محتويات
لماذا تعتبر سنة 1972 اطول سنة في التاريخ
لماذا تعتبر سنة 1972 اطول سنة في التاريخ ؟ بسبب إضافة الثواني الكبيسة.
تعتبر سنة 1972 أطول سنة في التاريخ وذلك بسبب إضافة الثواني الكبيسة، حيث أن اليوم على الأرض أصبح 24 ساعة وثانيتين، وهذا إن دل على شيء فيدل على أن دوران الأرض ليس ثابتًا:
- دوران الأرض حول محورها والذي يتم منه تحديد اليوم الأرضي ليس ثابتًا.
- يتباطأ دوران كوكب الأرض حول محورها و حول الشمس أحيانًا ويسرع أحيانًا.
- حاول العلماء ضبط الوقت مع الدوران بزيادة ثانيتين.
- لهذه الأسباب هناك ما يسمى بالثواني الكبيسة.
- هناك ثوان كبيسة موجبة وثوان سالبة وهذا يتوقف على الدوران وسرعته.
- لهذه الأسباب كانت سنة 1972 أطول سنة في التاريخ. [1]
ما هي الثواني الكبيسة
هي الثواني التي يتم إضافتها للتوقيت لعكس دقة الوقت.
تعرف الثواني الكبيسة بالثواني التي يقوم العلماء بإضافتها على التقويم الأرضي المعروف بسبب تباطؤ دوران الأرض حول الشمس وحول محورها، فيقومون لإضافتها من أجل ضبط التوقيت بدقة على الدوران.
هذا يعني بشكلٍ أو بآخر بأن دوران الأرض غير ثابت سواء من يوم لآخر أو من سنة لأخرى، لذلك التقويم الارضي الذي نشير عليه أحيانًا يكون غير دقيق لذلك اقترح العلماء هذه الثواني الكبيسة وهي الثواني التي يتم إضافتها في 30 يونيو أو 31 ديسمبر.
منذ أول مرة أضيفت هذه الثواني الكبيسة، أضيف للساعة 27 ثانية، وكانت آخر مرة في العام 2016، وهذا يدل على أن موعد الإضافة غير ثابت بل يتغير من سنة لأخرى، وفي وقتنا الحالي أصبح الأمر غير السابق وذلك بسبب التغيرات البيئية المختلفة التي يعيشها ويتأثر بها كوكب الأرض الآن، كما لا يمكن للعلماء التنبؤ بها إلا قبل إضافتها بوقت قصير للغاية.[1]
العلاقة بين الثواني الكبيسة والسنوات الكبيسة
الثواني الكبيسة هي الثواني التي يتم إضافتها إلى الساعة بسبب الخطأ في دوران الأرض أو التباطؤ في دورانها، أما السنوات الكبيسة فعادة ما تكون تعبير عن الخطأ في دوران الأرض حول الشمس.
لهذه الأسباب لا توجد علاقة مباشرة بين الثواني الكبيسة والسنوات الكبيسة، فالثواني الكبيسة هي الأكثر حدوثًا لأنها عادة ما تكون ثانية أو ثانيتين فقط ليس أكثر من هذا ولا أقل فلا يمكن ملاحظتها أصلا وتكون بسبب تباطؤ وتسارع بسيط في سرعة دوران الأرض.
أما السنة الكبيسة فتنشأ بسبب اختلاف سرعة دوران الأرض حول الشمس والتي تستغرق سنة كاملة، والحقيقة أنها تستغرق سنة وربع اليوم، لذلك هناك سنة كبيسة على كوكب الأرض كل أربعة سنوات، وتكون بإضافة يوم إضافي إلى شهر فبراير، لذلك يطلق على هذه السنة السنة الكبيسة بسبب إضافة هذا اليوم.[2]
لماذا يطالب العلماء بإلغاء الثواني الكبيسة
- عدم القدرة على التنبؤ.
- عدم وجود بيانات مقنعة.
- خسارة اقتصادية.
يطالب العلماء باستمرار بإلغاء الثواني الكبيسة وإضافتها وذلك للأسباب الآتية:
عدم القدرة على التنبؤ: من أهم الأسباب التي يطالب العلماء بسببها إلغاء الثواني الكبيسة عدم القدرة على التنبؤ بمدار الأرض بدقة، ولا يمكن التنبؤ بالوقت إلا قبل تغييره بوقت قصير، فمدار الأرض غير ثابت كما أنه يتأثر بالعديد من الأشياء وأهمها الغلاف الجوي الذي أصبح متأثرًا بالعديد من العوامل.
