المخلوق الذي يصنع غذائه بنفسه

المخلوق الذي يصنع غذائه بنفسه
0

المخلوق الذي يصنع غذائه بنفسه

الكائن المُنتج هو المخلوق الذي يصنع غذائه بنفسه.

كما يُطلق عليه أيضًا الكائن ذاتيّ التغذية؛ أي أنه لا يعتمد على غيره للحصول على طعامه، بل أنه ينتجه بنفسه باستخدام الضوء أو الماء أو حتى ثاني أكسيد الكربون أو بالاستعانة بمواد أخرى، وتُعتبر النباتات بالإضافة إلى بعض أنواع البكتيريا والفطريات من الأمثلة على الكائنات الحية المنتجة التي تقوم بصنع غذائها بنفسها.

وتعتمد الكائنات ذاتية التغذية على عملية البناء الضوئي التي من حلالها تقوم بصنع غذائها، وترتكز عملية البناء الضوئي على استخدام الطاقة المستمدة من الشمس لتحوّل الماء المُستخلص من تربة النبتة والهواء إلى نوع من أنواع السكر، يُطلق عليه سكر الجلوكوز، وهو عبارة عن مادة غذائية تتغذى عليها النباتات،

وهناك نوع اَخر من عمليات صنع الغذاء التي تستخدما الكائنات الحية المنتجة، ويُطلق على هذا النوع اسم عملية التخليق الكيميائي، وتعتمد الكائنات الحية التي تعيش في ظروف بيئية صعبة على هذه العملية في صنع الغذاء الخاص بها.

ومن الأمثلة على هذه الكائنات الحية البكتيريا التي تعيش في بيئة البركان النشط؛ إذ يقوم هذا النوع من البكتيريا بالاعتماد على عملية التخليق الكيميائي التي تتم من خلال أكسدة الكبريت لإنتاج غذائها والذي يُعتبر مادة سامة لا بدّ من أكسدتها لحصول هذا النوع من البكتيريا على غذائه. [1][2]

السلسلة الغذائية

تُعرف السلسلة الغذائية بعملية التسلسل في انتقال الطاقة من جسم كائن حي إلى جسم كائن حي اَخر عن طريق التهام كل كائن حيّ للكائن الحيّ الذي يسبقه ويعتمد عليه كمصدر غذاء له، وتبدأ السلسلة الغذائية بالكائنات الحية المنتجة التي تقوم بصنع غذائها بنفسها كالنباتات التي تُعتبر المصدر الأساسيّ الذي يكون ترتيبه في بداية السلسلة الغذائية.

وتستمر السلسلة ليتبع النباتات الكائنات الحية التي تتغذى عليها، كالحيوانات اكلة الأعشاب، ثم ليأتي بعد ذلك في السلسلة الكائن الحي الذي يتغذى على الحيوانات اكلة الأعشاب كالحيوانات اكلة اللحوم أو الإنسان، والسلسلة الغذائية تتكون من العديد من المستويات الغذائية التي يحتلّ كلّ مستوى منها كائن حي حسب دوره في السلسلة، وفي الصورة التالية توضيح لمثال على سلسلة غذائية

سلسلة غذائية

كما نوجد سلاسل غذائية من نوع اخر وهي السلاسل الغذائية التي تتغذى فيها الطفيليات على كائنات حية طفيلية صغيرة الحجم على كائنات أكبر، إذ تتطفّل عليها وتتغذّى على غذائها، وقد تتطفل هذه الكائنات الطفيلية على كائنات أصغر حجمًا منها وتسحب من غذائها، ومن الأمثلة على السلاسل الغذائية للكائنات الحية الطفيلية هي تغذّي الكائنات الحية الدقيقة على المواد العضوية الميّتة.[3]

تشابك السلاسل الغذائية مع بعضها البعض يسمى

يُسمى تشابك السلاسل الغذائية مع بعضها البعض بالشبكة الغذائية.

أي أن الشبكة الغذائية تحتوي على سلسلتين غذائيّتين أو أكثر، وهي غالبًا تُستخدم لوصف مجتمع بيئي متكامل يصعب وصفه بواسطة سلسلة غذائية؛ فعند استخدام السلسلة الغذائية فإننا نوضح عناصر محدّدة يكون من المفهوم والواضح فيها على ماذا يتغذّى كل نوع من الكائنات الحية ومَن يأكل مَن في السلسلة الغذائية.

أما الشبكة الغذائية فإنها تُستخدم لوصف عمليات الحصول على الغذاء من قبل الكائنات الحية بشكل متشابك؛ أي على سبيل المثال لتمثيل مجموعة من السلاسل الغذائية التي فيها يكون الكائن الحي يتغذى على أكثر من كائن حي اخر، وبالتالي تمثيل كائنات حية يتغذّى عليها أكثر من نوع من الكائنات الحية، وفيما يلي صورة توضح أكثر شكل الشبكة الغذائية.[4]

 

ماذا تسمى الكائنات التي تعتمد على غيرها في صنع غذائها

المستهلكات.

