متى يظهر إذا كان الجنين مشوه

متى يظهر إذا كان الجنين مشوه
0

متى يظهر إذا كان الجنين مشوه

متى يظهر إذا كان الجنين مشوه؟ يمكن اكتشاف تشوهات الجنين بداية من الأسبوع الحادي عشر من الحمل.

[almrsal_inner_post 1072533]

يمكن اكتشاف تشوهات الجنين خلال الفترة الممتدة بين الأسبوع الحادي عشر من الثلث الأول من الحمل وحتى نهاية الثلث الثالث من الحمل، كما أن التشوهات قد لا تظهر إلا بعد الولادة نظرًا لأن اختبارات الفحص يمكن أن تعطي نتائج زائفة أحيانًا، حيث يُظهر الاختبار وجود تشوه لدى الجنين بينما هو طبيعي، أو يُظهر أن الجنين طبيعي بينما هو يعاني من تشوه أو عيب خلقي.

وبشكل عام توجد 5 فحوصات أولية يجب إجرائها للتأكد من عدم وجود تشوه لدى الجنين، وهذه الفحوصات هي:

  • فحص دم الأم.
  • الموجات فوق الصوتية.
  • فحص الدم الثلاثي للأم.
  • مخطط صدى القلب للجنين.
  • فحص الشذوذات بالموجات فوق الصوتية.

فحص دم الأم: يُجرى هذا الفحص في الثلث الأول من الحمل بداية من الأسبوع 11 وحتى الأسبوع 15، ومهمته هي قياس هرمون موجهة الغدد المشيمائية في دم الأم، حيث إن قلته عن المستوى الطبيعي غالبًا ما تعني وجود خلل جيني.

الموجات فوق الصوتية: يُجرى هذا الفحص في الثلث الأول من الحمل بداية من الأسبوع 11 وحتى الأسبوع 15، ومهمته هي التأكد من عدم وجود سوائل زائدة خلف رقبة الطفل، لأن وجودها قد يدل على تشوه القلب أو المعاناة من تشوهات جينية عمومًا.

فحص الدم الثلاثي للأم: يُجرى هذا الفحص في الثلث الثاتي من الحمل بداية من الأسبوع 15 وحتى الأسبوع العشرين، ومهمته هي الكشف عن خطر إنجاب طفل بعاني من متلازمة داون أو عيوب الأنبوب العصبي أو أي اضطرابات جينية عمومًا.

مخطط صدى القلب للجنين: يُجرى هذا الفحص في الثلث الثاتي من الحمل بداية من الأسبوع 15 وحتى الأسبوع 20، ومهمته هي الكشف عن تشوهات القلب لدى الجنين.

فحص الشذوذات بالموجات فوق الصوتية: يُجرى هذا الفحص بداية من الأسبوع رقم 18 للحمل، ومهمته هي تصوير الطفل داخل الرحم للتحقق من حجمة ومن عدم معاناته من أي من أنواع التشوهات أو العيوب الخلقية.

[almrsal_inner_post 1073421]

هل تشوهات الجنين تظهر في السونار العادي

بعض أنواع التشوهات تظهر في السونار العادي وبعضها لا تظهر فيه.

ويرجع ذلك إلى أن المعرفة بوجود تشوهات عند الجنين عن طريق السونار تتم من خلال تصوير الجنين، حيث يظهر في الصور التشوهات التي يعاني منها الجنين بوضوح، لذلك تظهر بعض التشوهات في السونار، وغالبًا ما تكون هذه التشوهات تشوهات شكلية، بينما يصعب أن تظهر التشوهات الداخلية في السونار، لذا تحتاج إلى إجراء العديد من أنواع الفحوصات الأخرى للتأكد من عدم وجودها.

ما هو التحليل الذي يكشف تشوهات الجنين

توجد العديد من التحاليل التي تستخدم للكشف عن تشوهات الأجنة، وهي:

  • تحاليل دم الأم.
  • تحليل السائل الأمينوسي.
  • تحليل الزغابة المشيمية.

