محتويات
أفضل روايات ستيفان زفايغ
- عالم الأمس
- قصة الشطرنج
- رسالة من مجهولة
- الخوف
- فتاة مكتب البريد
- حذار من الشفقة
- 24 ساعة في حياة امرأة
- أموك
عالم الأمس
هذا الكتاب هو عبارة عن مذكرات ستيفان زفايغ، وهو يعطي لمحة عن الحياه ما قبل الحرب العالمية الثانية في أوروبا، يأخذنا الكاتب في عالم الأمس برحلة آسرة، مليئة بالنوستالجيا، ويؤرخ أيضًا التحولات الاجتماعية والسياسية التي حدثت أنذاك.
يذكر الكتاب الكثير من الأحداث التاريخية مثل النازية في ألمانيا، والفاشية في إيطاليا، واشتعال الحرب الأهلية في إسبانيا، والخواء الثقافي في نهاية الثلاثينات والانهيار الاقتصادي، وتراجع القيم الإنسانية والثقافية، والخسارات المأساوية. وهذا يسمح للقارئ عبر هذا الكتاب الثري بالتفكير في التأثير العميق للأحداث التاريخية وتداعياتها وأبعادها على إحساس الفرد بالهوية والانتماء.
من المؤسف أن الكاتب لم يهش نهاية الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945) لأنه أقدم على الانتحار في مدينة بتروبوليس البرازيلية في 23 شباط عام 1942م. [1] [2]
قصة الشطرنج
رواية قصة الشطرنج لها تسميات أخرى عديدة، مثل لاعب الشطرنج أو اللعبة الملكية. هذه الرواية القصيرة المشهورة بعمقها وتحليلها النفسي وسرد القصص المعقدة، تدور على متن سفينه تسافر من نيويورك إلى بوينس أيرس اثناء الحرب العالمية الثانية. تستكشف هذه الرواية الحرب النفسية عبر سلسلة من مبارايات الشطرنج المكثفة.
أبطال هذه الرواية الأول هو بطل العالم في لعب الشطرنج الذي يحمل في داخله الكثير من الغرور والتناقض بنفس الوقت، والبلاده والغرور والغباء والعبقرية، كل هذه الصفات اجتمعت فيه. والثاني هو المدعو “ب” الذي يسافر أيضًا على متن هذه السفينه وهو من مدمني لعب الشطرنج.
يربط الكاتب بين لعبة الشطرنج وبين الحياة بحد ذاتها، وكل خطوة من الشطرنج تصبح كأنها معركة مجازية، وتمثل الاختيارات التي نقوم بها والعواقب، وهذا يدفع القراء للتفكير بحياتهم الشخصية.
يطرح الكاتب الكثير من التساؤلات حول النفس البشرية وعن طبيعة الإنسان، وقدرته على التكيف، وبالرغم من أن عدد صفحات الرواية لا يتجاوز 80 صفحة، إلا أنها تصنف من أنضج الروايات في الأدب الأوروبي. [1] [3]
رسالة من مجهولة
رواية تغوص في أعماق الإنسان، وفي مواضيع الحب، والقدر، عبر رسالة صادقة تروي فيها بطلة الرواية افتتانها بكاتب مشهور، وهذه الرواية من الأعمال التي جعلت الكاتب النمساوي يحظى بشهرة لأنها من الروايات التي تسبر أعماق النفس البشرية.
تتحدث الرواية عن رسالة أرسلتها بطلة الرواية إلى كاتب تحبه منذ أن كان عمرها ثلاثة عشر سنة، ومن خلال هذه الرواية يتعرف الكاتب على هذه الفتاة المجهولة والتجارب التي عاشتها في حياتها، والنهاية المأساوية لهذه الرواية والغير متوقعة. [1] [4]
الخوف
هذه الرواية تغوص في أعماق النفس البشرية وقوة الاسرار. وتقع أحداث هذه الرواية في فيينا ما بين الحربين العالميتين، تدور حول المرأة التي تدعى إيرين فاغنر وهي امرأة محاصرة في حياة بلا حب وزواج بارد، ومواجهة هذه المرأة مع عازف كمان يتمتع بشخصية جذابة، ويدعى فردينالد.
