محتويات
أهمية بناء وتوسيع العلاقات المهنية
أهمية بناء وتوسيع العلاقات المهنية: تعزز الثقة والتعاون بين الأفراد.
للعلاقات المهنية بين أفراد العمل أهمية كبيرة، وهذه الأهمية تتجلى في عدة أشياء وهي:
- التزام الموظفين.
- المعرفة المشتركة.
- رضا الموظفين.
- الثقة.
- تحسين التحفيز.
- الإحساس بالإيجابية والطاقة.
- تقليل مخاطر الصحة.
- تحسين أداء الفريق.
التزام الموظفين: يلعب التفاعل الاجتماعي دوراً أساسياً في الرفاهية، والتي بدورها لها تأثير إيجابي على الالتزام الوظيفي للموظفين، حيث أظهرت المؤسسات التي تتمتع بمستويات عالية من الالتزام الوظيفي: تكاليف أقل للأعمال، وتحسين نتائج الأداء.
المعرفة المشتركة: إن التفاعل الاجتماعي يمكن أن يسهم في نقل المعرفة وزيادة الإنتاجية بين العاملين المتدربين وغير المتدربين، وذلك في فرق العمل التعاونية أو بين العاملين ذوي الخبرة والمبتدئين، وخاصة في المهام والوظائف التي تتطلب مهارات منخفضة.
رضا الموظفين: إن الموظفين الذين يشعرون بالرضا تجاه العلاقات التي يملكونها في العمل غالباً ما يكونون مرتبطين بشكل أعمق مع المنظمة، وللمدراء أو القادة دور كبير في ذلك حيث يسهمون في تعزيز الإيجابية بين الموظفين.
الثقة: عندما يكون هناك ثقة بين أعضاء الفريق، فإنهم أكثر احتمالاً للمشاركة في سلوك إيجابي وتعاوني، مما يزيد في نهاية المطاف من الوصول لموارد مفيدة وذات قيمة للموظفين.
تحسين التحفيز: التفاعل الاجتماعي والعلاقات الإيجابية تعزّز التحفيز وتؤثر إيجابياً على الأداء والصحة العقلية. أظهرت الدراسات أن الموظفين في المناصب المنخفضة والمرتفعة يبلغون مستويات أعلى من التحفيز عندما تكون العلاقات الشخصية مع زملائهم جيدة.
الإحساس بالإيجابية: تم اكتشاف أن التفاعلات الاجتماعية الإيجابية في مكان العمل تزيد من المشاعر الإيجابية في العمل، حيث يُعبّر عن ذلك في نهاية يوم العمل.
تقليل مخاطر الصحة: انعدام التواصل الاجتماعي في مكان العمل يمكن أن يؤدي إلى آثار سلبية على الدعم الاجتماعي. تشير الدراسات إلى أن شعور العزلة الذي ينجم عن نقص الدعم الاجتماعي مرتبط بمجموعة من المشاكل الصحية السلبية، مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية وغيرها.
تحسين أداء الفريق: تساهم المعلومات التي يتم جمعها من خلال التفاعل الاجتماعي بين الموظفين في تحسين أداء الفريق بشكل جماعي. [1]
بناء العلاقات المهنية
- كن مبادراً وساعد حيثما تستطيع دون أن يُطلب منك ذلك.
- أحرص على الوقت الخاص بالجميع، ليس فقط الأعضاء الأكثر أهمية.
- كن ملتزماً بإنجاز الأعمال وتابع دائماً مع الأشخاص.
- اظهر نفسك في الاجتماعات.
- كن إيجابياً.
- تعلم التواصل الفعّال.
هناك عدة خطوات من أجل بناء العلاقات المهنية الجيدة في العمل، وهذه الخطوات هي:
كن مبادراً وساعد حيثما تستطيع دون أن يُطلب منك ذلك: عندما تكون شخصاً جديداً في فريق العمل، سوف ينتظر منك الجميع العمل لمعرفة مدى خبراتك ومهاراتك، ومن المعروف أن الموظفين الجدد عادةً لا يكلّفوا بمهام صعبة، وإنما مهام سهلة بدايةً من أجل اكتساب الخبرة.
أحرص على الوقت الخاص بالجميع، ليس فقط الأعضاء الأكثر أهمية: قد يكون هناك اتجاه لتركيز جهودك ووقتك على إرضاء الجهات ذات المراكز الأعلى، وربما تجاهل زملاءك في العمل ذوي المستويات الأدنى والمهام التي تعتبرها غير هامة. ومع ذلك، يجب عليك ألا تكون متجاهلاً لهذه الأشياء لأنها تعتبر مهمة لبعض الأشخاص.
كن ملتزماً بإنجاز الأعمال وتابع دائماً مع الأشخاص: يجب أن تكون ملتزماً بإنجاز الأعمال بحذافيرها وأن تتابع بشكل دائم مع الأشخاص المعنيين. فعدم القدرة على تنفيذ الوعود أو التخلف عن المواعيد النهائية على نحو مستمر قد يتسبب في تدهور سمعتك وتأثير سلبي على العلاقات العملية المحتملة.