تحاليل دم الأم: تظهر تحاليل دم الأم قياسات الهرمونات والبروتينات في دمها، ويتحدد بناء على هذه القياسات مدى صحة الجنين.

تحليل السائل الأمينوسي: السائل الأمينوسي هو السائل المحيط بالجنين، ويكشف تحليله عن الأمراض الوراثية أو التشوهات والعيوب الخلقية والمتلازمات التي يعاني منها الجنين.

تحليل الزغابة المشيمية: يتم إجراء هذا التحليل عبر أخذ عينات من مشيمة الجنين وتحليلها للكشف عن العيوب والأمراض الجينية التي يعاني منها.[1]

هل حمض الفوليك يحمي الجنين من التشوهات

بساهم حمض الفوليك أسيد في حماية الجنين من التشوهات والعيوب الخلقية سواء أكانت ناتجة عن أسباب جينية أو غير جينية.

حيث يعمل على حماية الجنين من تشوهات الأعصاب والدماغ والعمود الفقري، كما يعمل أيضًا على منع إصابة الجنين بالإعاقات، بالإضافة إلى فوائده الرائعة في الحفاظ على بشرة الأم وشعرها أثناء فترة الحمل، لذا يوصي الأطباء بتناول 400 مليجرام من حمض الفوليك يوميًا سواء أكان ذلك عن طريق المكملات الغذائية أو عن طريق تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك أسيد.

ومن الجدير بالذكر أن حمض الفوليك أسيد يتواجد بوفرة في الأطعمة التالية:

  • الخبز.
  • المعكرونة.
  • الأرز.
  • المنتجات المصنوعة من دقيق الذرة عمومًا.
  • الفول.
  • البازلاء.
  • العدس.
  • البرتقال.
  • القرنبيط.
  • كافة أنواع الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة كالسبانخ.[2]

ما هي الاسباب التي تؤدى الى تشوه الجنين

تحدث التشوهات الجنينية نتيجة لمزيج من العوامل الجينية والبيئية والصحية المتعلقة بالأم والأب.

لذا لا يمكن للأطباء تحديد كافة الأسباب المؤدية لحدوث تشوهات الأجنة بدقة نظرًا لقلة المعلومات المتاحة حول أثر العوامل المختلفة على صحة الجنين، لكن بشكل عام توجد عدة عوامل غالبًا ما يؤدي توافرها إلى إصابة الجنين بالتشوهات، وهي:

  • تدخبن الأم أثناء الحمل.
  • قيام الأم بشرب الكحول أثناء الحمل.
  • تناول الأم لبعض أنواع الأدوية المعروفة بتأثيرها السيء على صحة الجنين مثل دواء الإيزوتريتينوين أثناء الحمل.
  • معاناة الأم من السمنة أو مرض السكري غير المنضبط أو كلاهما معًا قبل أو أثناء فترة الحمل.
  • وجود تاريخ عائلي للتشوهات الجنينية في عائلة الأم أو الأب.
  • وجود صلة قرابة بين الأم والأب.
  • اجتماع السببين السابقين، حيث يتواجد تاريخ عائلي للتشوهات الجنينية في عائلة كلٍ من الأم والأب مع كوب الأم والأب أقارب.
  • إصابة الأم ببعض أنواع العدوى والفيروسات أثناء فترة الحمل مثل فيروس زيكا.
  • معاناة الأم من الحمى أثناء فترة الحمل.
  • عمر الأم، حيث إنه كلما ازداد عمر الأم ازدادت نسبة إمكانية إنجابها لجنين مشوه.

[almrsal_inner_post 1118584]

ملاحظة هامة: قد لا تتوافر أي من الأسباب المذكورة في الأعلى ومع ذلك يولد الجنين مصابًا بتشوهات خلقية، كما قد تتوافر بعض الأسباب المذكورة في الأعلى ومع ذلك يولد الجنين سليمًا من كافة العيوب والتشوهات، وحتى الآن لا يعرف الأطباء أسباب حدوث ذلك بدقة.[3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top