محتويات
أهم المهارات الوظيفية هي
أهم المهارات الوظيفية هي ما يلي:
- مهارات التواصل.
- مهارات حل المشكلات.
- مهارات القيادة.
- مهارات إدارة الوقت.
- تعدد المهام.
- المهارات التكنولوجية.
[almrsal_inner_post 885815]
المهارات الوظيفية تشير إلى مجموعة من المهارات الأساسية التي يحتاجها الأفراد للأداء بفعالية في مختلف جوانب حياتهم العملية، بما في ذلك التعليم والعمل والتطوير الشخصي، وهذه المهارات عملية ويمكن تطبيقها في سياقات ومواقف مختلفة، غالبًا ما تعتبر هذه المهارات أساسية لتمكلن الأفراد من مواكبة تعقيدات العالم الحديث، وهي كما يلي:
مهارات التواصل: وهي القدرة على تبادل المعلومات والأفكار والأطروحات بفعالية من خلال الوسائل اللفظية والكتابية والعروض، تعد مهارات الاتصال الجيدة أمرًا حاسمًا لبناء العلاقات وحل النزاعات والتعاون مع الآخرين.
مهارات حل المشكلات: تعتمد تلك المهارة على القدرة على تحديد وتحليل وإيجاد حلول للمشكلات المختلفة، وتتضمن التفكير النقدي والإبداع والقدرة على اتخاذ قرارات سليمة في الوقت المناسب.
مهارات القيادة: وليس عليك أن تكون في دور إداري لتولي زمام القيادة، حيث يمكنك كموظف تولي المسؤولية عن إنجاز مهمة لمشروع أو تولي مسؤولية فريق أكبر، والعمل بطريقة ريادية مستقلة عن الفريق.
مهارات إدارة الوقت: القدرة على تحديد أولويات المهام وإدارة المواعيد النهائية وتخصيص الوقت بكفاءة، وتساعد مهارات إدارة الوقت الفعالة الأفراد على البقاء منظمين وتلبية المواعيد النهائية والحفاظ على الإنتاجية.
تعدد المهام: يمكنك إبراز القدرة على ترتيب وإدارة المهام والموارد والمعلومات بطريقة منهجية وفعالة لصاحب العمل، مما يساهم في زيادة الإنتاجية وتقليل التوتر وتحسين الأداء العام.
المهارات التكنولوجية: من المهم توفر مهارات تكنولوجية مختصة بالوظيفة التي تسعى إليها، فإذا كنت تبحث عن دور مساعد إداري مثلا يجب الإلمام بمتطلبات الوظيفة وذكر مؤهلاتك المناسبة لها. [1]
تعريف المهارات الوظيفية
المهارات الوظيفية هي المهارات الاجتماعية والشخصية التي يمتلكها لأداء المهام المرتبطة بوظيفة محددة.
تعد المهارات الوظيفية الإضافة الأفضل للتدريب المهني، حيث أن معظمها لا يتم اكتسابها من خلال التدريب، بل تكمن في جوهر شخصيتنا، وإذا كنت تبحث عن وظيفة مرموقة، فإضافة المهارات التي تظهر ملاءمة القيادة إلى سيرتك الذاتية يمكن أن يكون أكثر أهمية، حيث أن المدراء الذين يتمتعون بالمهارات الشخصية المناسبة يمكنهم زيادة أداء مرؤوسيهم بنسبة 30%.
وتتجلى أهمية تلك المهارات لدى الشركات، حيث يمكن توظيف مبرمج على سبيل المثال يجيد كل أسرار اللغة التي يتخصص فيها، ولكن إذا لم يكن قادرًا على العمل بتناغم مع زملائه أو إنهاء المشاريع في الوقت المحدد، فلن ترغب الشركات في توظيفه، لذا من المهم أن يعمل الموظفون غبى مهاراتهم سواء الجادة أو الناعمة.
وقد تبلورت أهمية المهارات الشخصية في السيرة الذاتية إلى درجة أصبحت فيها محوراً لاتخاذ قرارات التوظيف، يقول 92% من موظفين التوظيف أن المهارات الناعمة مهمة بقدر لا يقل عن المهارات الجادة، ووفقًا لتقرير اتجاهات المواهب العالمية الخاص بموقع LinkedIn، يعزي 90% من قرارات التوظيف إلى افتقار المرشح الى المهارات الناعمة.[2]
أهمية المهارات الناعمة
- القدرة على التكيف.
- الاهتمام بالتفاصيل.
- التعاون.
- الإبداع.
- خدمة العملاء.
- التعاطف.
المهارات الشخصية أو الناعمة تلعب دوراً حاسماً في النجاح الشخصي والمهني، وهي الصفات والقدرات الشخصية التي تمكن الأفراد من التفاعل بشكل بناء مع الآخرين، وعلى الرغم من أنها غير ملموسة وصعبة القياس، إلا أنها تحظى بتقدير كبير من قبل أصحاب العمل ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على التقدم في الحياة المهنية، وهي كما يلي:
القدرة على التكيف: سواء كنت موظفًا جديدًا تتعلم أو موظفًا منذ فترة طويلة يتكيف مع أولويات الشركة المتغيرة، أو مديرًا يتبنى تقنيات تحويلية في مكان العمل تحتاج لتأقلم سريع مع بيئات مختلفة وانفتاح على العمليات والتقنيات الجديدة.
