محتويات
عناصر مثلث النجاح هي
عناصر مثلث النجاح هي:
- المعرفة.
- المهارات.
- السلوك.
[almrsal_inner_post 1131088]
المعرفة: بالنسبة للمعرفة هناك طريقتان لاكتسابها، إحداها عن طريق الدراسة والأخرى من خلال مناقشة الأشخاص ذوي المعرفة، وكلتا الطريقتين ذات فائدة إلا أن الأفضل هي الدراسة، وتعد القراءة أفضل رياضة للعقل لذلك يجب أن يلم الفرد بالعلوم كلها والقراءة بمجالات مختلفة لتغذية عقله، وأن يتسلح الفرد بالمعرفة ليكون ناجحاً.
المهارات: لا تقل أهمية المهارات عن المعرفة، فعلى الفرد أن يصقل مهاراته باستمرار، والسعي بشكل دائم لاكتساب المهارات والمعارف الجديدة، ولاكتساب المهارات وصقلها طريقتين هما: السعي للقيام بمهارات جديدة، صقل المهارات القديمة وأدائها بطريقة مختلفة، ولا بد من التنويه أن الشخص الناجح هو من يطرح على نفسه سؤال ما المهارات التي احتاجها لأكون ناجحاً في أمرٍ ما، والسعي لتحقيق ذلك.
السلوك: يلعب سلوك المرء دور كبير في جعله شخص ناجح بأي مجال من مجالات الحياة، فعلى سبيل المثال: لكي تكون شخصاً ناجحاً من خلال تعاملك مع الناس، فيجب أن تتصرف معهم بشكل جيد بما يمليه عليك أخلاقك وضميرك، وتكون لكيف وورد صادق وتساعدهم على قضاء حاجياتهم، هكذا يتكون شخص ناجح بالتعامل مع الناس وكسب مودتهم. [1]
ما هو مثلث النجاح
مثلث النجاح هي خريطة مفاهيم أو نظرية فلسفية تحتوي على ثلاث مدلولات أساسية، تلخص العَناصر الثلاث الأساسية للوصول إلى النّجاح.
تساعد المصطلحات الموجودة في خريطة المفاهيم أي شخص يتبعها الوصول إلى النجاح، سواء كان متبعها طفل صغير أو بالغ، تعتمد النظرية في تكوينها على الأسس التي تساعد جميع الأفراد ليكونوا أشخاص ناجحين مسلحين بسلاح العلم والمعرفة.
فالمعرفة أساس النجاح، والمهارات تكملها، والسلوك السوي يقومها، وتساعد هذه العناصر الثلاث على التميز الفردي والجماعي، غير معروف من هو العالم الأول الذي وضع هذه النظرية لكن ما لا شك فيه أنها مهمة في تطوير الفرد وسلوكه وجعله إنسان ناجح قادر على إثبات نفسه في المجتمع.
ما هي معادلة النجاح
إن معادلة النجاح هي امتلاك الشخص لعناصر القوة الحقيقية والتي تتمثل في: “الأحلام، والأهداف، والمعرفة والخطة العمل على تحقيق النجاح”.
فهذه العناصر هي المقومات الأساسية التي يبنى عليها النجاح في حياة الفرد، فيحتاج أي شخص لاتباع هذا النهج ليكون إنساناً ناجحاً، وفيما يلي شرحاً لكل من هذه العناصر على حِدة:
الأحلام: كلما كانت رغبات وأحلام الفرد أكبر كانت فرصة نجاحه أكبر، لأنها ستكون بمثابة تحدي لهذا الشخص مع مجتمعه، وستكون محفز له على القيام بالأفضل، فمعظم الأحلام تبدو لنا وللناس أنها صعبة التحقيق، لكن عندما تكون العزيمة والإرادة قوية سوف يغدو الحلم حقيقة.
