محتويات
بحث عن الاستدامة في دولة الإمارات
بحث عن الاستدامة في دولة الإمارات لا ينفك أن يظهر على مُحرك البحث العديد من النتائج المُبهرة والأكثر من ذلك لدولة الإمارات لما لها من دور قيادي في المجال البيئي.
تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بسجل حافل في مجال الاستدامة وذلك من خلال:
- إقامة العديد من المبادرات والمشاريع الرائدة التي تعكس القيم الراسخة للحفاظ على البيئة والتقاليد المجتمعية.
- وضع عددًا من السياسات والقوانين والممارسات الشرعية لتعزيز الاستدامة على المستوى المحلي والعالمي.
- تشجيع المبادرات العامة والخاصة لتشجيع الجماهير على السعي نحو عالمٍ أفضل. [1]
كما تمتلك دولة الإمارات رؤية مُستقبلية شاملة لدعم الإستدامة بخطى ثابتة نحو مٌستقبل أخضر أفضل، وللإطلاع على المزيد من المعلومات حول الإستدامة بدولة الإمارات يُرجى متابعة الموقع الرسمي الخاص بهم من هنا.
مفهوم الأجندة العالمية لعام 2030 والاستدامة في الإمارات
يُشير مفهوم الأجندة العالمية 2030 إلى 17 هدفاً مترابطاً وُضعت من قبل هيئة الأمم المُتحدة تحت موافقة جميع الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة من أجل:
- مكافحة الفقر.
- القضاء على الجوع.
-
الصحة الجيدة والرفاهية التامة
- إمكانية التعليم الجيد.
- دعم المساواة بين الجنسين.
- حق الحصول على مياه نظيفة لضمان النظافة الصحية.
- الاتجاه نحو الطاقة النظيفة.
- دعم النمو الاقتصادي.
- الابتكار في مجال الصناعة.
- القضاء على العنصرية وانعدام المساوة العرقية.
- اندماج عمليتي الانتاج والاستهلاك.
- تغير المناخ.
- حماية الحياة تحت الماء.
- حماية الحياة في البر.
- نشر السلام.
- عقد الشراكات المُختلفة لتحقيق الأهداف الأولية للتنمية المُستدامة.

وتُعتبر الأجندة العالمية الموضوعة دعوة عالمية لرؤية موحدة في الاستدامة لإحداث تغيير ايجابي في العالم كله لا لدولة بعينها مما يستلزم تكاتف وتعاون العالم لتحقيق هذه الأهداف المُصاغة.
وتعمل دولة الإمارات العربية المُتحدة وفقًا لهذه الأجندة مع التركيز بشكلًا خاص على عددًا من الأهداف المُستدامة دون غيرها ؛هم:
- القضاء على الفقر.
- الصحة الجيدة والرفاهية.
- التعليم الجيد.
- المساواة بين الجنسين.
- العمل اللائق ونمو الاقتصاد.
- السلام والعدل والمؤسسات القوية.
- عقد الشراكات لتحقيق الأهداف. [1]
القضاء على الفقر في دولة الإمارات
تسعى دولة الإمارات نحو تحقيق الهدف الاول من أهداف التنمية المُستدامة وهو القضاء على الفقر من خلال:
- اتاحة فرص تعليمية عالية الجودة.
- توفير فرص عمل للشباب.
- توفير الداخل اللائق لمواطني دولة الإمارات أو المُقيمين بها.
الفرص التعليمية: تؤمن دولة الإمارات أن المعرفة هلى اللبنة الأولى لبناء دولة اقتصادية قوية، لذلك تقوم الدولة ببذل الجهود العالية من أجل ترسي هذه اللبنة مث:
- تخصيص قسمًا كبيرًا من ميزانية الدولة لتطوير قطاع التعليم.
- وضع استراتيجات قوية لخلق نظامًا تعليمي سلس مُتطور.
