محتويات
الأعراف الكتابية التي تساعد القارئ على التركيز والفهم هي
الأعراف الكتابية التي تساعد القارئ على التركيز والفهم هي عادات وقواعد اعتاد التزامها المؤلفون وتعارفوا عليها.
وذلك من أجل تسهيل استيعاب المقالات أو المواضيع المكتوبة، إلى جانب مساعدتها للقارئ على التركيز وفهم الفكرة وموضوع المقال، كذلك يتمّ الالتزام بها من أجل تنظيم المادة المكتوبة وإخراجها بجودة ودقة أفكار لا مثيل لها وهنالك نوعين من هذه الأعراف هما الأساسية والإضافية.
للالتزام بأعراف الكتابة الكثير من الفوائد إلى جانب الأهمية الكبيرة، فهي تسهّل عملية القراءة وتساعد القارئ على الفهم السريع واستيعاب الأفكار التي يتضمنها الموضوع أو المقال المكتوب، كما أنّها تجعل المادة في المقال منظمة وقراتها مترابطة مع بعضها البعض من خلال الأفكار الموجودة.[1]
أعراف الكتابة هي
- العنوان الرئيسي.
- المقدمة.
- التعداد.
- الإبراز.
- ترتيب الفقرات.
- تحديد الأهداف.
- الأسئلة.
- الرسوم والجدول التوضيحي.
- التلخيص.
العنوان الرئيسي: ويكون في وسط الصفحة بخطٍ كبير وعريض، ويتمّ التعريف من خلاله عن الفكرة العامة للمقال أو الموضوع المكتوب، ومن ثمّ تتفرع عن هذا العنوان الرئيسي بعض العناوين الجانبية أو الفرعية التي تمثل الأفكار الفرعية للمقال أو الموضوع.
المقدمة: هي السطور التي تحكي الفكرة الأولية عن الموضوع الرئيسي، والتي من خلالها يتمّ تشويق القارئ، لذا لا بدّ من الإبداع في كتابة المقدمة لكي تلفت نظر القارئ وتجذب اهتمامه لمحتوى المقال أو الموضوع المكتوب.
التعداد: لا بدّ من استخدام أسلوب التعداد لإبراز الجمل المهمة والأفكار ذات الأهمية في المقال أو الموضوع، ويكون التعداد إما بالتعداد اللفظي أو بالتعداد الألفبائي أو بالتعداد الرقمي أو التعداد النقطي أو الأبجدي.
الإبراز: وفي هذه القاعدة لا بدّ من التركيز على النقاط المهمة والأفكار الرئيسية دون غيرها، حيث يتمّ من خلال ذلك لفت انتباه القارئ لها، ويكون ذلك بوضع هذه الأفكار بين قوسين أو بين إشارات التنصيص، كذلك يمكن ذلك من خلال كتابة هذه الجمل بلون مختلف عن لون باقي كلمات النص أو كتابتها بخطٍ عريض أو مختلف.
ترتيب الفقرات: لا بدّ للكاتب من تنسيق الفقرات والجمل والعبارات ليفهم القارئ المعنى كاملًا دون زيادةٍ أو نقصان، ويتحقق هذا الأمر عبر وضع علامات الترقيم المناسبة في المكان المناسب، فتكون العبارات والجمل كاملة الكمات والمعنى، فلا يختلط الأمر على القارئ.
تحديد الأهداف: تحديد الأهداف من الأعراف الإضافية التي لا ضير من عدم اتباعها أو استخدامها، حيث يلجأ البعض من المؤلفين إلى توضيح الأهداف من كتابة النص أو المقال أو الموضوع، ويمكن كتابتها في بداية المقال أو قبل الختام.
الأسئلة: يمكن إضافة بعض الأسئلة الشائعة المتعلّقة بالنص، والتي قد يجيب عنها المقال نفسه أو النص ذاته المكتوب، وهذه الأسئلة من القواعد الإضافية التي يمكن الاستغناء عنها.
الجدول التوضيحي: قد تحتاج بعض النصوص والأفكار المتواجدة فيها إلى التوضيح والشرح، لذا قد يلجأ الكتّاب أو المؤلفين إلى الرسوم التوضيحية والجداول التي تنسّق من خلالها البيانات ويتم تبسيطها لتسهيل فهم هذه المعلومات.
التلخيص: ويُعنى بالتلخيص الخاتمة التي يتمّ من خلالها إغلاق النص وإعلان نهايته وختامه، لا بدّ من الإبداع في كتابة هذه الخاتمة والتي ليست إلا تلخيصًا للموضوع الرئيسي الذي تحدث عنه النص.[1]
تساعد أعراف الكتابة على سرعة القراءة وزيادة الفهم
العبارة صحيحة.
- تساعد أعراف الكتابة القارئ على سرعة الاستيعاب والفهم أثناء القراءة.
- تساعد القارئ على تدوين وتسجيل الملاحظات والتعليق والنقد للنص.
- تسهل على القارئ عملية الحصول على المعلومات الهامة والمفيدة.
- تسهل هذه الأعراف على عملية التركيز لفهم المعلومات والبيانات.
- تساعد الأعراف الخاصة بالكتابة على معرفة الأفكار الرئيسية من الفرعية.
- يستطيع القارئ من خلالها التفريق بين الأجزاء الجوهرية والأجزاء التوضيحية.
- يستطيع القارئ التعرف على المحتوى الأساسي للنص.
- تلخّص الأعراف الأجزاء ذات الأهمية للقارئ من النص.[2]
تقتصر أعراف الكتابة على أمور جمالية فقط
من الخطأ القول بأن أعراف الكتابة لا تقتصر إلا على الأمور الجمالية دون غيرها، وذلك لأنّ أعراف الكتابة تركّز على محتوى النص وتنسيق الأفكار والعبارات والجمل الهامة وغير الهامة، بحيث تضمن هذه القواعد المتّبعة الجودة العالية للنص، والدقة الممتازة فيه، إلى جانب الأسلوب البديع والفريد لإدراج الفقرات وطرح الأفكار التي يدور حولها الموضوع الرئيسي للنص.[2]
يساعد القارئ على التركيز
اتّباع الكاتب لأعراف الكتابة الصحيحة.
فإن اتّبع الكاتب الأعراف والعادات التي اتّفق عليها المؤلفون والكتّاب على مرّ العصور والأزمنة، فإنّ ذلك يعود بالكثير من الفوائد، من أهمّها مساعدة القارئ على التركيز والفهم والاستيعاب السريع والجيد لأفكار النص الرئيسية والفرعية على حدًٍّ سواء، فتحديد العنوان وتلخيص الأفكار إلى جانب إبراز الجمل والتعداد فيها، ينسق النص وينظّم أفكاره وعباراته بشكلٍ جيّد وملفت للقارئ.[3]
يساعد القارئ على التركيز ويلفت انتباهه للجمل المهمة
إبرازها من خلال كتابتها بخط مختلف أو لون مختلف أو خط كبير الحجم.
فلا بدّ للكاتب من التركيز على عنصر الإبراز عند الكتابة، وذلك للفت نظر واهتمام القارئ للأفكار والعبارات ذات الأهمية البالغة في النص، ويكون ذلك من خلال تغيير نمط كتابة هذه الجمل من خلال إحاطتها بالأقواس أو إشارات التنصيص، أو حتى كتابتها بلون مختلف أو خط مختلف الحجم أو النوع.[3]

