يسمى الغطاء الغازي المحيط بالارض

يسمى الغطاء الغازي المحيط بالارض
0

يسمى الغطاء الغازي المحيط بالارض

يسمى الغطاء الغازي المحيط بالارض بالغلاف الجوي.

إذ يتألف هذا الغلاف من خليط غازات كل منها له عمل محدد؛ فتتظافر مهام تلك الغازات على النحو الذي يجعل الحياة متاحة وممكنة، ومن خلاله يتم استنشاق الهواء أثناء عملية التنفس لكافة الكائنات الحية، كما يشكل درع واقي من الأشعة الضّارة المنبعثة من الشمس على اختلاف مسمياتها (أشعة فوق البنفسجية – أشعة تحت الحمراء)، فضلاً عن دوره بحبس الحرارة.

 أما بالنسبة لحبس لحرارة فيعتبر الغلاف الجوّي مصدر دفء لكائنات الكوكب؛ إذ يحد من التفاوت الكبير بدرجات الحرارة ما بين ساعات النهار والليل، وبدون هذه المهمّة بالذّات ستصل درجات الحرارة حكماً إلى مستوى التجمد ليلاً بكل بقاع الأرض، حيث إنّ الغلاف يتضمن غازات ستعمل على زيادة الامتصاص للحرارة من أشعة الشمس وحبسها وهو المؤثر الأول في مناخ الكوكب. [1]

ما هو الغلاف الجوي وأهميته

يقصد بالغلاف الجوي غلاف الغاز الممتد من سطح الكوكب المباشر حتى الفضاء الخارجي.

 تتباين كثافة هذا الغلاف بين طبقاته الدنيا والعليا، إذ يلاحظ انخفاض الكثافة كلما اتجهنا صعوداً، ويفسر الأمر علمياً بأن الجاذبية الأرضية ستعمل على سحب الغازات والجزيئات المجهرية المتناثرة فيها كـ (الغبار – الدخان – انبعاثات كيميائية وسواها) نحو الداخل، بحيث يكون السحب في أوجه عند نقطة الالتقاء مع السطح، وتشير دراسات العلماء لاحتوائه الماء بحالاته كافة (صلبة – سائلة – غازية)،

يمثل الغلاف الجوي الفقاعة الواقية التي نحيا بها، علماً أن كواكب المجموعة الشمسيّة لا يحيط بجميعها غلاف غازي أو أن أغلفتها ليست بنفس المستوى، فكواكب (الأرض – الزهرة – المريخ والكواكب العملاقة) لها غلاف جوّي واضح على عكس كوكب (عطارد) الذي كاد أن يكون غلافه الجوي معدومًا لذا يعد من أهم عناصر الكوكب التي تشكلت من الغازات المتسربة من باطن الكوكب وكافة الأنشطة الأيضية بالحياة. [2]

جدول مكونات الغلاف الجوي

  • النتروجين.
  • الأكسجين.
  • الأرجون.
  • ثاني أكسيد الكربون.
  • نيون.
  • هيليوم.
  • ميثان.
  • كريبتون.
  • غازات أقل من جزء بالمليون.

يتألف الغلاف الجوي من عشرات الغازات النسبة الأكبر منها هي غاز النيتروجين الذي يزيد عن 78%، يليه الأكسجين والنتروجين ثم الآرجون، علماً أنّ هذه الغازات الأربعة تشكل ما نسبته 99.998% من كافة غازات الغلاف الجوي، والتي يمكن تفصيلها بالجدول الآتي: [3]

التركيب الغلاف الجوي الكيميائي بدون بخار الماء
نوع الغاز رمزه في الجدول الدوري توصيف الغاز نسبته
النتروجين N2 عنصر كيميائي نقي من اللافلزات 78.084%
الأكسجين O2 مؤكسد قوي ونشيط كيميائياً ميال بالمركّبات الكيميائيّة 20.947%
الآرجون Ar غاز نبيل ونادر عديم اللون والرائحة 0.934%
ثاني أكسيد الكربون CO2 مركب كيميائي عديم اللون والرائحة – غير قابل للاشتعال وله خواص حامضية سهل التفكك بالماء 0.035%
نيون Ne غاز نبيل – خامل كيميائياً أحادي الذرة – عديم اللون والرائحة 18.182 جزء في المليون
هيليوم He غاز نبيل – سام – خامل كيميائياً – أحادي الذرة – عديم اللون والرائحة 5.24 جزء في المليون
ميثان CH4 غاز متوفر بكثرة في الكوكب – رباعي السطوح – يحقق استعماله الوفرة الاقتصادية 1.70 جزء في المليون
كريبتون Kr غاز نبيل – خامل كيميائياً – أحادي الذرة 1.14 جزء في المليون
غازات أقل من جزء بالمليون (هيدروجين H2 – أكسيد النيتروز N2O – زينون  Xe– أول أكسيد الكربون  CO- أوزون O3 – ثاني أكسيد النتروجين NO2 – اليود I2 – الأمونيا NH3) – – – – – – –  أقل من 0.000001

طبقات الغلاف الجوي بالترتيب

  • التروبوسفير.
  • الستراتوسفير.
  • الميزوسفير.
  • الغلاف الحراري.
  • الغلاف الخارجي.

