محتويات
شعر عن الحب بجنون
شعر عن الحب بجنون للشاعر السعودي الشاب محمود بن سعود الحليبي، فهو شاعر سعودي من شعراء العصر الحديث، حاصل على شهادة الماجستير بالأدب العربي من كلية الشريعة في الإحساء بدرجة امتياز عام 1418 هجري، حالياً هو أستاذ مساعد في الأدب العربي ونقده في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية التابعة لجامعة الإمام، وهو شاعر له الكثير من الأشعار، وفيما يلي أبيات شعر عن العشق المجنون بعنوان “فنجان عشق” من قصائد وأشعار هذا الشاعر:
سأسكبُ قلبيَ فنجانَ عشقٍ
لتلكَ التي تستسيغُ صُبَابةَ روحيَ
بالشِّعْر والهيلِ والزعفرانْ !
سأسكبهُ للتي يرتمي
على شاطِئَيْ مقلتَيْها جُنوني
فيجذبني رمشُها في حنينٍ
ويحضنُني جَفنُها في حَنانْ !
سأسكبهُ للتي تحتوينيَ
حُلْمًا شفيفًا يراودُ عينيْ غُلامٍ ذكيٍّ
تعوّدَ منذُ الطفولةِ لثْمَ المدادِ الدَّفِيءِ
على ورقٍ من بياضِ الفؤادِ
تؤججهُ جمرةٌ في الجنَانْ !
سأسكبهُ للتي تستسيغُ دموعيَ مِلْحًا أُجاجًا
إذاما بِحاريَ هاجتْ وماجتْ
وفاضتْ سفينةُ صدريَ حُزْنًا
وضاقَ الزمانُ وضجَّ المكانْ !
لتلكَ التي حينَ يصرخُ جُرحي
ويختطُّ نزفي معابرَ للشَّجْوِ
في داخلي فتركضُ نحوي
تعانقُ شَجْوي تهدهدُ راحتُها خاطري
تُغَنِّي عليَّ حفيفَ الجُنَيْنَةِ للكرَوانْ
لِتلكَ التي تستفيقُ ظنوني
على نغمةٍ من شذاها الأصيلِ
فأرحلُ فيها وترحلُ فيَّ
على صهوةٍ من خُيولِ اليقينِ
ودربٍ تغرِّدُ خضرتهُ بالأمان
لِتلكَ التي لم أجدْها إلى الآنَ
إلاَّ على لُجّةِ الحُلُمِ المستبدِّ
تراءى لعينيَّ حُوريَّةً
تعومُ وتطفُو وتصحو وتغفو
وتتركني بين شطِّ الأماني
وصحراءِ عُمْري تُنازعِني في هَواها لُحُونٌ ثَكالى
يعربدُ فيها أنينُ الربابةِ بوحًا إليها
ونوحًا عليها! نشيجُ الكمَانْ [1]
شعر عن الحب الحقيقي
معلقة أجارتنا إن الخطوب تنوب هي قصيدة رثاء عمودية على البحر الطويل، وهي إحدى المعلقات الشعرية لشاعرها امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، وهو شاعر من شعراء العصر الجاهلي، والدته شقيقية الزير سالم أبو ليلي المهلهل، أصله يماني، عُرف بشاعريته، وله الكثير من الأشعار والقصائد، وقد جمع بعض أشعاره في ديوان صغير، وأبيات المعلقة هي:
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بِالأثْمِدِ *** ونَامَ الخَلِيُّ، وَلَمْ تَرْقُدِ
وَباتَ وَباتَتْ لَهُ لَيْلَة ٌ، *** كَلَيْلَة ِ ذِي العائِرِ، الأرْمَدِ
وَذلِكَ مِنْ نَبَأٍ جاءَني *** وَخُبِّرْتُهُ عَنْ أبي الأسْوَدِ
وَلَوْ عَنْ نَثَا غَيْرِه جاءَني، *** وَجُرْحُ اللِّسانِ كَجُرْحِ اليَدِ
لَقُلْتُ، مِنَ القَوْلِ، ما لا يَزَا *** لُ يُؤْثَرُ عَنِّي، يَدَ المُسُنَدِ
بِأيِّ عَلاقَتِنا تَرْغَبُونَ *** أعَنْ دَمِ عَمْرٍو على مَرْثَدِ؟
فَإنْ تَدْفِنُوا الدَّاءَ لا نُخْفِهِ *** وَإنْ تَبْعَثُوا الحرْبَ لا نَقْعُدِ
فإنْ تَقْتُلُونا نُقَتِّلْكُمُ؛ *** وَإنْ تَقْصِدُوا لِدَمٍ نَقْصِدِ
وَأعْدَدْتُ، لِلْحَرْبِ، وَثَّابَة ً، *** جَوَادَ المَحَثَّة ِ والمُرْوَدِ [2]
شعر عن العشق والهوى
من أشعار العشق والهوى ما ورد في شعر عنترة بن شداد المؤلفة من بيتين شعريين على البحر “لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم”، وقد غنت السيدة فيروز (نُهاد وديع حداد)، عنترة بن شداد شاعر من شعراء الجاهلية له الكثير من القصائد والأشعار، وأبيات هذا الشعر هي:
لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ *** وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ *** فَلَيسَ يَقبَلُ لا لَوماً وَلا عَذَلا [3]
شعر عن الحب والعشق والغرام والرومانسية
أشهر أشعار الحب والرومانسية والغرام من الأشعار الجاهلية “سلا القلب عما كان يهوى”، وهي قصيدة شعرية من 11 بيت تم نسجها على البحر الطويل، وهي من قصائد الشاعر الجاهلي عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي، اشتهر عنترة بفروسيته وشاعريته، وله معلقة مشهورة، وعرف بشعره الغزلي وحبه الصوفي لعبلة، وأبياتها هي:
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ *** وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ *** وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ
إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي *** وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ
عُبَيلَةُ أَيّامُ الجَمالِ قَليلَةٌ *** لَها دَولَةٌ مَعلَومَةٌ ثُمَّ تَذهَبُ
