محتويات
ما الرعاية الصحية
الرعاية الصحية هي الرّعاية الأساسية والتي يتم توفيرها في أي دولة لجميع الأفراد على اختلافهم، تعتمد على مجموعة وسائل وتقنيات سليمة وصالحة علمياً ومقبولة من الناحية الاجتماعية.
يشترك في الرّعاية الصحية كل من أفراد المجتمع كبار وصغار، ويتم توفير تكاليفها من قبلهم في كل مرحلة من مراحل نموه وتطوره معتمداً في تطبيق ذلك على النفس.
وتعتبر الرعاية الصحية أحد أهم أجزاء النظام الصحي لأي دولة ومجتمع، لأن نواته هي التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة للمجتمع.
فضلاً عن ذلك تعد المستوى الأول لاتصال الفرد والأسرة والمجتمع على وجه العموم بالنظام الصحي الوطني، حتى تتمكن الحكومة من خلالها تقديم الرّعاية الصّحية المتكاملة بقدر المستطاع.
فيعيش الناس في أي مجتمع كان ويعملون معاً جنباً إلى جنب لتشكيل أولى عناصر عملية الرّعاية الصحيّة الشاملة للمجتمع بأكمله. [1]
ما مستويات الرعاية الصحية
- الرّعاية الأولية.
- الرعاية الثانوية.
- الرّعاية من المستوى الثالث.
- الرعاية من المستوى الرابع.
يوجد أربع مستويات للرعاية الصّحية، يمكن حصرها على النحو التّالي:
الرّعاية الأولية: وهو مستوى عام وأساسي للرعاية الطبية، يتم عن طريقها فحص المرضى من أجل البحث المشكلة الطبية التي يعاني منها من قبل طبيب عام أو ممارس.
وهو ليس من المستويات الخطرة يهدف بشكل عام إلى تحسين صحة المريض والتقليل من فرص دخوله المستشفى.
يعمل مقدمي الرّعاية الصّحية الأولية على تشخيص ومعالجة العديد من مجموعة الأمراض المنتشرة مختلف الفئات العمرية، والعرق، والمكانة الاجتماعية والاقتصادية أيضاً، إضافة إلى علاج بعض الحالات الحادة والمزمنة.
الرعاية الثانوية: يتم الانتقال إلى هذا المستوى من الرّعاية الصّحية عندما يرى الطبيب أنه لا بد من إحالة المريض إلى طبيب أخصائي للحصول على الرعاية الصحية بالشكل الصحيح مثل طبيب القلب المختص بمشاكل القلب.
كما يشمل المتخصصون في الرعاية الثانوية أطباء التوليد وأطباء القلب وأطباء الأمراض الجلدية وأطباء الأطفال، وأطباء للحالات الخطيرة نحو مرضى السرطان.
الرّعاية من المستوى الثالث: وفي هذا المستوى يكون على المريض الالتزام بالمشفى، فهو بحاجة إلى مراقبة علاماته الحيوية على مدار الساعة ويتطلب ذلك توافر أجهزة حديثة ومتطورة وأطباء ذوو خبرة وكفاءة عالية.
كما يمكن أن تتضمن خدمات هذا المستوى على جراحات القلب أو الأعصاب أو الجراحات التجميلية، ومن أمثلة الرعاية من المستوى الثالث خدمات السرطان المتخصصة وجراحة الأعصاب والأعصاب، والأطباء المتخصصين بالأطفال حديثي الولادة والحروق الشديدة.
الرعاية من المستوى الرابع: وهو بمثابة امتداد للمستوى الثالث، ويتطلب هذا النوع من الرّعاية الصّحية معدات دقيقة وخبرات طبية كبير.
وعادة ما يكون هذا المستوى هو الحل الأمثل عند فشل العلاجات التقليدية، ويلبي احتياجات نسبة ضئيلة من المرضى الذين يعانون من حالات نادرة من جميع أنحاء العالم. [2]
ما أنواع الرعاية الصحية
نصت المادة الرابعة من النظام الصحي الصادر بموجب المرسوم الملكي رقم م/11 الصادر بتاريخ 23 / 3 / 1423 هجري على أنواع الرعاية الصحية، وهي كما هو مبين أدناه:
- رعاية الأمومة والطفولة.
- برامج التحصين.
- الرّعاية الصّحية لذوي الهمم (المعوقين) والمسنين.
- الرِعاية الصحيّة المدرسية للطلاب والطالبات.
- الرّعاية الصّحية للحوادث والطوارئ والكوارث.
- مكافحة الأمراض المعدية والوبائية.
- علاج الأمراض المستعصية، مثل إزالة الأورام وزراعة الأعضاء، والغسل الكلوي.
- العناية بالصحة النفسية.
- غير ذلك هناك الكثير من عناصر خدمات الرّعاية الصّحية الأولية. [3]
ما هي عناصر الرعاية الصحية الأولية
- التثقيف.
- الإصحاح الأساسي للبيئة.
