الممنوعات وقت النفاس

الممنوعات وقت النفاس
0

الممنوعات وقت النفاس

الممنوعات وقت النفاس متعددة، حيث إن بعضها يكون عبارة عن أفعال قد تسبب ضررًا صحيًا وبعضها الآخر يكون عبارة عن أفعال قد تسبب ضررًا نفسيًا، وهذه الممنوعات هي:

  • الإجهاد، سواء أكان بدنيًا مثل الإجهاد الناتج عن القيام بالأعمال المنزلية، أو نفسيًا كالإجهاد الناتج عن التوتر والقلق.
  • قلة النوم.
  • رفع الأشياء الثقيلة، حيث إنه قد يؤدي لحدوث العديد من المضاعفات مثل فتح خيوط العملية القيصرية أو سقوط أعضاء الحوض.
  • تجنب تناول مسكنات الألم، حيث إنه وعلى عكس الشائع تساعد مسكنات الألم في زيادة سرعة تعافي الأم من آثار الولادة.
  • الاستحمام فورًا بعد الولادة القيصرية.
  • ممارسة الرياضة أو الذهاب للجيم.
  • تناول الأطعمة الغير طبيعية والمحتوية على كمية كبيرة من المواد الحافظة.
  • تناول المشروبات المحتوية على نسبة كبيرة من المنبهات مثل الشاي أو القهوة.
  • التدخين.
  • تجاهل أعراض الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك لمعاناة الأم من مضاعفات نفسية خطيرة قد تمنعها من رعاية طفلها.
  • استعمال أي منتجات مهبلية، مثل كأس الدورة الشهرية والسدادات القطنية.
  • ممارسة العلاقة الزوجية.
  • نسيان تناول الطعام وشرب الماء، حيث إن ذلك سيؤدي لعجز الأم عن إرضاع الجنين وقد يؤدي لإصابتها بالإغماء أو الضعف العام.[1]

[almrsal_inner_post 818786]

ماذا تأكل المرأة النفساء بعد الولادة

توجد العديد من أنواع الأطعمة التي يجب أن تكون موجودة في النظام الغذائي للمرأة أثناء فترة النفاس، وهذه الأطعمة هي:

  • البروتينات بكافة أنواعها، سواء أكانت في اللحوم أو الدجاج أو المنتجات الحيوانية كالألبان والجبن والبيض أو حتى البروتينات النباتية كالبروتينات الموجودة في المكسرات.
  • الفواكه.
  • الخضروات.
  • البقوليات.
  • الحبوب.

حيث تمد هذه الأطعمة الجسم بالفوائد التالية:

  • التقليل من الإمساك: تساعد الألياف الموجودة في الفواكه والخضروات على التقليل من الإمساك في الفترة التالية للولادة.
  • سرعة التعافي من آثار الولادة: تساعد الأطعمة المحتوية على البروتينات على تقوية الجسم مما يزيد سرعة تعافي الأم بعد الولادة.
  • إمداد الجسم باحتياجاته من العناصر الغذائية: تمد البقوليات والحبوب والفواكه والخضروات وكافة الأطعمة الطبيعية عمومًا المرأة باحتياجاتها اليومية من المعادن والفيتامينات المفيدة لها ولطفلها أيضًا.
  • تقليل الوزن: يساهم تناول الأطعمة الطبيعية في تقليل الوزن بعد الولادة دون الاضطرار للجوء لممارسة الرياضة أو الالتزام بحمية غذائية قاسية قبل تمام التعافي الكامل.[2]

متى يعود حجم البطن إلى طبيعته بعد الولادة

يعود حجم البطن إلى طبيعته بعد الولادة خلال مدة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع.

يرجع سبب التأخر في عودة البطن لطبيعته إلى أن التمدد الذي حدث في الرحم والأربطة والعضلات والجلد الموجودين في منطقة البطن حتى تتسع لحمل الجنين لا يمكن أن ينعكس خلال بضعه ساعات، لكن ينعكس تدريجيًا بعد الولادة عبر حدوث تغيرات هرمونية للمرأة تؤدي إلى تقلص حجم الرحم ومنطقة البطن، بالإضافة إلى حرق الدهون الزائدة والتخلص من السوائل المحتسبة في الجسم عبر طردها مع البول أو العرق أو الإفرازات المهبلية.

