خطوات رسم دورة الماء في الطبيعة للاطفال

خطوات رسم دورة الماء في الطبيعة للاطفال
0

رسم دورة الماء في الطبيعة للاطفال

رسومان دورة الماء في الطبيعة للاطفال من الأشياء التي يمكن فعلها بسهولة بالإضافة إلى أنها ستكون مؤثرة بشكل كبير في الأطفال وتكون عن طريق الخطوات التالية:

  • نبدأ الرسمة برسم مظاهر الجغرافيا والطبيعة الرئيسية، فنرسم خطوطًا منحنية تدل على الجبل وخطوطًا أخرى تدل على سطح البحر.
  • نقوم برسم النهر المتعرج أسفل الجبل باستخدام خطين متوازيين.
  • نرسم الأشجار عند الجبل كمكون أساسي.
  • نرسم خطوطًا على شكل حرف V تدل على الأمواج على سطح البحر.
  • نرسم الشمس بصورة دائرية تمتد منها بعض الأشعة إلى الأجزاء الأخرى من اللوحة.
  • نرسم غيمتين في السماء ونوزعهم بصورة متناسقة في اللوحة.
  • نرسم خطوطًا  تدل على هطول الأمطار.
  • نرسم أسهمًا بين الأجزاء المختلفة من اللوحة لتوضيح التفاعل بينهم.
  • نسمي كل مرحة بمسمياتها، فالتبخر على البحر والتسامي على الأشجار والتكثف على السحب وهطول الأمطار على السحابة.
  • نقوم بتلوين اللوحة وجميع عناصرها وبهذا نكون قد انتهينا.[1]

١١١١رسم دورة الماء سهل

يمكن رسم دورة المياه بسرعة وبطريقة سهلة، ولكن تختلف من حيث طريقة الرسم فهناك رسم يدل على الحقيقة وهناك رسم يوضح العملية فقط، ولرسم دورة المياه يمكنكم اتباع الخطوات التالية:

  • نبدأ في تخيل المشهد العام للوحة والأجزاء التي تتضمنها.
  • نبدأ في رسم خطوط رئيسية توضح كل عنصر من عناصر اللوحة.
  • رسم خط متعرج يدل على وجود جبال شاهقة بالإضافة إلى رسم خط متعرج آخر يدل على البحر.
  • رسم النهر يكون بصورة احترافية حتى لا يظهر بصورة غريبة.
  • نرسم النهر باستخدام خطوط متوازية ثم نقوم بفصله عند البحر والجبل.
  • نرسم الأشجار باستخدام خطوط عريضة للجذوع وخطوط بسيطة للفروع والأغصان.
  • عدد الأشجار نحدده حسب التناسق في اللوحة.
  • نرسم الشمس كقرص دوار بجانب اللوحة، ثم ترسم أشعتها.
  • نقوم برسم خطوط متعرجة من البحر تدل على تصاعد بخار الماء.
  • الغيوم والأمطار من العناصر المهمة لأنها تكمل دورة المياه.
  • نرسم الغيوم والأمطار بصورة واضحة فوق الجبل والبحر.
  • نرسم أسهم عند بخار الماء والأشجار والغيوم حتى نوضح مراحل الدورة.
  • نقوم بتسمية كل مرحلة بمسمياتها.[1]

٢٢٢٢

مراحل دورة الماء في الطبيعة

  1. التبخر.
  2. التسامي
  3. التكثيف.
  4. هطول الأمطار.
  5. التسلل.
  6. الجريان السطحي.

تتمثل دورة الماء في الطبيعة في مجموعة من المراحل، كل مرحلة منهم يحدث فيها عملية معينة وهذه العملية تتسبب في نتائج معينة وهذه المراحل هي:

التبخر: التبخر هي العملية الأولى والأساسية في دورة الماء في الطبيعة حيث تعتمد عليها كل العمليات التي تأتي بعد ذلك، وتتم هذه العملية من خلال تأثير أشعة الشمس القوية على مياه البحار حتى تصل لدرجة حرارة معينة مما يؤدي إلى تبخرها وتصاعد بخار الماء إلى الهواء ومن ثم يرتبط مع بخار الماء الموجود في الهواء، ويمكن أن يحدث التبخر بتأثير أشعة الشمس على أوراق الأشجار وفي هذه الحالة تسمى العملية تبخر النتح.

التسامي: المرحلة الثانية من دورة المياه هي التسامي ومعناه تحول الثلج أو الجليد مباشرة إلى بخار ماء متصاعد دون المرور بمرحلة الماء السائل ويحدث هذا عندما ينخفض الضغط بشدة وتنخفض الرطوبة مع وجود رياح جافة، ويمكن ملاحظة هذه المرحلة بوضوح فوق الجبال حيث الضغط الشديد والرياح الجافة التي تؤدي إلى تبخر الجليد وعدم إذابته، وبالمقارنة مع التبخير يتم استخدام طاقة أقل في هذه العملية.

