غزو الفرس شبه الجزيرة العربية في عهد دولة

غزو الفرس شبه الجزيرة العربية في عهد دولة
0

غزو الفرس شبه الجزيرة العربية في عهد دولة

تم غزو الفرس شبه الجزيرة العربية في عهد  الدولة الإسلامية المعروفة بـ عصر الفتوحات.

يتجلى في معركة القادسية نصر الله ووعده في كتابه العزيز للمؤمنين { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ }، حيث انتصر المسلمون على الفرس ذو البأس الشديد بعدد لايتجاوز الثالثون ألف مقاتل عقب أعوام من القتال المُستمر بينهما.

نجح المسلمون في القضاء على الفرس والتسبب في انهيار مملكتهم الطاغية على مر السنوات لمناطق عدة في شبه الجزيرة العربية سنة 14 هجريًا في معركة القادسية بالعراق. [1][2][3]

معركة القادسية

الزمن: الأول من محرم عام 14 هجريًا.

المكان: العراق.

الفرق المُتحاربة: المُسلمين والفرس.

قائد جيش المسلمين: سعد بن أبي وقاص.

قائد جيش الفرس : رستم جاذويه.

عدد جيوش المسلمين: أكثر من ثلاثين ألف مقاتل.

عدد جيوش الفرس:  مائة وعشرين ألفًا مقاتل و ثمانين ألفًا من الخدم والتابعين بالإضافة إلى ثلاثة وثلاثون فيلًا، من بينهم فيل سابور الأبيض

تمت معركة القادسية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب؛ ثاني الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المُبشرين بالجنة؛ بعد أن ولى قيادة جيوش المُسلمين لسعد بن أبي وقاص وسيَّره في أربعة آلاف.

بمجرد وصول سعد بن أبي وقاص إلى ميدان القادسية اجتمع معه أكثر من ثلاثين ألف مقاتل عقب وفاة المثني قائد جيوش المُسلمين آن ذاك ضد الفرس وهو القائد المُجرِّب خبَر المعارك ضد الفرس.

استمرت معركة القادسية 4 أيام مُتتالية أظهر بها المٌسلمون بسالة وقوة لاتُضاهى؛ مُتسلحين بالإيمان وما معهم من عُدة وعتاد. [1][2][3]

أحداث اليوم الأول من معركة القادسية

2 مُحرم عام 14 هجريًا، يوم أرماث، اليوم الأول من معركة القادسية

  • زحف سعد بن أبي وقاص نحو جيش الفرس وبدأ اليوم باختطاف عدد من جنود الفرس وقتلهم؛ ليُكبر سعد بعدها ويتلاحم الجيشان.
  • تقدم قرابة ستة عشر فيلًا برجالهم من الفرس نحو قبيلة بجيلة من المٌسلمين نافرين خيلهم حتى كادوا أن يهلكوا الخيل ومن عليها.
  • هبت بني أسد التابعة لجيش المُسلمين لمٌساعدة بجيلة ردًا على أمر القائد سعد بن أبي وقاص لهم.
  • ردت قادة الفرس على مُساندة بني أسد لبجيلة بتكثيف الهجوم على كليهما دون رحمة.

شعر القائد سعد بن أبي وقاص بانتشر الزعر بين جيشه عقب هجوم الفيلة على بجيلة وبني أسد فقام مُكبرًا بينهم آمرًا بـ:

  • سرعة زحف بقية جند المُسلمين إليهم.
  • أن يستدبر بن عمرو ومن معه الفيلة ويقطعوا السيور التي تَحمل التوابيت ثمَّ ليرموا من فوقها.
  • مُحاسرة الفيلة وقتل من عليها من الجند.

نتائج اليوم الأول:

  • حسار ستة عشر فيلًا وقتل من عليها من الجند.
  • فوز المُسلمين باليوم الأول من المعركة.
  • إصابة خمسمائة رجل من قبيلة أسد.
  • عجز الفرس عن القتال بالفيلة في اليوم الثاني نتيجة لكسر توابيتها وعدم القدرة على إصلاحها بسرعة.

اختار سعد بن أبي وقاص في اليوم الأول من المعركة خالد بن عُرفطة نائبًا عنه لإبلاغ الجند أمره نظرًا لإشتداد المرض عليه وإصابته بدمل لايستطيع معه القعود أو الركوب مٌيمًا هو في القصر وأمامه الجيش. [1][2][3]

أحداث اليوم الثاني من معركة القادسية

3 مُحرم عام 14 هجريًا، يوم أغواث، اليوم الثاني من معركة القادسية

  • وصل مدد من الشام  _ ستة آلاف مُقاتل _ كانوا مع القائد خالد بن الوليد بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب من بينهم القعقاع بن عمرو وهاشم بن عتبة.
  • نادى القعقاع فور وصوله صبيحة يوم أغواث إلى المبارزة مُتحديُا الفرس.
  • خرج الحاجب بهمن جاذويه ومعه  البيرزان والبندوان لمُبارزة القعقاع.
  • خرج الحارث بن ظبيان مُساندًا للقعقاع فبارزاهما وقتلاهما.

