محتويات
ترتيب المرأة السعودية من حيث الجمال
لا يمكن ترتيب ذلك بشكل جازم، لأن لكل فترة معاييرها، لكن هناك دراسة بريطانية تم اجراءها صنفت المرأة السعودية على أنها ثالث أجمل امرأة في العالم بعد المرأة المجرية والبولندية.
الأسباب التي دفعت لتصنيف المرأة السعودية هي:
- الرقة التي تتمتع بها المرأة السعودية
- الحياء البارز لدى المرأة السعودية الذي يظهر في تصرفاتها
- قدرة المرأة السعودية على التفاعل مع أحدث صيحات الموضة دون أن يؤثر ذلك على حشمتها
- جمال المرأة السعودية
- الحنان الذي تتميز به المرأة السعودية ويظهر في صفاتها
- تعتبر الفتيات السعوديات من أكثر نساء العالم دلالًا
- اعتناء الفتاة السعودية بجمالها ومظهرها ورشاقتها
- حجاب المرأة السعودية الذي يحافظ على جمالها ويحفظ نضاره بشرتها
- حرص المرأة السعودية على الحفاظ على جمالها وأناقتها وشكلها [1]
[almrsal_inner_post 1058275]
نساء السعودية قديمًا
لا تشتهر نساء السعودية فقط بجمالهن، بل لهن تاريخ مشرّف يمكن أن يفتخر به أي عربي عند قرائته للتاريخ، ومن هؤلاء النساء من تولّى العديد من المناصب القيادين، ومنهنّ من كان له دور كبير في إنقاذ قومها.
عرفت المرأة السعودية أيضًا برجاحة عقلها وشجاعتها بالاضافة الى قوتها وحكمتها. وكان لها دور بارز في بناء المملكة العربية السعودية وذلك على المستوى السياسي والإداري، ومواجهة أي خصم يقف في وجه بناء وتطور المملكة العربية السعودية.
لا يمكن على الإطلاق ذكر جميع النساء السعوديات الذين كان لهن دور بارز في تأسيس المملكة العربية السعودية، لكن يمكن ذكر بعض منهنّ، هؤلاء النساء كنّ نماذج مضيئة في تاريخ تأسيس السعودية:
- الجوهرة بن عبد الله بن معمر: ساهمت الجوهرة في مساعدة الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى، وقد نزل بأمانها حين حاول حاكم العيينة لغدر به
- موضي بنت أبي وهطان: هي أول امرأة ذكرها المؤخرون على أنها ساهمت في نصرة الدعوة الإصلاحية، كما ساهمت في دعم الحركة العلمية في ذلك الوقت، وشجعت الكثير من الطلاب على اكتساب العلم.
- غالية البقمي: هي المرأة التي وقفت بكل شجاعة وساهمت بكل استبسال وحزم في المعركة ضد محمد علي باشا الغازي على تربة. [2]
[almrsal_inner_post 1261157]
معايير الجمال العربي
لكل مجتمع ولكل فترة زمنية معايير جمال خاصة بها، والجمال العربي يتميز بشكل كبير عن الجمال الغربي من حيث المعايير، وأهم معايير الجمال العربي هي:
- العيون التي تحوي في طرفها حور (وهذا يعني العيون شديدة السواد التي يشتد بياض بياضها)
- العيون المدورة الواسعة
- الشعر الأسود الناعم الطويل الفاحم
- الوجه الأبيض المدور الذي يحوي على تورد جميل
- بياض الأسنان
- احمرار الشفاه
- الفم الصغير الأنيق
- الخدود الرقيقه
- الأنف الدقيق
- الطول والقوام الممشوق
- تجانس الوجه والجاذبية التي تشدك اليها منذ اللحظة الأولى
- الجسد الممتلئ المليء بمعالم الأنوثة على عكس الغرب الذين يفضلون المرأة الهزيلة النحيلة، مثل عارضات الأزياء اللواتي لا يوجد في جسدهن ما يوحي بالأنوثة
اشتهر العرب بكتابة الشعر ووصفوا جمال المرأة العربية في الكثير من الأبيات، وقد لخص كعب بن زهير جمال المرأة العرببية بقوله:
هيفاء مُقبلةً عجزاءَ مدبرةً
لا يشتكى قِصَرٌ منها ولا طولُ
أما الشاعر محسن الهزاني فوصف جمال المرأة العربية بقوله:
عجزا إلى استقفيتها حد الاقبال
هيفا ولا توصف بقصر ولا طول
واذا اردت وصف دقيق لمعايير الجمال لدى المرأة العربية، يمكن أن تجدها ملخصة في قول الأعرابي لعبد الملك بن مروان، والعلامات هي على حد تعبيره:
- ملساء القدمين
- درماء الكعبين
- مملوءة الساقين
- جمّاء الركبتين
- لفّاء الفخذين
- ناعمة الأليتين
- مهضومة الخصرين
- ملساء المتنين
- مشرفة
- ناعمة
- فعمة العضدين
- فخمة الذراعين
- رخصة الكفين
- ناهدة الثديين
- حمراء الخدين
- كحلاء العينين
- زجّاء الحاجبين
- لمياء الشفتين
- بلجاء الجبين
- شمّاء العرنين
- شنباء الثغر
- حالكة الشعر
- غيداء العنق
- عيناء العينين
- مكسّرة البطن [3]
معايير الجمال عبر الزمن
باختلاف الثقافات، اختلفت المعايير التي تدور وتحدد الجمال الأنثوي، وخضعت المعايير الخارجية للعديد من التغيرات، وسوف نذكر الأبرز منها
- معايير القرن السابع عشر
في هذه الفترة كانت المرأة الجميلة هي المرأة التي تكون بدينة قليلًا، وهذا يدل على خصوبتها وعلى صلاحية جسدها للحمل والإرضاع. على عكس الشائع في الوقت الحالي، والذي يرى البدانة على أنها مشكلة تتطلب حلًا جذريًا.
