محتويات
اسباب تنوع المحاصيل الزراعية
اسباب تنوع المحاصيل الزراعية كثيرة ومتنوعة كونها توفر للمزارعين إمكانية تجربة مجموعات متباينة من المحاصيل، وبغض النظر عن هذه الميزة يمكن اختصار الأسباب الرئيسية والأكثر شيوعاً لهذا التنويع في الإنتاج بالبلدان الزراعية بما يلي:
- تغير المناخ.
- توفير بدائل العمالة.
- زيادة الدخل.
- تحقيق الصادرات.
تغير المناخ: حيث إنّ تنوع الفصول الأربعة ينتج عنه تنوع المحاصيل الزراعية، ومن خلاله يمكن التحكم في الأضرار الناجمة عن الظروف الجوية الثانوية وتقلبات الطقس الدورية بحسب “مواسم الزراعة”، لذا يلجأ المزارعين للتنويع بمحاصيلهم لتحصين أنفسهم من فقدانها نهائياً في الظروف الاستثنائية.
توفير بدائل العمالة: فقد يتم اللجوء إلى تنويع المحاصيل كبيئة جديدة مليئة بفرص العمل لسكان المناطق الريفية، على عكس معطيات وفرص العمل في الزراعة التقليدية.
زيادة الدخل: إتاحة مصدر جديد للدخل يعكس حياة إيجابية ومريحة للمزارعين.
تحقيق الصادرات: من خلال تحقق الفائض بالغلة أو الإنتاج وبالأخص المنتجات غير الزراعية التي تشكل مادة مثالية للتصدير، وهو ما ينجم بفضل خصائص التنوع في المحاصيل العديدة والفريدة، ويقود إلى النمو الشامل للاقتصاد الوطني. [1]
اهمية تنوع المحاصيل الزراعية
لتنويع المحاصيل الزراعية دور في التمكين من استقرار الغلة أو الإنتاج وإحداث التنوع الغذائي وصولاً إلى الأمن الغذائي.
فعندما تتضاءل أو تتقلب غلة المزارعين من المحاصيل ستكون تأثيراتها عميقة الأسرة الزراعية، لكن استقرارها سيمثل خطوة باتجاه تحقيق الأمن الغذائي، ويساهم تنوع المحاصيل في الحد من انعدام الأمن الغذائي لوفرة هذه الغلة.
ويساهم تنوع المحاصيل بتطوير استراتيجيات العمل فتغدو النظم الزراعية قادرة على الصمود أمام التحديات المحتملة، وللجمع بين كافة المحاصيل في النظم الإيكولوجية سيجعل كفاءات الناتج كبيرة مما يساهم بتحقيق التنوع في النظام الغذائي وزيادة الدخل والأمن الغذائي.
مع زيادة الدخل سيكون هناك تحسين لسبل المعيشة، ما ينعكس إيجاباً على الصحة والتغذية، محققاً الأمن الغذائي وإمكانية مواجهة تحديات تغير المناخ بسهولة، وتحقيق الاستدامة البيئية. [2]
أنواع المحاصيل الزراعية
- محاصيل غذائية.
- محاصيل أعلاف.
- محاصيل ألياف.
- محاصيل زيتية.
- محاصيل للزينة.
- محاصيل صناعية.
يقصد بالمحصول الزراعي المنتجات النباتية مما يمكن زراعته وحصاده خلال مواسم محددة لتحقيق المرابح المادية أو تأمين الغذاء، وتقسم المحاصيل الزراعية بشكل عام إلى الفئات الست الآتية:
محاصيل الغذائية: كالخضار والفواكه والحبوب المعدة للاستهلاك البشري، والتي ساهم تنامي الحضارات واعتمادها عليها في تنوعها بشكل كبير.
محاصيل أعلاف: وهي المحاصيل التي تؤمن غذاء الماشية والحيوانات الدّاجنة، من أمثلتها البرسيم والشوفان والذرة والشعير، بعضها يتم زراعته وبعضها الآخر ينمو تلقائياً في المراعي؛ قد تستهلكها الماشية كـ (فرم أخضر أو قش مجفف أو سيلاج حمضي)، وتختلف خصائص تلك الأعلاف مما يساهم في التحكم بطريقة الاستفادة منها بحسب النتائج المرجوة.
محاصيل ألياف: مثل القطن والقنب والكتان التي تستثمر أليافها غالباً في الصناعة بميدان النسيج والمنتجات الورقية بعد تجفيف تلك الألياف ومعالجتها، وتوجد عدة أنواع من الألياف التي تتباين جودتها ومتانتها ونعومتها، لذا تختلف طرق استخدامها.
محاصيل زيتية: كالكانولا والصويا والذرة المعدة للاستهلاك البشري، وهي بذور زيتية تشكل 79% من زيت الطعام، أما استخدامها الصناعي فيظهر في عدة أشكال كالتشحيم أو الصابون أو الدهانات الزيتية، ويطلق على الوقود الذي يدخل في مركباته محاصيل زيتية الوقود الحيوي مما بات مطلباً رئيسياً بالأعوام الأخيرة.
