محتويات
عمر الحيوانات مقارنة بعمر الإنسان
يُعتبر عمر الحيوانات مقارنة بعمر الإنسان قصير، ويرجع ذلك إلى حدوث عددًا من الطفرات الجينية بالأجسام الحيوانية بمعدلات أعلى من الطفرات الجينية الحادثة بجسم الإنسان
حيث أثبت التعداد العالمي المُقدم من قبل الأمم المتحدة في عام 2017 أن متوسط عمر الإنسان يتراوح بين 70-80 عامًا من العمر، وقد افترض العلماء عددًا من الأفتراضات القائمة على عددا من الأبحاث العلمية لشرح هذه الظاهرة مثل فرضية:
- الحجم وعلاقته بالعمر.
- الطفرات الجينية وعلاقتها بالعمر.
أولًا، فرضية الحجم وعلاقته بالعمر: اقترح العلماء في البداية وجود علاقة بين حجم الجسم والعمروالتي تفترض زيادة عملية الحرق تباعًا لصغر حجم الكائن الحي مما يؤدي إلى خفض العمر.
وساعد على اثبات هذه النظرية عددًا من الأمثلة الحيوانية المُتعدد مثل المُقارنة العمرية بين الفئران والكلاب، والتي نتج عنها اعتماد عددًا من الحقائق وهي أن:
- متوسط عمر الفئران يصل إلى 3.7 عامًا.
- متوسط عمر الكلاب يتراوح بين عشرة إلى ثلاثة عشر عامًا.
واعتمادًا على هذه الاستنتاجات تم اثبات وجود علاقة عكسية بين متوسط العمر وحجم الجسم حتى تم ضحضها عند اجراء المقارنة العمرية بين فأر الخلد العاري والزرافة والتي أوضحت:
- صغر حجم فأر الخلد العاري مُقارنة بحجم الزرافة حيث يبلغ حجم فأر الخلد العاري خمس بوصات فقط من الزرافة.
- متوسط عمر فئران الخلد العاري والذي يصل إلى 25 عام.
- متوسط عمر الزرافات والذي يصل إلى 24 عامًا.
واعتمادًا على هذه الدراسات المُغايرة للفرضية الأساسية تم دحض أساس الفرضية بشكلٍ كامل مع فتح المجال البحثي عن السبب الرئيسي خلف زيادة متوسط عمر الإنسان مُقارنة بالحيوانات
ثانيًا، الطفرات الجينينة وعلاقتها بالعمر: ترتكز هذه الفرضية على إرجاع الأعمار المُختلفة المُرتفعة منها أو المُنخفضة الخاصة بالحيوانات إلى الإنحلال الجيني والطفرت الجينيىة. [1]
كيف تم ربط الطفرات الجينية الحيوانية بقصر العمر
تم دراسة نظرية الطفرات الجينية في معهد ويلكوم سانجر في كامبريدج ومن ثم نشرها في مجلة نيتشر (journal Nature) والتي تفترض:
- تناسب العمر عكسيا مع معدل الطفرات الجسدية والجينية.
- وجود عدد من الطفرات الجينينة المُحملة على الحمض الننوي للكائنات الحية والتي يُساهم إبطائها على إطالة العمر.
- عدم مُساهمة الطفرات الجسدية عادةً في عملية إطالة أو قصر العمر فيما عدى الطفرات السرطانية التي تُفضي بالخلايا نحو الهلاك.
وبالفعل تم العودة إلى مثال الزرافة وفأر الخلد العاري وإيضاح سبب تشابه المدى العمري لهما وفقًا لنظرية الطفرات الجينية اعتمادًا على أن:
- عدد الطفرات الجينية الحادثة بالزرافة 99 طفرة جينية.
- عدد الطفرات الجينية الحادثة بفأر الخلد العاري 93 طفرة جينية.
أدى تقارب مدى الطفرات الجينية الحادث بكلا الحيوانين إلى تقارب المدى العمري لهما حيث يصل:
- متوسط عمر الزرافة إلى 24 عام.
- متوسط عمر فأر الخلد العاري إلى 25 عام.
وبدراسة المفارقة العمرية بين الفئران والبشر اعتمادًا على نظرية الطفرات الجينية تم اثبات:
- تعرض الفئران لعددٍ هائل من الطفرات الجينية سنويًا والتي يصل إلى 796 طفرة سنويًا.
- تعرض البشر لعددٍ قليل من الطفرات الجينية سنويًا مُقارنة بالفئران والتي يصل إلى 47 طفرة سنويًا.
مما يُرجع سبب قصر عمر الفئران مُقارنةً بتوسط العمر البشري إلى حدوث الطفرات الجينية بدلًا من الإفتراض السابق القائم على الحجم. [1]
أقصر الحيوانات عمرا
- يعسوب مايو.
- ذبابة الفاكهة.
- بَطْنِيَّاتُ الأَهْداب.
يتم قياس طول العمر في الحيوانات بشكلٍ عام بُناءً على مرحلة البلوغ ومن أقصر الحيوانات عُمرًا:
يعسوب مايو: تُعرف هذه الحشرة بالانجليزية باسم (Ephemeral mayflies ) كما تشتهر بعددًا من الأسماء الأخرى منها:
- حورية الماء.
- ذبابة اليوم.
حورية المـاء: سُميت حشرات يعسوب مايو بحورية الماء نظرًا لكون حشرات اليعسوب غير الناضجة حشرات مائية يتراوح عمرها بين أسبوعين إلى سنتين.

ذبابة القاكهة: تُعرف هذه الحشرة بالانجليزية باسم (Fruit flies)، وتمتلك ذبابة الفاكهة فترة عمرية قصيرة تصل إلى 14 يومًا فقط.

بَطْنِيَّاتُ الأَهْداب: تُعرف باسم (gastrotrich)، وهي عبارة عن مخلوقات شبه مجهرية مائية تستمر دورة حياتها لمدة أقل من أسبوع.
تمر بطينات الأهداب بدورة حياتها كاملة في مدة أقل من أسبوع والتي تتضمن:
- مرحلة النضج الجنسي والتي تصل إليها في غضون ثلاثة أيام.
- التكاثر بالاستنساخ.
- الموت في غضون يومين بعد التكاثر.

آفة المخزن: تُعرف هذه الحشرة بالانجليزية باسم (Pantry pest) كما تمتلك عددًا من الأسماء الأخرى مثل:
- عثة الطحين.
- عثة المخزن.
وتمر آفة المخزن بدورة حياتها كاملة من كونها بيضة إلى حشرة بالغة في غضون 55 يومًا فقط في الظروف القاسية و 28 يومًا في الظروف البيئية المثالية.

عثة لونـا: تُعرف باسم (Luna moth)، وتكون الحشرة البالغة منها مُجنحة لاتأكل أي شئ لعدم وجود فمٍ لها وتستمر حياتها لمدة تصل إللى أسبوع واحد فقط لاغير. [2]


