الروايات الحاصلة على جائزة بوكر

الروايات الحاصلة على جائزة بوكر
0

الروايات الحاصلة على جائزة بوكر

الروايات الحاصلة على جائزة بوكر العربية في الأعوام العشرة الأخيرة هي:

  • فرانكشتاين في بغداد لأحمد سعداوي.
  • الطلياني لشكري المبخوت.
  • رواية مصائر لربعي المدهون.
  • رواية موت صغير لمحمد حسن علوان.
  • حرب الكلب الثانية لإبراهيم نصر الله.
  • بريد الليل لهدى بركات.
  • الديوان الإسبرطي لعبد الوهاب عيساوي.
  • دفاتر الوراق لجلال برجس.
  • خبز على طاولة الخال ميلاد لمحمد النعاس.
  • تغريبة القافر لزهران القاسمي.

تمنح البوكر العربية أو الجائزة العالمية للرواية العربية للمؤلفات في مجال الرواية، وتعتبر من أعرق الجوائز الأدبية في الوطن العربي التي ينتظرها الكتاب والقراء في كل عام، و تترشح لنيل الجائزة في كل عام قائمة طويلة ثم قائمة قصيرة ثم تتوج رواية واحدة بالفوز.

وقد بدأت الجائزة في أبريل 2007 برعاية مركز أبو ظبي للغة العربية، بهدف محاكاة جائزة بوكر العالمية للأدب، وتهدف الجائزة إلى مكافأة التميز في المنجز الأدبي العربي المعاصر، وزيادة مستوى الطلب على قراءة هذا الأدب حول العالم من خلال ترجمة ونشر الروايات الفائزة في القوائم القصيرة إلى لغات عالمية. [1] [2]

فرانكشتاين في بغداد

هي الرواية الحاصلة على جائزة بوكر للرواية العربية في عام 2014، من تأليف  الكاتب العراقي أحمد السعداوي، وتدور أحداث الرواية في قالب تاريخي خيالي حول البطل هادي العتاك الذي يعمل تاجر تحف بالقرب من وسط بغداد، ويروي كيف قام بجمع رفات ضحايا الإرهابيين في التفجيرات الإرهابية في العراق.

وفي قالب فانتازي يؤدي لصق اجزاء الرفات معاً إلى خلق إنسان غريب ينهض بسرعة من الموت، ليطلق هذا الكائن العنان لحملة ضخمة من الانتقام ضد المجرمين الذين قتلوا الأجزاء الآدمية التي صنعته، ويجمع الأتباع حوله، ومع أحداث الرواية تتشابك مصائر الشخصيات في مطاردة مثيرة في بغداد وما حولها.[2]

الطلياني

هي الرواية الحاصلة على جائزة بوكر للرواية العربية في عام 2015 للكاتب التونسي شكري المبخوت، أحداث الرواية تدور فى ثمانينات القرن الماضى، وتروى على لسان أبطالها عن سيرة الحركات الطلابية وأثرها فى إحداث تغييرات سياسية واقتصادية في البلاد، وقد اختار الروائي وهو أكاديمي كبير، مجتمعاً جامعياً يعرفه ليكون مسرحاً للجزء الأبرز والأكبر من روايته.[2]

رواية مصائر

هي الرواية الحاصلة على جائزة بوكر للرواية العربية في عام 2016 للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، وتبدأ الرواية بقصة إيفانا، وهي فلسطينية أرمنية، وقعت في حب طبيب بريطاني أثناء الانتداب على فلسطين عندما كانت صغيرة، وأنجبت له ابنة أطلقوا عليها اسم جولي وهربت معها إلى لندن في عام 1948، وتترك وصية لابنتها باعادة رفاتها لفلسطين بمساعدة زوجها. [2]

موت صغير

وهي الرواية الحاصلة على جائزة بوكر للرواية العربية في عام 2017 للكاتب السعودي محمد حسن علوان، وهي رواية صوفية في سيرة محي الدين ابن عربي، وهو عالم وشاعر صوفي التف حوله الكثير من المريدين الذين أطلقوا عليه لقب الشيخ الأكبر، وتدور حول معاني الحب والجمال وتطهير القلب.[2]

حرب الكلب الثانية

يحاول إبراهيم نصر الله في روايته الفائزة بالجائزة عام 2018 استشراف الوضع المستقبلي لهذا العالم من خلال الديستوبيا، ولكنه يحاول قراءة المستقبل من خلال الماضي، ففي الماضي كانت الحروب تشن بسبب الاختلاف، أما هذه الحرب فكانت للقضاء على من يشبههم.