محاصيل للزينة: أي المحاصيل التي تزرع في البيوت بغرض الزينة فيتم اقتناؤها عادةً لأغراض سكنية أو تجارية، منها ما يحقق مردود مادي جيد تماماً كالتوليب بالنسبة لهولندا، ومن أمثلتها (الزهور، النباتات العطرة، وسواها).
محاصيل صناعية: مثل المطاط والتبغ والهيميا الأنواع التي تدخل منتجاتها في الصناعة وتشغيل الآلات، بحيث تضم كافة المحاصيل الخاصة بإنتاج السلع الصناعية والوقود اللازم لتشغيل المصانع. [3]
أهم المحاصيل الزراعية في العالم
- قصب السكر.
- الذرة.
- الأرز.
- القمح.
- الموز.
- محاصيل زراعية أخرى.
أهم المحاصيل الزراعية في العالم وأكثرها استهلاكاً بموجب تقارير منظمة الأغذية والزراعة العالمية “الفاو”، هي المحاصيل التالية:
قصب السكر: الذي يعج في مقدمة المحاصيل الأكثر استهلاكاً خلال السنوات الأخيرة وفق أحدث دراسات الفاو.
الذرة: يزيد انتاجه عن 1.4 مليار طن متري بالعالم، أما استهلاكه فهو الأكثر في مناطق الانتاج الحيواني حيث يستعمل كعلف للدواجن.
الأرز: أهم محاصيل الحبوب المدرجة بالنظام الغذائي البشري، ويلاحظ زيادة ساحقة في معدلات الاستهلاك بقارة آسيا وشمال أفريقيا، يبلغ إجمالي انتاجه مليار طن متري وتقدم كلا الصين والهند ما يزيد عن نصف إنتاجه العالمي.
القمح: انتاجه العالمي 907 مليون طن متري؛ وغالبية الانتاج تأتي من دول الصين والهند والاتحاد الأوروبي، تعد تلبية حاجة السوق من القمح والأرز ذات آثار إيجابية من الناحية الاقتصادية، فهي الغذاء الأساسي لقرابة 5 مليارات شخص.
الموز: يزيد انتاجه العالمي عن 45 مليون طن، والموز فاكهة مغذية متوفرة بعدة أصناف متباينة الطعم مما تم الإشادة بقيمته الغذائية، ويمكن استهلاكه مطبوخاً أو كثمرة ناضجة.
محاصيل زراعية أخرى: بحسب تقارير منظمات غذائية أخرى عدا الفاو فإن المحاصيل الآتية من أهم المنتجات الزراعية التي تؤمن الغذاء لمليارات الأشخاص يومياً:
- لؤلؤة الدخن: استهلاكها السنوي 32.7 مليون طن.
- البطاطا: استهلاكها السنوي 75.1 مليون طن.
- البصل: استهلاكها السنوي 130 مليون طن.
- البطاطا الحلوة: استهلاكها السنوي 136 مليون طن.
- الشعير: استهلاكه السنوي 147 مليون طن.
- الطماطم: استهلاكها السنوي 256 مليون طن. [4]
المحاصيل الزراعية في السعودية
- الحبوب.
- الخضار.
- الفواكه.
- المحاصيل العلفية.
ساهم الاهتمام والدعم الحكومي بتحسين قطاع الزراعة وتنوع المحاصيل الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي مع وفرة بالناتج المحلي مكنت من تصدير السعودية لما يلي من المحاصيل:
الحبوب: التي تعد من أهم المنتجات الزراعية الكلاسيكية الأساسية، فقد حققت المملكة فائضاً بمنتجات “القمح، الذرة الرفيعة، الدّخن، الشّعير”، ويشار إلى أن المملكة حققت نقلة نوعية في إنتاج القمح محلياً ما ساهم بتحول سريع في تقييمها من دولة مستوردة للقمح إلى مصدرة له، وأنّ أحدث الإحصائيات للإنتاج كانت في 2020 التي تجاوزت الـ 700 طن.
الخضار: تعتبر الخضار من المنتجات الزراعية التي تستهلك بكميات كبيرة يومياً في السعودية، سواءً استهلكت طازجة أو مخزنة، ومن أبرز أنواع الخضار التي حققت السعودية الاكتفاء الذاتي بها خلال السنوات الأخيرة “الطماطم، البطاطا، البصل، البطيخ، الخيار، الباذنجان”.
الفواكه: وهي متنوعة لتنوع البيئات والمناخ في السعودية، ومن أبرز محاصيل الفاكهة في المملكة التي حققت بها فائضاً عن حاجة السوق المحلي ما يلي “التمور بأنواعها، الحمضيات بأنواعها، العنب”.
المحاصيل العلفية: التي تستعمل كغذاء للحيوانات والماشية الداجنة، ومن أبرز ما تمكنت المملكة تحقيق الاكتفاء به من هذه المحاصيل البرسيم وبعض الأعشاب الأخرى”.
أما أكثر المحاصيل إنتاجاً بعد الدعم الحكومي المدروس فهي:
- العنب.
- البطيخ.
- البصل.
- الحمضيات.
- الطماطم.
- القرع.
- الفواكه الاستوائية في منطقة جازان مثل “الأناناس، المانجو، الجوافة”. [5]

