محتويات
من نتائج إنبعاج الأرض
- ينحرف محور دوران الأرض بسبب انبعاجها.
- تتأثر أنماط الطقس المختلفة بين المناطق.
- يؤثر الانبعاج على النشاطات البشرية المختلفة.
دوران الأرض: إنّ انتفاخ الكرة الأرضية عند خطّ الاستواء يؤثر بشكلٍ كبيرٍ على محور دوران الأرض، حيث تدور الأرض حول نفسها كلّ أربعٍ وعشرين ساعة، وهذا التأثير يظهر من خلال انحراف المحور، مما يؤدّي إلى دورانها بشكلٍ أسرع عند خط الاستواء من دورانها عند القطبين، وتقدر سرعة دوران الأرض عند خط الاستواء بـ 1600 كيلو متر في الساعة، بينما في القطبين تبلغ السرعة 0,00008 كيلو متر في الساعة فقط.
أنماط الطقس: تتأثر أنماط الطقس بشكلٍ كبير بسبب انتفاخ الكرة الأرضية عند خطّ الاستواء، بحيث لا يمكن للأعاصير أن تتشكل في المناطق الاستوائية على الإطلاق، بينما توجد الكثير من العواصف والأعاصير في المناطق القطبية والقريبة منها، وذلك يعود لتدفق الهواء من الخط الاستوائي نحو القطبين بسرعات عالية.
النشاطات البشرية: تتأثر بهذا الانتفاخ أيضًا، فمثلًا لا بدّ للطيارين من أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار من أجل تأمين خطّ الملاحة بشكلٍ جيد، كذلك القناصين العسكريين، كما ويؤثر هذا الانبعاج على وزن الأشياء والإنسان، فالوزن عند خطّ الاستواء يختلف تمامًا عن الوزن عند القطبين، حيث أنّ قطر الأرض يكون أوسع عند خطّ الاستواء منه عند القطبين مما يزيد في قيمة الجاذبية.[1]
ما هو الانتفاخ الاستوائي
هو الانتفاخ والتوسّع الحاصل للكرة الأرضية عند خطّ الاستواء.
فالتوسع الكبير الذي لاحظه العلماء عند الخطّ الوهمي خطّ الاستواء يسمّى بالانبعاج أو الانتفاخ، حيث يقدر هذا الانتفاخ بحوالي 43 كيلو مترًا، كما وقد قدّر قطر الكرة الأرضية عند هذا الخطّ بحوالي 12,756 كيلو مترًا، وبذلك تكون الأرض في أوسع نقاطها عند خطّ الاستواء، بينما تضيق شيئًا فشيئًا كلما اتجهنا نحو القطبين سواءً للشمال أو الجنوب.
إنّ الكرة الأرضية ليست كروية الشكل تمامًا، وهذا الشكل غير المنتظم هو أحد أسباب كونها صالحةً لعيش الكائنات الحية، حيث أنّ لهذا الانتفاخ الكثير من التأثيرات، ومن أبرزها والتي يلاحظها الإنسان هو انخفاض وزن الأشياء عند خط الاستواء بينما ترتفع الكتلة عند القطبين والمناطق القريبة منهما.
ويعود السبب وراء ذلك هو أنّ نصف القطر الذي يصل القطبين بمركز الأرض وهو مركز الجاذبية، يكون أقصر بكثيرٍ من نصف القطر الذي يصل الأرض بمركزها عند خط الاستواء، أي أنّ الجاذبية تزيد عند القطبين بينما تنقص عند الخطّ الاستوائي، فمن يقفون في القطبين يكونون أقرب إلى مركز الأرض من الذين يكونون عند خطّ الاستواء.[2]
سبب الانتفاخ الاستوائي
السبب هو قوة الطرد المركزي.
وهي من القوى الوهمية التي استنتجها علماء الفيزياء، فسرعة الأرض أثناء دورانها عند خط الاستواء تختلف عن سرعة الدوران عن القطبين، حيث تنتج هذه القوة بسبب السرعة المتزايدة عند خطّ الاستواء، لذا يؤدي ذلك إلى الانتفاخ الظاهر عند هذا الخط والذي له تأثيراته السلبية والإيجابية على كوكب الأرض.