يتكون الغلاف الغازي المحيط بالكرة الأرضية من 5 طبقات رئيسية تتخللها بعض الطبقات الثانوية، أما الطبقات الأساسية مرتبة من الأسفل إلى الأعلى فهي:

التروبوسفير: هي الطبقة الملامسة لسطح الأرض ” متوسط السمك” 12 كم، أقله بالقطبين وأكثره بالاستواء، فيها يحتجز الهواء الذي تحتاجه الكائنات الحية ب التنفس، وتتألف من غازات الأكسجين والهيدروجين وسواهما ومن الغبار والأدخنة، تنخفض خلالها درجات الحرارة كلما اتجهنا للأعلى، والحرارة فيها ناجمة عن نقل الطاقة من سطح الأرض.

الستراتوسفير: الثانية في الترتيب ويصل سمكها إلى 38 كم، تقطنها طبقة الأوزون التي تمثّل قبة رادّة للأشعة الضارة المنبعثة من الشمس، تزداد درجات حرارتها كلما ارتفعنا أكثر بسبب الأشعة فوق التي تعكسها للأعلى، وبسبب تلك الأشعة فوق البنفسجية، تخلو من عوامل الطقس والسحب باستثناء المناطق القطبية.

الميزوسفير: وهي الطبقة الوسطى تماماً بالغلاف الغازي سمكها 30 كيلو متر، تتناقص درجات الحرارة فيها ارتفاعاً إذ تصل في الذروة إلى -85 درجة، يتسبب البخار بتشكل السحب في أعاليها مما يسهل رؤيته بالعين المجردة، تحترق فيها النيازك التي تخترق الطبقات العلوية من الغلاف الجوي، وهي أعلى نقطة تصلها المسابير الصاروخية.

الغلاف الحراري: رابع طبقات الغلاف الجوي التي يصل سمكها إلى 620 كيلو متر، تميل فيها درجات الحرارة للارتفاع صعوداً تباعاً لانخفاض كثافة جزيئاتها، ولا تتوفر فيها السحب لانعدام البخار، وهي الطبقة التي تسبح فيها محطات الفضاء.

اكسوسفير: وهي الطبقة الأخيرة والأعلى من الغلاف الغازي والتي يصل سمكها إلى 9300 كيلو متر، والتي تتقاطع قشرتها العلوية مع الرياح الشمسية، كثافة الجزيئات فيها منخفضة بشدة لذا لا تتصرف فيها كالغاز ويلاحظ هروبها نحو الفضاء الخارجي، تعلوها حافة الفضاء الخارجي غير واضحة المعالم ما بين نهايتها وبداية الفضاء الخارجي. [4]

الغلاف الجوي كم يبعد عن الأرض

إنّ الغلاف الجوي لا يبعد عن الأرض أبداً لأن أولى طبقاته وهي التروبوسفير ملامسة لسطح الأرض مباشرة.

 أما أقصى ارتفاع للغلاف الجوي فيصل إلى حوالي 10000 كيلو متر في المناطق الملامسة للفضاء الخارجي، ويختلف ارتفاع كل طبقة من طبقات هذا الغلاف عن سطح الأرض كما يلي:

  • التروبو سفير ارتفاعها ما بين الـ 0 – 12 كم (0 – 7.5 ميلًا) بعد سطح الأرض.
  • الستراتو سفير ارتفاعها ما بين الـ 12 -7 50 كم (7.5 – 31 ميلًا) بعد سطح الأرض.
  • الميزو سفير ارتفاعها ما بين الـ 50 -80 كم (31 – 50 ميلًا) بعد سطح الأرض.
  • الغلاف الحراري ارتفاعه ما بين الـ 80 -700 كم (50 -440 ميلًا) بعد سطح الأرض.
  • اكسو سفير ارتفاعها بين الـ 700 -10000 كم (440 -6200 ميل) بعد سطح الأرض. [5]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top