محتويات
خصائص النمط الوصفي
من خصائص النمط الوصفي :
- التفصيل في الوصف.
- الحرية الإبداعية.
- خلق تجربة شعورية ذاتية.
- عنصر أساسي في أساليب الكتابة الأخرى.
التفصيل في الوصف: تُقدِّم الكتابة الوصفية أوصافًا تفصيلية للأشياء والمواقف، فترسم صورة للقارئ، ما يسمح له بتخيُّل المشهد والتواجد مع الشخصية والشعور بما تختبره، بهذا فهي تساعد في خلق تجربة غامرة له. لا يحاول الكاتب في النمط الوصفي إقناع الجمهور بأي شيء، ولا يحاول شرح المشهد للقارئ، بل يحاول فقط وصف الأشياء بطريقته الخاصة.
يُساعد الكاتب اختيار المفردات المناسبة، والتشكيل، والتطبيق المناسب للأزمنة المستخدمة على تحقيق أسلوب الكتابة الوصفية لنقل روح النص إلى القارئ.
الحرية الإبداعية: الهدف من الكتابة الوصفية هو مساعدة القارئ على تصور حدث، أو شخصية، أو مكان، أو كل هذه الأشياء في وقت واحد بالتفصيل، وكذلك الشعور بها، خاصةً عندما يصف المؤلف المشهد من جميع نواحي الحواس الخمس. بهذا تُتيح الكتابة بالنمط الوصفي للكاتب قدرًا كبيرًا من الحرية الفنية مقارنةً بأنواع أخرى من الكتابة.
خلق تجربة شعورية ذاتية: الغرض الرئيسي من أسلوب الكتابة الوصفي هو الوصف الذي يجعل القارئ يعيش القصة بنفسه، ويشعر كأنه يختبر أحداثها. فهو يركز على وصف شخصية أو مكان أو حدث، بصورة أكثر تفصيلًا وذاتية وشخصيًا. كما يهدف إلى إظهار المشهد للقارئ بوصفه له بدلًا من إخباره عنه وحسب، على سبيل المثال: بدلًا من قول “كان يومًا عاصفًا”، يمكنك أن تقول: “تمايلت الأشجار من حولها، وكانت تكافح لإبعاد شعرها عن وجهها”.
عنصر أساسي في أساليب الكتابة الأخرى: من غير المألوف أن تتكون قطعة النصوص من الكتابة الوصفية فقط. غير أن الكتابة الوصفية تُعد عنصرًا أساسيًا في الأساليب الأخرى، مثل الكتابة السردية والكتابة الإبداعية. على سبيل المثال، قد تتم كتابة قصة قصيرة باستخدام الكتابة السردية، ولكن تحتوي على عدد قليل من الفقرات الوصفية المنتشرة في جميع أنحاء النص. [2] [3]
من مؤشرات النمط الوصفي
- استخدام لغة واضحة.
- الاهتمام بالجُمل الفعلية أكثر من الجُمل الاسمية.
- الكتابة بصيغة المضارع.
- استخدام مفردات خاصة بموضوع النص.
- توضيح الاختصارات.
- وضع الأفعال المبنية للمعلوم.
- وضع الأفعال المبنية للمجهول.
استخدام لغة واضحة: يتميز النمط الوصفي بلغة واضحة وبسيطة يسهل فهمها. لا يجب استخدام لغة معقدة أو رسمية بشكل مفرط لتبدو محترفة؛ يؤدي ذلك إلى أوصاف مملة مبالغ فيها.
الاهتمام بالجُمل الفعلية أكثر من الجُمل الاسمية: تستخدم الكتابة الوصفية التسميات بصورة أقل من الأفعال؛ فالإفراط في استخدام التسميات يجعل النص مملًا ويصعِّب فهمه. كما أنها تحوِّل التركيز من الأفعال إلى المفاهيم والأفكار، وبالتالي فإنّ الأحداث والأفعال المهمة في عملية الوصف تختفي وسط الجُمل. يُمكن استخدام الجمل الاسمية في الكتابة الوصفية إذا كان الكاتب يرغب بأن يُركِّز القارئ على الأفكار أو المفاهيم المجردة، أكثر من الأحداث أو الأفعال نفسها.
الكتابة بصيغة المضارع: يختلف الزمن المُستخدم في الكتابة اعتمادًا على ما يتم وصفه، سواء كان ظاهرة مستقبلية أو ماضية أو حاضرة. غير أنه يغلب على الكتابة الوصفية صيغة المضارع. مع ذلك عند إعطاء وصف منهجي أو استنتاجي، قد يحتاج الكاتب لاستخدام زمن الماضي.
استخدام مفردات خاصة بموضوع النص: تستخدم الكتابة الوصفية الأسماء والأفعال واللغة المُحدّدة ذات الصلة بموضوع النص المكتوب. يُضيف ذلك وصف دقيق ومُحدّد لما يُكتب عنه.
توضيح الاختصارات: يتم تقديم الاختصارات والأحرف الأولية والمختصرات بين قوسين، عند الذكر الأول لها، شرط أن تسبقها الدلالة عليها. مثل: “متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)”.
استخدام الأفعال المبنية للمعلوم: تستخدم الكتابة الوصفية الأفعال المبنية للمعلوم عندما يتخذ الفاعل إجراءً أو فعلًا مباشرًا. تكون هذه الأفعال مفيدة عندما يريد الكاتب التركيز على الفاعل وقيامه بالفعل، أو وصف تأثير شيء على شيء آخر.
