العمل ضمن فريق : عوامل النجاح .. ومهارتها

العمل ضمن فريق عوامل النجاح .. ومهارتها
0

عوامل نجاح العمل ضمن فريق

  • العمل على رؤية مشتركة.
  • وضوح المسؤولية الفردية مع الالتزام بها.
  • التوزيع الواضح والمُنظَّم للأدوار.
  • الصراحة وتشارك اتخاذ القرارات.
  • اختلاف الشخصيات والأفكار.
  • تكليل الجهود والاحتفال بالنجاحات الصغيرة.

حتى تنجح خطة العمل ضمن فريق يجب أن تتوفر لذلك عوامل نجاح معينة، يمكننا تلخيصها في سبعة عوامل:

الرؤية المشتركة: من أهم العوامل المؤثرة على نجاح أي فريق عمل: أن يكن للفريق رؤية مشتركاً، أهدافاً مشتركة وواضحة، يجب أن يشارك كل فرد من أفرد الفريق أفكاره، وخطواته مع باقي فريق العمل، فإن ذلك يرفع الروح المعنوية للفريق، ويجعله متماسكاً، مما يزيد من كفاءة العمل.

المسؤولية الفردية: عدم الاتفاق على تقسيم الأدوار والالتزامات بوضوح ينتج عنه فشلاً في منظومة العمل بالكامل، فكلما اعتمد كل فرد على وجود الباقين لإنجاز المهمات، لن يتبقى أحداً ليُنجز المهمة بالفعل، الفريق الناجح هو الذي يعرف كل فرد منه مهمته بالتفصيل، ويلتزم بأداء واجباته دون اعتمادية، أو حساسيات.

توزيع الأدوار: هل سمعت عن فريق عمل ناجح يقوم فردان منه بجميع المهمات، وينتظر الباقين النتائج؟! إن التعاون المشترك، وتوزيع المهمات بشكل متناسب، وترتيبها على بعضها البعض يخلق روحاً تعاونية عظيمة، ويضمن قيام كل فرد بواجبه على أكمل وجه.

المشاركة في اتخاذ القرار: تشارك الرأي بين أعضاء الفريق، وشعور كل فرد منهم بأنه شارك في صنع القرار يبث فيهم الولاء، والانتماء، ويجعل كل فرد ملماً بالنظام، والخطوات.

الاختلاف وعدم التجانس: عدم التجانس بين أعضاء الفريق ليس مشكلة بالعكس، كل فرد له خلفية وثقافة سيعبر عنها، وستندمج الأفكار معاً لتخرج بحلول مبتكرة، وأفكار إبداعية.

التقييمات وردود الأفعال: تقييم أفراد الفريق، وإعطائهم النصح المطلوب، والنقد، أو الإشادة في الوقت المناسب، هي نقاط مهمة لتحسين أداء الفريق، فإجراء التقييمات من أهم خطوات تطبيق العمل في فريق.

الاحتفال بالنجاحات: تلعب المشاعر الإيجابية دوراً رئيسياً في أي نجاح، ولنجاح العمل ضمن فريق على القائد أن يحتفل بنجاح فريقه، ويكلل جهود كل شخص شارك في إنجاح المهمات مهما كانت صغيرة.[1]

العمل ضمن فريق

المهارات اللازمة للعمل في فريق

  • الاتصالات.
  • مهارة الاستماع النشِط.
  • احترام الآخر في الخلاف والاختلاف.
  • فض النزاعات.
  • إعادة توزيع الأعمال الفائضة (لتخفيف الأعباء).
  • وعي الفرد بذاته.
  • ثقة الأفراد بأنفسهم، وبقدرات بعضهم البعض.

تعرَّف على المهارات التي يجب على جميع أعضاء الفريق اكتسابها، لفريق عمل ناجح:

الاتصال: يجب على جميع أفراد الفريق أن يكونوا على اتصال ببعضهم البعض، يخبرون بعضهم بالمستجدات، لأن كل فرد يحتاج للعلم بما ينجزه الآخر حتى يتمكن من القيام بدوره، فكل الأدوار مبنية على بعضها البعض، حيث تعتبر مشكلة فقد الاتصال من أبرز معوقات العمل مع الفريق.

