الفرق بين العدسات المضغوطة والعادية

الفرق بين العدسات المضغوطة والعادية
0

ما هو الفرق بين العدسات المضغوطة والعادية

يكمُن الفرق الأساسي بين العدسات المضغوطة والعادية في أنّ العدسات المضغوطة صُمِّمت لتكون أنحف وأكثر خفة من العدسات العادية.

ولذلك يوصى بالعدسات المضغوطة غالبًا للأشخاص الذين يعانون من أخطاء انكسارية عالية، أو من يتم تشخيصهم بحالات قصر النظر أو طول النظر أو الاستيجماتيزم. بينما العدسات العادية الموصوفة لحالات تصحيح النظر الصعبة، عادةً ما تكون عدسات أكثر سُمكًا وأثقل وزنًا؛ وذلك حتى تتمكن من عكس الضوء وتصحيح الأخطاء الانكسارية العالية.

وبالرغم من أنّ العدسات المضغوطة والعدسات العادية تعملان بنفس الطريقة، إلّا أنّ العدسات المضغوطة مُصمّمة لعكس الضوء بفاعلية وكفاءة أعلى، كما أنّها أخف وزنًا من العادية وأنحف منها. غير أنّه يجدر الإشارة إلى أنّ العدسات المضغوطة أغلى ثمنًا وأكثر هشاشة.

تمتلك العدسات العادية معامل انكسار 1.50، وهو معامل انكسار كافٍ لتصحيح الأخطاء الانكسارية الخفيفة أو المتوسطة، غير أنّه ليس فعّالًا تمامًا في تصحيح الأخطاء الانكسارية العالية. ومعامل الانكسار هو رقم يُعبِّر عن كفاءة مادة العدسة في عكس الضوء، ويعتمد على مدى سرعة انتقال الضوء عبر المادة.

أمّا إذا كانت الأخطاء الانكسارية عالية، أي أعلى من 2.00 مثلًا، فتُفضّل العدسات المضغوطة. حيثُ تتميز العدسات المضغوطة بمعامل انكسار أعلى من 1.50، أي ما بين 1.53 إلى 1.74. وعلى سبيل المثال، يُمكن أن تكون العدسة المضغوطة ذات معامل انكسار 1.74 أرق بنسبة تصل إلى 50% أكثر من العدسة العادية ذات معامل انكسار 1.50.

تتمتّع العدسات المضغوطة أيضًا بمميزات أخرى تجعلها أفضل من العدسات العادية السمكية؛ حيثُ تبدو العدسات المضغوطة النحيفة أكثر جاذبية، وتوفر تشكيلة متنوعة من الإطارات للاختيار بينها. كما تحتوي العدسات المضغوطة على نسبة أقل من المادة، ما يجعلها خفيفة ومريحة، فلا تضغط على الأنف والأذنين. بجانب ذلك، فالعدسات المضغوطة مقاومة للخدش، وتتناسب تقريبًا مع أي نوع من أنواع الإطارات. ويُمكن أيضًا إضافة طبقات إضافية مضادة للخدش ومضادة للانعكاس، وغطاء يحمي من الأشعة فوق البنفسجية لتحسين الرؤية وزيادة قوة العدسة ومتانتها. [1]

ما هو الفرق بين العدسات المضغوطة والعادية

هل العدسات المضغوطة تصغر العين

لا، العدسات المضغوطة لا تصغر العين.

لا يرتبط مظهر العينين خلف النظارات بنوع العدسات المصنوعة منها، بل يرتبط بقوة تصحيح النظر الخاصة بالشخص نفسه، وذلك حسب حالة قصر النظر أو طول النظر. فمثلًا تُصمّم عدسات مقعرة لتصحيح حالات قصر النظر، وهي عدسات ذات مركز رقيق وحواف أكثر سُمكًا. لذا فعند ارتداء العدسات المقعرة، يُمكن أن تظهر العينين بشكل أصغر مما هي عليه.

بينما تُصمّم العدسات المحدبة أو المكبرة لتصحيح حالات طول النظر؛ لأن لها حواف رقيقة ومركز أكثر سمكًا، بالتالي فهي تُظهِر العينين بشكلٍ أكبر بكثير مما هي عليه في الحقيقة. ولذلك فإنّ السبب الرئيسي لإظهار العينين بمظهرٍ أكبر أو أصغر مما هما عليه، يتعلق في الحقيقة بقوة حالة تصحيح النظر، أي مثلًا حالات قصر النظر أو طول النظر الشديدين. وبالتالي فإنّ مظهر العينين لا علاقة له بنوع العدسات التي ترتديها، سواءٌ كانت مضغوطة أو عادية.

بالإضافة إلى ذلك فإنّه يُمكن التغلب على مشكلة مظهر العينين الأكبر أو الأصغر من الطبيعية، وذلك عن طريق استخدام عدسة ملونة بلون خفيف، أو تركيب طبقة مرآة. يُمكن أن تؤدي هذه الطرق إلى تشتيت الانتباه أو إخفاء حجم العينين المختلف عن حجمهما الأصلي. [2]

هل عدسات النظارة البلاستيك ام الزجاج افضل

العدسات البلاستيك أفضل من العدسات الزجاجية.

يُفضِّل غالبية الأشخاص العدسات البلاستيكية الحديثة أكثر من الزجاجية؛ حيثُ تُصنع من مادة قوية تُسمى CR-39، غير أنّ هناك الكثيرين أيضًا يُفضِّلون العدسات الزجاجية. وغالبًا فإنّ اختيار أيٍ منهما يُعد اختيارًا شخصيًا، إذا لم ينصح طبيب العيون بنوعٍ معين من العدسات. فيما يلي نذكر أهم مميزات وعيوب كلٍ منهما:

  • العدسات الزجاجية.
  • العدسات البلاستيكية.

