محتويات
من نتائج معركة روضة مهنا عام 1324 هـ
- انتصار الملك عبد العزيز علي بن رشيد.
- القضاء على عبد العزيز بن متعب بن رشيد وهو خصم الملك المؤسس عبد العزيز رحمة الله.
- زادت نفوذ وقوة الملك عبد العزيز في القصيم.
- تم عزل صالح الحسن المهنا أمير بريدة على يد الملك عبد العزيز وذلك لأنه كان يريد أن تصبح القصيم تابعة وتحت سيطرة الدولة العثمانية.
- قام الملك عبد العزيز بوضع يده على كل من المجمعة والرس لتصبح تحت حكمه.
- انسحاب الدولة العثمانية من القصيم بسبب اقتناعهم بقوة الملك عبد العزيز التي اتضحت أثناء معركة روضة مهنا.
- قاموا بعمل اتفاق صلح بين الملك عبد العزيز وابن رشيد حتى تصبح القصيم وما يتبعها جنوباً تحت قيادة الملك عبد العزيز ، ويكون جبل شمر وما يتبعه من الشمال تابع لابن رشيد.
تفاصيل معركة روضة مهنا
على الرغم من أن هناك اختلاف في أحداث هذه المعركة إلا أننا يمكننا ذكر بعض الأحداث الهامة.
استغل ابن رشيد ذهاب الملك عبد العزيز موحد المملكة إلى قطر من أجل مساعدة حاكمها وحاول غزو القصيم ولكن عندما علم الأول بذلك خرج بشكل سريع هو وجنوده إلى القصيم.
حيث بدأت المعركة في عام 1906م ، وأقامت بين قوات إمارة جبل شمر وعلى رأسهم عبد العزيز بن متعب آل رشيد والذي كان يسانده 200 جندي عثماني تم ارسالهم من الجيش العثماني ، وبين الملك عبد العزيز رحمة الله عليه في منطقة القصيم وبشكل خاص في روضة مهنا.
بدأت المعركة بعد ذهاب ابن رشيد في منطقة غرب نفود الثويرات في شرق القصيم حيث كان له نية في الاجتماع مع صالح بن حسن آل مهنا أبا الخيل أمير بريدة في هذه الفترة ، حيث عرف الملك عبد العزيز بهذا الخبر عندما كان يقيم في مجمع البطنان الموجود في منطقة الدهناء بالغرب ، وكان هذا الخبر هو شعلة انطلاق معركة روضة مهنا ، حيث قام الملك عبد العزيز ومعه القارس بدر قشعان المشعبي بالانطلاق بشكل سريع للقضاء على الخصم.
وكانت بدايتها عبارة عن اشتباكات خفيفة حدث في الليل ثم اشتدت حتى قام أهل القصيم بالانضمام إلى قوات الملك عبد العزيز واستطاعوا القضاء على ابن رشيد ، حيث قاموا بقطع رأسه وذهبوا بها إلى مدينة بريدة ثم عنيزة ، ونتج عن هذه المعركة انتصار الملك عبد العزيز بسبب انسحاب القوات العثمانية من منطقة القصيم بعد أن قاموا بمنح جميع المدافع والأسلحة التي كانت في حوزتهم إلى الملك عبد العزيز.
وقال في كلمة التمهيد عن بن رشيد: “إن هذا الأمير بن رشيد كان جبارًا عتيًّا، لا أثرَ للخوف في قلبه، ولا شيء من الرحمة والحنان. وقد كان فوق ذلك قطوبًا عبوسًا يشدُّ عقاله فوق عينَيه، وكوفيته على فمه، فسُمِّيَ العبوس الملثَّم. ألا قلَّما كان يبتسم، بل قلَّما كان يكشف وجهه كله للناس. ولم يكن على شيء من السجايا التي تُحبِّب القائدَ إلى رجاله والأمير إلى رعيته”
أحداث ما بعد معركة روضة مهنا
استمرت مسيرة الملك عبد العزيز في توحيد البلاد حيث انطلق الى مدينة حائل ، ولكن لم يحالفه الحظ بالسيطرة على حائل وحدث خلاف بين أمير بريدة والملك العزيز مما أدى إلى حدوث معركة الطرفية ، والجدير بالذكر أن أمير حائل وشيخ مطير آنذاك اشترك مع أمير بريدة في هذه المعركة.
بالإضافة لانتصار الملك عبد العزيز في معركة روضة مهنا ، استطاع ايضاُ أسر الأمير صالح حسن آل مهنا أبا الخيل أمير بريدة وبعد ذلك نقله الى السجن وكان ذلك هو سبب بدء الخلاف بينهم.
بعد فترة قام الملك عبد العزيز بتعيين أمير جديد الى منطقة بريدة وهو محمد العبدالله آل مهنا أبا الخيل ، وكان ذلك بعد القضاء على ابن مهنا ، وفي هذا الوقت ايضاً سيطر الملك على على الجزء الجنوبي من القصيم ، أما باقي منطقة نجد من الشمال كانت تحت سيطرة ابن رشيد وذلك بالاتفاق مع الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه ، وتبع هذه المعركة معركة الأحساء في عام 1331 هجرياً ، حيث انطلق الملك إلى الأحساء وترك جزء من رجاله عند في منطقة الرقيقة واتجه هو وباقية الجيش إلى الكوت ثم التقي بالشيخ عبد اللطيف واجتمعوا في منزله من أجل نقل السلطة للملك عبد العزيز ولكن عندما سمع ذلك العساكر قاموا بإطلاق النار واستمرت المعركة حتى انتصر الجيش السعودي على الدولة العثمانية ، لم يتوقف الملك عبد العزيز رحمة الله عليه هو جنوده عند هذا الحد بل استكمله مسيرتهم حتى استطاعوا توحيد المملكة بالفعل.[1][2][3]
لماذا سميت روضة مهنا بهذا الاسم
أطلق اسم مهنا على اسم الأمير السابق الربيعية الذي كان يدعى مهنة بن صالح أبا الخيل ، وذلك لأنه كان أول شخص يعمر بريدة وكان يسعى إلى زراعة أرضها ، كما أن كلمة الروضة تطلق عليها وفقاً لموقع حدوثها نهاية نفود الثويرات في الغرب.
وأطلق عليها في السنوات الاخيرة روضة النبقية وذلك بسبب قربها من مركز النبقية ، وأصبحت هذه الأرض الأن منتزه جميل حيث يصب فيه الكثير من الأودية.