استخدام الأفعال المبنية للمجهول: تُستخدم عندما يريد الكاتب التركيز على المفعول به بدلًا من الفاعل. يتم وضع المفعول به في مقدمة الجُملة لصبّ اهتمام القارئ عليه. صيغة المبني للمجهول مفيدة في إنشاء نظرة موضوعية غير شخصية، والتركيز على نتائج الفعل. [1]
هل المحسنات البديعية من مؤشرات النمط الوصفي
نعم، استخدام الاستعارات والصور البلاغية من أهم المؤشرات الدالة على الكتابة الوصفية.
تغمر المحسنات البديعية القارئ في القصة، من خلال خلق صورة حيّة للأماكن والأحداث في ذهنه. غالبًا ما يستخدم كُتّاب أسلوب الكتابة الوصفي أدوات أدبية مثل التشبيهات والاستعارات، فيجب أن تتميز الكتابة الوصفية نفسها بوفرة الصور البلاغية والمُحسِّنات البديعية. بهذه الطريقة، يجعل الكاتب القُرّاء يشعرون ويسمعون ويتصورون الموقف بالطريقة التي يريدها؛ فهو يصف الأماكن، والأشخاص، والأحداث، والمواقف، بطريقة مفصلة للغاية.
من أجل استخدام فعّال للكتابة الوصفية، يجب أن يوضع في عين الاعتبار وصف ما تعيشه الشخصية بكل الحواس الخمس: البصر، والشم، والسمع، واللمس، والتذوق. بالإضافة إلى استخدم الأدوات الأدبية مثل التشبيهات والاستعارات؛ لتصوير الأشياء التي يصعب وصفها.
تتضمن الكتابات الوصفية صفات وأحوال نموذجية، حيثُ يتمتع النص المكتوب بالنمط الوصفي بوجود صفات أو أحوال ذات معنى، تكون مثالية في التعبير عن الحالة التي تصفُها. ورغم أنّ الصفات والأحوال لا تُستخدم بكثرة في النمط الوصفي، إلّا أنها تُضيف عُمقًا حقيقيًا للوصف إذا كانت هناك حاجة إليها. [1]
ما هي انواع انماط النص
- الكتابة السردية.
- الكتابة الوصفية.
- نمط الكتابة المقنعة.
- نمط الكتابة التفسيرية.
الكتابة السردية: تُستخدم في كل قطعة كتابية طويلة تقريبًا، سواء كانت خيالية أو واقعية. لا يحاول الكاتب السردي فقط نقل المعلومات، بل يحاول بناء قصة وإيصالها للقارئ، بشخصياتها وصراعاتها وأحداثها. يتوسع مفهوم الكتابة السردية لسرد حبكة واضحة، مثل رواية خيالية أو سيناريو أو مذكرات. بعض الأمثلة تشمل:
- التاريخ الشفوي.
- الروايات.
- الشعر (وخاصةً القصائد الملحمية).
- القصص القصيرة.
- الحكايات والنوادر.
- السير الذاتية.
- السيناريو.
- الأساطير والقصص الخيالية.
الكتابة الوصفية: غالبًا ما يظهر هذا النوع من الكتابة في الأعمال الخيالية، على الرغم من أنها يُمكن أن تظهر في الأعمال الواقعية أيضًا، مثل: المذكرات، أو الروايات المباشرة، أو دليل السفر. عندما يكتب المؤلف بأسلوب وصفي فهو يرسم صورة للقارئ مُعتمدًا في ذلك على الاستعارات والأدوات الأدبية للوصف للتأثير في القارئ. بعض الأمثلة تشمل:
- الروايات.
- النصوص الخيالية.
- وصف الطبيعة.
- الشعر.
- كتابة اليوميات.
- القصائد.
- القصص القصيرة.
- التدوين.
- الإعلانات.
- المسرحيات.
نمط الكتابة المقنعة: أسلوب الكتابة المُستخدم لإقناع القارئ أو التأثير عليه. يتطلب هذا النمط من انماط النص أن يجمع الكاتب بين البحث والتفكير المنطقي، مع جانب عاطفي يُقنِع القارئ بتبنِّي آراء الكاتب ومعتقداته. تحتوي النصوص السردية على المبررات والأسباب الموضوعية، التي يقدمها الكاتب كدليل على صحة موقفه. يمكن للكاتب محاولة إيصال وجهة نظره من خلال مناشدة قيم ومعتقدات القارئ وبناء علاقة معه. بعض الأمثلة تشمل:
- الأوراق والأبحاث الأكاديمية.
- المقالات الافتتاحية في الصحف.
- مراجعات المنتجات.
- رسائل الشكوى.
- الإعلانات التجارية.
- خطابات التوصية.
- الخطابات.
- الرسائل التعريفية والمُرفقة.
- التحليل النقدي.
نمط الكتابة التفسيرية: يحاول الكاتب بهذا الأسلوب شرح مفهوم ما ونقل المعلومات إلى جمهورٍ واسع. من أكثر أنواع الكتابة شيوعًا، والتي لا تتضمن آراء الكاتب، ولكنها تركز على الحقائق والأدلة. وتحتوي النصوص التفسيرية على تنظيم متسلسل ومنطقي لشرح الموضوع. بعض الأمثلة تشمل:
- نشرات العمل الإخبارية للموظفين.
- الأدلة الإرشادية.
- المقالات التعليمية.
- الكتب المدرسية.
- الأوراق البحثية.
- الموسوعات.
- كتابة المقالات.
- التقارير.
- وصفات الطبخ.
- قصص إخبارية.
- الكتابة العلمية أو التقنية أو التجارية. [2] [3] [4]