- تعزيز التغذية الصحيّة.
- رعاية الأمومة.
- رِعاية الأطفال.
- الوقاية من الأوبئة والأمراض.
- تأمين العقاقير الطبية للعلاج.
تحتوي الرعاية الصحية الأولية على مجموعة من العناصر يمكن التعرف عليها مما يلي:
التثقيف: التثقيف والتوعية الصحية بمختلف المشاكل الصحيّة والاجتماعية السائدة في المجتمع.
الإصحاح الأساسي للبيئة: ويكون ذلك من خلال سلسلة إجراءات بما في ذلك توفير الإمداد اللازم بمياه الشرب النقية.
تعزيز التغذية الصحيّة: تأمين الدولة احتياجات المواطنين من التغذية، وتعزيز التغذية الجيدة والمناسبة.
رعاية الأمومة: تقديم خدمات الأمومة والطفولة المتكاملة.
رِعاية الأطفال: العمل على تحصين الأطفال ضد أمراض الطفولة المعدية.
الوقاية من الأوبئة والأمراض: المساهمة في وقاية المجتمع من الأمراض المتوطنة والمعدية والتقصي الوبائي للسيطرة على انتشارها هذه الأمراض والتخلص من مخاطرها وأضرارها.
تشخيص المرض: التشخيص السليم والعلاج الملائم للأمراض والإصابات الشائعة.
تأمين العقاقير الطبية للعلاج: العمل على تأمين العقاقير الأساسية بحسب الحاجة، وتقديم الخدمات التأهيلية. [4]
ما هي التوجهات والأهداف الاستراتيجية للرعاية الصحية
تهدف الرعاية الصحية إلى التقليل وبقدر الإمكان من عبء المراضة على المجتمع، فضلاً عن تحسين نوعية حياة الأفراد من خلال العمل على توفير الخدمات العلاجية والوقائية والتأهيلية والصحية التعزيزية لمختلف فئات الأعمار طوال حياتهم.
ويتم تحقيق هذه الأهداف من خلال تطبيق ما يلي:
- التّصدي للأمراض غير المعدية.
- التصدي للأمراض المعدية.
- الاهتمام بصحة الأم وطفلها.
- العمل على تعزيز الصحة النفسية.
- تفعيل الرّعاية الصّحية للأطفال في سن المراهقة.
- تعزيز الصحة العامة لجميع أفراد المجتمع.
- تفعيل الّرعاية الصّحية للمسنين والعجزة. [5]
استراتيجيات تطبيق الرعاية الصحية الأولية
يتم تطبيق الرعاية الصحية الأولية من خلال الاستراتيجيات التالية:
- التوسع في تقديم الخدمات الصّحية الأساسية بأعلى معايير الجودة والكفاءة، وبشكل متكامل، وعلى كافة المستويات.
- تحديد مراكز صحية كبيرة لكل مجموعة بين خمسة حتى عشر مراكز صحية، ويتم تجهيزها بأفضل وسائل التشخيص والتقصي الوبائي وعيادات العناية بصحة الأسنان والإسعاف.
- ربط كل مجموعة من المراكز بمشفى مرجعي يرتبط هو الآخر بمشفى تخصصي.
- الاستمرار في تحقيق الرّعاية الصّحية الأولية لجميع المواطنين عن طريق تحديد منطقة عمل المراكز الصحيّة وعدد السكان، والعمل على نظام الملف الصحي العائلي، وإنشاء نظام سهل لاسترجاع هذه السجلات.
- العدل في التوزيع و وتقييم الوضع الصحي لجميع المواطنين، وتحديد الأولويات في إطار خدمات الرّعاية الصّحية، وحصر الأشخاص المستهدفة لتحقيق ذلك.
- التدريب بشكل مستمر وتوجيه العاملين لبلوغ الكفاءة والمهارة المطلوبة في أداء عملهم على أكمل وجه.
- تنظيم البنية الأساسية لمواجهة الاحتياجات مع الأخذ بعين الاعتبار المتاح من الموارد، والموارد التي يحتاجونها مستقباً.
- التنسيق بين الخدمات المقدمة على مختلف المستويات، والربط بينها من خلال نظام يطلق عليه اسم نظام الإحالة.
- إعطاء الأولوية للفئات الأحوج للرعاية الصّحية وهم: الحوامل والأطفال دون عمر الخامسة، وذوي الهمم والمسنين وغيرهم.
- دمج البرامج والأعمال العلاجية والوقائية نحو برامج الوقاية الرأسية مثل البلهارسيا واللشمانيا والملاريا.
- الإشراف التقني والمنظم على مستويات المراكز الصّحية والمديريات.
- التنسيق مع كافة الجهات الحكومية الاخرى المتعلقة بإعطاء الخدمات الصّحية والطبية لرفع المستوى الصّحي للمواطنين، وإدخال مفهوم الوعي الصحي في الدورات الدراسية والتدريبية. [6]

