محتويات
اختراعات عربية في العصر الذهبي ومخترعيها
- علم الجبر اخترعه الخوارزمي.
- علم المثلثات أسسه البتاني.
- أدوات الجراحة صنعها الزهراوي.
- الجامعات على يد فاطمة الفهرية.
- المستشفيات على يد أحمد بن طولون.
كانت اختراعات العرب في العصر الذهبي فريدة، وأحدثت ضجة كبيرة في وقتها، وما زلنا نعتمد عليها حتى يومنا هذا، فكم كان المسلمون في هذا العصر متقدمين، يمكنك أن تلاحظ الأمر عند إطلاعك على تلك القائمة التي تعرض اختراعات عربية في العصر الذهبي ومخترعيها:
[almrsal_inner_post 743132]
علم الجبر: استطاع العالم الرياضي “الخوارزمي” أن:
- يضع قوانيناً لعلم الجبر
- يبتكر طريقة لضرب الأعداد
- يُنشئ مدرسة فكرية لعلم الجبر.

علم المثلثات: استخدم البتاني في علم المثلثات بعض الألفاظ لأول مرة في التاريخ فكان له السبق في وصف:
- جيب الزاوية.
- كذلك جيب تمام الزاوية.
- الدالات المثلثاتية للظل وظل التمام.

أدوات الجراحة: صنع الزهراوي عدة أدوات للاستخدام في العمليات الجراحية، وقد كتب عنها في كتبه الطبي؛ ومن هذه الأدوات:
- أداة القشط: يطلق عليها أيضاً أداة التجريف، وتُستخدم إزالة الصديد من مناطق الأورام.
- المشعب: وهي أداة تُستخد في سحق وتفتيت الحصيات.
- ابتكر أداة لتوسيع عنق الرحم تُستخدم في حالات الولادة المتعسرة.

الجامعات: إن وراء انتشار الجامعات لأول مرة هي سيدة عربية مسلمة، فهذه فاطمة الفهرية المرأة التقية التي ورثت عن أبيها ورثاً كبيراً فأمرت ببناء جامع به في مدينة فاس بالمغرب.
وقد استطاعت أن تشيده بعد أن استخرجت مواد البناء من نفس مكانه، بعدها أرادت أن تقدم للمجتمع مركزاً دينياً يجمع بين الصلاة ونشر المعرفة، وبالتدريج أصبح هذا الجامعة مركزاً يأتي إليه جميع طلاب العلوم المختلفة فكان نواة أول جامعة بالتاريخ.
وكان الطلبة هناك يدرسون كلاً من المواد الآتية:
- القرآن الكريم.
- علوم الدين.
- القانون.
- البلاغة.
- الشعر.
- المنطق.
- الحساب.
- الجغرافيا.
- الطب.
- الفلك.

المستشفيات: أول مستشفى تم بناؤها كانت بالقاهرة عام 872 ميلادياً على يد أحمد بن طولون، وكانت تمتاز بما يلي:
- تقديم الرعاية دون مقابل.
- الالتزام بمعايير التطور التي جاءت بعد ذلك في القرون الأوروبية الوسطى.
- تضم قسماً للأمراض النفسية. [1] [4] [3] [2]

اختراعات العرب في العصر الذهبي
- الكيمياء أسسها جابر بن حيان.
- الهندسة طورها أبو سهل الكوهي.
- علم الملاحة برع فيه ابن ماجد.
الكيمياء: عُرف العالم “جابر بن حيان” بأنه مؤسس علم الكيمياء الحديث فقد استطاع في مختبره الصغير أن يبتكر بعض العمليات ويصفها؛ وهي:
- التصعيد.
- التكثيف.
- التمييع.
- البلورة.
- التقطير.
- التنقية.
- التطهير.
- الأكسدة.
- التبخير.
- الترشيح.
ليس هذا فحسب فقد صنف ابن حيان الفلزات وكتب كيفية اتحاد المواد الكيميائية دون فقدانها لخصائصها، وهذا ما ساعد في وقتنا الحاضر في عمليات تكرير المعادن وتنقيتها.
ولكن الحقيقة أن جابر بن حيان لم يكن العالم العربي الوحيد الذي مارس الكيمياء، فكان هناك العالم “أبو بكر الرازي” الذي صنع بعض الأدوات الكيميائية المستخدمة إلى وقتنا هذا؛ مثل:
- البوتقة.
- وعاء الإنبيق (المعوجة).
- رأس الإنبيق.
- أنبوب التوصيل.

الهندسة: طور “أبو سهل الكوهي” نظرية المقاطع المخروطية لإنشاء مضلع منتظم ذي سبعة أضلاع (الشكل السباعي)، وعن طريق تطويره لهذه النظرية استطاع أن:
- إنشاء كرة ذات قطاع مماثل لقطاع دائرة معينة له مساحة سطح تساوي قطاع دائرة أخرى.
- يصف كيفية استخدام الفرجار الكامل لرسم مقاطع مخروطية.
- اكتشف طريقة لتقسيم الزاوية إلى 3 أقسام متساوية.