الاستماع النشِط: الفرق بين الاستماع العادي والنشِط، أن في الاستماع النشِط يركز المستمعون على ما يقوله المتكلم، يفكرون في فكرته ويدرسونها ويفندونها، بدلاً من التركيز على ما يخططون لعرضه بعد ذلك.

الاحترام والانفتاح: لا يُشترط في أعضاء الفريق الواحد أن يكونوا متفقين دوماً، ولكن عليهم احترام اختلافات بعضهم البعض، كما يجب الاحتفاظ بالروح الإيجابية، والكلمات المناسبة عند المواقف الصعبة، والإخفاقات.

حل النزاعات: من الطبيعي أن تظهر صراعات في العمل، ولكن ليس من الطبيعي أن تُعكر صفو العمل، يجب أن يتعلم الأفراد إدراة غضبهم، ويستخدموا أسلوبها بناءاً للمناقشة، وحل المشكلات في أسرع وقت.

تحمل المسؤولية: على كل فرد تحمل مسؤولية أفعاله، وأخطائه، والبحث عن المخرج، والبعد عن إلقاء اللوم على الآخر، فالهدف التوصل إلى حل، وليس التنصل من المسؤولية.

التفويض: إعادة تمرير الأعمال الفائضة بين أعضاء الفريق، لتقليل الأعباء، وإخراج المهام بأفضل شكل.

الوعي الذاتي: قد تتداخل المشاعر والمشكلات الشخصية مع أعباء العمل، وتُسبب مشكلة، يضمن وعي المرء بذاته في تلك المواقف حل المشكلة دون آثار سلبية على الآخرين.

الثقة: تلعب الثقة دوراً فعالاً ورئيسياً في نجاح مجموعات العمل، فعلى المرء أن يكون واثقاً من قدراته، كما عليه الثقة في زملائه، فاطمئنان كل فرد من المجموعة لقدرات الآخرين يُسهِّل عملية تبادل الأدوار، والاعتماد على الآخرين لإنجاز المهمات.[2]

العمل ضمن فريق

فوائد العمل ضمن فريق

  • يبني العمل الجماعي علاقات جيدة بين أفراد الفريق، مما يخلق بيئة عمل ممتعة، خالية من الملل.
  • يدفع أفراد الفريق للتفكير الإبداعي من خلال تبادل الأفكار المختلفة، ودمجها.
  • شعور الموظفين بالراحة في مكان العمل بسبب التواصل الجيد بين أعضاء الفريق.
  • تعزيز التعاون بين الموظفين لتحقيق هدف مشترك واحد، تعم نتائجه الإيجابية على الجميع.
  • تنظيم أعمال كل فرد من أفراد الفريق، ووضعه على المسار الصحيح.
  • تسهيل عمل كل فرد من أعضاء فريق العمل.
  • يُحسِّن مهارات حل المشكلات، وفض النزاعات عند الفرد.
  • تقديم حلول أفضل وأسرع من أجل تحقيق مصلحة العمل.
  • تُبنى ثقة بين أفراد الفريق بسبب تواصلهم مع بعضهم بشفافية، واعتمادهم على بعض في تنفيذ خطوات المهمة.
  • شعور كل فرد بالانتماء للمجموعة والمكان، مما يجعل أهداف العمل أهداف مشتركة، وشخصية.
  • زيادة كفاءة أعضاء الفريق بسبب التعامل اليومي مع مهام مختلفة، وتعلم كل فرد من باقي أعضاء الفريق مهارات مختلفة.
  • رضا كل عضو من أعضاء الفريق عنه عمله، ووضعه، فهو مُشارك فعَّال ومسموع من الجميع.
  • الاعتماد على فريق عمل بدلاً من مجرد أشخاص متفرقين، يضمن إنجاز المهام باحترافية عالية.
  • لا ينجح الفريق كفريق فحسب، بل يساهم العمل الجماعي في إنماء المهارات الفردية لأعضائه.
  • العمل ضمن فريق يهدف الى تطوير وحل المشكلات.[3]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top