نشط المسلمون عقب فوز القعقاع والحارث بالمُبارزة وارتفعت معنوياتهم كثيرًا ليبدأ الجيشان في التلاحم بالتكبير والتهليل حتى المساء.

نتائج اليوم الثاني:

  • غلبة المسلمين.
  • ارتفاع معنويات المسلمين نتيجة لغياب الفيلة وفوز القعقاع والحارث بالمبارزة. [1][2][3]

أحداث اليوم الثالث من معركة القادسية

4 مُحرم عام 14 هجريًا، يوم عِماس، اليوم الثالث من معركة القادسية

  • جهَّز الفرسُ الفيلةَ، وصدَموا بها المسلمين.
  • تَطوَّع القعقاع بن عمرو وعاصم لمُهاجمة فيل سابور (الفيل الأبيض) وهو أكبرهم.
  • شد القعقاع بن عمرو وعاصم مع جماعتهم على الفيل الأبيض وفقؤوا عينيه بالرِّماح، ثمَّ قطعوا خُرطومَه
  • تَطوَّع آخرون من بني أسد لمُهاجمة الفيل الأجرب  وفعلوا به مثل ما فعل القعقاع بن عمرو وعاصم
  • ارتد الفيلان على جيوش الفرس وتبعهما بقية الفيلة.

ارتفعت معنويات المُسلمين مرة أخرى عقب هروب الفيل ومن على ظهورها من الجند واشتد القتال بين المُسلمين والفرس شديدًا طيلة اليوم.

سُمي يوم عماس بيوم الهرير وذلك لـ:

  • انقطاع الأصوات إلا من صوت السلاح.
  • فقد الاتصال مع القيادة على الجانبين.
  • فقد الجميع النطق وكان كلامهم كالهرير.

نتائج اليوم الثالث:

  • غلبة المُسلمين.
  • خسارة الفرس لجانب القوة لديهم الكبير من ناحية الفيلة. [1][2][3]

أحداث اليوم الرابع من معركة القادسية

5 مُحرم عام 14 هجريًا، يوم القادسية، اليوم الرابع من معركة القادسية.

  • بدأ يوم القادسية من صبيحة ليلة الهرير.
  • خالط المسلمون الفرس واستمروا في القتال حتى تمام التوغل والنصر عليهم.

ظهر عون الله ونصره جليًا حيث هبَّت عاصفةٌ فقلعتْ خيمةَ رستم عن سريره وحملتها للعقيق وتبعه القعقاع ومن معه إلى السرير.

  • تنحَّى رستم مُختبأ بين بغال محمَّلة بالأموال.
  • وصَل هلال بن علقمة إلى البغال فقطع حملًا وسقط فوق رستم كاسرًا فقارًا من ظهره.
  • هرب رستم من هلال مُلقيًا بنفسه في الماء فتَبِعه هلال وجذبه من رجله.
  • أخرج هلال رستم إلى الشط وقتله وصعد على سرير عرشه مُكبرًا بين المٌسلمين.
  • هرب الفرس عقب تكبير المٌسلمين وعلمهم بقتل قائدهم.
  • أمر سعد جنوده بالإجهاز على ماتبقى منهم وطعنهم بالرماح إذعانًا منه بأمر الخليفة عمر بن الخطاب بألا يُفلِت منهم أحد ومُطارتهم في البوادي والقرى.

نتائج اليوم الثالث:

  • غلبة المُسلمين.
  • خسارة الفرس وقتل ما يزيد على خمسين ألفًا منهم.
  • استشهاد ما يقرب من ثمانية آلاف وخمسمائة مُقاتِل من المُسلمين.
  • تشريد جيش الفرس.

ولمعرفة المزيد عن نهاية الإمبراطورية الفارسية على يد المُسلمين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب يُمكنك الإستماع إلى الفيديو التثقيفي القادم [1][2][3]

هل سمح الخليفة عمر بن الخطاب لأهل الردة التائبين بالمشاركة في المعركة

نعم، سمح الخليفة عمر بن الخطاب لأهل الردة من التائبين منهم بالمشاركة في معركة القادسية.

قدر الخليفة عمر بن الخطاب صعوبة المعركة ضد الفرس ووجد أنه من الحكمة أن يُزيد الجيش بئسًا عن طريق السماح لأهل الردة التائبين باللحاق بسعد بن أبي وقاص زيادة في البأس والقوة. [1][2][3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top