علم الملاحة: ترعرع بن ماجد في بلدة انتشر فيها الملاحين، ولكنه استطاع أن يتفوق في هذا العلم جداً فقد كان يعرف جيداً الطرق الخاصة بالبحر الأحمر ممن شرق أفريقيا إلى الصين، وقد كتب عنها في عدة مقالات تضمن فيها منازل القمر والطريق البحرية وخطوط عرض الموانئ.
الأدهى من ذلك أن أحمد بن ماجد هو أول من اخترع البوصلة، وليس العلماء الصينيون كما يظن البعض، وكان يصفها العرب قديماً بأنها سمكة وأحياناً يطلقون عليها الإبرة، ويستخدمونها في الملاحة بهذه الطريقة:
- وضع إبرة حديدية وسط طاسة مليئة بالماء.
- تقريب حجر مغناطيسي منها مع حمله بيد ترسم دائرة وهمية فوق الطاسة باتجاه عقارب الساعة.
- من المفترض أن تتحرك الإبرة مع اتجاه المغناطيس.
- عند ابتعاد المغناطيس فجأة يُفترض أن تتوقف الإبرة لتشير إلى الجنوب. [1] [2] [3]

اختراعات عربية مهمة للبشرية
- الساعات اخترعها الجزري.
- آلات التصوير اخترعها ابن الهيثم.
- طواحين الهواء.
الساعات: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وقد فهم العالم الجزري عام 1206 هذا الأمر جيداً، فابتكر ساعة أسماها ساعة الفيل وذلك في نهاية القرن الثاني عشر الميلادي عندما كان يعمل عند ملوك آل أرتق.
وقد حرص الجزري على دمج بعض الحضارات في ابتكاره؛ إذ اعتمد على استخدام كل من:
- مبادئ أرشميدس الإغريقية.
- جهاز التوقيت المائي الهندي (غاتي).
- مجسم فيل إشارة إلى الهند.
- طائر العنقاء مجسم (الفينيفيس) إشارة إلى مصر القديمة.
- سجاد فارسي
- حيات إشارة إلى الحضارة الصينية.
أما من جهة طريقة عمل ساعة الفيل فقد اعتمد هذا العالم على أن تعمل عن طريق:
- تعويم طاسة مثقوبة في حاوية مليئة بالماء في بطن الفيل.
- مجرد امتلاء الحاوية بالماء فإنها تغوص وتميل ببطء ساحبة معها 3 حبال مربوطة بها.
- تتحكم الحبال بثلاثين كرة تنطلق انفرادياً فترفع الطاسة مجدداً وهكذا كل نصف ساعة تقريباً.
- عند غوص الطاسة فإنها تحدث نغمة كزقزقة العصافير مع دوران طائر العنقاء.
- وجود أداة تدل على عدد الساعات المنصرمة.

آلات التصوير: استطاع ابن الهيثم أن يخترع تطبيقاً مبسطاً لآلات التصوير عن طريق ملاحظة دخول الضوء من ثقب صغير في غرفة مظلمة، ففهم أن الضوء يتشكل طبقاً للشكل الشيء الذي عبر من خلاله.
وهذا ما تفعله الكاميرا التي تطورت الآن فهي تستقبل الضوء عن طريق ثقب صغير ليشكل مخروطاً عند نقطة الالتقاء بالثقب الصغير، ومن ثم يكون شكلاً مخروطياً آخر بعكس المخروط الأول على الجدار المقابل من الكاميرا (الحجرة المظلمة).
استخدم ابن الهيثم لفظ “البيت المظلم” أي “camera of cremona” التي حرفت الآن إلى كلمة كاميرا المستخدمة في العربية والإنجليزية.

طواحين الهواء: في عام 634 ميلادياً جاء رجل فارسي إلى الخليفة عمر بن الخطاب وطلب منه أن يسمح له ببناء طاحونة هواء، وبالفعل قد بناها فاستخدمت في:

علماء العصر الذهبي واختراعاتهم
- الكندي.
- الزهراوي.
- عباس بن فرناس.
- ابن الهيثم.
الكندي: اسمه كاملاً: أبو يوسف يعقوب بن اسحق الصباح الكندي، وقد ولد في مدينة الكوفة بالعراق عام 801 ميلادياً.
استطاع الكندي أن يطور من علم الهندسة الكروية فاستخدمها في أعماله الفلكية، كما أنه لعب دوراً كبيراً في تطوير العود العربي، ولهذا العالم الجليل ما يقرب من 361 عملاً في موضوعات مختلفة
الزهراوي: ولد أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي في مدينة الزهراء قرب قرطبة وذلك عام 936 ميلادياً.
استطاع الزهراوي أن يصمم ويشرح عدة أدوات طبية؛ منها:
- الحاقنات.
- القطارات.
- المشارط.
- الملاقط.
عباس بن فرناس: نشأ في أسرة بربرية في القرن التاسع واسمه بالكامل “عباس أبو القاسم بن فرناس بن فرداس التاكرني”، وأهم ما اشتهر به ابن فرناس هو اختراع آلة الطيران التي تعد أول آلة تحمل بشرياً في الجو.
ابن الهيثم: اسمه أبو علي الحسن بن الهيثم، وقد ولد في البصرة بالعراق عام 965 وتوفي عام 1039 بالقاهرة.
استخدم ابن الهيثم الحجرة المظلمة ذات الثقب الدقيق في جهة وشاشة بيضاء في الجهة الأخرى، ليكون سبباً في صناعة آلات التصوير الموجودة الآن إذ أحدث ثورة في علم البصريات بنظرياته. [1]