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ *** وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى *** وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ
هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي *** مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ
لَقَد ذَلَّ مَن أَمسى عَلى رَبعِ مَنزِلٍ *** يَنوحُ عَلى رَسمِ الدِيارِ وَيَندُبُ
وَقَد فازَ مَن في الحَربِ أَصبَحَ جائِل *** يُطاعِنُ قِرناً وَالغُبارُ مُطَنِّبُ
نَديمي رَعاكَ اللَهُ قُم غَنِّ لي عَلى *** كُؤوسِ المَنايا مِن دَمٍ حينَ أَشرَبُ
وَلا تَسقِني كَأسَ المُدامِ فَإِنَّه *** يَضِلُّ بِها عَقلُ الشُجاعِ وَيَذهَبُ [4]
شعر عن الحب بجنون قصير
نسج الأعشى قصيدة شعرية مؤلفة من 66 بيت شعري على البحر البسيط هي “ودع هريرة إن الركب مرتحل”، والأعشى ميمون بن قيس بن جندل، شاعر مخضرم من شعراء بني قيس بن ثعلبة الوائلي، ومن أبيات قصيدته نستذكر:
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ *** وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ
غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها *** تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ
كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها *** مَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَت *** كَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ
لَيسَت كَمَن يَكرَهُ الجيرانُ طَلعَتَها *** وَلا تَراها لِسِرِّ الجارِ تَختَتِلُ
يَكادُ يَصرَعُها لَولا تَشَدُّدُها *** إِذا تَقومُ إِلى جاراتِها الكَسَلُ
إِذا تُعالِجُ قِرناً ساعَةً فَتَرَت *** وَاِهتَزَّ مِنها ذَنوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ
مِلءُ الوِشاحِ وَصِفرُ الدَرعِ بَهكَنَةٌ *** إِذا تَأَتّى يَكادُ الخَصرُ يَنخَزِلُ
صَدَّت هُرَيرَةُ عَنّا ما تُكَلِّمُنا *** جَهلاً بِأُمِّ خُلَيدٍ حَبلَ مَن تَصِلُ
أَأَن رَأَت رَجُلاً أَعشى أَضَرَّ بِهِ *** رَيبُ المَنونِ وَدَهرٌ مُفنِدٌ خَبِلُ
نِعمَ الضَجيعُ غَداةَ الدَجنِ يَصرَعَها *** لِلَّذَةِ المَرءِ لا جافٍ وَلا تَفِلُ
هِركَولَةٌ فُنُقٌ دُرمٌ مَرافِقُها *** كَأَنَّ أَخمَصَها بِالشَوكِ مُنتَعِلُ
إِذا تَقومُ يَضوعُ المِسكُ أَصوِرَةً *** وَالزَنبَقُ الوَردُ مِن أَردانِها شَمِلُ
ما رَوضَةٌ مِن رِياضِ الحَزنِ مُعشَبَةٌ *** خَضراءُ جادَ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلُ
يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ *** مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ
يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ *** وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ
عُلَّقتُها عَرَضاً وَعُلَّقَت رَجُلاً *** غَيري وَعُلَّقَ أُخرى غَيرَها الرَجُلُ [5]
شعر عن الحب والشوق
ومن أشعار الحب والشوق الشعر الوارد عن الصحابي الجليل والشاعر المخضرم حسان بن ثابت “ما بال عيني دموعها تكف”، نسج قصيدته على البخر المنسرج، تتألف من 19 بيت عمودي، وحسان بن ثابت شاعر النبي عاصر الجاهلية 60 عام، وعاش في عصر صدر الإسلام مثلها، ومن أبيات أشعار حسان بن ثابت القصيدة التالي:
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ *** مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ
بانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها *** أَرضاً سِوانا فَالشَكلُ مُختَلِفُ
ما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهِمُ *** حَتّى رَأَيتُ الحُدوجَ قَد عَزَفوا
فَغادَروني وَالنَفسُ غالِبُها *** ما شَفَّها وَالهُمومُ تَعتَكِفُ
دَع ذا وَعَدِّ القَريضَ في نَفَرٍ **” يَدعونَ مَجدي وَمِدحَتي شَرَفُ
إِن أَدعُ في المَجدِ أَلقَهُم سَلَفاً *** أَهلَ فِعالٍ يَبدوا إِذا وُصِفوا
بَلِّغ عَنّي النُبَيتَ قافِيَةً *** تُذِلُّهُم أَنَّهُم لَنا حَلَفوا
بِاللَهِ جَهداً لَنَقتُلَنَّكُمُ قَتلاً عَنيفاً وَالخَيلُ تَنكَشِفُ *** أَو نَدعُ في الأَوسِ دَعوَةً هَرَباً
وَقَد بَدا في الكَتيبَةِ النَصَفُ *** كُنتُم عَبيداً لَنا نُخَوِّلُكُم
مَن جاءَنا وَالعَبيدُ تُضطَعَفُ *** كَيفَ تَعاطَونَ مَجدَنا سَفَهاً [6]


فهو يراها في كل شيء، في وهج الشمس وبريق النجوم
وتتغنى به الرياح وتهمس له الأمواج
فهو عاشقٌ مجنونٌ لا يملك سوى قلبٍ متيمٍ وروحٍ مت