- جعل التعليم إلزاميًا على المراحل الأساسية حتى إكمال الصف 12 أو حتى الوصول إلى سن 18.
- تشجيع وإطلاق المبادرات التعليمية التشجيعية مثل مشروع تطوير القيادة المدرسية ومشروع الألعاب الأولمبية المدرسية.
- توفير دوائر تعليمية خاصة لتوفير الرعاية اللازمة للطلاب أصحاب الهمم.
خلق سوق توظيفي عادل: تضمن وزارة الموارد البشرية والتوطين في قطاع التوظيف فرص عمل متنامية وسوق توظيف مناسبة للجميع من خلال:
- وضع برامج تدريبية مُتخثصصة للمواطنين الإماراتيين الباحثين عن وظائف.
- إلزام الشركات بتوظيف المواطنين الإمارتيين بنسبة معينة لضمان فرص العمل لمواطني دولة الإمارات.
- وضع عددًا من القوانين الخاصة بالعمل بالمؤسسات الخاصة تحت سياق قانون العمل الإماراتي لحماية العاملين مثل ساعات العمل والتأمين ويُمكنك الإطلاع عليه كاملًا من هنا.
- وضع قوانين عمل خاصة بالمرأة الحامل أو أصحاب الهمم لحماية كافة الحقوق المُتعلقة بهم.
- استضافة الملايين من العمالة الوافدة التي تضم أكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم.
- الحرص على تزويد العمال بالسكن المناسب والبيئة المُناسبة للعمل. [2]
- وضع قوانين ولوائح ومبادرات لحماية حقوق العاملين في القطاع الخاص ويُمكنك الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط.
تحقيق الطاقة النظيفة المُستدامة بدولة الإمارات
تعمل دولة الإمارات على تحقيق أكبر قدر من الطاقة المُتجددة النظيفة للحد من الأثار السلبية الناتجة عن توليد الكهرباء من المصادر التقليدية من خلال:
- شن عددًا من الاستراتيجيات الخضراء منذ عام 2011 وحتى وقتنا الحال مثل استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء تحت شعار “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة”.
- زيادة النسبة المستهدفة من الطاقة النظيفة إلى 30 في المئة بحلول عام 2030.
- إنتاج 25 إلى 30 في المئة من احتياجاتها الكهربائية من الطاقة النووية والطاقة الشمسية. [3]
كيف تقوم الإمارات بتعزيز بنية تحتية مُستدامة
- انشاء مشاريع ومد مُستدامة.
- شن قوانين ومعاهدات صارمة لحماية البيئة من المخاطر البشرية والصناعية.
- العمل على خلق بيئة مُستدامة.
شن قوانين ومعاهدات صارمة لحماية البيئة: من المعاهدات الدولية التي تلتزم بها دولة الإمارات لحماية البيئة:
- القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 بشـأن تنظيم ومراقبـة الاتجـار الدولـي بالحيوانــات والنباتــات المهــددة بالانقــراض.
- القانون الاتحادي رقم 17 لسنة 2009 بشأن حماية الأصناف النباتية الجديدة.
- القرار رقم 137 لسنة 2012 في شأن الخطوط الإرشادية لتنظيم أنشطة المنشآت العاملة في مجال صناعة الاسمنت
- القرار رقم 26 لسنة 2014 في شأن النظام الوطني الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الاوزون
- معاهدة الأمم المتحدة بشأن مقاومة التصحر.
- معاهدة حفظ الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية.
المُدن المُستدامة: يُقصد بالمدن المُستدامة المدن التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لـ:
- تحسين نوعية حياة المقيمين بها.
- رفع مدى جودة العمليات والخدمات الحضرية.
- اتباع الأسس البيئية للبناء للحد من التدمير البيئ الناتج عن العادات البيئية الخاطئة:
من المُدن المُستدامة بدولة الإمارات:
وللتعرف على المزيد من جهود تحقيق الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة يُرجى الضغط هنا.