عدم وجود بيانات مقنعة: هناك علماء غير مقتنعين بالكوارث التي من الممكن أن تحدث إذا لم نضف الثواني الكبيسة، لأنهم يقولون أنه لا توجد معلومات مقنعة تدل على أن هناك كوارث ستحدث إذا لم نضفها، فهم مقتنعون بأن إضافتها تؤثر على حياة البشر والبرمجيات التي يستخدمونها.
خسارة اقتصادية: يتم إعلان السنة الكبيسة من قبل الخدمة الدولية لدوران الأرض والأنظمة المرجعية، وهذا الإعلان لا يتم إلا قبلها بستة أشهر، وهذا يعني أن على الشركات الخاصة بالبرمجيات والأجهزة الرقمية تعديل الوقت ولكن ستة أشهر غير كافية لحدوث ذلك لذلك ستكون هناك خسارة اقتصادية فادحة.[3]
تأثير إزالة الثواني الكبيسة على العالم
يرى الكثير من العلماء أن إزالة الثواني الكبيسة ليس له تأثير على العالم، بل إن التأثير الحقيقي والتأثير السيء يظهر عند إضافتها بالفعل، وأن عدم إضافة هذه الثواني لن يكون ضروريًّا إلا بعد ما يقرب من 700 عام بعدما تتجمع هذه الثواني وتكون ساعة كاملة، ويمكن في هذا الوقت إضافتها وهذا سيمنح الشركات وقتًا كافيًا من أجل تغيير البرمجيات الخاصة بها.
يعترض هؤلاء العلماء لأنهم يقولون أن الفرق بين التوقيت الشمسي والوقت الذري صغير جدًّا لا يمكن ملاحظته أصلا ولا الالتفات له، وهذا ما قاله كبير العلماء المختصون بالزمن، أن الأمر سيستغرق أعوامًا كثيرة حتى نقول أن هناك ما يمكن القلق منه.[1]
شركة ميتا وإلغاء الثواني الكبيسة
تعتبر شركة ميتا من أهم الشركات الموجودة في وقتنا الحالي حيث أنها المسؤولة عن إدارة العديد من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك صرحت ميتا بأن الاستمرار في إضافة الثواني الكبيسة سيتسبب في خسارات فادحة لأن هذه التطبيقات تعتمد على الجدولة وخاصة في مجالات التسويق التي أصبحت منتشرة بكثرة عليها.
صرحت أيضًا بأن ال 27 ثانية التي تمت إضافتها جيدة وستبقى حتى الألفية القادمة، لذلك سيفكر العلماء في هذا الأمر وفي الخسائر الاقتصادية التي قد يتعرض لها كوكب الأرض إذا استمروا في إضافتها دون النظر إلى الكوارث التي قد تحدث.[3]
لماذا تتباطأ الأرض
بسبب حركة القمر مما يؤثر على حركة المد والجزر.
تتباطأ حركة الأرض والتي تؤدي إلى تغيير التوقيت اليومي والسنوي بسبب حركة القمر وبالتالي حركة المد والجزر التي يسببها القمر، فالمد والجزر تأثيره كبير للغاية فبالرجوع إلى العصور القديمة وجد العلماء أن اليوم عدد ساعاته كان لا يتجاوز ال18 ساعة.
مع الوقت وتأثير حركة المد والجزر بدأ عدد ساعات اليوم في الازدياد، حتى أصبح بالشكل الذي عليه الآن، فحركة المد والجزر تزيد من عدد ساعات اليوم بمقدار 2.3مللي ثانية في القرن الواحد.
هناك عوامل أخرى تؤثر على دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس مما يؤثر على عدد ساعات اليوم:
- الحركة النسبية بين القشرة الأرضية والنواة المنصهرة.
- تغير هذه الحركة من عزم القصور الذاتي للأرض مما يؤثر على دوران الأرض.
- الزلازل والبراكين والأحداث الطبيعية تؤثر أيضًا على كتلة الأرض وبالتالي على دورانها.
- بعض الهياكل التي يصنعها الإنسان تؤثر على عزم الدوران ومن ثم سرعة الدوران.[1]
متى يكون النهار أطول من الليل
في فصل الصيف.
يصبح النهار أطول من الليل في فصل الصيف وهذا ما يسمى بالانقلاب الصيفي، حيث يميل كوكب الأرض أثناء الدوران إلى الشمس بأكبر صورة مما يؤدي إلى تعامد محور الشمس على مدار السرطان والذي يقع عند خط عرض 23.5.
في هذه اللحظة تكون الشمس في أعلى نقطة لها لذلك يعتبر اليوم الذي تصبح فيه الشمس متعامدة على كوكب الأرض هو أطول يوم ونهار في السنة كلها، ولكن مع استمرار دوران الأرض ينحرف المحور وتظل درجة الحرارة تنخفض حتى يحدث الانقلاب الشتوي حيث النهار قصير والليل الطويل.[4]

