بماذا تشتهر كمبوديا

بماذا تشتهر كموديا
0

بماذا تشتهر كمبوديا

  • التاريخ الأسطوري.
  • التراث الثقافي الكمبودي.
  • الأطعمة.

بماذا تشتهر كمبوديا ؟ من الأسئلة المتكررة وذلك لأن هناك العديد من الأشخاص الذين يقصدون هذه البلد للسياحة، ومن الأشياء التي تشتهر بها كمبوديا ما يأتي:

التاريخ الأسطوري: تعرف دولة كمبوديا بالتاريخ الأسطوري لها والذي يوجد على هيئة مجموعة من المتاحف والمعابد الآسرة والتي يقصدها السياح من كل دول العالم للزيارة، ومن أهم المناطق الأثرية هناك مجمع أنغكور الأثري والذي يعرف بوجود المنحوتات والأعمال الفنية المعقدة والمختلفة.

التراث الثقافي الكمبودي: تعرف كمبوديا بتراثها الثقافي المميز والمأخوذ من تاريخ الخمير الأسطوري، لذلك تمتلك هذه الدولة مجموعة من المسارح ودور العرض والتي يعرض فيها العديد من العروض الثقافية للدولة مثل رقصة أبسارا وهي الرقصة التي ترتدي فيها النساء زهور السامبوت فوق رؤوسهن.

الأطعمة: لا يمكن أن يذهب أحد إلى هناك دون أن يكون قاصدًا الطعام الكمبودي وهو الطعام الذي يمتلئ بالتوابل والأعشاب التي تزرع هناك على مدار السنة، ومن الأطباق الوطنية الشهيرة فيش أموك وهو عبارة عن أسماك طازجة ومطهية بالتوابل وجوز الهند وأوراق الموز.[1]

الأشياء التي تشتهر بها كمبوديا

  • الأسواق.
  • الغابات.
  • الشواطئ.

هناك أشياء أخرى تعرف بها كمبوديا على مستوى العالم، ومن هذه الأشياء:

الأسواق: إذا قررت الذهاب إلى كمبوديا فلا بد أن تقصد الأسواق والتي تعرف بتنوعها وتنوع المنتجات بها، سواء كانت المنتجات الشعبية أو المنتجات العالمية، حيث أن الماركات العالمية تقوم بتصدير منتجاتها بأسعار رخيصة لتباع في أسواق كمبوديا، كما أن الأسواق تعرف بالتوابل والأعشاب اللذيذة والوجبات الخفيفة.

الغابات: إذا كنت من محبي الأشجار والغابات والتعامل مع الحيوانات فلا بد أن تقوم بزيارة كمبوديا وخاصة مدينة كامبونج توك ومدينة كراتي، وهي المدن التي تعرف بوجود الغابات والأشجار العالية كما أنها بوابة لمجمع أنغكور الأسطوري.

الشواطئ: كمبوديا مدينة ساحلية مليئة بالشواطئ الهادئة والجزر البعيدة والتي يحبها ويفضلها الأشخاص الذين يميلون إلى العزلة، ومن الجزر الجميلة هناك كوه رونغ ساملوم وكوه ثمي وهي جزر مناسبة تمامًا للسباحة و الغوص والاستمتاع بالجو والبحر والرمال البيضاء.[1]

الزواج في كمبوديا

تعتبر كمبوديا من البلاد التي مازالت متمسكة إلى يومنا هذا بعادات الزواج القديمة رغم الحداثة والانفتاح، ولكن قديمًا كان الزواج القسري هو الشائع حيث كانت ترتيبات الزواج تتم دون علم من الأفراد الذين سيتزوجون، ولكن الآن مازالت التقاليد قائمة ولكن أصبح الأهل يستشيرون الأفراد قبل الزواج وأصبح للفتيات الحق في رفض هذا الزواج.

في البوذية لا بد على الآباء أن يبذلوا قصارى جهدهم في الحصول لأبنائهم على أفراد من أسر جيدة من أجل الزواج، وعلى الأولاد أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل الحفاظ على شرف آبائهم، والشعور الدائم للآباء بأنهم السبب في تزويجهم من أسر جيدة وخاصة بالنسبة للفتيات، ورغم أن الزواج قديمًا كان مكلفًا إلا أنه أصبح أقل كلفة ومراسم الزواج أصبحت تتم في يوم واحد.[2]

اقتصاد كمبوديا

يعتمد اقتصاد كمبوديا بشكل أساسي على قطاعات معينة، ولكن اقتصاد كمبوديا شهد نموًا كبيرًا في السنوات الأخيرة وخاصة في مجالات الملابس والبناء وقطاعات السياحة حيث يعمل ما يقرب من 500 ألف شخص في قطاع السياحة.

قطاع السياحة في نمو متزايد حتى أن الاقتصاد في كمبوديا أصبح معتمدًا عليه بشكل رئيسي، ورغم أن الزراعة كانت منذ القدم مشاركًا رئيسيًّا في الاقتصاد إلا أنها تراجعت في السنوات الأخيرة.

