محتويات
كيف تؤثر الوظيفة على عقلية الشخص
كيف تؤثر الوظيفة على عقلية الشخص: يمكن أن تؤدي تجارب العمل إلى تغيرات في الشخصية، سواء كانت التغيرات إيجابية أو سلبية، كما ترتبط التجارب العملية المحفزة؛ التي تتحدى مهارات الفرد، وتسمح بالاستقلالية، بزيادة القوة والفعالية.
ومن ناحية أخرى، يرتبط تحقيق النجاح في العمل بتغيرات إيجابية مثل زيادة التفاؤل. وبالمقابل، يمكن أن يؤدي التوتر الوظيفي المفرط إلى زيادة العصبية، وانخفاض الفرح. وتشير الدراسات التي أجريت حتى الآن، أن التجارب الوظيفية التحفيزية والنجاح في العمل، هما نوعان من التجارب الوظيفية التي يمكن أن تساعد في توجيه تطوير الشخصية في اتجاهات إيجابية.
كما توضح بعض الأبحاث أن الوظائف المحفزة، أو الوظائف التي تتطلب من الموظفين التعامل مع مجموعة واسعة من البيانات والمهام والأشخاص، والتي تسمح لهم بتطبيق سلطاتهم الخاصة في عملهم، مرتبطة بزيادة السمات الشخصية التي تعكس قوة الفرد.
توفر الوظائف المحفزة فرصاً وتحديات للعمال، مما يتيح لهم التأثير بفعالية على بيئتهم. بالإضافة إلى ذلك، تم ربط زيادة الاستقلالية الوظيفية، أو مدى القدرة على ممارسة التقديرات في العمل، أيضاً بزيادة في الانسجام والحرفية والانفتاح. تشير هذه النتائج إلى أن بيئة عمل مستقلة يمكن أن تسهم في نمو الشخصية ونضجها، مما يجعل الناس أكثر تعاوناً. [1]
أسباب النفور من العمل
أسباب النفور من العمل: هناك عدة أسباب لهذه الحالة وهي:
- الملل.
- الاكتئاب.
- اضطراب الوسواس القهري.
- اضطراب ما بعد الصدمة.
- الإنهاء المفاجئ للعمل.
الملل: قد يؤدي العمل الممل الذي يتمتع به الشخص في وقت مبكر من حياته إلى الانطباع فيما بعد أن جميع الأعمال مملة.
الاكتئاب: يمكن أن يفقد الشخص الذي يعاني من الاكتئاب السريري أو الاكتئاب المزمن أو الحزن أو اضطرابات مماثلة، الدافع للعمل.
اضطراب الوسواس القهري: حيث يصبح الشخص المصاب بالوسواس يقوم بأداء سلوكيات قهرية للتعامل مع قلقه. وبالتالي، يتعذر عليه توجيه انتباهه نحو وظيفة أو العمل.
اضطراب ما بعد الصدمة: قد يكون ذلك بسبب إصابة جسدية، أو حدث مخيف، تعرض له الشخص في العمل.
الإنهاء المفاجئ للعمل: قد يخشى الموظف الذي تمت إقالته أو تسريحه من وظيفة سابقة، من السعي للحصول على وظيفة مستقبلية بسبب توقعه أن مثل هذا الرفض قد يتكرر مرة أخرى.
يمكن تسمية هذه الحالة برهاب العمل أو الارغوفوبيا؛ وهي خوف شديد وغير منطقي ومعيق للقدرة على العمل، كالمهام المحددة والعلاقات الاجتماعية بالإضافة إلى الاجتماعات. [2]
أعراض النفور من العمل
أعراض النفور من العمل: إن النفور من العمل أو رهاب العمل يتجاوز الكسل إلى حد كبير، قد تشمل أعراض رهاب العمل أو الاغروفوبيا ما يلي:
- التعرّق.
- تسارع ضربات القلب أو الخفقان.
- جفاف الفم.
- الشعور بالاختناق أو صعوبة في التنفس.
- نوبات الهلع الشديدة.
- صعوبة في البقاء في الوظيفة.
- فترات طويلة من البطالة.
- تجنّب تحمّل المسؤوليات الإضافية في العمل.
- التفكير المستمر في المواقف السلبية أو التحديات في العمل.
- عدم الانخراط في مكان العمل.
- قلة الكفاءة في العمل.
