محتويات
هل معظم الصخور النارية الجوفية جرانيتية
نعم معظم الصخور النارية الجوفية جرانيتية.
ويعتبر الجرانيت هو النوع الأكثر شيوعاً من الصخور النارية الجوفية، ويتكون من مزيج من المعادن مثل الميكا، الفلسبار، والكوارتز، تتبلور هذه المعادن في أعماق القشرة الأرضية.
وأكثر ما يميز هذا النوع من الصخور أنها ذات مظهر بلوري، ويمكن تلميعه بسهولة وبأقل جهد، فضلاً عن استخدامه بشكل كبير في مجال صناعة للمطابخ والحمامات، يحتوي على عدد لا متناهي من الألوان ولكن اللون الرمادي والأبيض هو الأكثر انتشاراً.
كما أن الجرانيت حجر صلب تفوق صلابة الرخام، وتتراوح كثافته بين 2.63 و 2.75 جرام/ سنتيمتر 3، ويستخدم بشكل أساسي في التشطيبات والتطبيقات.
وقد قام المصريون القدماء بالنحت على حجر الجرانيت وصناعة أنواعاً مختلفة من الأوعية مثل الأواني منه.
كما تم استخدامه في بناء وتبطين بعض الأهرامات، حيث استخدموه في إقامة التماثيل والأعمدة والأبواب وغيرها، و في أعمال البناء والتشييد، وفي بعض الأماكن، يعتبر الجرانيت بديلاً عن الرخام، وهو يدوم وقتاً أطول من الشائع جداً، ويتمتع بقيمة جمالية وعملية رائعة. [1]
ما هي الصخور النارية الجوفية
إن الصخور النارية الجوفية هي أحد أنواع الصخور التي تتشكل نتيجة تبلور وتصلب وتجمد الصهارة أو الحمم البركانية الساخنة المنصهرة.
وتنشأ هذه الحمم في باطن الأرض نتيجة ذوبان الصخور القشرية، وتحولها إلى سائل لزج يتكون من مواد زجاجية ومواد معدنية منصهرة، حيث تبرد وتتصلب هذه المواد نتيجة ملامسة الأماكن الباردة بعد تسللها إلى الشقوق البعيدة أو القريبة.
في العادة تنفجر البراكين وتنفث ما في داخلها من الحمم إلى الخارج وتبرد فور خروجها من جوف البركان وتتصلب، ولكن في حال بقاء هذه الحمم في باطن الأرض وانتشارها بشكل أفقي في الشقوق، وتبردها بعد ابتعادها عن مركز البركان ينتج عنه الصخور الجوفية.
ويطلق على هذه الصور اسم الصخور الجوفية لأنها تكونت في باطن الأرض، وستبقى في باطن الأرض إلا إذا أثرت عليها عوامل التعرية الكثيرة.
الصخور النارية الجوفية لا تحتوي على بلورات صغيرة بل تتميز الصخور النارية الجوفية المتكونة على إثر البركان بأنها صخور كبيرة، ويعود السبب في حجمها الكبير إلى أن الحمم تكون في الداخل بشكل مركز، ولا تتأثر بالبرودة كما هو الحال بالنسبة للصخور السطحية.
بشكل عام تتشكل الصخور نتيجة الضغط الواقع على الحبيبات الصغيرة، وتختلف عملية التكوين من نوع إلى آخر باختلاف الأنواع المختلفة من الصخور باختلاف المواد المكونة لها. [2]
ما الفرق بين الصخور النارية الجوفية والصخور النارية السطحية
- التشكيل.
- المزايا.
يكمن الفرق بين الصخور النارية والجوفية والسطحية في عدة نقاط وهي ما يلي:
التشكيل
تختلف طريقة تشكل كل من الصخور البركانية الجوفية والسطحية على هذا النحو:
الصخور النارية السطحية: تتكون الصخور النارية السطحية عندما تخرج الحمم البركانية المنصهرة إلى سطح الأرض وتتبلور وتتصلب بفعل البرودة.
الصخور النارية الجوفية: تتشكل الصخور النارية الجوفية أو الصخور البلوتونية في باطن الأرض، وذلك من خلال انسياب الحمم البركانية في الشقوق الصخرية باتجاه الأعلى، أو من خلال عملية الانصهار حيث تكون الكتل الصخرية الموجودة في باطن الأرض هشة وأقل تماسكاً بفعل الحمم البركانية، فتتفكّك الصخور وتغرق في سائل الحمم البركانية متراكمة فوق بعضها البعض الأمور الذي ينتج عنه تحرك الحمم البركانية نحو الأعلى.
المزايا
على الرغم من أن نوعي الصخر يتكون من الحمم البركانية إلا أن مزايا كل منها مختلف عن الآخر، يمكن حصر مزاياها فيما يلي:
الصخور النارية السطحية:
- تتميز هذه الصخور ببلوراتها الصغيرة من ناحية الحجم حيث أنها لا تملك الوقت الكافي للتشكل، والسبب في ذلك الحمم البركانية تتبرد في وقت قصير وبسرعة شديدة.
- يطلق على الصخور النارية السطحية ذات الحبيبات الصغيرة اسم الصخور دقيقة التحبّب لأن لا يمكن رؤية البلورات المتكونة داخل الصخور لا يُمكن رؤيتها إلّا من خلال المجهر.
- يوجد أنواع من الصخور النارية السطحية منها صخور شعر بيلي، الذي يبدو نسيجه كجدائل طويلة ورفيعة جداً من الزجاج البركاني، واللافا الحبلية، وهي عبارة عن صخور تتشكل نتيجة تراكم الحمم البركانية فوق بعضها البعض بشكل دائري لامع وبرّاق، أمّا في حال برود الحمم البركانية على الفورتكون الصخور زجاجية النسيج وخالية من أيّة بلورات منفردة نحو صخر السبج.
الصخور النارية الجوفية:
- في الصخور الجوفية تتغلل الحمم البركانية في الطبقات الداخلية للأرض وتؤثّر وتتأثّر بالصخور المحيطة، وقد ينتج عن ذلك تغيّر طبيعة هذه الصخور، وقد تتسبّب لها بتحوّل حراري مائي أي ما يعرف بالمياه الكبريتية.
- تختلف الصخور الجوفية نتيجة سرعة ومكان تبريدها، حيث تبرد بعض الحمم البركانية في باطن الأرض بسرعة كبيرة عند ملامستها لبعض الصخور، وتأخذ شكل إطار بارد من الحمم عند منطقة التلامس، وقد تندمج أجزاء من هذه الصخور الحمم البركانية دون أن تذوب، ويُطلق على هذه الأجزاء اسم الصخور الدخيلة. [3]
من امثلة الصخور النارية الجوفية
- جرانيت.
- الجرانوديوريت.
- جابرو.
- ديوريت.
- أنورثوسيس.
- كمبرليت.
- بيغماتيت.
- بيروكسينيت.
- المونزونيت الكوارتزي.
- سيانيت.
- توناليت.
فيما يلي يتم عرض أمثلة عن أكثر الصخور النارية الجوفية شهرةً:
جرانيت
وهو من الصخور الناريّة الجوفيّة متوسطة إلى خشنة الحبيبات، ويتكون من معادن الفلسبار، والكوارتز، والفلسبار، يتميز بغناه بالصوديوم، والبوتاسيوم، والسيليكا، اضافة الى كميات قليلة من معادن الأمفيبول، والمايكا، يحتوي على كميّات قليلة من المغنيزيوم، الحديد، والكالسيوم، ويتميز بألوانه الفاتحة منها الرمادي، والأحمر، والأبيض، والوردي.

