محتويات
كيف اكتب خاتمه عن أي موضوع
كيف اكتب خاتمه عن أي موضوع: يتم ذلك عبر عدة خطوات مهمّة وهي:
- القيام بإعادة صياغة الموضوع.
- تكرار النقاط الأساسية الداعمة.
- طرح سؤال “إذاً ماذا؟”.
- إضافة وجهة النظر.
- وضع التوصيات النهائية حول الموضوع.
القيام بإعادة صياغة الموضوع: عندما تبدأ في كتابة استنتاجك وتنهي مقالتك بنبرة مفيدة، سترغب في البدء بإعادة ذكر موضوعك الأساسي. نظرًا لأن الأطروحة أو الموضوع هي الفكرة المركزية لمقالتك بأكملها، من الحكمة تذكير القارئ بغرض الأطروحة. وبعد ذلك، فإن الخطوة التالية هي تكرار النقاط الأساسية الداعمة.
تكرار النقاط الأساسية الداعمة: استخرج جميع النقاط الرئيسية من كل فقرة داعمة أو حجج في المقالة. ثم، ابحث عن طريقة لتلخيص هذه النقاط بطريقة تظهر أهمية الأفكار. واعتماداً على طول المقالة، فإن معرفة كيفية كتابة استنتاج جيد يكون بشكل مفروغ منه، فلا يجب مجرد تلخيص ما كتبته. بل يجب أن ينقل الاستنتاج شعوراً بالإغلاق إلى جانب المعنى الأكبر والاحتمالات المتبقية للموضوع.
طرح سؤال “إذاً ماذا؟”: من المفيد أن تطرح هذا السؤال على نفسك في بداية صياغة الموضوع وأن تعود إليه طوال عملية الكتابة، حيث يمكن أن يبقيك على اتصال مع هدف المقال. ثم، في ختامك، لن تعاني من البحث عن الكلام أو التلخيص. حيث أن هذه النصيحة مفيدة جداً ويتم تعليمها وتداولها في العديد من المدارس.
إضافة وجهة النظر: في حال كنت قد وجدت سابقاً أي اقتباس رائع أو غيره، ولم تستخدمه في الموضوع؛ فإن الخاتمة هو المكان المثالي لهذا الاقتباس. يمكن أن يُظهر أي اقتباس من مصدرك الأساسي أو الثانوي أطروحتك أو أفكارك النهائية بضوء مختلف. حيث يمكن أن يضيف هذا الاقتباس للحجج العامة التي قدمتها.
وضع التوصيات النهائية حول الموضوع: في نهاية الموضوع يجب أن تأتي جملة الخاتمة أو الجملة الختامية. عندما تفكر في كيفية كتابة خاتمة جيدة، يجب أن تكون الجملة الختامية في أذهاننا. ويجب أن تساعد الجملة النهائية هذه القراء على الشعور بالإغلاق. يجب أيضاً أن تنتهي بنغمة إيجابية، حتى يشعر الجمهور بالسرور لقراءة الموضوع. [1]
ماذا اكتب في ختام رسالة
- مع إخلاصي.
- أطيب التحيات.
- أشكرك على وقتك.
- آمل أن نتحدث قريباً.
- مع تقديري.
مع إخلاصي: وهي أكثر الجمل الختامية استعمالاً، حيث يمكن استعمالها بشكل كبير في كل الرسائل الرسمية والعملية، خاصة في البريد الإلكتروني. حيث أنه ينقل الصدق الذي تأمل في أن يتم استيعاب الرسالة به.
أطيب التحيات: هذا الختام أكثر شخصية قليلاً، ولكن يجب الحفاظ على الاحتراف بنفس الوقت. حيث هذا ما يترك القارئ يفكر في أنك تتمنى له التوفيق. يُنصح باستخدام عبارة الإغلاق هذه في العديد من الحالات، مثل التحديث أو رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل المتابعة.
أشكرك على وقتك: هذا هو ختام آخر شائع ومشجع، حيث يعبّر عن الامتنان لقراءة رسالتك. يُنصح باستخدام هذا الختام للرسائل الإلكترونية أو الرسائل التي تطلب صالحاً، أو تأمل في النظر في طلبك مثل رسالة الاهتمام أو رسالة التغطية.
آمل أن نتحدث قريباً: هذه العبارة الختامية مناسبة لجميع المواقف، حيث تحث على متابعة التواصل. ومن جهة أخرى، يمكن أن تكون هذه عبارة ختامية رائعة يمكنك استخدامها عندما تأمل في الحصول على رد من القارئ.
مع تقديري: يمكن استخدام الجملة الختامية هذه من أجل التعبير عن الامتنان، من أجل تخصيص الوقت لمراجعة مراسلاتك. يوصى باستخدامه في خطابات التقديم وخطابات الاهتمام. [2]
كتابة خاتمة بحث
كتابة خاتمة بحث: لكي نستطيع أن نكتب خاتمة بحث يجب تضمّن عناصر أساسية مثل:
- الضرورة أو العواقب.
- تذكير ببيان البحث أو الموضوع.
