أنواع اللجوء في أمريكا ومميزاتها

أنواع اللجوء في أمريكا ومميزاتها
0

أنواع اللجوء في أمريكا ومميزاتها

أنواع اللجوء في أمريكا التي توفرها مكاتب قانونية معنية بتقديم المعونة للعملاء في طلبها من قبل مهاجرين لديهم معاناة من الاضطهاد.

فتكون الولايات المتحدة خيارهم لبدء حياة جديدة بعيداً عن الظلم الذي تعرضوا له بأوطانهم، وللجوء في الولايات المتحدة نوعين رئيسين، وهما:

  • اللّجوء الإيجابي في الولايات المتحدة.
  • اللجوء الدفاعي في الولايات المتحدة.

اللّجوء الإيجابي في الولايات المتحدة: يكون عندما يتقدم المهاجر المتواجد أساساً في الأراضي الأمريكية بطلب اللجوء لدى دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) مباشرةً، ولا يشترط في هذا النوع من اللجوء أن يكون المهاجر موثق الدخول إلى البلاد.

إذا رفض طلب المهاجر للجوء بهذا النوع من قبل الـ (USCIS) سيوضع على قائمة إجراءات الترحيل أو التهديد به، ولكن بإمكانه التقدم مرة أخرى خلال العام الأول من تاريخ وفوده إلى الولايات المتحدة؛ وذلك ما لم يتمكن من تأكيد أسباب تأخير تقديم الطلب.

اللجوء الدفاعي في الولايات المتحدة الأمريكية: هو اللجوء المقدّم بطلب من المهاجر كواحد من سبل الدفاع ضد إجراءات الترحيل غير موثقي الدخول، ويمكن التقدّم به في مواقف عدّة التي يعد ما يلي أبرزها وأكثرها شيوعاً:

  • القَبض على المهاجر غير موثق الدخول إلى الولايات المتحدة ممن وضعوا على قائمة إجراءات الترحيل.
  • القبض على المهاجر الذي يخرق ضوابط الهجرة الخاصة بفئته ممن وضعوا على قائمة إجراءات الترحيل.
  • التقدّم بطلب اللجوء الدفاعي من قبل مهاجر غير موثق خشية إجراءات الترحيل في ظروف ثانوية فيما عدا القبض عليه.
  • عند إلقاء القبض على المهاجر في المنفذ الحدودي وليس بحوزته ما يلزم من الوثائق أو أنها ناقصة.

علماً أنّ إجراءات الترحيل تبدأ باستماع قاضي الهجرة لطلب المهاجر وتقييم حالته بكل حيادية واستقلال، وإذا رفض القاضي الطلب لن يتم الترحيل قبل إتاحة الفرصة للمهاجر لاستئناف حكم قاضي الهجرة السلبي بحقه. [1]

مميزات اللجوء في أمريكا

  • العمل في الولايات المتحدة.
  • الحصول على بطاقة الضمان الاجتماعي.
  • اللجوء للعائلة.
  • البطاقة الخضراء.
  • الخدمات والمساعدة.
  • وثائق السفر.
  • تغيير العنوان.
  • تسجيل الخدمة الانتقائية.

قد يجني المهاجر اللاجئ في الولايات المتحدة الأمريكية فوائد شتى من نواحي الرعاية والمساعدة والإغاثة وبتنظيم عالي كما هو موضح في الآتي:

العمل في الولايات المتحدة: مجرد الحصول على حق اللجوء يخول المهاجر العمل في أمريكا؛ سواءً نال وثيقة ترخيص العمل أم لا.

وفي حال لم يحصل المهاجر على العمل إثر اللجوء بإمكانه التواصل مع مكتب اللجوء الذي نال منه حق اللجوء لحل المشكلة.

فاللجوء يؤهل المهاجر للاستفادة من خدمات التوظيف المتاحة بمراكزها الشاملة ومنها:

  • البحث عن عمل.
  • الإرشاد الوظيفي.
  • التدريب المهني.

الحصول على بطاقة الضمان الاجتماعي: بعد الموافقة على اللجوء للمهاجر يمكن التقدم بطلب بطاقة ضمان اجتماعي لا محدود لدى مكتب الضمان الاجتماعي.

اللجوء للعائلة: أو ما يعرف بلم الشمل؛ فيمكن للمهاجر الذي تم قبول طلب اللجوء خاصته بعد مرور فترة محددة أن يتقدم بطلبات لجوء فرعية للزوجة والأطفال المدرجة أسماؤهم في طلبه الأساسي وفق ضوابط محددة. 

البطاقة الخضراء: أي الإقامة الدائمة التي يمكن التقدّم بطلب للحصول عليها في الولايات المتحدة لسنة كاملة، والاستفادة من خصائصها للاجئين وجميع أفراد عائلته.

الخدمات والمساعدة: سيحصل اللاجئ في الولايات المتحدة على إعانات ممولة من مكتب إعادة توطين اللاجئين “ORR”، ومما يستفيد عموماً:

  • إعانات مالية.
  • الخدمات الطبية.
  • دورات تأهيل للعمل.
  • التأهيل باللغة اللاتينية.

وثائق السفر: فلن يتمكن اللاجئ في الولايات المتحدة من السفر خارج البلاد بشكل نظامي بإذن مسبق مضمون في وثيقة سفر اللاجئين.

تسجيل الخدمة الانتقائية: وهي ميزة محصورة باللاجئين ممن تتراوح أعمارهم بين الـ 18 – الـ 26 عامًا، والتي لها الأثر لاحقاً في التجنيس وسواها من مزايا المواطنين الأمريكيين. [2]

الجنسيات التي لها حق اللجوء في أمريكا

لا توجد جنسيات محددة يحظر عليها اللجوء في الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من كون السياسة الخارجية للولايات المتحدة قد تؤثر لألي حد بعيد على لجوء بعض الجنسيات.

