امثلة على البحث الكمي والنوعي

امثلة على البحث الكمي والنوعي
0

امثلة على البحث الكمي والنوعي

توجد عدة امثلة على البحث الكمي والنوعي، حيث إن كل نوع منهما تندرج تحته الكثير من الطرق البحثية كما هو موضح فيما يلي:

أمثلة على البحث الكمي

تهتم الأبحاث الكمية بالبيانات والمعلومات الرقمية، ومن أمثلتها:

  •  الاستطلاعات.
  • التجارب.
  • الدراسة الارتباطية.
  • الدراسة الطولية.

الاستطلاعات: تهدف الاستطلاعات إلى جمع بيانات يمكن تحليلها إحصائيًا لمعرفة معلومة معينة.

التجارب: التجارب البحثية الكمية هي تجارب يتم إجرائها في ظروف معينة بهدف جمع بيانات رقمية دقيقة حول آثار التجربة على العناصر المشاركة فيها.

الدراسة الارتباطية: تهتم الدراسة الارتباطية برصد الروابط بين الأنماط المختلفة، فمثلًا يمكن استخدام الدراسة الارتباطية في معرفة الرابط بين الأداء الأكاديمي والعادات الدراسية وعدد ساعات الدراسة والكشف عن الأنماط التي تؤدي لانخفاض الأداء الأكاديمي والأنماط التي تؤدي لارتفاعه.

الدراسة الطولية: تعمل الدراسة الطولية على دراسة تأثير عوامل معينة على عناصر بحثية معينة على المدى الطويل وتسجيل بيانات التأثير طوال كافة مدة الدراسة بالتفصيل.

أمثلة على البحث النوعي

تهتم الأبحاث النوعية بالأسباب والنتائج، ومن أمثلتها:

  • دراسة الحالة.
  • المقابلات الشخصية المتعمقة.
  • الدراسات الإثنوغرافية.
  • دراسة وتحليل النظريات الراسخة.

دراسة الحالة: تهدف دراسة الحالة إلى توثيق التجارب الشخصية الفردية لتكوين نظريات تساهم في تحسين الوضع الحالي في مجال معين.

المقابلات الشخصية المتعمقة: تهدف المقابلات الشخصية المتعمقة إلى مناقشة الحالات محل الدراسة في موضوع معين لمعرفة آرائهم حوله.

الدراسات الإثنوغرافية: هي نوع من أنواع الدراسات التي تهدف إلى توثيق الثقافة المحلية والأعراف والقيم المجتمعية في مكان معين.

دراسة وتحليل النظريات الراسخة: يعمل هذا النوع من أنواع الدراسات على تعديل النظريات التي تم ابتكارها في السابق وابتكار نظريات جديدة بناء تجارب من احتكوا بالتطبيق العملي للنظرية بشكل مباشر.

ما الفرق بين البحوث الكمية و البحوث النوعية

توجد العديد من الفروق بين البحوث الكمية والبحوث النوعية، وسيتم عرض هذه الفروق بالتفصيل في الجدول التالي:

البحوث الكمية البحوث النوعية
يهدف البحث الكمي لقياس مشكلة معينة. يهدف البحث النوعي لفهم الأسباب الكامنة وراء الأشياء والأحداث.
يحصل الباحثين من وراء البحوث الكمية على بيانات رقمية. يحصل الباحثين من وراء البحوث النوعية على أسباب الأشياء والأحداث وكيفية حدوثهم.
تركز البحوث الكمية على الكم وحجم البيانات المتاحة. مجال البحوث النوعية الأساسي هو تصورات الأفراد وسلوكهم ودوافعهم وتجاربهم الشخصية والفردية.
أساليب البحوث الكمية محددة، وتشمل المسوحات وتحليل البيانات والتجارب والدراسات الارتباطية. أساليب البحوث النوعية مفتوحة، وتشمل المقابلات المتعمقة ودراسة الحالة.
عينة البحث الكمي تكون عشوائية وكبيرة الحجم. عينة البحث النوعي تكون صغيرة الحجم.
نتائج البحث الكمي تكون على شكل بيانات رقمية إحصائية. نتائج البحث النوعي تكون على شكل بيانات سردية.

متى نستخدم البحث النوعي

يستخدم البحث النوعي في حالة الرغبة في إنشاء دراسات استكشافية.

حيث تعمل البحوث النوعية على استكشاف الأسباب الكامنة وراء الأحداث والسلوكيات المختلفة، وأبرز الأمثلة على الحالات التي يجب استخدام البحوث النوعية فيها هي:

  • معرفة آراء المستخدمين حول منتج معين.
  • دراسة تأثير نوع جديد من الأدوية على مجموعة من المرضى.
  • سماع التجارب الشخصية لمجموعة من الناس يربط بينهم التعرض لحادثة معينة بغرض ابتكار نظرية في علم النفس بناء على تجاربهم ومشاعرهم تجاه الحادثة.

متى يتم استخدام البحث الكمي

يستخدم البحث الكمي في حالة الرغبة في الحصول على إحصائيات قابلة للقياس.