اظهر نفسك في الاجتماعات: إن العلاقات المهنية تبنى على أساس الاحترام، ولا يوجد وسيلة لكسب احترام زملائك أفضل من إثبات نفسك كعضو فعال في الفريق والمشاركة في الاجتماعات بشكل فعال. وإذا كنت تواجه صعوبة بسبب عملك عن بعد، فما عليك سوى تشغيل الكاميرا وذلك سيساعد أعضاء الفريق على التعرف عليك بشكل أفضل.
كن إيجابياً: جزء أساسي من بناء علاقات صحية في العمل يتمثل في الحفاظ على المواقف الإيجابية تجاه زملائك الجدد. إن العمل الجاد، والصدق، والسلوك الاحترافي الإيجابي هي الصفات التي ستأخذك بعيداً في حياتك المهنية وسيساعدك أيضاً على الإسهام في أي دور جديد وإثبات نفسك.
تعلم التواصل الفعّال: عند تعلم بناء علاقات قوية في العمل، من المهم أولاً أن تتعلم عن التواصل وأنماط التواصل. من الضروري معرفة نوعية التواصل التي تمتلكها وتفضلها، بالإضافة إلى تعلم نوعية التواصل لزملائك، عندما يتعلق الأمر ببناء علاقات طويلة الأمد. [2]
شبكة العلاقات
شبكة العلاقات هي: هي مهارة يمكن أن تكتسبها لقاء الأشخاص واستكشاف الفوائد المتعلقة بهذه العلاقات.
تختلف هذه الشبكات عن الشبكات التقليدية في أنها تهدف إلى تحقيق فوائد تساهم في نمو عملك. وإن العلاقات التجارية الناجحة تتطور بشكل فردي وتتطور مع مرور الوقت، حيث إن لتحقيق فاعلية في شبكات العلاقات، يجب بناء تلك العلاقات والاحتفاظ باتصالات طويلة الأمد مع المتخصصين الآخرين. وتكون أفضل علاقات الشبكات تلك التي تعود بالفائدة على جميع الأطراف المشاركة وتعزز الإيجابية والنمو.
يعلم أصحاب الأعمال أهمية بناء العلاقات لنجاح أعمالهم، فإقامة اتصالات قوية مع العملاء وزملاء العمل وزملاء الصناعة في المؤتمرات يساهم في تكوين شبكة علاقات تعزز نجاح عملك، وإن مهارات التواصل القوية ضرورية لبناء العلاقات التجارية، حيث يجب أن يكون كل تفاعل لا يُنسى ويُساهم في بناء علاقة ذات مغزى.
إن التواصل الناجح يولد إحالات، يحتفظ بالعملاء الحاليين ويساعدك على بناء سمعة طيبة. وهو وسيلة رائعة لبناء الثقة، وتطوير علاقات طيبة، وتحريك عملك في الاتجاه الصحيح. [3]
أنواع العلاقات الاجتماعية
- علاقات الأسرة.
- الأصدقاء.
- المعارف.
- العلاقات الرومنسية.
العلاقات الأسرية: عائلتنا أو أقاربنا هم الأشخاص الذين نحن متصلون بهم من خلال صلة قرابة، سواء كان ذلك من خلال الدم، من خلال الزواج، أو من خلال العلاقات الرومانسية.العائلة تتضمن الأشقاء والوالدين الذين قد نرىهم كل يوم أثناء نمونا، وأعمام وخالات وأجداد وأجداد آباء قد لا نراهم بنفس التواتر. ويجب على الشخص أن يكون ذو علاقات قوية مع أفراد أسرته عموماً.
الأصدقاء: الأصدقاء هم الأشخاص الذين نختار التفاعل معهم والذين ليسوا لنا قرابة. يتم بناء صداقة جيدة على الثقة والاحترام والاهتمام والقدرة على الاعتماد عليهم والرغبة في قضاء الوقت معهم. يجب أن تكون الصداقة مبنية على المبادئ الأساسية للصداقة، مثل الصدق والدعم والولاء. الصداقة هي علاقة متبادلة، حيث يجب أن يشعر الطرفان بأنهما صديقان ويثقان ببعضهما البعض.
المعارف: المعارف هم الأشخاص اللذين قد تصادفهم بانتظام، ولكنهم ليسوا أصدقاء أو أقارب. من الأهمية بمكان أن تكون مهذباً ومحترماً تجاه المعارف، حيث أن تكوين علاقات مستقرة مع الناس المحيطين بك، مثل زملاء العمل وأصدقاء الجامعة والجيران، يساعد في تجنب التوتر والصراع. ويمكن لهذه العلاقات أن تتطور بعدها لتصبح صداقات.
العلاقات الرومنسية: العلاقة الرومانسية هي تلك التي تشعر فيها بجذب قوي للشخص الآخر، سواءً من ناحية شخصيته أو غيره، وهذه العلاقات تكون علاقات متبادلة، وهي التي تكون بين زوجين؛ أي شركاء حياة. وهذه العلاقة توصف بأنها هي الأقرب من العلاقات، ويشعرون الأشخاص فيها برابطة قوية تربط بينهما. [4]