قد يكون لدى الكثير من الأشخاص المصابين برهاب العمل عوامل أخرى قد تبدو شبيهة بالكسل، وغالباً ما يكون لدى الأشخاص المصابين بأنواع الرهاب المختلفة، اضطرابات مشتركة مثل الاكتئاب والقلق والتعب ونقص الشغف؛ مما يجعل الشخص يبدو كسولاً. [3]
أسباب الخمول وعدم الرغبة في العمل
أسباب الخمول وعدم الرغبة في العمل: هناك عدة أسباب للخمول والمماطلة والتسويف في العمل، وقد تتضمن:
- عدم وجود خطة.
- الشعور بالإرهاق.
- المعتقدات الشخصية.
عدم وجود خطة: الخطة هي نقطة مرجعية مفيدة جداً للتأكد من أنك تنجز المهام الواجب إنجازها، حيث أن استراتيجية التخطيط؛ عن طريق تحديد أهداف لليوم أو الأسبوع والالتزام بتحقيقها ، ستجعل إكمال مهامك أمر غاية في السهولة.
الشعور بالإرهاق: يمكن أن نشعر بالارتباك عندما نواجه مهاماً مربكة ومملة، يمكن أن تستغرق ساعات طويلة، عندها يمكن تقسيم المهمة العملاقة إلى فئات أصغر قابلة للإدارة.
المعتقدات الشخصية: عدم الثقة بالنفس قد تسبب الخوف من عدم القيام بالعمل بشكل جيد، أو حتى الفشل في شيء ما. [4]
علاج عدم الرغبة في العمل
- تصوّر الأهداف.
- التركيز على المنتج النهائي.
- قم بتقسيم المشاريع الكبيرة إلى مهام أصغر.
- بناء قائمة للمهام.
- أكمل المهام الصعبة عندما تكون أكثر إنتاجية.
علاج عدم الرغبة في العمل: يمكن علاج هذه الحالة عبر اتّباع خطوات عديدة ومهمة هي:
تصوّر الأهداف: فكر في الأهداف التي ترغب في تحقيقها والخطوات التي يجب اتخاذها للوصول إليها. يمكن أن تكون هذه الأهداف تقدماً في حياتك المهنية أو تحصيل زيادة في الراتب.
التركيز على المنتج النهائي: للحفاظ على نفسيتك إيجابية، قم بالتركيز فقط على الانتهاء من العمل، بدلاً من الكمالية. امنح نفسك استراحة بمجرد الانتهاء، حتى تتمكن من العودة إلى المشروع وأنت تشعر بالانتعاش قبل إجراء أي تغييرات
قم بتقسيم المشاريع الكبيرة إلى مهام أصغر: يمكن أن تبدو الأهداف الكبيرة أقل تخويفاً إذا قمت بتقسيمها إلى مهام أصغر.
بناء قائمة للمهام: قم بكتابة كل مهمة، ثم قم بترتيبها وفقاً لمستوى الأولوية، مثل وضع المهام التي يجب إلى إنجازها أولاً في الجزء العلوي من القائمة.
أكمل المهام الصعبة عندما تكون أكثر إنتاجية: يشعر الكثيرون بأنهم أكثر إنتاجية وتركيز في فترات معينة خلال اليوم. لذلك، قم بتخطيط إنجاز المهام الصعبة خلال اللحظات التي تشعر فيها أنك في قمة الإنتاجية، والمهام البسيطة مثل الرد على رسائل البريد الإلكتروني عندما تشعر بإنتاجية أقل. [5]
كيف تترك عملك بذكاء
كيف تترك عملك بذكاء: في حال أردت أن تترك عملك في وقت من الأوقات، فهناك عدة طرق يمكن أن تساعدك على القيام بذلك بطريقة مناسبة ولبقة:
- أخبر مديرك أولاً.
- قم بإعطاء إشعار لمدة أسبوعين.
- قم بتنظيم ملفاتك.
- أنهي علمك بقوة.
- قدم عرضاً لتدريب الشخص الذي سيحل محلك.
- اكتب رسالة وداع لزملائك في الفريق.
- عبّر عن امتنانك لمرشديك.
- لا تنتقد مديرك أو فريقك أو الشركة.
- قدّم ملاحظات حول تجربتك. [6]
إن الاستقالة دون إشعار مسبق، قد تلحق الضرر بسمعتك المهنية، كما يمكن أن تؤثر على إمكانيات إعادة توظيفك. ومع ذلك، هناك حالات قد تستدعي الرحيل بدون إشعار، مثل:
- بيئة العمل العدوانية.
- بيئة العمل غير الآمنة.
- المشاكل الصحية الشخصية. [7]

