نحو تزيين كافة أدواته بواسطة الزخرفة الفنيّة، لذا كانت الخامات المتنوعة الصالحة للزخرفة أشياء محيطة به كالمطاط والإسفنج، والإطارات.. وغيرها.
نستطيع التعبير باللون عن الزخارف الشعبية في تكوينات جميلة
نعم، عبارة صحيحة.
من الممكن التعبير باللون عن الزخارف الشعبية في تكوينات جميلة، فكل ما نحتاجه مجموعة مكونات منها: (أقلام ملونة – أسطح للتلوين سواء كرتون أو خشب أو ورق.. وما إلى ذلك).
من ثم نأتي بسطح التلوين الذي قمنا باختياره حتى نقوم بزخرفته، وذلك من خلال صُنع مجموعة خطوط وأشكال هندسيّة متداخلة ومتكررة بواسطة الأقلام الملوّنة.

لا يمكن أن نعبر بالخامات عن الزخارف الشعبية في تشكيلات جميلة
لا، عبارة غير صحيحة.
بالتأكيد نستطيع أن نعبر بالخامات عن الزخارف الشعبية في تشكيلات جميلة، تمامًا كما عبرنا بالألوان عن الزخارف الشعبيّة، فسنحتاج بعض الأدوات منها: (ورق أو إسفنج ملوّن – صمغ – مقص – خامات متنوعة كالإطارات أو العلب)، ونبدأ في خطوات العمل كالآتي:
- أولاً نقوم بقص الورق أو الإسفنج الملوّن على هيئة أشكال هندسيَّة متنوّعة، كصُنع دائرة، معين، مستطيل .. وما إلى ذلك.
- من ثم نلصق تلك الأشكال الهندسيَّة على العلبة، أو الإطار تبعًا للسطح الذي تود استخدامه.
- لكن من الضروري الاهتمام بتناسق الألوان، وطريقة توزيع الأشكال الهندسيّة.

برع الحرفي الشعبي في استعمال الخطوط الهندسية وصياغتها في أشكال فنية رائعة
نعم، أبدع الفنان أو الحرفي الشعبي في استعمال الخطوط الهندسية وصياغتها في أشكال فنية رائعة، ومن هُنا ظهرت على السّاحة الفنية الزخرفيّة المضلعات والأشكال النجميَّة المتنوعة، إلى جانب ظهور الأشكال الدائرية بشكلٍ مُتداخل.
كما اعتمدَ الفنان القديم على عنصر التكرار للخطوط والأشكال الهندسيَّة، ولعل عنصر التكرار بأنواعه هو السّمة المميزة للفن الشعبي القديم.
على ماذا اعتمد الفنان الشعبي في الزخارف
اعتمد الفنان الشعبي في الزخارف على عنصر التكرار، أي أنّه كان يُصمم أشكالاً وخطوطًا هندسيّة متداخلة، ويعمل على تكرار نفس الشكل تمامًا على بقية السطح المُراد زخرفته كاملاً.
من الاشكال المستخدمه في الزخارف الشعبيه
- المضلعات.
- الأشكال النجميّة.
- الدوائر المتداخلة.
- المثلثات.
- المربع.
استخدمَ الفنان الشعبي القديم وتحديدًا في نوعية الزخرفة الهندسيّة، كافة الأشكال الهندسيّة المتنوعة، فصممَ المضلعات والأشكال النجميّة، وكذلك المستطيلات والدوائر المتداخلة، وقام بتكرار نفس الأشكال على طول السطح المُستخدم.
لم يعتمد الإنسان في زخرفته على الموجودات المحيطة به
لا، عبارة خاطئة.
على العكس تمامًا استعان الإنسان القديم في زخرفته على كل ما يُحيط به في الطبيعة، فاستخدم كافة الخامات المتنوّعة الموجودة في الطبيعة كاستخدامه للورق والإسفنج، والكرتون، والمطاط .. وغيرها الكثير من الخامات.[1]
ما هي قواعد الزخرفة
- التماثل.
- التوازن.
- التكرار.
نعم تعتمد الزخرفة عادةً على أكثر من عنصر لضمان نجاحها، أبرزها التكرار حيثُ يقوم الحرفي أو الفنان بتكرار نفس الشكل الهندسيّ تمامًا على السطح المطلوب زخرفته، إذ يعكس الأمر نظرة سلسلة للمشاهد، كذلك يُعد التوازن والتماثل من أهم قواعد الزخرفة.
وينقسم التماثل المتعاكس لعدّة أنواع مختلفة حيثُ يتم تكرار الوحدة الزخرفيّة لتكون عكس اتجاهها الأول فيمكن أن ينقسم التماثل إلى ثلاثة أنواع تحديدًا (تماثل من الرأس – تماثل من الجانب – تماثل من الأعلى أو الأسفل).[2]
أنواع الزخرفة
- هندسية.
- نباتية.
- كتابية أو خطيّة.
تُعد الزخرفة واحدة من أهم ما انجزته الحضارة الإسلاميّة، حيثُ نشأت خلال القرن السابع الميلادي وتطوّرت فظهرت على جدران المساجد، والقصور .. وغيرها من المنشآت القديمة، لكنها تنوعت ما بين الآتي:
زخرفة هندسية: كانت تُستمد من الأشكال الهندسية المختلفة، فظهرت على الجدران كمجموعة دوائر متداخلة متكررة، أو مستطيلات، ومثلثات.. وما إلى ذلك، كما كانت الزخرفة الهندسية من أهم وأعظم أنواع الزخارف مقارنةً الأنواع الأخرى.
زخرفة نباتية: اعتمد فيها الفنان القديم على زخرفة أغصان الزهور وأوراقها، فضلاً عن ورود النباتات المتحورة.
كتابية أو خطيّة: وهي عبارة عن الزخرفة بواسطة الكتابة ومجموعة خطوط أنيقة، حيثُ استمدها الفنان القديم من الآيات القرآنية.. وغيرها من أبيات الشعر، وظهرت كذلك على أبواب المساجد بشكلٍ مذهل للغاية، فضلاً عن استخدامها على الجدران وغيرها.[2]

