محتويات
معرفة نوع كرت الشاشة في اللاب توب
تريد معرفة نوع كرت الشاشة في اللاب توب؟ اتبع الخطوات التالية:
- اذهب إلى قائمة Start، واكتب في مكان البحث: (dxdiag).
- اضغط Ok، سوف تظهر لك صفحة، اضغط على خيار display الموجود بها.
- سوف تنتقل إلى صفحة أخرى، في تلك الصفحة كافة التفاصيل التي تحتاج لمعرفتها حول كارت الشاشة الخاص بك.
معرفة كرت الشاشة في اللابتوب
- اختر Start من شريط المهام، ثم Control Panel، ثم اضغط على Hardware and Sound.
- ستظهر أمامك صفحة أخرى، اضغط على كلمة (Device Manager)، ثم اضغط على (Display Adapter).
- ستظهر لك كل التفاصيل التي تود معرفتها حول كارت الشاشة الخاص بجهازك، اسم الشركة المنتجة للكارت، كما سيظهر لك نوع جهاز الكمبيوتر.
كما يمكنك استخدام تطبيق Techpowerup Gpu-z للتعرف على كافة المعلومات عن كارت الشاشة، ومساحته، والمساحة الممتلئة، والفارغة فيه، والمعالج الأفضل لك اقتناؤه مع كارت الشاشة الخاص بك، ودرجة حرارة المعالج الخاص بجهازك، وسرعة تردده، يمكنك تحميل التطبيق من هنا.
معرفة حجم كرت الشاشة
إليك طريقة مختلفة وغير مشهورة لمعرفة حجم حجم كارت الشاشة، وكافة المعلومات عنه:

- اضغط على زر الويندوز، مع الضغط في نفس الوقت على حرف الـ R.
- ستفتح لك صفحة Run، أدخل الكود التالي: (msinfo32.exe)، ثم انقر على زر Ok، ستنتقل إلى صفحة بها أداة System Information.
- سوف تجد في تلك الصفحة الكثير من المعلومات حول الحاسوب الخاص بك.
- لمعرفة المزيد كارت الشاشة اضغط على Components، ستجدها على يسار الصفحة، ثم اختر Display، ستظهر لك التفاصيل التي أردت الوصول لها.
معرفة كرت الشاشة ويندوز 10
- اضغط على كلمة Start الموجودة في لوحة المفاتيح، وفي مكان البحث اكتب: (System information).
- ثم قم بالضغط على (Components)، وبعد ذلك اضغط على (Display)، ستفتح لك الصفحة التي تحتوي على جميع التفاصيل التي تود معرفتها حول كارت الشاشة الخاص بك.[1][2][3]
معرفة كرت الشاشة مدمج او منفصل
- اضغط على (Device Manager).
- ثم اختر (Display adapters).
إذا كان كرت الشاشة منفصلاً، سوف يظهر منفصلاً عن الرسوم المدمجة.
تحتوي الكثير من أجهزة الحاسوب على بطاقات الشاشة المدمجة، يرجع ذلك لقلة تكلفتها، وقلة استهلاكها للطاقة، مما يطيل من عمر البطارية، وهو من أهم الأمور التي يحتاجها أي شخص يقتني جهاز كمبيوتر محمول، فغالباً يبحث الشاب عن جهاز حاسوب محمول عالي الكفاءة، ببطارية قوية حتى لا يظل معلقاً إلى سلك الشاحن، ويا حبذا إذا كان سعر الجهاز في متناول اليد.
لكن على الرغم من مميزات كارت الشاشة المدمج، إلا أنه أبطأ مقارنةً بكارت الشاشة المنفصل، مما يجعل جودة الرسوم أقل، وعرضها أبطأ، لكونها تستخدم ذاكرة النظام، مما يجعل الأداء العام للحاسوب بطئ، ويفتقد بعض الميزات الأخرى مثل: (تتبع الأشعة في الوقت الفعلي، وDLSS)، وهي ميزات تتوفر للحاسوب المحتوي على كارت شاشة منفصل.[4]
هل يمكن تغيير كارت الشاشة في اللاب توب
في بعض الأجهزة يمكن تغيير كارت الشاشة، بينما البعض الآخر يكون متصلاً باللوحة الأم Motherboard.
أغلب الأجهزة تأتي بكارت شاشة مدمج في اللوحة الأم لا يمكن فصله، ولا ترقيته، ويكون الحل في تلك الحالة تغيير جهاز اللاب توب بالكامل من أجل ترقية كارت الشاشة، البعض الآخر من الأجهزة يمكن فصل كارت الشاشة، وترقيته بوضع كارت أفضل، وأقوى للألعاب، والجرافيكس.
قامت شركة Dell في عام 2019 بإصدار جهاز كمبيوتر محمول قابل للترقية، ولكن التجربة لا تستمر، حيث أصدروا بعد ذلك جهازاً غير قابل للترقية، مما أدى لرفع قضايا ضد الشركة، وفشل التجربة بالكامل، وكأن إصدار جهاز حاسوب قابل للترقية حلماً لا يمكن الوصول إليه.
أصدرت شركة Framework حواسيب محمولة تحتوي على العديد من الأجزاء القابلة لترقية، وهي بذلك ربما تتفوق على العديد من الشركات الشهيرة، والتي تحظى بشعبية كبيرة.
أعتقد أن عدم إصدار أجهزة اللاب توب بأجزاء قابلة للتغيير، والترقية، لهي دعوة مفتوحة للإسراف، والاستهلاكية، فكلما أراد المستخدم أن يحصل على أداء أفضل، يتناسب مع عمله، اضطر إلى شراء جهاز جديد بالكامل، والتخلي على حاسوبه القديم على الرغم من كفاءته، أي أن الشركات المصنعة للحواسيب تجبرنا على الشراء باستمرار، حتى وإن كان الأمر لا يتطلب شراء جهازاً باهظ الثمن.[5]
ما هو اختصار كرت الشاشه
(GPU (graphics card.
يطلق على كارت الشاشة Gpu، وهو اختصار Graphics Card، كما يطلق عليه أيضاً video card.
في البداية استخدم كارت الشاشة من أجل عرض الرسوم، ولكن مع مرور الوقت اكتشف المطورون أهميته في جميع استخدامات جهاز الكمبيوتر، حيث بدأ تطبيق الـ GPU في الأغراض العامة، أصبحت ألعاب الفيديو أكثر سرعة وواقعية من ذي قبل، ظهرت الشاشات بتقنية الـ 4K، والعاب الواقع الافتراضي، بالإضافة للطفرة في عالم صناعة المحتوى، وتحرير الفيديو، فقد كان لوحدات معالجة الرسوم دوراً رئيسياً في التطور.
وفي النهاية، نحن اليوم بصدد استقبال مولود آسر إلى عالم التكنولوجيا، وهو الذكاء الاصطناعي الذي سيقلب كل موازين، ويعمل على تسريع العمل في عدة مجالات، وتطوير العديد من مجالات التعليم.[6]

