الجماعات المنحرفة التي حذرت منها وزارة الداخلية

الجماعات المنحرفة التي حذرت منها وزارة الداخلية
0

من الجماعات المنحرفة التي حذرت منها وزارة الداخلية

  • جماعة الإخوان المسلمين.
  • داعش.
  • حزب الله.
  • جماعة التبليغ.
  • تنظيم القاعدة.
  • الحركة السرورية.[1]

هذه هي الإجابات على سؤال ما هي الجماعات المنحرفة التي حذرت منها وزارة الداخلية، وفقاً لمنهج الدراسات الإسلامية للصف الثالث متوسط، الوحدة الخامسة بعنوان الطاعة والتحاكم.

لكن من أخطر الجماعات والأحزاب المنحرفة التي حذرت منها وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، وهي الجماعات المنحرفة عن الدين الإسلامي، جماعة الإخوان المسلمين، حيث أكدت هيئة كبار العلماء أن فكر هذه الجماعة متطرف لا يتماشى مع المبادئ الإسلامية السمحة.

كما أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أيضاً، على أن جماعة الإخوان المسلمين وما يشابهها من جماعات متطرفة، تتستر وراء الدين الإسلامي، لإخفاء حقيقة أفكارهم الإرهابية والتخريبية والخروج عن طاعة ولى الأمر.

تبذل المملكة مجهودات كبيرة لنبذ الفكر المتطرف والعنف، الذي تروج له هذه الجماعات الشاذة عن الفكر الإسلامي الصحيح، لنشر مفاهيم الدين المعتدلة، التي تدعو للسلم ونبذ العنف والإرهاب.

كجزء من رؤية الدولة 2030، يقدم مركز الدعوة والإرشاد بوزارة الشئون الإسلامية، ندوات ومحاضرات توعوية، للتحذير من خطر الانتماء للجماعات الضالة، يديرها مجموعة من كبار الشيوخ والعلماء.

من موضوعات الندوات التي تناولها مركز الدعوة الإرشاد، للتشديد على خطر الجماعات المنحرفة، التي حذرت منها وزارة الداخلية بالسعودية:

  • جماعة التبليغ وجماعة الإخوان المسلمين في ميزان الشرع.
  • خطر الانتماء للجماعات والفرق الضالة.
  • جماعة التبليغ في ضوء الكتاب والسنة.[2][3]

ندوات مركز الدعوة الإرشاد الجماعات المنحرفة التي حذرت منها وزارة الداخلية

خطر الانتماء إلى الجماعات المنحرفة التي حذرت منها وزارة الداخلية

  • من خطر الانتماء إلى لأحزاب والجماعات المنحرفة والضالة، الإيمان بأن الحق هو فقط التابع لهذه الجماعات والولاء بدون وعي أو تفكير بهم.
  • تعدد الأحزاب يؤدي إلى ظهور مستمر لجماعات محسوبة على الفكر الإسلامي.
  • تدعو هذه الفرق إلى الفتنة وإثارة الفرقة بين الناس، خاصةً لمن لا ينتسبون إليهم ولا يؤمنون بأفكارهم.
  • ينجم عن التحزب وهذ الفرق الضالة وقوع أعمال قتل وتخريب، تحت ستار الدعوة إلى الحق وإعلاء كلمة الدين.
  • من خطر الانتماء إلى مثل هذه الجماعات هو زيادة التعصب القبلي، وما يترتب عليه من أعمال فتنة وعنف.
  • الابتداع في الدين وتشويهه وغرز المفاهيم الخاطئة في عقول الناس خاصة الشباب.
  • تعتمد هذه الجماعات المنحرفة على الأهواء والفكر المضل، ولا يلتزمون بقواعد وأسس الشريعة الإسلامية.[4]

حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية

يجب تركها والانتماء لكتاب الله وسنة رسوله الكريم فقط، حيث الانخراط مع جماعات أو تأسيس أحزاب للتشتت والتفرق، أمر محرم في الكتاب والسنة.

وفقاً للشرع فإن العمل لنصرة دين الله وإعلاء سنة الرسول، واتباع الحق هو مهمة كل مسلم، لكن أمر الانضمام إلى جماعات أو أحزاب أو فرق متعصبة لرأيها ولا ترى الحق سوى في منهجها، كما إنه يبتدعون في قواعد الدين ويضيفون ما يرونه من وجهة نظرهم ويلزمون الجميع بها، هذا ليس من الدين في شيء.

التعاون لإعلاء كلمة الحق والاحتكام لكتاب الله والسنة النبوية الشريفة، هو الصحيح والذي يجب على كل مسلم اتباعه، لكن الجماعات والفرق مثل التبليغ، تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين وغيرها ممن يدعون إلى الفتنة ونشر الفكر الضال بين الناس، هو أمر لا يقبله الدين ولا يرضى الله عز وجل.

جاء في القرآن الكريم عدة آيات تؤكد على أهمية التعاون والاعتصام بحبل الله، ونبذ الفرقة والفتنة منها:

  • سورة المائدة آية رقم 2: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
  • آل عمران آية 103: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا.
  • الأنفال رقم 61: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها.
  • يونس الآية 25: والله يدعو إلى دار السلام.[5]

ما حكم الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين

حذرت هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية من الانضمام أو التعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين.

حيث أكدت الهيئة على أن مبدأ هذه الجماعة وما على شاكلتها من الفرق والجماعات الإسلامية التي وضحناها خلال السطور السابقة، يقوم على الفتنة ونشر العنف والإرهاب.

وصفت الهيئة جماعة الإخوان المسلمين بالمنحرفة، لأنها تدعوا للخروج على ولي الأمر الذي ألزمنا ديننا بطاعته، كما إن عقيدتهم مليئة بالأعمال الشريرة والهدامة للفكر الإسلامي السليم.

مؤكدين على أن هذه الجماعة منذ بداية تأسيسيها وظهورها، لم تولي اهتماماً بالشريعة الإسلامية وتنفيذ صحيح أحكامها، بل هدفهم الواضح على الدوام هو منازعة الحكام، من أجل الوصول إلى الحكم والانفراد بالسلطة.

أمرنا ديننا الحنيف بالتزام الطريق المستقيم، وأن القوة في الوحدة والضعف في التفرق، أي أن التحزب وتفرقة وحدة الصفوف، بجانب إثارة الفتن، ليست من الدين في شيء أبداً.

من الآيات التي تدل على تحريم التفرقة، الآية 159 من سورة الأنعام حيث جاء في قوله عز وجل (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون)، والآية 153 من نفس السورة (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون).[3][6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top