الشخصية الرئيسية في الرواية هو راشد الذي ينتقل من صفوف المعارضة بعد أن حقق بطولات كبيرة ضد الحكومة الديكتاتورية، بصبره وعزيمته على تحمل العذاب، ليتحول 180 درجة وينضم إلى صفوف الحكومة ومؤيديها.[2]

بريد الليل

تسرد الكاتبة اللبنانية هدى بركات في رواية بريد الليل رسائل المهاجرين والنازحين، وحكايات أصحاب الرسائل الذين كتبوا رسائلهم وضاعت مثلهم في البحر، تستحضر رسائلًا أخرى تتقاطع مصائر هؤلاء الغرباء، الذين كسرتهم الأيام وأحالت حياتهم إلى لعبة بازل غير معلومة النتيجة.

تشبه الرواية زمننا وتسرد الحكايات في منطقة الشك الكبير والالتباس ومحو الحدود، وتناقش قضايا ضياع الأماكن والبيوت الأولى، وقد بلغت مبلغًا كبيرًا من الإبداع يجعلها تستحق فوزها بالجائزة لعام 2019.[2]

الديوان الإسبرطي

يحكي الكاتب عن خمسة شخصيات متشابكة في فضاء زمني يمتد من عام 1815 إلى 1833 في مدينة المحروسة بالجزائر، أحدهم هو ديبون، الصحفي الذي سافر في موكب الحملة على الجزائر للعمل كمراسل صحفي، وكافيار الذي كان جنديًا في جيش نابليون واصطدم بالأسر في الجزائر، ثم أصبح مخططًا للحملة.

بالاضافة الى ثلاثة شخصيات جزائرية تتباين آراؤهم حول الوجود العثماني في الجزائر وكيفية التعامل مع الفرنسيين، اعتمدت الرواية تقنية الأصوات المتعددة، وقد حصلت على الجائزة لعام 2020.[2]

دفاتر الوراق

تحكي الرواية عن حكاية عدة شخصيات حيث إبراهيم الوراق الشخصية الرئيسية والمتحدث الأساسي في الرواية، يعمل إبراهيم في كشك صغير لبيع الكتب في عمان ورثه عن والده، ومن ثم يتعرض إبراهيم لموقف صعب حيث يُطلب منه إخلاء الكشك، مما يؤدي إلى فقدان مصدر رزقه الوحيد.

وخلال هذه الأحداث يتلاشى إرادته ويتصاعد الصوت الذي يحادثه داخليًا، يحرضه على ارتكاب جرائم عديدة ومواجهة الظلم وتحقيق العدالة، ومن ثم تدوين دفاتره الخاصة، وقد فازت الرواية بالجائزة لعام 2021.[2]

خبز على طاولة الخال ميلاد

تروي رواية خبز على طاولة الخال ميلاد لكاتبها الليبي محمد النعاس، عن شخصية ميلاد الأسطى الذي يعيش في مجتمع مُنغلق حيث يُفرض تعريف مجتمعه للرجولة المثالية، ويواجه صعوبة في تحقيق هذا التعريف رغم محاولاته المتكررة، ومن أجل ذلك، يقرر أن يتجاوز هذا التعريف بعدما يقع في حب زينب، التي تصبح زوجته في المستقبل، ويتم تبديل الأدوار الاجتماعية بينهما.

تلقت الرواية إشادات جماهيرية ونقدية عديدة ونالت جائزة الرواية العربية في عام 2022.[2]

تغريبة القافر

قدم الكاتب العماني زهران القاسمي رواية تأخذك في رحلة مشوقة مع الماء، حيث القافر هو الفرد الذي امتلك القدرة من الله على تعقب الأثر وتتبعه، ويقوم بعمل يتطلب مهارة وخبرة كبيرة، وقد برع فيه سكان الصحاري والقفار بسبب حاجتهم الماسة إلى الماء، أما التغريبة التي يأتي جذرها اللغوي من “غريب”، فتشير إلى الشخص الذي يعيش بعيدًا عن وطنه.

هذا ما يقدمه لنا الكاتب في سيرة حياة “القافر” كجزء مهم من تراث القرى العمانية وحياة سكانها ومجتمعاتها، والذي استحق به الفوز في عام 2023. [3]

0
آية الحسيني

كاتبة محتوى

المحتوى الرقمي , كتابة المحتوى الإبداعي 9+ سنوات خبرة

خريجة جامعيه متخصصه في المحتوى الرقمي , أكتب ضمن فريق المرسال في شتى المجالات الهامة وإرضاء المستخدم بالمعلومات الموثوقة

guest
0 تعليقات
Scroll to Top