لخص الجمال في هذه الفترة الفنان الإيطالي بيترو دا كورتونا في لوحة تسمى “سبي نساء السابين” (The Abduction of the Sabine Women).
- معايير القرن الثامن عشر
تغيرت في هذه الفترة موضة الشعر، والتسريحة، وبدأت هذه التغيرات تؤثر بشكل كبير وتدل على الطبقة الاجتماعية للمرأة، وبدأت النساء في هذه الفترة بارتداء الشعر المستعار وفقدان الوزن بسبب الثورة الصناعية.
- معايير القرن التاسع عشر
كانت معايير الجمال في هذه الفترة هي النساء البيض ذوات الجسد الأنثوي الرخامي والملامح الأوروبية، أما البشرة الداكنة فكانت حينها ترمز للعبيد أو الجواري
- معايير القرن العشرين
بدأت معايير الجمال بعد ذلك تركز بشكل أكبر على جوهر المرأة والتخلص من المعايير الجمالية البرجوازية والتركيز على ما هو بداخل المرأة.
- معايير القرن الواحد والعشرين
نشهد في هذا العصر على معايير الجمال التي تتركز بجسد نحيل، وأنف دقيق، وشفاه ممتلئة محقونه بالفيلر، ورموش صناعية، ولون برونزي للبشرة تحصل عليه السيدات الثريات من زيارة المنتجعات والشواطئ. [5]
ترتيب السعودية من حيث الأمان للنساء
تم تصنيف المملكة العربية السعودية كأفضل دولة عربية بالنسبة للنساء، والمرتبة 89 عالميًا، وفق تقرير جديد نشرته مؤخرًا مجلة CEOWORLD. في المرتبة الثانية عالميًا جاءت عمان التي احتلت المرتبة 91 عالميًا، وجاءت الأردن في المركز الثالث إقليميًا وفي المرتبة 96 عالميًا
أما الإمارات فقد حصلت على المركز الرابع عربيًا وعلى المركز ال100 عالميًا. وجاء فيما بعد قطر والكويت وليبيا ومصر والبحرين في المراكز الخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع عربياً، وفي المراكز 107 و111 و117 و124 و128 عالمياً على التوالي.
أما المراتب الأولى عالميًا فهي السويد. فقد صنفت السويد كأفضل دولة في العالم بالنسبة للنساء، وفق التقرير الذي نشرته CEOWORLD.
بعد ذلك تأتي الدنمارك وهولندا في المركزين الثاني والثالث على التوالي، وتأتي النرويج في المركز الرابع. كما أن ثمانية من بين الدول الأكثر أمانًا بالنسبة للنساء في أوروبا، وهذا يتضمن فنلندا في المرتبة السادسة، وسويسرا في المرتبة السابعة، وفرنسا في المرتبة التاسعة وألمانيا في المرتبة العاشرة.
القائمة أيضًا تتضمن كندا التي احتلت المرتبة الخامسة ونيوزيلندا في المرتبة الثامنة. وقد وضع هذا التصنيف لوكسمبورغ في المركز الحادي عشر وبذلك يكون قد تقدم على النمسا في المركز الثاني عشر. أما ايطاليا فقد احتلت المرتبة الثالثة عشر وإسبانيا احتلت المرتبة ال14. وقد احتلت اليابان وأستراليا والمملكة المتحدة المراكز 15 و16 و17.
هذه الدراسة لا تعني وجود بلد آمن للنساء بنسبة 100%، لكن هذا يعني أن بعض البلدان تكون أفضل من غيرها من حيث المساواة في الحقوق والاندماج الاجتماعي، والأمان، وانخفاض نسبة الجرائم، والمساواة في فرص العمل، والاهتمام بحقوق المرأة، وقدرة المرأة على التعلم والحصول على فرص وظيفية مناسبة والانخراط في المجتمع. [ٌ4]