ويرجع ذلك إلى أن البحوث الكمية هي البحوث التي تقوم على جمع البيانات الرقمية حول موضوع محدد بهدف دعم نظريات أو افتراضات محددة، وأبرز الأمثلة على الحالات التي يجب استخدام البحوث الكمية فيها هي:

  • الرغبة في إجراء استطلاع رأي يوضح مدى الإقبال على شراء منتج معينة.
  • تأثبر الظروف المناخية على إنتاج المحصول في مكان معين، حيث يتم إجراء دراسة طولية بحثية كمية لاكتشاف التأثير.
  • قيام إحدى شركات الأدوية بإجراء إحصائية توضح تأثير نوع من أنواع الدواء على عدد من المرضى تمت تجربة الدواء عليهم.[1]

مميزات البحث الكمي

توجد العديد من المميزات للبحث الكمي، وهذه المميزات هي:

  • يهتم البحث الكمي بجمع البيانات الحقيقية والثابتة والتي يمكن بحثها والتأكد من صحتها لذا فهو شديد الإفادة بالنسبة للشركات والمؤسسات.
  • لا تتطلب الأبحاث الكمية الكشف عن هويات المشاركين في الابحاث، مما يجعل المشاركين فيها أكثر راحة.
  • الأبحاث الكمية لا تحتاج لبذل جهد كبير، مما يوفر للباحث وقتًا للانتباه لأمور أكثر أهمية بدلًا من إضاعة وقته في جمع البيانات.
  • الأبحاث الكمية قادرة على جمع كمية كبيرة من البيانات والمعلومات في وقت قصير جدًا.
  • يمكن التحقق من نتائج البحث الكمي عبر تكراره.[2]

مميزات البحث النوعي

توجد العديد من المميزات للبحث النوعي، وهذه المميزات هي:

  • البحث النوعي قادر على تسجيل التغيرات في مواقف وأراء المشاركين في البحث.
  • طرق إجراء الأبحاث النوعية أكثر مرونة وأقل تعقيدًا من طرق إجراء الأبحاث الكمية.
  • التفسيرات التي تجمعها الأبحاث النوعية تكشف عن أسباب حدوث الأشياء بشكل أفضل.
  • الأبحاث النوعية تمكن الباحثين من استهداق شرائح معينة من المشاركين.
  • تُمكن الأبحاث النوعية المشاركين فيها من إجراء أبحاث تأملية.[3]

من عيوب البحوث الكمية

منهج البحث الكمي يحتوي على الكثير من العيوب، وهذه العيوب هي:

  • تقتصر البحوث الكمية على الأرقام فقط، مما يجعلها مفتقدة للجوانب الإنسانية والتحليلية.
  • تصميم الأبحاث الكمية شديد الصعوبة، نظرًا لكون أبسط الأخطاء في الأبحاث الكمية تُبطل نتيجة البحث بالكامل.
  • يسهل التلاغب بالأبحاث الكمية بشكل متعمد عبر تصميمها لتعطي نتائج معينة.
  • الأبحاث الكمية تقدم أرقامًا لا تفسيرات، مما يعني أن نتائجها مفتوحة ليتم تفسيرها بأشكال مختلفة.
  • تكلفة الأبحاث الكمية عالية بالنسبة لتكلفة الطرق البحثية الأخرى.[2]

ما هي عيوب المنهج النوعي

المنهج البحثي النوعي يحتوي على الكثير من العيوب، وهذه العيوب هي:

  • قد يقوم الباحثين بالتلاعب بالأبحاث النوعية عبر توجيه أسئلة معينة لعناصر البحث للحصول على نتائج مقصودة أو عبر إجراء البحث على فئة معينة بهدف الحصول على نتائج معينة مع تجاهل باقي الفئات الأخرى التي يجب أن تشترك في البحث.
  • قد تكون نتائج الأبحاث النوعية متحيزة وغير معبرة عن الواقع لأن حجم العينة البحثية صغير جدًا.
  • تصميم الأبحاث النوعية لتكون معبرة عن الواقع صعبًا، نظرًا لكون التغيير في طريقة توجيه الأسئلة قد يؤدي لتغيير إجابات المشاركين في البحث.
  • يحتاج إجراء الأبحاث النوعية لوقت طويل وللكثير من التركيز والجهد الذهني.[3]

هل يمكن استخدام البحث الكمي والنوعي معًا

يمكن الدمج بين الأبحاث الكمية والنوعية معًا لتحقيق التكامل البحثي.

حيث إنه وعلى الرغم من أن كلًا من البحث الكمي والنوعي مختلفان في المفهوم والأساليب إلا أن الدمج بينهما يحقق التكامل البحثي ويجعل النتائج البحثية أكثر دقة.

وتوجد العديد من أنواع الأبحاث التي تجمع في طياتها بين صفات الأبحاث الكمية والنوعية معًا، وهي:

  • الاستكشاف المتسلسل.
  • التحقيق الموازي.
  • تحويل البيانات.
  • الدافع النظري.

الاستكشاف المتسلسل: يتم خلال أبحاث الاستكشاف المتسلسل استخدام البحث الكمي لتحديد الأنماط الموجودة في حالة بحثية معينة، ثم استخدام البحث النوعي في فهم أسباب حدوث الأنماط المرصودة في الحالة البحثية.

التحقيق الموازي: يتم خلال أبحاث التحقيق الموازي جمع بيانات رقمية متعلقة بحالة بحثية معينة عبر استعمال البحث الكمي، ثم استعمال البحث النوعي في معرفة الظروف المحيطة بعناصر الحالة البحثية.

تحويل البيانات: يقوم هذا النوع من الأبحاث على إجراء دراسة كمية، ثم تحويل البيانات الناتجة عن الدراسة الكمية إلى بيانات نوعية عبر تقسيم عناصر البحث إلى عدة فئات، وتظهر أهمية هذا النوع من الأبحاث في مساعدة الباحثين على تفسير بيانات أبحاثهم بطريقة أكثر دقة.

الدافع النظري: يتم إجراء أبحاث الدافع النظري على عدة مراحل، وهي:

  • إجراء دراسة نوعية تقوم على جمع الأراء والتجارب الشخصية للأفراد.
  • تكوين نظرية معينة حول الحالة البحثية بناء على الدراسة النوعية.
  • تصميم دراسة كمية بناء على النظرية.
  • اختبار وتنفيذ الدراسة الكمية للتأكد من صحة النظرية.[1]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top