لقد مرت أعداد اللاجئين في البلاد بتغيرات مستمرة خلال العقود الثلاث الماضية.

في حين سجلت أعلى نسبة لجوء خلال العام 2019 حيث بلغ عدد اللاجئين حوالي 45 ألفاً من جنسيات منوعة، مما يمكن تفصيل جنسياتهم كما يلي:

  • الصين: ونسبتهم 16.2% من إجمالي اللاجئين.
  • فنزويلا: ونسبتهم 14.5% من إجمالي اللاجئين.
  • السلفادور: ونسبتهم 6.9% من إجمالي اللاجئين.
  • غواتيمالا: ونسبتهم 5.6% من إجمالي اللاجئين.
  • مصر: ونسبتهم 4.9% من إجمالي اللاجئين.
  • الهند: ونسبتهم 4.9% من إجمالي اللاجئين.
  • هندوراس: ونسبتهم 3.9% من إجمالي اللاجئين.
  • تركيا: ونسبتهم 3.9% من إجمالي اللاجئين.
  • المكسيك: ونسبتهم 3.4% من إجمالي اللاجئين.
  • روسيا: ونسبتهم 3% من إجمالي اللاجئين.
  • باقي الجنسيات: ونسبتهم 32.8% من إجمالي اللاجئين. [3]

أقوى أسباب اللجوء

  • الخوف المبرر من الاضطهاد.
  • العضوية في مجموعة اجتماعية معينة.
  • المعاناة من ممارسات جهة حكومية أو غير حكومية لا تسيطر الدولة عليها.
  • تقديم سبب مقنع للقاضي صاحب السلطة التقديرية للجوء.
  • اللجوء الإنساني.

حتى يكون المهاجر مؤهلاً بقوة لفرصة الحصول على اللجوء، يجب أن يستوفي طلبه عناصر معنى اللجوء المحددة في قانون الهجرة والجنسية (INA)، والذي يتضمن حكماً تحديد أقوى اسباب اللجوء مما يتلخص في الآتي:

الخوف المبرر من الاضطهاد: ويدرج تحت بند الاضطهاد ما يلي:

  • الاضطهاد الاقتصادي.
  • الضرر والأذى الجسدي.
  • الابتزاز والاعمال الإجرامية.
  • اجراءات المحاكمة أو الأحكام الجائرة.
  • العلاج النفسي القسري.
  • التمييز.

العضوية في مجموعة اجتماعية معينة: وهنا لا بد من إثبات أن الاضطهاد كان الدافع الأساسي وراء العضوية الفعلية، مع تقديم الأدلة والوثائق التي تؤكد ما يدعيه.

المعاناة من ممارسات جهة حكومية أو غير حكومية لا تسيطر الدولة عليها: فقد تم توسيع دائرة أسباب اللجوء للحد من معاناة مواطني الدول التي يتواجد فيها ممارسات مخالفة لحقوق الإنسان، لتشمل الممارسات غير الحكومية التي لا تسيطر عليها الدولة أو لا ترغب بالسيطرة عليها.

تقديم سبب مقنع للقاضي صاحب السلطة التقديرية للجوء: فالقاضي له أن يقضي بحق اللجوء لمهاجرين لم يستوفوا متطلبات التأهل متى استشعر أحقية الأخيرين في الحصول على اللجوء وأهميته لهم.

اللجوء الإنساني: فمتى استطاع المهاجر إثبات تعرضه للاضطهاد في الماضي ومخاوفه من تجدد مسببات الاضطهاد مستقبلاً بمبررات مقنعة للقاضي، سيحصل حكماً على حق اللجوء الذي وزارة الأمن الوطني دحضه إذا توفرت لها مسببات ذلك. [4]

قانون اللجوء الجديد في أمريكا 2023

قانون اللجوء الجديد في أمريكا 2023 يهدف لتقصير مهلة تصاريح العمل لطالبي اللجوء حتى 30 يوم كحد أقصى.

فتصاريح عمل اللاجئين تعد أحد أساليب الحماية لهم ضمن أراضي الولايات المتحدة الأمريكية؛ فهي الطريق السليم لاستخراج الإقامة القانونية الدائمة (LPR) والتجنيس في نهاية المطاف.

قبل مشاريع القوانين التي تقدمت بها أكثر من جهة قانونية في أمريكا دعماً للاجئين، كان هؤلاء مضطرين للانتظار لمهلة قد تصل إلى 180 يوما حتى يحصلوا على التصريح سالف الذكر من تاريخ تقديم طلب اللجوء، الأمر الذي يسبب التعرض لمخاوف التهجير لأولئك الذين ليس لديهم طلبات موثوقة. 

لذا أتاح مشروع قانون مجلس الشيوخ مفهوم جديد بإتاحة الحصول على تصريح عمل سريع خلال مدة أقصاها 30 يومًا بحسب موقع دخوله البلاد، أما مشروع قانون مجلس النواب فقد تقدم بفكرة إلغاء مهلة تجديد تصاريح العمل وهي سنتين، على أن يستمر التصريح حتى انتهاء كلب اللجوء المعلق.

ويتوقع أن يؤثر القانون الجديد لترخيص عمل طالبي اللجوء على نظام اللجوء الاقتصاد الأمريكي، عبر توظيف اليد العاملة التي تحتاجها الولايات المتحدة والاستفادة من خبرات هؤلاء المهاجرين في بناء وصيانة البنى التحتية المحلية، مما يقود في الختام لدعم القوى العاملة بما يرفدها من عمالة وتشجيع الاكتفاء الذاتي. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top