محتويات
جدول محيط رأس الطفل الذكر
جدول محيط الرأس لذى الذكور يبين القيم الطبيعية التي يجب أن توجد لدى كل طفل. حيث تستطيع التحقق من أن هذا المحيط موجود في هذا النطاق، حيث يمكن أن يطمئنك أنه ضمن النطاق الطبيعي لقياسات الطول والوزن ومحيط الرأس لعمره.
| الشهر: | محيط الرأس (سم) |
| 0 | 32.1 – 36.9 |
| 1 | 35.1 – 39.5 |
| 2 | 36.9 – 41.3 |
| 3 | 38.3 – 42.7 |
| 4 | 39.4 – 43.9 |
| 5 | 40.3 – 44.8 |
| 6 | 41.0 – 45.6 |
| 7 | 41.7 – 46.3 |
| 8 | 42.2 – 46.9 |
| 9 | 42.6 – 47.4 |
| 10 | 43.0 – 47.8 |
| 11 | 43.4 – 48.2 |
| 12 | 43.6 – 48.5 |
| 13 | 43.9 – 48.8 |
| 14 | 44.1 – 49.0 |
| 15 | 44.3 – 49.3 |
| 16 | 44.5 – 49.5 |
| 17 | 44.7 – 49.7 |
| 18 | 44.9 – 49.9 |
| 19 | 45.0 – 50.0 |
| 20 | 45.2 – 50.2 |
| 21 | 45.3 – 50.4 |
| 22 | 45.4 – 50.5 |
| 23 | 45.6 – 50.7 |
| 24 | 45.7 – 50.8 |
يتم من خلال هذا الجدول مراقبة أهم القيم لدى الطفل حديث الولادة الذكر خاصة. حيث يجب على الآباء والأمهات دائماً ضرورة استخدام هذا المخطط الذي يرصد من خلاله نمو الطفل الصحيح على مر الزمن، ويعرض منحنى نموه ونسبته المئوية. حيث أن جدول محيط الرأس للطفل، بالإضافة إلى قيم الوزن والطول للأطفال هي مؤشر عن التطور الصحي للطفل. طالما أن طفلك يلعب ويكون نشيطاً، فلا يوجد سبب للقلق. [1]
جدول محيط رأس الطفل الأنثى
جدول محيط رأس الطفل الأنثى: أمّا بالنسبة للإناث، فيختلف قيم محيط الرأس لديهن عن الذكور. وتظهر القيم كالتالي:
| الشهر: | محيط الرأس (سم) |
| 0 | 31.7 – 36.1 |
| 1 | 34.3 – 38.8 |
| 2 | 36.0 – 40.5 |
| 3 | 37.2 – 41.9 |
| 4 | 38.2 – 43.0 |
| 5 | 39.0 – 43.9 |
| 6 | 39.7 – 44.6 |
| 7 | 40.4 – 45.3 |
| 8 | 40.9 – 45.9 |
| 9 | 41.3 – 46.3 |
| 10 | 41.7 – 46.8 |
| 11 | 42.0 – 47.1 |
| 12 | 42.3 – 47.5 |
| 13 | 42.6 – 47.7 |
| 14 | 42.9 – 48.0 |
| 15 | 43.1 – 48.2 |
| 16 | 43.3 – 48.5 |
| 17 | 43.5 – 48.7 |
| 18 | 43.6 – 48.8 |
| 19 | 43.8 – 49.0 |
| 20 | 44.0 – 49.2 |
| 21 | 44.1 – 49.4 |
| 22 | 44.3 – 49.5 |
| 23 | 44.4 – 49.7 |
| 24 | 44.6 – 49.8 |
وكذلك الأمر بالنسبة للطفلة الأنثى، حيث يجب مراقبة محيط الرأس لمعرفة الأبعاد الطبيعية الخاصة بطفلك. ويجب أيضاً مراقبة الحالات غير الطبيعية التي قد تظهر عندها. [2]
متى يتوقف نمو محيط الرأس
يتوقف نمو الرأس في حوالي العمر 7-8 سنوات، حيث يصبح حجمه 90% من الحجم الطبيعي الأخير.
إنّ محيط الرأس يعكس حجم الدماغ ويتم قياسه بشكل روتيني حتى سن الـ36 شهراً.
أولاً عند الولادة، يكون حجم الدماغ بنسبة 25% من حجم الدماغ لدى البالغين، ومتوسط محيط الرأس يبلغ 35 سم. ومن ثم يزداد محيط الرأس بمعدل متوسط 1 سم في الشهر خلال السنة الأولى؛ ويكون النمو أسرع خلال الـ8 أشهر الأولى. أمّا وبحلول شهر الـ12، يكتمل النصف الأول لنمو الدماغ بعد الولادة ويصبح بحجم 75% من حجم البالغين.
يزيد محيط الرأس بمقدار 3.5 سم خلال السنتين التاليتين؛ فتصبح حجم الدماغ 80% من حجم البالغين بعمر 3 سنوات. وكما ذكرنا سابقاً، فإن الدماغ يصبح حجمه 90% من الحجم الطبيعي بعمر 7 سنوات، ليصبح حجم رأس الطفل الطبيعي 50-55 سم. [3]
كيف نقيس محيط راس الطفل
إن محيط الرأس هو عبارة قياس لرأس الطفل حول أكبر منطقة فيه. فهو يقيس المسافة من فوق الحواجب والأذنين وحول الجزء الخلفي من الرأس.