الاهتمام بالتفاصيل: لأخطاء مكلفة للشركات من حيث الوقت والمال فلابد اظهار حرصك وتركيزك في كل ما تفعله مع الاجتهاد و مراعاة الضمير.
التعاون: تتوقف مدى جودة عملك مع الآخرين على قدرتك على العمل الجماعي المنظم وصناعة والشراكات الناجحة.
الإبداع: تنمو الشركات مع ضخ الأفكار الجديدة واتباع نهج جديد في التعامل مع المشاكل القديمة، لذلك يجب أن تكون شخص تظهر مهاراته الذاتية في التفكير بشكل إبداعي وتحدي الوضع الراهن مع تقديم حلولًا جديدة.
خدمة العملاء: يتوقف ازدهار الشركة وتوسع الآفاق المهنية للموظف بالقدرة على خدمة العملاء الجيدة، حيث يهم أصحاب العمل تكريس الموظفين لتلبية توقعات كل من أصحاب المصلحة والعملاء الخارجيين.
التعاطف: يعد فهم مشاعر الآخرين أمرًا مهمًا إذا كنت ترغب في التعامل بشكل فعال مع زملاء العمل والمديرين والعملاء كذلك.[1]
المهارات في السيرة الذاتية
عندما تكتب سيرة ذاتية من المهم تنظيم محتواها بحيث يكون موجزًا وسهل القراءة، يفضل تقسيمها الى صفوف وأعمدة، ويفضل أن تكون دقيقة وموجزة لتكون مريحة في الاطلاع، وعليك تجنب ما يلي:
- لا تبالغ أو تكذب بشأن مهاراتك من أجل تضخيم المسمى الوظيفي، أو إضافة شهادة أو مهارات ليس لديك حيث تجري معظم الشركات تحرياتها وترجع الى أماكن عملك السابقة، وتضر الأكاذيب بمصداقيتك ومن المحتمل أن تكلفك الوظيفة.
- قم بتحديد كل شيء بالأرقام شاملة انجازاتك والأهداف التي حققتها مدعومة بالنسب المئوية.
- استخدم الكلمات جيدا وتحقق من تنميق سيرتك الذاتية مع استخدام التعبيرات المناسبة دون مبالغة أو ابتذال. [1]
أهم مهارات مطلوبة في سوق العمل
من الذكاء التفكير في المهارات المطلوبة للوظائف التي تهتم بها من خلال إعطاء اهتمام وثيق لتوصيف كل وظيفة، أو قراءة الصفحات المهنية للشركات أو التواصل مع الأشخاص في الشركات وسؤالهم عن المهارات الأكثر فائدة لديهم، والمهارات التي يرغب أصحاب العمل في رؤيتها في سيرتك الذاتية وترفع من فرصك الوظيفية كما يلي:
- مهارات الإدارة.
- مهارات التواصل.
- خدمة العملاء.
- المبيعات.
- إدارة المشاريع.
- البحث.
- المهارات التحليلية.
- التسويق.
تتصدر المهارة الإدارية القائمة مع تنوع المهارات المطلوبة في سوق العمل لتغطية متطلبات الوظائف المختلفة، حيث تهتم الشركات بتوظيف أشخاص يمكنهم مواكبة سوق عمل ملئ بالتحدي وقيادة الفِرَق التي تعاني من نقص في العاملين، والتكيف في حالة حدوث ركود اقتصادي.[3]
كيف أعرف ما هي مهاراتي
لتحديد المهارات الشخصية والمهارات الفنية التي ستحتاجها للوظائف التي تهتم بها، يمكنك فعل ما يلي:
- التحقق من وصف الوظيفة.
- الاطلاع على ملفات الوظائف الشائعة.
- التحدث إلى الأشخاص الذين تعرفهم حول وظائفهم.
كما يمكن تحديد مهاراتك واتخاذ قرار بشأن المهارات التي تحتاج إلى تطويرها كما يلي:
- التفكير فيما تقوم به في وظيفتك الحالية.
- التأمل في تجارب التعليم والعمل السابقة لديك.
- التفكير في المهارات التي اكتسبتها خلال حياتك اليومية.
- التحدث مع الأشخاص الذين يعرفونك جيدًا خارج العمل للحصول على وجهات نظر مختلفة.
- كتابة قائمة بنقاط قوتك والمجالات التي ترغب في تحسينها.
- إجراء اختبار المهارات لمعرفة نقاط قوتك.
- تحسين المهارات المناسبة يمكن أن يجعلك مرشحًا أفضل للوظيفة التي ترغب فيها.
- قد تؤدي المهارات الجديدة حتى إلى توجه مهني جديد.[4]