التكثيف: عندما تتصاعد جزيئات بخار الماء وتصطدم بأسطح باردة، أو ربما جزيئات صغيرة موجودة في الهواء يتم تكثيفها وذلك بسبب انخفاض درجة الحرارة في المستويات العالية، فيؤدي هذا إلى تحول بخار الماء إلى جزيئات وقطرات ماء صغيرة تتجمع مع بعضها في النهاية ثم تكون الأمطار.

هطول الأمطار: عندما تنخفض درجات الحرارة تتجمع جزيئات الماء مع بعضها البعض بمساعدة الرياح مكونة السحب التي مع قوة الرياح تسقط الأمطار على سطح الأرض، ومن الممكن أن تتساقط المياه على شكل مياه سائلة أو ربما تسقط على شكل برد أو ثلج باعتبار درجة الحرارة.

التسلل: التسلل معناه امتصاص المياه التي تسقط من عملية سقوط الأمطار في حوف التربة، وتختلف عملية الامتصاص باختلاف قدرة الأرض على امتصاص هذه المياه، ولكن في النهاية تشكل الآبار والعيون في جوف الأرض.

الجريان السطحي: في بعض الأماكن لا تستطيع بعض أنواع التربة على امتصاص المياه في جوفها فتحدث عملية تسمى الجريان السطحي حيث يتحرك الماء ببطء أسف الجبال والصخور مكونًا الأنهار في النهاية ولكن حسب كمية المياه الموجودة يكون النهر المتكون.[2]

كم هي كمية الماء التي يجب شربها يوميا

كمية الماء تختلف بحسب طبيعة الأشخاص.

لا توجد كمية مياه محددة يجب على الشخص شربها في اليوم حتى يكون بصحة جيدة، الماء في النهاية لا يضر بل هو ينشط الدورة الدموية ويعمل على أن يكون الجسد بصحة جيدة، ولذلك تختلف كمية المياه التي يجب شربها من شخص إلى آخر لأن احتياجات الأشخاص مختلفة وعليها تتحدد كمية المياه المراد شربها في اليوم.

على كل حال لا بد من شرب ماء بصورة كافية لأن الماء تتوقف عليه الكثير من العمليات الحيوية مثل التخلص من الفضلات من خلال البول والعرق فهو الذي يساعد الكلية على إتمام عملياتها في التخلص من هذه الأشياء.

للماء دور رئيسي في عملية تنظيم درجة الحرارة وتنظيم كمية الأملاح في الجسم، بالإضافة إلى أنه يساهم بدرجة كبيرة في الحفاظ على المفاصل والأنسجة الحساسة، ولابد أن نعلم أن عدم شرب الماء بصورة كافية يؤدي إلى الجفاف والذي يخل بالوظائف الحيوية للجسم على المدى الطويل.[3]

طرق الحفاظ على الماء

  • الحمامات.
  • المطبخ.
  • الخارج.
  • الإصلاحات.

لا بد للإنسان أن يدرك أن المياه العذبة على سطح الأرض ليست كبيرة بالصورة التي تجعل الناس يهدرون الماء بهذه الصورة التي نراها كل يوم، لذلك لا بد من الحفاظ على المياه ومصادرها ومن طرق المحافظة عليها:

الحمامات: يمكن المحافظة على الماء أثناء استخدام الحمامات والأحواض من خلال منع تدفق الماء بكثرة عند غسل الأسنان والحلاقة، وكذلك عدم الاستمرار لمدة طويلة في الاستحمام فهذا يؤدي إلى إهدار الماء بشكل واضح، ومن الممكن أن نستخدم المياه المهدرة هذه في أشياء أخرى مثل ري الحديقة والنباتات.

المطبخ: من المعروف أنا أكثر المياه المهدرة تأتي من المطبخ، لذلك يمكننا ترشيدها عن طريق الشرب من الثلاجة دون ترك الصنبور مفتوحًا حتى تبرد المياه، وكذلك الأطعمة المجمدة التي نعتمد على إذابتها بالمياه يمكننا تركها لتبرد وتذوب طوال الليل كبديل عن استخدام المياه.

الخارج: في الخارج يمكننا ترشيد المياه أيضًا عن طريق استخدام دلو المياه في غسل السيارات بدلًا من الخراطيم التي تستهلك كمية مياه كثيرة، كما يجب تجنب إحضار الألعاب الترفيهية التي تعتمد بشكل أساسي على للمياه، ويمكننا أيضًا استخدام غطاء لحمام السباحة لتقليل التبخر وذلك عند عدم استخدام المسبح.

الإصلاحات: كمية كبيرة جدًّا من المياه تهدر بسبب الإصلاحات التي يجب أن يقوم بها رب المنزل في سباكة المنزل ولا يقوم بها، لذلك من الضروري الاهتمام بإصلاح كل الأشياء للتي تحتاج إلى تصليحات.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top