- تلخيص النقاط الرئيسية.
- التشابه مع مقدمة البحث.
- قيود الدراسة.
- الإيجاز.
الضرورة أو العواقب: لتوصيل المعلومات للقارئ، وضح سبب أهمية موضوعك بالنسبة لهم. مثل السؤال عن ماذا يحدث إذا استمرت المشكلة، أو كيف يمكن حل المشكلة؟ لا تتردد في ذكر العوائق الشائعة التي تغذي المشكلة، أو الآثار المترتبة على البيانات، أو الإجراء الموصى به لإصلاحها.
تذكير ببيان البحث أو الموضوع: تعتبر نهاية البحث أو الدراسة المتعمقة مكاناً جيداً لإعادة ذكر بيان الأطروحة الأساسي، أي الجملة التي تلخص الموضوع الرئيسي أو المشكلة التي تعالجها الورقة. يتم مناقشة بيانات الأطروحة بشكل شامل في بداية الورقة، ولكن يمكن أن يكون البيان أقوى عند إعادة ذكره في النهاية.
تلخيص النقاط الرئيسية: إن تلخيص النقاط الرئيسية في الخاتمة يمكن أن يكون مفيداً للقارئ. حيث يمكن ذكرها عبر مثلاً: “أهم المعلومات التي يجب على القارئ أن يتذكرها”. يفضل الاحتفاظ بالتفاصيل للنص الأساسي واستخدام الختام لتذكير القارئ بأقوى الأدلة الداعمة قبل أن يضع الورقة جانباً.
التشابه مع مقدمة البحث: تعتبر المقدمة والخاتمة جانبين مترابطين. حيث تعد هذه الطريقة استراتيجية مفيدة، ويمكن اعتبارها عند الاقتراب من كتابة ختام تقرير بحث، حيث يجب اتباع نفس الهيكل أو التعامل مع نفس الموضوعات كما تفعل في المقدمة.
قيود الدراسة: على الرغم من أن هذا لا ينطبق على كل تقرير بحث، إذا كنت تكتب عن اختبارات أو دراسات فعلية أجريتها، ولكن هناك بعض المتطلبات الأخلاقية لما يجب أن تضعه في ختام تقرير البحث. حيث من المتوقع منك أن تناقش قيود الدراسة؛ وقد تتضمن هذه القيود النقد أو العيوب في عملية البحث التي قد تؤثر على النتائج.
الإيجاز: بشكل عام، يجب أن تكون الخاتمة قصيرة، ولذلك اتبع عداد الكلمات بينما تكتب وحاول أن تكون موجزا قدر الإمكان. يمكنك توسيع موضوعك في الجسم الأساسي للورقة، ولكن الختام هو أكثر لتلخيص ومراجعة. [3]
كيف اكتب مقدمة عن موضوع
- أولاً يجب تحديد النمط العام للموضوع.
- كتابة موضوع الأطروحة وبيانها.
- التفكير في المعلومات الأساسية المهمة للقارئ.
- كتابة مسودّة تقريبية للموضوع والمقدمة.
- مراجعة المقدمة بعد كتابة ورقتك بالكامل.
تحديد النمط العام للموضوع: حيث يجب البدء في المقالات الرسمية برسمية أيضاً، من جهة أخرى قد يكون استخدام العامية مقبولاً في مقالة شخصية وغير عملية، ولكن ليس في مقالة جادة قائمة على الحجج.
كتابة موضوع الأطروحة وبيانها: يجب بدايةً تحديد موضوع الأطروحة. المفتاح لكتابة عبارة أطروحة جيدة هو معرفة ما يجب تجاهله. يجب أن تكون عبارة الموضوع هي نظرة عامة، وليست مخططًا تفصيلياً. احتفظ بالتفاصيل والأدلة والآراء الشخصية للجزء الأساسي من الموضوع.
التفكير في المعلومات الأساسية المهمة للقارئ: حيث يجب ذكر المعلومات الأساسية للموضوع، بغض النظر عن معلوماتك الخاصة، فليس الجميع يعلم هذه المعلومات. لذا، يجب عدم تجاهلها. يمكن أن تساعد معلومات مثل هذه في إعطاء فكرة عامة بحيث لا يشعر القارئ بأنه يفتقد إلى شيء.
كتابة مسودّة تقريبية للموضوع والمقدمة: أفضل نصيحة هي عدم الضغط على نفسك. من المقبول أن تكتب شيئاً فوضوياً، هذا هو ما يجعل هذه المسودة مبعثرة. ولكن، الفكرة هنا هي وضع الكلمات على الورق التي توضح نقطتك. لذا لا يجب أن تكون الكلمات المثالية؛ ويكفي أن تطرح الأفكار الرئيسية.
مراجعة المقدمة بعد كتابة ورقتك بالكامل: يجب إنهاء المسودة الأولى لورقتك بأكملها قبل إعادة صياغة المقدمة. حيث قد تجري بعض التغييرات في هيكل ورقتك عند كتابة المسودة الأولى، ويجب أن تنعكس هذه التغييرات في المقدمة. [4]