ويقول العلماء أنّ هذا الضغط الطردي من الممكن أن يختفي كلما تباطأت سرعة دوران الأرض حول محورها، وهذه العملية ستحدث على فترات زمنية بيولوجية طويلة جدًا، كما وستؤثر على هذه العملية الكثير من العوامل المختلفة، وبالمجمل فإنّ السبب في الانتفاخ الاستوائي هو التوزان ما بين الجاذبية الأرضية والطرد المركزي الحاصل.[3]
شكل الكرة الأرضية وأبعادها
شكل الأرض كروي مفلطح.
فبعد الكثير من الدراسات تمّ اكتشاف أنّ الأرض كروية الشكل ومفلطحةٌ عند القطبين، أي أنّ شكلها ليس كرويّ تمامًا بل هو أقرب قليلًا إلى الشكل البيضوي، لأنّها مسطحّة نوعًا ما عند القطبين ومستديرة عند خط الاستواء، ويتأثر هذا الشكل الذي اتخذته الأرض بعدة عوامل وهي الكثافة والجاذبية والضغط.[4]
وأما عن أبعاد الأرض فسيتمّ التعرف عليها في السطور التالية حيث نتجت هذه الأبعاد عن العوامل المحيطة بها وهي الكثافة والجاذبية والضغط:
- يبلغ نصف قطر الأرض حوالي 6378 كيلو مترًا على خطّ الاستواء.
- تبلغ كتلة الأرض حوالي 6,6 ألف تريليون طن.
- يبلغ حجم الكرة الأرضية حوالي تريليون كيلو مترًا مكعب.
- تقدر مساحة الكرة الأرضية بحوالي 510 مليون كيلو مترًا مربعًا.[5]
ماذا يحدث اذا كانت الأرض منبسطة
- فشل الجاذبية الأرضية.
- مشاكل الطاقة الشمسية.
- اختفاء الغلاف الجوي والغازات.
- تأثر المجال المغناطيسي للأرض.
- اختفاء الماء من معظم مناطق الأرض.
- احتراق الأرض.
فشل الجاذبية: سيختلف معنى الجاذبية الأرضية عما نعرفه، حيث ستتواجد الجاذبية الأرضية فقط في منتصف قرص كوكب الأرض لو كانت الأرض مسطحة، وبالطبع سيكون المركز هو القطب الشمالي، لذا لن تتواجد الجاذبية في القارات المحيطة بهذا القطب.
مشاكل الطاقة الشمسية: من المؤكد أنّ الشمس ستكون كلّ الأرض تتعرض لحرارة الشمس في وقتٍ واحد وعلى مدار اليوم والسنة بسبب عدم استطاعة هذا القرص الدوران حول نفسه أو حول الشمس، مما يسبب بارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير وانعدام الحياة.
اختفاء الغلاف الجوي: مع اختفاء الجاذبية من الأرض سيختفي الغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض بسبب انعدام الجاذبية التي تحافظ على هذه الغازات مغفلةً الأرض تحميها من الإشعاعات الفضائية وغيرها، مما يعني قلة الأوكسجين وانتشار الغازات السامة.
قلة الماء: بما أنّ الجاذبية ستكون فقط في منتصف قرص الأرض والمركز هو القطب الشمالي، فمياه البحار والمحيطات والأنهار ستنجذب نحو هذا القرص، مما يؤدي إلى جفاف أطراف الأرض والقارات فيها، وسيتواجد الماء فقط في القطب الشمالي مما يؤدي إلى القضاء على معظم المخلوقات على وجه الأرض.
المجال المغناطيسي: سيتأثر المجال المغناطيسي الخاص بالأرض بشكل كبير، فلن تتواجد الأقمار الصناعية أو غيرها والتي أدت إلى التطور الكبير وخاصة في الرحلات الجوية والبحرية، مما يؤدي إلى استغراق بعض الرحلات مدى الحياة وإلى الأبد.
احتراق الأرض: إذا كانت الأرض مسطحة لن يكون لها نواة تولد المجال المغناطيسي الذي يشكل الطبقة الواقية للأرض من الأشعة الشمسية والرياح الشمسية الحارقة، وستكون الأرض أشبه بكوكب المريخ أرضًا قاحلة حارة وميتة.[6]

