محتويات
فقرة عن الاسراء والمعراج
فقرة عن الاسراء والمعراج يمكن استخدامها على مواقع التواصل الاجتماعي أو الإذاعة المدرسية:
الإسراء والمعراج من الأحداث العظيمة والعجيبة كذلك التي حدثت في الإسلام، حيث أُسري بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج إلى السماء في ليلة واحدة، قد يتعجب البعض من هذا الأمر ولكن المعجزة حدثت للرسول صلى الله عليه وسلم وذهب إلى المسجد الأقصى وصلى بالأنبياء، ثم أعرج إلى السماء ورأى من أهوال يوم القيامة ما رأى، وكذلك رأى من نعيم الجنة الكثير.
تعتبر الإسراء والمعراج من المراحل المهمة في دعوة رسول الله وذلك لأنها كانت حجر تثبيت في يقين الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا اليقين الذي لم يتزعزع أبدًا، ولكن عندما لاقى الرسول من قريش ما لاقى، ثم ذهب إلى الطائف وحدث ما حدث هناك، كان لا بد من أي شيء يثبّت للنبي فكانت الرحلة الأرضية السماوية التي تعلمنا منها الكثير ومازلنا نتعلم منها.[1]
كلمة عن الإسراء والمعراج
كلمة يمكن استخدامها في إذاعة مدرسية عن الاسراء والمعراج:
دعا الرسول صلى الله عليه وسلم للإسلام في مكة كثيرًا لكنه عانى وأذي من قريش هو أصحابه، وكان هناك من يؤازره في رحلته وهما السيدة خديجة وعمه أبو طالب، ولكن أقدار الله تشاء أن يموتا هما الاثنين في نفس العام.
يشعر النبي بالضيق فيقرر أن يذهب إلى الطائف للدعوة ولكنهم رفضوا وتعرضوا له بالأذى، ورغم ذلك صبر رسول الله ولم يدع عليهم، لذلك كانت الإسراء والمعراج، فالله سبحانه وتعالى يقول له لو أن أهل الأرض رفضوك ودعوتك فأهل السماء يستقبلونك بالترحاب فأسري بالرسول وعرج إلى السماء.
ركب الرسول صلى الله عليه وسلم البراق إلى بيت المقدس وهي دابة سريعة بين الحمار والبغل وهي دابة سريعة للغاية حيث استطاعت بقدرة الله أن تسلك الطريق الذي يبلغ مسيرة شهر في أقل من ليلة.
وصل النبي إلى المسجد الأقصى وربط البراق، ثم دخل المسجد وصلى بالأنبياء، حتى خرج منه، فجاء جبريل وعرض عليه إناء خمر وإناء لبن، فاختار النبي الفطرة أي أنه اختار اللبن، ثم عرج به إلى السماء، حتى شاهد الرسول المعجزات وشاهد الأنبياء والجنة والنار والمصير، فكانت هذه هي المعجزة.[2]
سبب الإسراء والمعراج
- تسلية للرسول.
- تهيئة للمراحل القادمة.
- تقوية قلبه.
- تكريم للرسول.
كان للإسراء والمعراج أسباب كثيرة وأهم هذه الأسباب:
تسلية للرسول: السبب الأساسي للإسراء والمعراج كما ورد في السيرة هو تسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، وأبي طالب في عام الحزن، وتبع ذلك حادثة الطائف التي تعرض فيها رسول الله للأذى الشديد، فكان لا بد من شيء يثبت النبي وهو وسط كل هذه المشاعر السيئة والأحداث.
تهيئة للمراحل القادمة: كانت المرحلة القادمة بعد الإسراء والمعراج من المراحل المهمة وهي مرحلة الهجرة، فكان لا بد من تهيئة رسول الله وتثبيته، وتهيئة المسلمين من خلال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك لأن المرحلة التي كانت بعد الهجرة كانت إقامة الدولة والتي كانت تتطلب كل جهد ونضال وثبات.
تقوية قلبه: كان من الطبيعي لو أن إنسان معين في موقف رسول الله ومع كل الأذى الذي يتعرض له أن يشعر بتزعزع ولو قليلًا في قلبه، ولكن هذا رسول الله ولكن أراد ربنا أن يثبت له أن أهل السماء يريدونه وأنه على الطريق الصحيح، وأنه لا بد أن يثبت في وجه الضلال.
تكريم للرسول: رحلة الإسراء والمعراج كانت تكريمًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث التقى بالأنبياء في المسجد الأقصى، ورأى الجنة والثواب العظيم، كما أنه وصل إلى سدرة المنتهى، وهذا كله تكريم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.[1][2]
معجزات ليلة الإسراء والمعراج
- رؤية الأنبياء.
- البراق.
- الوصول إلى البيت المعمور.
- رؤية الجنة والنار.
- وصف بيت المقدس.
- سلوك الطريق في ليلة.