يقاس محيط الرأس بشكل روتيني لدى الطفل المولود حديثاً، وحتى الأسبوع 24 أو 36. حيث يتم مراقبته ومقارنته مع القيم الطبيعية المذكورة في الجداول سابقاً. يتم قياس المسافة بالسنتيمتر أو البوصة، ثم يتم مقارنتها القياسات السابقة لمحيط رأس الطفل، النطاقات الطبيعية لجنس الطفل وعمره، وذلك بناءً على القيم التي حصل عليها الخبراء لمعدلات النمو الطبيعية لرؤوس الرضع والأطفال.
يعد قياس محيط الرأس جزءاً مهماً من الرعاية الروتينية للطفل. وأثناء فحص صحة الطفل، قد يؤدي التغيير عن نمو الرأس الطبيعي المتوقع إلى تنبيه مقدم الرعاية الصحية إلى وجود مشكلة محتملة. وذلك مثل حالة الرأس أكبر من الطبيعي أو الذي يزداد حجمه بشكل أسرع من الطبيعي علامة على وجود العديد من المشاكل، بما في ذلك الماء في الدماغ. ومن جهة أخرى، قد يكون الرأس أصغر من الطبيعي، مثل حالة صغر الرأس. [4]
هل صغر الرأس يدل على ضمور الدماغ
هل صغر الرأس يدل على ضمور الدماغ: نعم.
إن حالة صغر الرأس أو ضمور الدماغ هو حالة يكون فيها حجم رأس الطفل أصغر بكثير من المتوقع. حيث خلال فترة الحمل، ينمو رأس الطفل لأن دماغه يتطور. قد يحدث صغر حجم الرأس لأن دماغ الطفل لم يتطور بشكل صحيح أثناء الحمل أو توقف نموه بعد الولادة، مما ينتج عنه حجم رأس أصغر.
يمكن أن يكون صغر حجم الرأس حالة منفصلة، مما يعني أنه يمكن أن يحدث بدون وجود تشوهات خلقية كبرى أخرى، أو يمكن أن يحدث بالتزامن مع تشوهات خلقية كبرى أخرى. وهناك حالات قد يكون فيها صغر الرأس شديداً وأكثر خطورةً. يمكن أن يحدث صغر الرأس الشديد لأن دماغ الطفل لم يتطور بشكل صحيح أثناء الحمل، أو أن الدماغ بدأ في التطور بشكل صحيح ثم تعرض للتلف في مرحلة ما أثناء الحمل.
وتترافق هذه الحالة مع العديد من الأعراض مثل:
- نوبات.
- تأخر نمو ومشاكل في التطور.
- التأخر الذهني.
- مشاكل في الحركة والتوازن.
- مشاكل في التغذية، مثل صعوبة البلع.
- ضعف السمع أو فقدان السمع.
- تشوش ومشاكل في الرؤية، وغيرها.
يمكن أن تتراوح هذه المشاكل من خفيفة إلى حادة وغالباً ما تستمر مدى الحياة. نظرًا لأن دماغ الطفل صغير وغير مكتمل النمو، فإن الأطفال الذين يعانون من صغر الرأس الشديد يمكن أن يعانون من المزيد من هذه المشكلات، أو يواجهون صعوبة أكبر في التعامل معها، مقارنة بالأطفال الذين يعانون من صغر الرأس المعتدل. [5]
لماذا يكون راس الطفل اكبر من جسمه
يمكن أن يكون حجم الرأس الكبير غير ضار، حيث قد يكون وراثة عائلية، أو يمكن أن يكون علامة على حالة طبية خطيرة. حيث هناك حالات خاصة يكون فيها رأس الطفل أكبر من جسمه وهي غالباً حالة مرضية، وتدعى استسقاء الرأس.
حيث تشمل الحالات الطبية الشائعة لكبر الرأس مثل: تضخم الدماغ، ونزيف الدماغ، وتجمع السوائل في الدماغ، والاضطرابات الوراثية، وغيرها. إذا كان طفلك يعاني من ضخامة الرأس، فإن محيط رأسه أكبر بكثير من الآخرين من نفس العمر والجنس، أو يمكن القول أنه أكبر من 97%؛ أي أكبر من 97% من الأطفال من نفس العمر.
يمكن أن يكون ضخامة الرأس علامة على حالة تتطلب العلاج. ولكن في الوقت ذاته ومن جهة أخرى، قد يكون حجم رأس طفلك الكبير أيضاً أمراً شائعاً في عائلتك، وتكون هذه الحالة غير ضارة، ولا تحتاج إلى علاج. وتسمى هذه الحالة بتضخم الرأس العائلي الحميد.
وإن أعراض هذه الحالة تشمل:
- النمو السريع في الرأس.
- توسع الأوردة في الرأس.
- نظر طفلك إلى الأسفل، أي وجود كرة العين في الأسفل.
- تأخر في النمو.
- ضعف الشهية.
- وجود مساحات ثابتة أو منتفخة بين عظام جمجمة طفلك حيث لم يكتمل تكوين العظام بعد.
تتراوح أسباب ضخامة الرأس من الحميدة (غير الضارة) إلى الشديدة. إذا كان طفلك يعاني من ضخامة الرأس العائلي الحميد، فهو ببساطة يمتلك رأسًا أكبر من الحجم الطبيعي. [6]

