محتويات
كم نسبة الارباح من الفرنشايز
تحتلف نسبة الارباح من الفرنشايز على حسب بنود العقد.
إن تحقيق الأرباح في الأساس يعتمد على العديد من العوامل مثل:
- نوع الامتياز.
- الموقع الجغرافي.
- درجة الاستثمار.
- مدى إمكانيات مالك الامتياز على قيادة العمل الإداري بكفاءة وفعالية.
وبشكل عام، فإن متوسط نسبة الأرباح قد يتراوح ما بين 4 % و 12 % من العائدات، وقد يتم تحقيق هذه نسب منخفضة من الربح في السنوات الأولى لبدء العمل،
إلّا أنها تتزايد بمرور الوقت، ممّا يؤدي لتحقيق إيرادات أعلى، وبالطبع فإن هذه الزيادة تعود لمجموعة من العوامل التي تؤدي لنجاح الفرنشايز، وبالتالي كسب المزيد من الأرباح، وهي:
اختيار الامتياز الملائم: اختيار الامتياز الملائم أمر في غاية الأهمية، حيث يجب أن يتم هذا الاختيار بناءً على الأهداف الموضوعة، والمهارات المتوافرة كي يتحقق النجاح المطلوب.
الإدارة الفعالة: المهارة والمرونة التي يتمتع بها أصحاب الامتياز تلعب دور كبير في الوصول للنجاح، إذ تمكّن من إدارة الموظفين بشكل فعّال، وموازنة التكاليف، وزيادة الإيرادات.
الموقع الجغرافي: تتأثر الأرباح المحققة نتيجة الامتياز بناءً على الموقع الجغرافي من خلال شريحة العملاء التي يستهدفها الامتياز، إضافة إلى احتمال وجود منافسين ودراسة أوضاعهم في المنطقة. [1]
ما هو عقد الفرنشايز
الفرنشايز أو كما يُعرف بحقوق الامتياز هو عمل تجاري يتم من خلاله ترخيص العمليات الخاصة بعلامة تجارية ما، والحصول على رسوم لقاء ذلك.
الفرنشايز، والذي يعني بالعربية “حقوق الامتياز” هو قيام شركة ما بمنح ترخيص خاص تسمح من خلاله للمستفيدين من الامتياز في استخدام علامتها التجارية
عن طريق القيام ببيع منتجات أو تقديم خدمات تحت اسمها، حيث تحصل الشركة المانحة للامتياز على رسوم مالية لقاء هذا الأمر.
ويمكن القول أن الأسباب الرئيسية التي تدفع الشركات للجوء إلى الفرنشايز تتمثّل في الرغبة بزيادة الحصة السوقية، أو توسيع النطاق الجغرافي للعلامة التجارية دون تكبّد المزيد من الأعباء المالية.
وحقيقةً فإن الفرنشايز يعتبر طريقة رائعة جداً لرواد الأعمال من أجل بناء استثمار خاص بهم، حيث يمكنهم من خلال ذلك الحصول على حقوق علامة تجارية مشهورة في الأساس، مما يخفف عنهم عبء التكاليف التسويقية. [2]
كيف ابدأ الفرنشايز
- اختيار الامتيازات البحثية.
- تقييم الفرص.
- تقييم التكاليف.
- صياغة خطة العمل.
- الحصول على اتفاقية ترخيص الامتياز.
- تشكيل كيان تجاري.
- اختيار مساحة العمل الخاصة.
- توظيف الافراد.
يمكن البدء في الفرنشايز بعد التحليل الدقيق للموضوع، والقيام بدراسة جدوى تضمن سير العمل ضمن الميزانية المالية المرصودة.
اختيار الامتيازات البحثية: وتعني القيام بعملية بحث شاملة عن امتيازات تتلاءم مع الاهتمامات، والمهارات، والأهداف التي يسعى الباحث عن فرصة امتياز للوصول إليها، وبأقل التكاليف الممكنة.
تقييم الفرص: ويعدُّ تقييم الفرص خطوة هامة من خطوات البدء بالفرنشايز، حيث تسمح لصاحب الامتياز بالتأكد من جميع التفاصيل الخاصة بالسوق والمنافسين وتقييمها بطريقة واقعية بناءً على دراسات فعلية.
تقييم التكاليف: من المهم جداً أن يتم وضع ميزانية مالية تفصيلية ودقيقة بمختلف التكاليف الخاصة بالامتياز، مثل تكاليف الإيجار، والصيانة، والتدريب، والسفر، بالإضافة إلى الرسوم التي يتوجب دفعها لمانح حقوق الامتياز، مع الضرائب التي تفرضها الدولة أيضاً.
صياغة خطة العمل: تعدّ صياغة خطة العمل من أهم النقاط، إذ يمكن من خلالها الإلمام بمختلف الجوانب الخاصة بالامتياز، ومعرفة كل تفاصيل العمل بشكل واضح، والتي تتعلق بالعملاء المحتملين، والمنافسين، والسوق، وغيرها.
