محتويات
الأرث الذي خلفته مدينة الدرعية يدل على
الرمز التاريخي، الوطني، الثقافي، التجاري والديني للمملكة العربية السعودية.
تمتلك مدينة الدرعية تراثاً ثقافياً واسعاً وتعتبر هي الرمز التاريخي للسعودية، فهي قديماً كانت عاصمة الدولة السعودية الأولى في الفترة ما بين عامي 1139- 1157 هجرياً، أي الفترة ما بين 1727-1744 في التقويم الميلادي.
تأسست مدينة الدرعية في عام 850 هجرياً أي في عام 1446 م، عندما انتقل مانع المريدي الجد الأكبر لآل سعود، بعد دعوة من ابن عمه إلى العارض بمدينة نجد، وترك المريدي بصحبة أسرته شرق الجزيرة العربية حيث كان يقيم في مدينة صغيرة بجانب القطيف، استقر الجد الأكبر لأسرة آل سعود الحاكمة هناك، ثم أنشأ مدينة الدرعية التي أصبحت رمزاً تاريخياً، تراثياً وثقافياً للبلاد.
تتميز الدرعية بموقعها الجغرافي المتميز فهي تقع على ضفاف وادي حنيفة، شمال غرب مدينة الرياض، كما تميزت بوقوعها على طريق الحجاج ومفترق طرق تجارية، مما أكسبها مكانة استراتيجية دينية وتجارية كبيرة.
الجدير ذكره أن حكام مدينة الدرعية على مدار تاريخها هم:
- الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى وأمير الدرعية من 1157- 1179 هجرياً.
- ثم بعد وفاته تولى نجله الإمام عبد العزيز بن محمد الحكم في الفترة ما بين 1179- 1218 هجرياً.
- بعد ذلك تولى نجله الإمام سعود بن عبد العزيز الحكم من 1218 إلى 1229 هجرياً.
- بعدها تولى الأمير عبد الله بن سعود الحكم 1229- 1233 هجرياً، حتى سقوط الدولة السعودية الأولى بعد هجمات الدولة العثمانية المتكررة.[1][2]
الأثر الذي خلفته مدينة الدرعية يدل على الأساس الديني
عبارة صحيحة.
اشتهرت مدنية الدرعية بأثارها، كرمز ديني للملكة العربية السعودية منذ تأسيسها قديماً، حيث كانت منبع التوحيد والدعوة إلى الدين الإسلامي، بجانب رفض كل الخرافات والبدع، الناجمة عن الجهل في المنطقة.
الأرث الذي خلفته مدينة الدرعية يدل على الرمز التاريخي، الوطني، الثقافي، التجاري والديني للسعودية، أما عن الأثر الديني فقد كان لهذه المدينة العريقة باعاً وتاريخاً في الدعوة الجهادية ونشر تعاليم الدين الإسلامي.
تولى الإمام محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود الحاكم في ذلك الوقت للدرعية، كل ما يتعلق بدعوة التوحيد، حتى أنهم تكبدوا المال والأنفس بشأن الدعوة، وفقاً للمصادر التاريخية عن المملكة فقد الإمام محمد بن سعود اثنين من أبنائه في الغزوات ومن أجل دعوة التوحيد.
كما كافح الشيخ محمد بن عبد الوهاب في دعوته الإصلاحية، لثبوت وحدانية الله سبحانه وتعالى وأحقه بالعبادة وحده لا شريك له، بجانب نشر تعاليم ومبادئ الدين الإسلامية السمحة والإلتزام بها، استكمالاً لطريق السلف الصالح والتخلص من الفتن والبدع والفساد.[3]
الأرث الذي خلفته مدينة الدرعية يدل على الاساس التاريخي والوطني والثقافي
عبارة صحيحة تعتبر الدرعية رمزاً تاريخياً وثقافياً في المملكة.
الدرعية هي الشاهد الحي على ما عاصرته السعودية قديماً من مراحل تأسيس الدولة السعودية، ثم سقوطها ثم تأسيس الدولة السعودية الثانية.
كما ذكرنا من قبل أن الإرث الثقافي والتاريخي الذي تمتلكه الدرعية، هو ماجعلها عاصمة الدولة السعودية الأولى، ليس ذلك فقط هناك عدة عوامل مهمة ميزت هذه المدينة حتى تكتسب هذه الأهمية التاريخية أبرزها:
- مدينة الدرعية لها أهمية ثقافية واجتماعية واقتصادية.
- موقع الدرعية الجغرافي مميز حيث تقع على مفترق طرق سهلت الحركة التجارية على أرضها.
- مدينة الدرعية تتمتع بالاستقلال التام دون التأثر بأي عوامل داخلية أو خارجية أو أي عصبية قبلية.
- حققت عاصمة الدولة السعودية الأولى اكتفاءاً ذاتية فقي المجال الاقتصادي، بسبب انتعاش حركة الزراعة والتجارة.
ليس ذلك فقط بل أزدهرت الدرعية في المجالات العلمية، الثقافية بجانب إنشاء الكثير من الإدارات والمؤسسات، تحتكم مبادئها إلى الشريعة الإسلامية، ازداد تقدم الدولة وازدادت مساحتها الجغرافية ومكانتها التاريخية، حتى سقوط الدولة السعودية الأولى على يد العثمانيين في عام 1233 هجرياً.
تمتلك الدرعية التي يبلغ عمرها الآن 577 عاماً، الكثير من الآثار التاريخية الشاهدة على إرثها العريق مثل، قصر سلوى أول مقر للحكم والذي أسسه الإمام محمد بن سعود، حصن الرفيعة، سور الطريف، قصر الأمير سعد بن سعود، حي الطريف وأبراج القميرية، بجانب الأحياء التاريخية مثل الظهيرة، البجيري، البليدة، السريحة وغيرها.[2][4]
روح الدرعية التاريخية
يذهب الكثيرون سواء من داخل المملكة أو خارجها، بالإضافة إلى المشاهير وأخرهم لاعب الكرة الأرجنتيني ليونيل ميسي، هناك للتعرف على بدايات تاريخ المملكة ورؤية الشواهد التاريخية التي تعكس إرثها التاريخي، الوطني، الديني والثقافي.
هناك تكون الزيارة بمثابة رحلة عبر الزمن لرؤية تاريخ المملكة السعودية، وصولاً إلى المكانة الكبيرة التي تتمتع بها البلاد بين دول العالم.
كما ذكرنا من قبل هناك الكثير من المعالم والأحياء الشاهدة على تاريخ مدينة الدرعية السعودية، ليس ذلك فقط بل تدرج المملكة هذه المدينة من ضمن رؤيتها 2030، لجعلها أكبر وجهة عالمية للسياحة الثقافية، التاريخية والدينية.
بجانب سعي المملكة لتحويل عاصمة الدولة السعودية الأولى لوجهة مستدامة قادرة على مواجهة قضية تغير المناخ، والحفاظ على مواردها من صحة، طاقة، مياه ومعالم تاريخية وثقافية، تثري تاريخ السعودية.
عزيزي القارئ نقدم لك جدولاً للسياحة داخل الدرعية، من خلال تحديد أبرز وأشهر الأماكن هناك على سبيل المثال:
- مطل البجيري.
- ميدان الدرعية.
- قصر سلوى.
- حي الطريف الذي اعتبرته اليونسكو موقعاً للتراث العالمي.
- القرية التاريخية.
- ممشى وادي حنيفة.
- حي غصيبة.
حتى تحصل على زيارة ممتعة ببرنامج كبير للتعرف على تاريخ الدرعية وإرثها الثقافي والديني، اضغط على هذا الرابط.[5]