تراجع النمو الريفي والزراعي في السنوات الأخيرة وذلك بسبب التقنيات الزراعية التي عفا عليها الزمن في أحيان كثيرة، ورغم أن السياحة مؤثرة في الاقتصاد ومعدلات دخل الفرد ارتفعت إلا أنها من أقل المعدلات في العالم، كما أن الدين الخارجي زاد بصورة ملحوظة.[3]

الإسلام في كمبوديا

يقتصر الإسلام في كمبوديا على فئة صغيرة للغاية وذلك لأن الديانة الرسمية هناك هي الديانة البوذية، حيث أن نسبة المسلمين والمسيحيين مجتمعة هناك تصل إلى 7% فقط، ونسبة المسلمين بينهم تتراوح ما بين 2-5% من سكان كمبوديا وغالبيتهم من التشام وهي قبيلة صيد ريفية تقع على ضفاف بحيرة تونلي ساب.

أغلب من يتبع الإسلام هناك على المذهب السني كما أنهم يتبعون المذهب الشافعي في أمور حياتهم، ولكن هناك بعض من المسلمين هناك من يمارسون السلفية الوهابية وبعضهم من يطلق عليهم مسلمين أحمديين، ولكن كل هؤلاء هم على المنهج السني والذي يتبعه أغلب المسلمين على مستوى العالم.[4]

هل كمبوديا دولة غنية

لا، تعتبر كمبوديا من أفقر الدول على مستوى العالم.

تعتبر كمبوديا من أفقر الدول على مستوى العالم رغم إنتاجها الغزير من الأرز، بالإضافة إلى قطاع السياحة المزدهر والذي يستمر في الازدهار بمرور الأيام.

تعتمد كمبوديا في اقتصادها على النمو الاقتصادي طويل الأجل وهو الذي يعوقه الكثير من الفساد والموارد البشرة المحدودة أو غير الموجودة أصلًا، كما أن الملاحظ لسكان كمبوديا سيعرف أن هناك تفاوت ملحوظ في فرص العمل والدخل وهذا ما يجعل الطبقات في المجتمع متفاوتة مما يجعل الاقتصاد ينحدر.[3]

أين تقع كمبوديا على الخريطة

تقع في البر الرئيسي للهند الصينية.

دولة كمبوديا تقع في البر الرئيسي للهند الصينية في جنوب شرق آسيا، وتقع هذه الدولة في طريق التجارة الذي يربط مباشرة بين الصين والهند وجنوب شرق آسيا، ولقرب هذه البلد من الصين والهند فإننا يمكننا ملاحظة التنوع الثقافي فيها وخاصة في العاصمة، كما أن هناك من الفرنسيين والأمريكيين من يأتون للإقامة في كمبوديا لذلك التنوع الثقافي هناك ملاحظ.[5]

ما هي اللغة الرسمية في كمبوديا

اللغة الخميرية.

اللغة الرسمية في كمبوديا هي اللغة الخميرية وهي واحدة من اللغات الرئيسية لعائلة المون-خمير الفرعية من عائلة اللغات الأستروآسيوية ويتحدث بها جميع الناس في كمبوديا ماعدا الجنسيات المختلفة والذين يتحدثون اللغة الخميرية بالإضافة إلى لغتهم الأم.

هناك عدد قليل من الناس هناك يتحدثون اللغة الفيتنامية والصينية، كما أن قبائل كاتو ومونغ تتحدث العديد من اللغات المون الخميرية، ولكن قبائل جاراي ورادي تتحدث بعض اللغات من لغات العائلة الأسترونيزية.[5]

الأماكن التي يمكن زيارتها في كمبوديا

  • بحيرة تونلي ساب.
  • تا بروهم.
  • قصر بنوم بنه الملكي.
  • كوه رونغ.
  • باتامبانغ.

من الأماكن الشهيرة في كمبوديا والتي يمكن زيارتها والاستمتاع بها:

بحيرة تونلي ساب: تعتبر بحيرة تونلي ساب من أكبر بحيرات المياه العذبة في كمبوديا وهي تقع في سييم ريب، وعندما تحدث الرياح بين شهري يونيو وأكتوبر فإن الحياة تدب حول البحيرة فتنبت الأشجار والنباتات وتصبح الأراضي رطبة وخصبة.

بماذا تشتهر كمبوديا

تا بروهم: من المعالم الأثرية في كمبوديا وهو معبد كبير يخص الديانة البوذية، ويقع المعبد في منتزه أنغكور الأثري، وهذا المعبد تحيطه الأشجار من كل جانب ولكنها أشجار قديمة حيث يمكنك أن تشعر أن هذا المعبد مختنق بالأشجار.

بماذا تشتهر كمبوديا

قصر بنوم بنه الملكي: هو قصر ملكي كبير تم بناؤه عام 1866 ويحتوي على العديد من المباني الجميلة والمثيرة للرؤية، كما أنه يشمل قاعة تسمى قاعة العرش وهي مصممة على الطراز الخميري ويتم استخدامها الآن في المناسبات الخاصة.[6]

بماذا تشتهر كمبوديا

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top