الجرانوديوريت
ويتشكل من البلاجيوكليز الأبيض الفاتح، والكوارتز الرمادي الشفاف، البيوتيت الأسود والهورنبلند الرماديّ، ويأخذ لونا شبيه بالصدأ الذي يدلّ على عمليات التجوية التي تحرر عنصر الحديد.

جابرو
ويتكون من مجموعة من الحبيبات الخشنة من المعادن التالية: الأوجيت، والفلسبار، والأوليفين، ويمتاز بلونه الأخضر أو الأسود الغامق، ويوجد في القشرة المحيطية، ومن أشهر أنواعه صخر تروك تواليت.

ديوريت
من ناحية التركيب يقع هذا النوع من الصخور النارية الجوفية بين صخور الجرانيت والجابرو، ويتكوّن من معادن البلاجيوكليز، والهورنبلند الأسود، والفلسبار البلاجيوكليز، ويظهر باللونين الأبيض والأسود.

أنورثوسيس
يُعتبر صخر أنورثوسيس من الصخور الناريّة الجوفيّة قليلة الانتشار، ويتكوّن بشكل كامل من معدني البلاجيوكليز والفلسبار البلاجيوكليز اللذان يساهمان في لونه الفاتح.

كمبرليت
وهو أحد الصخور الغنيّة بمعدن الأوليفين الذي يحتوي على عنصري الحديد والمغنيزيوم ما يمنحه اللون الداكن، ويعد الصخر الخام للألماس، ويتكون عند انبعاث اللافا بشكل سريع من ستار الكرة الأرضية، ويظهر على شكل صخور دخيلة.

بيغماتيت
ذهبت الدراسات أن صخر البيغماتيت يتشكل في المراحل النهائية من تصلب صخر الجرانيت، ولعل أكثر ما يميزه هو بلوراته كبيرة الحجم وتشابكها، والتي تتكون من الفلسبار والكوارتز، ويمكن أن يصل طولها الى يصل طولها 3 سنتيمتر كحد أدنى.

بيروكسينيت
يتكوّن البيروكسيننيت من مجموعة من المعادن داكنة اللون مثل: المغنيزيوم، والبيروكسين، والأمفيبول، والقليل من الأوليفين، ويتشكل هذا الحجر تحت الصخور البازلتية في قاع البحر.

المونزونيت الكوارتزي
يتكون صخر مونزونيت الكوارتز من الفلسبار، والكوارتز الذي يمنحه لونه الفاتح، كما يحتوي هذا للنوع من الصخور على نسب لا بأس بها من البيوتيت والهورنبلند الذي يعطيه اللون الداكن، وهو شبيه الى حد ما صخر الجرانيت، لكنه يحتوي على كميّة أقل من الكوارتز.

سيانيت
تتكون صخور السيانيت من البوتاسيوم، والفلسبار البوتاسيوم، إضافة إلى نسبة قليلة جداً وتكاد أن تكون معدومة أو معدومة من معدن الهورنبلند، ويمتاز ببلوراته الكبيرة نتيجة عمليات التبريد البطيء تحت الأرض.

توناليت
وهو من الصخور الناريّة الجوفيّة المنتشرة بشكل كبير ولكنها ليست شائعة الانتشار، يشبه الجرانيت، إلا أنه لا يحتوي على الفلسبار القلوي، ويحتوي على الكوارتز والبيوتيت. [4]