تجد إيرين نفسها متورطة في علاقة عاطفية مع هذا العازف، لكن سرعان ما تعيش بحالة خوف من افتضاح علاقتهم السرية، ويصور الكاتب ثقل الخوف على الإنسان والتأثيرات المدمرة التي يمكن أن يحدثها على سلامة العقل. [1]
فتاة مكتب البريد
هذه هي الرواية الأخيرة للكاتب ستيفان زفايغ، ولم يستطع الكاتب إنهائها بسبب انتحاره المؤسف وفقدانه الأمل في الإنسانية.
هذه الرواية تعتبر جوهرة ستيفان المنقوصة، تدور أحداثها في النمسا بعد الحرب العالمية الأولى، حول كريستين الموظفة الشابة في مكتب البريد التي تعاني من تغيير جذري في ثروتها، وتستكشف هذه الرواية مواضيع مثل عدم المساواة الاجتماعية والصعوبات الاقتصادية وسعي الإنسان نحو السعادة.
يركز الكاتب في هذه الرواية على الانقلابات الاجتماعية والطبقات المتفاوتة، وتبدأ الأحداث حينما تتم دعوة كريستين من أحد اقاربها لتجربة حياة العالم الفاخر للنخبة الثرية في سويسرا، وحينها تدرك كريستين الفجوة الواسعة بين الثراء والفقر، وتتعرض لخيبة أمل مثل الكثيرين في أوائل القرن العشرين. [1] [5]
حذار من الشفقة
تعرض هذه الرواية مواضيع إنسانية عميقة مثل الرحمة والشعور بالذنب، والعواقب المدمرة للشفقة، وتجري أحداثها في فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى، وتبدأ عندما يقبل الكاتب أنطون هوفميلر دعوة زيارة عائلة ملكية ثرية، ويلتقي بإديث وهي امرأة شابة مصابة بشلل الأطفال، وبسبب التعاطف والشفقة، يجد نفسه متورطًا في شبكة من الخداع والتلاعب، وهذا يؤدي إلى عواقب وخيمة للغاية.
24 ساعة في حياة امرأة
هذه الرواية القصيرة تعتبر أيضًا من أهم روايات الكاتب ستيفان زفايغ، وهي تغوص في مواضيع مثل الحب، والتوقعات الاجتماعية والحدود الموضوعة للنساء في عصر الكاتب زفايغ. تدور أحداث الرواية في 24 ساعة فقط في شاطئ الريفيرا الفرنسية.
هذه الرواية تجسد قدرة الكاتب على صياغة شخصيات وروايات مقنعة في إطار زمني محدود لا يتجاوز 24 ساعة، ويقوم باستكشاف الاتصال الانساني والاخلاق والحب والشهوة، وهذا يجعل هذه الرواية دراسة رائعة للسلوك البشري.
أموك
هذه الرواية تدور حول أعماق النفس البشرية، وتنسج حبكة معقدة مليئة بالتشويق مما يجعل ترك الكتاب أمرًا صعبًا. ولا يمكن للمرء أن يتجاهل أعماق النفس البشرية. تقع أحداث الرواية في جنوب شرق آسيا، وتدور حول طبيب يشعر بخيبة أمل ويصبح مهووسًا بالمحظور.
تتمحور الرواية حول الطبيب الذي يفتن بأمرأة جميلة متزوجة، وبينما يحاول تحقيق رغباته في رحلة محفوفة بالمخاطر، يدخل في حالة من الاضطراب العقلي والعاطفي، وهذا أدى في النهاية الى ذروة مروعة، ويكشف بذلك الكاتب عن الجانب المظلم من الطبيعة البشرية. [1]
من هو ستيفان زفايغ
ستيفان زفايغ هو كاتب نمساوي ولد عاد 1881، وله أصل يعودي، ويعتبر من اهم كتاب أوروبا في بدايات القرن الماضي، عاش حياته متنقلًا في أمريكا الجنوبية منذ عام 1940، وقام بدراسة حياة المشاهير والكتاب والأدباء مثل تولستوي، ودوستويفسكي، وبلزاك، ورمان رولان.
لذلك فإن من يقرأ رواياته يشعر أنه يقدم تحليل نفسي عميق لجوانب النفس البشرية المختلفة كما يفعل هؤلاء العظماء، لأنها قضى وقتًا طويلًا في تحليل أساليبهم. [6]