الحصول على اتفاقية ترخيص الامتياز: وتعني بتوقيع العقد الذي يحدد بنود الامتياز للطرفين بشكل واضح، ومن المهم أن تتم قراءة جميع المعايير الواردة بالبنود بشكل جيد قبل التوقيع عليه.
تشكيل كيان تجاري: يشكّل الكيان التجاري كل الأنشطة التي من شأنها أن تحدد عمل الامتياز ضمن إطار الهيكل العام الذي تمّ وضعه سابقاً.
اختيار مساحة العمل الخاصة: بات أمر تحديد مكان ومقر خاص بعد القيام بكل الخطوات السابقة أمراً لا مفرَِّ منه، إذ يتم تشكيل المساحة بالاعتماد على نوعها والاحتياجات الخاصة بما يخدم العلامة التجارية.
توظيف الافراد: تعدّ من أهم وآخر الخطوات التي تتوّج مساعي الحصول على الامتياز، وينبغي أن يتم هذا البحث عن الأفراد بناءً على وصف وظيفي دقيق يحدد الحاجة الفعلية لكل موظف على حدى. [3]
من مزايا نظام الفرنشايز
- المساعدة التجارية.
- التعرف على العلامة التجارية.
- انخفاض معدل الفشل.
- ارتفاع القوة الشرائية.
- ارتفاع معدل الأرباح.
- انخفاض مستوى المخاطر.
- توفر قاعدة عملاء.
- الاستقلالية بالذات.
هناك العديد من المزايا التي تحصل عليها الشركة الحاصلة على الامتياز، والتي قد تشمل العديد من النقاط التالية.
المساعدة التجارية: من الوراد جداً أن يحصل متلقي حقوق الامتياز على عدد من الفوائد الخاصة بالمساعدة التجارية، ويعود ذلك إلى شروط العقد التي تحدد درجة المساعدة مثل القيام بتزويدهم بخطط إعلانية كاملة، أو بالأدوات والمعدات التي يحتاجونها،
وهذا ما يُشكّل فارقاً كبيراً أمامهم، فهو يعدّ أفضل بكثير من البدء ببناء عمل تجاري جديد خطوة بخطوة من البداية.
التعرف على العلامة التجارية: تعدّ شهرة العلامة التجارية المانحة للامتياز من أهم المزايا التي يتيحها الفرنشايز فهذا يوفّر الكثير من الوقت والجهد
الذي من الممكن أن يتطلبه القيام بإنشاء مشروع ريادي جديد، بالإضافة إلى توافر شريحة عملاء واسعة وذات ولاء للعلامة التجارية في الأصل.
انخفاض معدل الفشل: تمنح حقوق الامتياز درجة كبيرة من الأمان؛ نظراً لتدنّي مستويات الإخفاق والفشل فيها، لأن الانتماء يكون في الأساس لعلامة تجارية تمتلك منتجات وخدمات ذات شهرة كبيرة ونجاح واسع.
ارتفاع القوة الشرائية: تختلف القوة الشرائية بشكل كبير بين النشاط التجاري المستقل، وبين الامتيازات، لأن الأخيرة تتيح فرصة الإقدام على شراء كميات كبيرة بخصم جيد نوعاً ما،
ويعدّ ذلك نوع من المساعدة التجارية التي تقدمها الشركة الأساسية للعلامة التجارية إلى صاحب الامتياز، ممّا يساهم في تخفيض التكلفة الإجمالية بشكل عام.
ارتفاع معدل الأرباح: يمكن القول عموماً أن الشركات الحاصلة على الامتيازات غالباً ما تحقق معدلات أعلى من الأرباح إذا ما قُورنت بالشركات المستقلة،
ويعود ذلك إلى امتلاك العلامة التجارية لقاعدة عملاء كبيرة، بالإضافة لانخفاض التكاليف الإجمالية.
انخفاض مستوى المخاطر: تنخفض المخاطر في الفرنشايز بشكل كبير مقارنة بالأعمال التجارية الجديدة التي يُقدم رواد الأعمال عليها،
ويعود ذلك إلى شبكة العلاقات العامة الخاصة بالامتياز، نظراً لأنها شركة قائمة في الأساس، كما يجب التنويه إلى أن انخفاض المخاطر يساهم في تسهيل عملية الحصول على القروض إذا ما لزم الأمر.
توفر قاعدة عملاء: لعلّ الجهد التسويقي الذي تبذله أي شركة في سبيل الوصول إلى العملاء المحتملين يعدُّ من أكثر التحديات التي تواجهها النشاطات التجارية المنشأة حديثاً،
بينما تمتلك الشركات التي تمنح الامتياز على قاعدة مخلصة وواسعة من العملاء، وهذا ما يُسهّل خطة العمل الكاملة بشكل عام.
الاستقلالية بالذات: توفر حقوق الامتيازات درجة كبيرة من الاستقلالية بالذات، والتي تجعل الشخص يدير مشروعه الخاص مع الحصول على مساعدة تجارية كبيرة من الشركة الأم، لكن بدون أي تدخّل في السياسة الخاصة بنظام العمل. [4]

