حالة غير طبيعية تؤثر سلبًا على جسم المخلوق الحي

حالة غير طبيعية تؤثر سلبًا على جسم المخلوق الحي
0

حالة غير طبيعية تؤثر سلبًا على جسم المخلوق الحي هي

المرض .

يُعرف المرض على أنَّه حالة غير طبيعيَّة تحدث نتيجة للإصابة ببعض الفيروسات وأنواع مختلفة من البكتيريا، وينقسم المرض عمومًا إلى قسمين “أمراض معدية – أمراض غير معدية” ويمكن تعريف الأمراض المعدية على أنها مجموعة أمراض يُصاب بها المخلوق الحي نتيجة لتعرضه للفيروسات والبكتيريا، وتنتقل تلك الأمراض من مخلوق مُصاب بالعدوى لمخلوق آخر.

بينما الأمراض غير المعدية والتي تتمثّل في “السكري – الضغط – أمراض القلب – الأنيميا” .. وغيرها الكثير فهي من الأمراض المُزمنة، بالتَّالي لا تنتقل من شخص إلى آخر عكس الأمراض المُعدية.

ما هي العدوى

العدوى حالة انتقال المرض من شخص مُصاب إلى آخر سليم، حيثُ ينتقل المرض بُطرق مختلفة اعتمادًا على المُسبب ونوعية المرض والعدوى، والبيئة التي ينشأ فيها ويتكاثر.[1]

أجسام غير حية قادرة على إصابة المخلوقات الحية بالأمراض ولا ترى بالعين المجردة

الفيروسات .

تمثّل الفيروسات أجسام غير حية لا تُرى بالعين المجرّدة، لكنها تستطيع إصابة المخلوقات الحيّة بمجموعة مختلفة من الأمراض، كما أنَّ بعضها يُمكنه العيش على الأسطح لفترات طويلة مما يضمن الإصابة بالمرض بسهولة، تُشبه الفيروسات الطفيليات إذ يكون اعتمادها على الخلية المُضيفة فتتكاثر وتستطيع البقاء على قيد الحياة.

تتسبب أغلب الفيروسات في الإصابة بالمرض فتُهاجم جزء معيّن من الجسم فمنها مثلاً ما يُهاجم الكبد، الجهاز التنفسي، الدم.. وما إلى ذلك، وتتمثّل أنواع الفيروسات الشَّائعة في الهربس، فيروس نقص المناعة البشريَّة، الإنفلونزا، فيروس داء الكلب، وقد تتسبب في الإصابة بالالتهاب الرئويّ والتهاب الجيوب الأنفيَّة.[2]

ما المقصود بنواقل المرض

تُعرف نواقل الأمراض المعدية بالوسيلة التي ينتقل من خلالها المرض من مخلوق حي لآخر، حيثُ ينتقل المرض من مخلوق حي مُصاب إلى آخر سليم عند التواصل المُباشر بينهما، كما يُمكن أن ينتقل بواسطة الهواء والماء أو الطعام الملوَّث، وغيرها من نواقل المرض المختلفة كاستخدام بعض الأدوات الملوّثة بالبكتيريا والفيروسات.

كما تتمثّل نواقل الأمراض المعدية في التلامس مع الكائنات الحية المُصابة، أو التي تحمل العدوى كالكلاب والقطط.. أو لدغ البعوض والذباب، حيثُ تنقل الحشرات بعض الأمراض الخطيرة كمرض زيكا، والملاريا.

من طرق انتقال العدوى

  • الأطعمة المكشوفة.
  • التواصل مع الأشخاص المُصابة.
  • شرب المياه الملوثة.
  • استخدام أدوات ملوثة.
  • الهواء الملوث.

تتسبب بعض العوامل في انتقال العدوى بسهولة شديدة، أهمها الاتصال بشكلٍ مباشر والتلامس والاقتراب من الشّخص المصاب بالعدوىَ، أو حتى الاتصال مع الكائنات الأليفة كالقطط والطيور الحاملة للمرض، كما تنتقل العدوىَ من خلال استخدام الأدوات الملوَّثة.

أمّا عن الهواء الملوّث فمن المحتمل أن يكون حاملاً لسُعال المخلوق الحيّ المُصاب، فتنتقل مُسببات المرض بسهولة عبر الهواء وتُصيب الشخص بالعدوى عن طريق الأنف أو الفم أو العين، فضلاً عن احتمالية تلوّث الأطعمة المكشوفة مما يُسبب المرض وربما يُصاب الجسم ببعض الأمراض الخطيرة.

كيف نحمي أنفسنا من الأمراض

  • تقوية الجهاز المناعي.
  • التطعيم.

تقوية الجهاز المناعي: لحماية الجسم من الأمراض لا بد من تقوية جهاز المناعة حتى يتصدى لمختلف الأمراض، وعادةً ما تنقسم المناعة إلى “مناعة طبيعيَّة – مناعة صناعيَّة” حيثُ تعمل كرات الدم البيضاء على مٌهاجمة مُسببات المرض والتخلُّص منها.

لذا فإنَّ كرات الدم البيضاء هي المُتحكمة والمسؤولة عن حماية الجسم من الأمراض ومُسبباتها، وتنقسم المناعة عمومًا إلى طبيعيَّة وصناعيَّة كما ذكرنا:

المناعة الطبيعيَّة: تعمل المناعة الطبيعيّة في الجسم على استجابة سريعة، فتُنتج مجموعة من الأجسام المضادة التي تقوم بدورها في محاربة الأمراض، وتستمر المناعة الطبيعيَّة في الجسم مدة طويلة؛ لذا من الصعب الإصابة بأمراض معينة أكثر من مرة.

المناعة الصناعيَّة: وتشمل التطعيم وأخذ اللقاح المُناسب، لكنها لا تستمر طويلاً كالمناعة الطبيعيّة لذا لا بد من أخذ اللقاح أكثر من مرة واحدة، مع العلم أنَّ البعض منها يستمر طويلاً لمدى الحياة بالتَّالي تُعد التطعيمات من أهم الطرق الفعّالة في تطوير الجهاز المناعي.

التطعيم: تُستخدم طريقة التطعيم في تكوين مناعة قويَّة داخل الجسم، لتُحارب وتتصدىَ لمُسببات الأمراض، ويُمكن الحصول على التطعيم عن طريق الحقن أو لقاح الفم، مما يكوّن أجسام مضادة ضد بعض الأمراض.[1]

طرق الوقاية من الأمراض المعدية

  • التحصين ضد الأمراض المعدية.
  • غسل اليدين بانتظام.
  • البقاء في المنزل.
  • تنظيف الأسطح بانتظام.
  • تهوية المنزل.
  • التأكد من سلامة ونظافة الطعام.

من أهم طرق الوقاية من الأمراض المعدية هو التحصين ضدها عن طريق أخذ التطعيمات اللازمة لجميع الأعمار، بالإضافة إلى غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون المُطهر للتخلّص من البكتيريا والجراثيم، فضلاً عن البقاء في المنزل في حالات العدوى والمرض.

ولا سيما تنظيف الأسطح المنزليَّة بانتظام للوقاية من العدوى، وذلك عن طريق تنظيف الأبواب والمقابض ومفاتيح الإضاءة.. وغيرها من الأسطح.[3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top