[almrsal_inner_post 1031359]

ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من أن حجم البطن يعود إلى طبيعته خلال مدة تتراوح بين 6 إلى 8 أشهر إلا أن باقي علامات الحمل التي تظهر على البطن مثل علامات التمدد أو الخط الأسود الموجود في منطقة البطن أو ترهل الجلد يحتاجون لمدة تتراوح بين 9 إلى 12 شهرًا ليختفوا، وحتى بعد مرور هذه المدة قد لا تختفي العلامات بشكل كامل.[3]

كيف اعتني بنفسي في فترة النفاس

توجد العديد من نصائح العناية الذاتية  التي يتوجب على المرأة أن تقوم بتنفيذها أثناء فترة النفاس، وهذه النصائح هي:

  • تجنب الزيارات والتجمعات حتى تتعافى.
  • تناول الملينات للتقليل من الإمساك.
  • تناول المسكنات بانتظام للتقليل من آلام فترة ما بعد الولادة.
  • الحصول على مساعدة من الأشخاص المقربين في العناية بالطفل.
  • الاهتمام بتناول الطعام الصحي والماء والعصائر الطبيعية على مدار اليوم.
  • الحرص على الذهاب للطبيب في مواعيد المتابعة وعدم تخطيها للتأكد من عدم وجود أي تعقيدات في عملية التعافي من آثار الولادة.
  • مواجهة المشاعر وعدم كتمانها.
  • الابتعاد عن الإجهاد.
  • الابتعاد عن الكافيين والمنبهات.
  • تجنب الأطعمة المصنعة.
  • بعد الحصول على موافقة الطبيب يفضل ممارسة تمرين المشي، لما له من فوائد لكلٍ من الصحة النفسية والجسدية للأم.[1][4]

هل الحركة مضرة بعد الولادة الطبيعية

الحركة بعد الولادة على الفور مضرة، لكن يمكن ممارسة الرياضة بعد مرور 6 أسابيع على الولادة إذا وافق الطبيب.

فور اجتياز الأم لمرحلة الولادة يكون جسمها متعبًا ومستنزفًا لذا بالطبع لا يمكنها التحرك أو ممارسة الرياضة في هذه الحالة خاصة أن المجهود البدني يمكن أن يؤدي لإصابتها بالعديد من المضاعفات مثل هبوط أعضاء الحوض وفتح جرح الولادة وتمزق الأربطة.

لكن بعد مرور فترة تقدر بستة أسابيع على الولادة يمكن للأم أن تبدأ في التحرك وممارسة حياتها بشكل شبه طبيعي، كما يمكنها أيضًا أن تمارس بعض أنواع الرياضات الخفيفة بعد الحصول على موافقة الطبيب المختص بمتابعة حالتها، ومن أمثلة الرياضات التي يمكن ممارستها بعد الولادة بستة أسابيع الرياضات التالية:

  • المشي.
  • تمارين التمدد البسيطة.
  • تمارين قاع الحوض.
  • السباحة.

ملاحظة هامة: يمكن تحويل المهام اليومية الاعتيادية إلى تمارين رياضية عبر القيام ببعض التغييرات البسيطة في طريقة آدائها، فعلي سبيل المثال يمكن فعل ما يلي:

  • ثني الركبتين للنزول للأرض والتقاط الأشياء بدلًا من الانحناء عن طريق ثني الخصر.
  • الحفاظ على استقامة الظهر ومد الذراعين للأمام أثناء دفع عربة الأطفال.
  • الصعود للمنزل عبر استخدام الدرج بدلًا من المصعد.[1][5]

متى تبدأ العلاقة الحميمية بعد الولادة

تبدأ العلاقة الحميمية بعد الولادة بستة أسابيع على الأقل.

وقد قلنا “على الأقل” نظرًا لأن مدة التعافي الكامل والقدرة على ممارسة العلاقة الحميمية عادة ما تختلف من امرأة لأخرى، فبعض النساء تكن قادرات على ممارسة العلاقة الحميمية بعد ستة أسابيع، والبعض الآخر منهن تكن في حاجة إلى فترة أطول من ستة أسابيع، وهذا طبيعي تمامًا لكون مدة التعافي تتوقف على الطبيعة الجسدية والتي تختلف من امرأة لأخرى.

تنويه هام: قدرة المرأة على ممارسة العلاقة الحميمية جسديًا لا تعني أنها قادرة على ممارستها نفسيًا، لذا يجب على المرأة عدم ممارسة العلاقة الحميمية بعد الولادة إلا عندما تشعر بأنها قادرة على فعل ذلك من الناحية النفسية تجنبًا لإصابتها باكتئاب ما بعد الولادة.[6]

[almrsal_inner_post 1080297]

أعراض الإصابة بحمى النفاس

توجد العديد من الأعراض التي يدل ظهورها على المرأة بعد الولادة على معاناتها من حمى النفاس، وهذه الأعراض هي:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • نزيف مهبلي شديد.
  • زيادة عدد ضربات القلب.
  • ألم في الرحم ومنطقة أسفل البطن عمومًا.
  • خروج رائحة كريهة من المهبل.
  • التهاب جرح الولاده واحمراره، ويمكن أن تترافق هذه العلامة مع خروج إفرازات من الجرح.
  • تحول اللون المحيط بجرح الولادة للون الأزرق أو الأسود.
  • الإحساس بحرقان وألم أثناء التبول.[7]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top