العدسة الزجاجية:

مميزات العدسات الزجاجية:

  • الوضوح: توفر العدسات الزجاجية رؤية أكثر وضوحًا مع نسبة أقل من التشويه.
  • مضادة للخدش: من المستحيل تقريبًا خدش العدسات الزجاجية، بينما تُخدش العدسات البلاستيكية بسهولة.
  • عدسات أنحف: تُصنع العدسات الزجاجية عادةً بمعامل انكسار عالٍ، ما يجعلها أنحف ويُعطيها مظهرًا جذابًا.

عيوب العدسات الزجاجية:

  • أثقل وزنًا: العدسات الزجاجية أثقل، لذا قد تنزلق باستمرار أو يزعجك ثُقلها إذا ارتديتها لوقتٍ طويل.
  • عدد محدود من الإطارات: بسبب الوزن الثقيل للعدسات الزجاجية، لا تكون غالبًا متوافقة مع الإطارات، وأحيانًا ما يتم ارتداؤها بدون إطار.
  • حساسية الإطارات: الإطارات الزجاجية حساسة أكثر من الإطارات البلاستيكية؛ فيُمكن أن تتحطم بسهولة أو تتشقّق.
  • صعوبة الصبغ: من الصعب إضافة صبغة ملونة للعدسات الزجاجية؛ ذلك أن الزجاج مادة غير ماصّة وصلبة.

العدسة البلاستيكية:

مميزات العدسات البلاستيكية:

  • الوزن الخفيف: العدسات البلاستيكية أخف من العدسات الزجاجية، ما يجعلها أكثر راحة وأقل انزعاجًا إذا ارتديتها لوقتٍ طويل.
  • المتانة: العدسات البلاستيكية أكثر متانة من الزجاجية؛ فمن الصعب أن تنكسر أو تتشقّق، ما يجعلها مناسبة للكبار والأطفال.
  • تقليل الوهج: لا تتسبّب العدسات البلاستيكية غالبًا في مشاكل الوهج؛ فهي تعكس الضوء بشكلٍ أقل من العدسات الزجاجية.
  • تنوع الإطارات: تتوافق العدسات البلاستيكية مع إطارات مختلفة الأشكال والأحجام والألوان.
  • سهولة صبغها: يسهُل صبغ العدسات البلاستيكية بألوان مختلفة؛ ذلك لأنّها عدسات ماصّة.

عيوب العدسات البلاستيكية:

سهولة الخدش: يُعد هذا العيب الوحيد تقريبًا للعدسات البلاستيكية، وهو غالبًا السبب الذي يدفع بعض الأشخاص إلى اختيار العدسات الزجاجية. غير أنّه حاليًا يُمكن إضافة طبقة مضادة للخدش إليها لحمايتها من التعرض للخدش بسهولة. [3]

كيف تعرف ان عدسة النظارة غير مناسبة

من العلامات الي تدل على أنّ عدسة النظارة غير مناسبة:

  • الرؤية غير الواضحة.
  • التحديق طويلًا.
  • إرهاق العينين.
  • حساسية العينين من الضوء.
  • الصداع المتكرر.

الرؤية غير الواضحة: من أهم العلامات التي تدل أنّ عدسة النظارة غير مناسبة ولا تقوم بتصحيح الرؤية. حيثُ تبدو الرؤية ضبابية حول الحواف، ولا يُمكنك الرؤية بصورة واضحة في المُجمل.

التحديق طويلًا: يحدث ذلك إذا شعرت أنك تقوم بإغلاق عينيك جزئيًا حتى تتمكن من الرؤية بشكلٍ أفضل، وخاصةً إذا كان ذلك يحدث باستمرار. فحين تُغلق عينيك جزئيًا، تسمح لكمية أقل من الضوء بالدخول إليها، فتتمكن من الرؤية بشكلٍ أفضل. ورغم أنّ هذا يساعد على الرؤية مؤقتًا، لكنه ليس حلًا مناسبًا.

إرهاق العينين: يؤثر ضعف الرؤية سلبيًا على العينين؛ فيُسبِّب إرهاقًا حقيقيًا في بعض الحالات. وبالرغم من وجود العديد من العوامل التي يُمكن أن تُسبِّب إرهاق العينين؛ مثل الحساسية الموسمية، أو التركيز في النظر على شيءٍ ما لفترة طويلة، فإنّ هذه العوامل تتسبب في إجهاد مؤقت وعرضي للعينين، ويُمكن اختفاؤه بالراحة الكافية.

حساسية العينين من الضوء: يحدث ذلك عندما تشعر أنّ الأضواء الساطعة أو أشعة الشمس القوية تُسبِّب لك الألم، أو تجعلك تُغمض عينيك جُزئيًا وتُحدِّق. يُمكن أن يكون السبب هو الإجهاد أو الحساسية أو التهاب العينين، أو العدسات غير المناسبة.

الصداع المتكرر: حتى إذا كانت العدسات تعمل بشكلٍ جيد والرؤية فيها سليمة، فمن الممكن أن تكون غير مناسبة إذا كانت تُسبِّب لك صداعًا مستمرًا نتيجة إجهاد العينين. يُمكن أن تشمل بعض العلامات الأخرى الدالة على ذلك: الصعوبة في التركيز، والشعور بألم أو تهيُّج في العينين، والرؤية المزدوجة، والحساسية للضوء، والعينين الجافتين أو الدامعتين. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top