 وهي على العكس من الكائنات الحية المنتجة ذاتية التغذية التي تعتمد على نفسها في صنع الغذاء؛ فالمستهلكات تحصل على غذائها من خلال التهام كائنات حية أخرى أو مواد عضوية، نظرًا لعدم قدرتها على تصنيع غذائها ذاتيًا.

وتتنوع المستهلكات في نوع التغذية التي تعتمد عليه؛ فمن المستهلكين من يأكلون الأعشاب والنباتات ويطلق عليهم اسم المستهلكون الأساسيون، ومنهم من يأكلون اللحوم ويطلق عليهم اسم المستهلكون الثانويون فهم يتغذون على المستهلكين الأساسيين وقد يتغذون كذلك على المنتجين.[5]

المخلوقات الحية التي تأكل النباتات والحيوانات تسمى

أكلة الأعشاب، أو العاشبة.

يُطلق على المخلوقات التي تأكل النباتات فقط اسم الكائنات اكله الأعشاب، بينما يُطلق على المخلوقات التي تأكل اللحوم فقط اسم اكلة اللحوم، وهناك أيضًا نوع ثالث من المخلوقات التي تأكل اللحوم والأعشاب معُا ويُطلق عليها أيضًا اسم ذات التغذية المزدوجة.

وإن وجود كل نوع من أنواع الكائنات الحية السابقة جميعها ضروريّ للحفاظ على توازن البيئة، وفي حال أصبح عدد نوع واحد من الأنواع أكثر أو أصبح نادرًا فإن هذا الأمر يتسبّب بحدوث اختلال في التوازن البيئي.[6]

هل جميع الكائنات الحيه تتغذى بنفس الطريقه

لا، ليست جميع الكائنات الحية تتغذى بنفس الطريقة.

 فكما أشرنا إليه سابقًا فإن هناك كائنات حية تتغذى على الأعشاب، وكائنات حية أخرى تتغذى على اللحوم، كما أن هناك كائنات حية أخرى تتغذى على الأعشاب واللحوم معًا، وهناك الكثير من الأمثلة على الحيوانات اكلة الأعشاب والتي تختلف في أشكالها وأحجامها ابتداءًا من حشرة المنّ الصغيرة جدًا انتهاء بحبوان الفيل الكبير الحجم.

وتشكّل الحيوانات اكلة الأعشاب جزءًا أساسيًا من السلسلة والشبكة الغذائية، وبالنسبة للكائنات الحية اكلة اللحوم فإن هناك كذلك الكثير من الأمثلة عليها، كالأسود والنمور والضباع وغيرها من الكائنات الحية التي تتغذى على لحوم كائنات حية أخرى.[6][7][8]

هل البكتيريا كائنات منتجة

لا، إن البكتيريا لا تُعتبر كائنات حية منتجة.

 إذ لا يمكن القول أن البكتيريا هي كائنات منتجة فقط؛ لأن هناك نوعان من البكتيريا، الأول البكتيريا المنتجة، وهذا النوع من البكتيريا هو الذي يقوم بالاعتماد على نفسه لصنع غذائه عن طريق عملية التمثيل الضوئي تمامًا كما هو الحال في النباتات؛ إذ تعتمد البكتيريا على ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون والماء في التربة لصنع الغذاء الخاص بها.

وتنمو الطحالب الخضراء مع البكتيريا ذات اللون الأزرق التي تعتبر من أنواع البكتيريا المنتجة التي تتعاون مع الطحالب لصنع غذائها بنفسها، أما بالنسبة للنوع الثاني من البكتيريا هي البكتيريا المستهلكة، وهي بكتيريا تعيش وتحصل على الطاقة من خلال استهلاك كائنات حية أخرى أو مواد عضوية معقدة موجودة في كائنات ميتة كالحيوانات والنباتات والتغذّي عليها،

والجدير بالذكر أن ليست جميع أنواع البكتيريا ضارّة؛ فإن هناك أنواع مفيدة من البكتيريا ومنها البكتيريا التي تعيش في جسم الإنسان والتي تساعد على تسهيل عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، وبالتالي فإن وجود البكتيريا كمستهلك في أجسام الكائنات الحية قد يعود على صحتها بالنفع في الكثير من الأحيان، ولا يقتصر كون البكتيريا ضارة في جميع حالاتها فمنها ما هو ضروري ومهمّ لاستمرار التوازن البيئي[9][10]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top