معجزات ليلة الإسراء والمعراج كثيرة للغاية وهي المعجزات التي تثبت كل مسلم وتجعله متيقنًا فيما يؤمن:
رؤية الأنبياء: رؤية الأنبياء الذين ماتوا منذ آلاف السنين أحياء في المسجد الأقصى ويؤمهم رسول الله من المعجزات، فالله سبحانه وتعالى أراد تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم برؤيته إخوانه والصلاة معه والتأكد من أنه على الطريق الصحيح.
البراق: البراق لم ير مثله من قبل، فهو حيوان بين الحمار ودون البغل، وهو سريع للدرجة التي جعلته يصل إلى بيت المقدس في ليلة واحدة وهو الطريق الذي كان يأخذ شهرًا
الوصول إلى البيت المعمور: الوصول إلى البيت المعمور كان من معجزات الإسراء والمعراج حيث وصل إليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى سيدنا إبراهيم عليه السلام مستندًا إليه، وهو البيت الذي تحج إليه الملائكة حيث يدخله كل يوم سبعون ألفًا من الملائكة لكي يتعبدوا فيه.
رؤية الجنة والنار: رأى الرسول صلى الله عليه وسلم الجنة والنار، وهناك تم فرض الصلاة حيث كانت الصلاة في أول الأمر خمسين صلاة ولكن تم تخفيفها إلى خمسة صلوات فقط.
وصف بيت المقدس: عندما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم وحكى لقريش ما رآه فكذبوه، ولكنه وصف له بيت المسجد والمسجد الأقصى كما هو، فكانت من المعجزات أيضًا.
سلوك الطريق في ليلة: سلوك الطريق كان من المعجزات لأن هذا الطريق في الأصل كان يأخذ شهرًا أو أكثر، حيث أن البراق كانت أسرع من أي دابة في هذا الوقت.[3]
نتائج رحلة الإسراء والمعراج
- الهجرة.
- فرض الصلاة.
- اليقين والتثبيت.
- تبليغ الناس بالغيب.
- توضيح مكانة المسجد الأقصى.
نتائج رحلة الإسراء والمعراج على الإسلام والمسلمين كثيرة، وأهم نتائجها:
الهجرة: بعد الإسراء والمعراج بفترة كانت الهجرة، واتضح أن رحلة الإسراء والمعراج كانت تهيئة لفترة الهجرة وما بعدها من تحديات وصعوبات وغزوات.
فرض الصلاة: من نتائج رحلة الإسراء والمعراج فرض الصلاة، حيث وصل سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى وحينها فرض الله عليه وعلى المسلمين خمسين صلاة، ولكن عندما عاد سيدنا محمد إلى سيدنا موسى قال له ارجع إلى الله لأن قومك لن يقدروا على هذا العدد من الصلوات، حتى وصل عدد هذه الصلوات إلى خمس صلوات فقط.
اليقين والتثبيت: بعد الأذى الذي لاقاه رسول الله كان لا بد أن يشعر رسول الله أنه ليس وحده وأنه على الحق، وإن كان أهل الأرض لا يريدونه فأهل السماء يريدونه ويدركون أنه رسول الله وخاتم الأنبياء، لذلك كانت الرحلة الأرضية السماوية.
تبليغ الناس بالغيب: من نتائجها أيضًا التأكيد على المسلمين بأنهم على الحق وأن الذي يرتكب المعاصي والمحرمات سوف يعاقب عقابًا شديدًا، وحكى لهم سيدنا محمد ما رآه في النار وعذاب كل فئة من الفئات.
توضيح مكانة المسجد الأقصى: فكرة السير ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ما هي إلا دليل واضح وصريح على أن المسجد الأقصى مكانته عظيمة في الإسلام، وأنه أولى القبلتين، لذلك لا بد أن ننتبه دائمًا لهذه المكانة.[3][4]
فضل ليلة الإسراء والمعراج بالتفصيل
هل تعلم عن الاسراء والمعراج أنه كان من الأحداث المهمة في السيرة، وأنه لا شك أنه كان حدثًا عظيمًا ويجب أن ينتبه كل المسلمين إلى هذا الفضل، ولكن لم يذكر في السيرة ولا كتب التابعين فيما بعد أن لليلة الإسراء والمعراج فضل معين، أو يجب أن نخصص لهذه الليلة صلوات معينة أو عبادات، بالإضافة إلى صيام هذا اليوم، فلا دليل على صحة ما ينتشر حول إقامة هذه الليلة وتخصيص لها أعمال صالحة، لذلك أنكر الكثير من العلماء ما يفعله النا.[5]


اتت حادثة الإسراء والمعراج تأكيداً لكون المحنة التي يقع فيها المسلم ماهي الا منحة او تعقبها منحة من الله وهي مصدر إلهام للمسلمين كلّما اشتدت عليهم المصائب والهموم