الأهداف: يجب أن يضع هذا الشخص أهداف للوصول إلى النجاح، ويجب أن تكون الأهداف على المديين القريب والبعيد، أي يجب أن تكون الأهداف يومية أسبوعية أو شهرية أو ربع أو نصف سنوية أو سنوية، فعلى سبيل المثال كي أكون قادر على حفظ ثلاثمائة كلمة إنجليزية في الشهر يجب أن أحفظ كل يوم عشرة كلمات، أي يجب تقسيم الأهداف الكبيرة لأهداف أصغر لتسهيل تحقيقها.
المعرفة: يوصل الهدف إلى العلم والمعرفة، فعلى الإنسان أن يتعرف على مهارات وثقافات جديدة لتطوير نفسه وبناء معرفته والوصول إلى النجاح، تحتاج مرحلة التعلم إلى وقت كبير وتركيز، وقد تشمل مرحلة المعرفة اكتساب عدة مهارات من خلال قراءة الكتب، وحضور فصول دراسية أو الذهاب لورشات عمل بحسب نوع المعرفة الذي سيصل إليه الشخص الساعي للنجاح.
التخطيط: لا تقل أهمية عنصر التخطيط في معادلة النجاح عن أي عنصر آخر بل هو أساس النجاح فكل مراحل الوصول إلى النجاح تلتزم التخطيط المسبق لبلوغ الهدف المنشود، وكي يكون التخطيط ناجحاً يجب أن يتخلله العامل الزمني، أي يجب أن يكون الهدف الذي تريد بلوغه قد أُعد مسبقاً ضمن إطار زمني محدد لمضاعفة الجهد لبلوغه، بعد التخطيط تأتي المهارات التي سيقوم بها يومياً للوصول إلى الأهداف على المديين القريب والبعيد.
العمل على تحقيق النجاح: يجب أن يتسم الإنسان الناجح بصفة حسن التصرف والإصرار على تحقيق الأهداف، فالفاشل عندما يفشل يستسلم أما الناجح فيسعى جاهداً لإيجاد بصيص الأمل من فشله ليطوره ويغيره ويحوله إلى مركز إشعاع له، وينطلق منه لبلوغ أحلامه وأهدافه للوصول إلى الهدف الأول والأهم ألا وهو النجاح. [2]
على ماذا يساعد مثلث النجاح
- التعلم.
- اكتساب مهارات جديدة.
- بناء العلاقات.
يساعد مثلث النّجاح أي شخص يتبعه على تحقيق ما يلي:
التعلم: حيث أن المعرفة واحدة من أساسيات النّجاح، والمعرفة ترتب على الفرد تعلم الكثير من الأمور لبلوغها.
اكتساب مهارات جديدة: بعد الوصول للمعرفة على الفرد أن يطور كافة مهاراته للوصول للمعرفة، فيكتسب مهارات جديدة ويطور المهارات السابقة لديه فيصل إلى هدفه المنشود.
بناء العلاقات: فليكون الشخص ناجح في الحياة لا بد من بناء علاقات قوية مع أفراد المجتمع، وكمثال على ذلك: يكتب الأديب رواية من ألف صفحة بمفرده، إلا أن روايته لا تنجح ما لم يقرأها الناس، ومن هذا المبدأ بناء العلاقات أساس النجاح. [3]
من الذي طور مثلث النجاح
الذي طور مثلث النجاح هو ديفيد ساندلر.
حيث وجد أن الموقف والسلوك والتقنية تلعب دور أساسي في النجاح، وكل عنصر من هذه العناصر يتصل بالآخر على حد سواء، تمكن هذه العناصر أي شخص من بلوغ النجاح وهذا من خلال القوة والقدرة التي يوفرها متبع هذا المثلث.
وبشكل عام يتم تطبيق هذه النظرية على كافة مجالات الحياة من خلال إجراء تعديل بسيط فيها يتناسب مع الموضوع الذي تطرح فيه، ويكون النجاح وليدة ربط عناصر هذا المثلث ببعضها البعض. [4]
[almrsal_inner_post 906508]

