ما هي حالات ترشيد الاستهلاك الصحيحة

حالات ترشيد الاستهلاك الصحيحة
0

ما هي حالات ترشيد الاستهلاك الصحيحة

حالات ترشيد الاستهلاك الصحيحة كثيرة ومتنوعة الأشكال، وتهدف عموماً لتحقيق ترشيد الاستهلاك الغذائي أو الاستخدام الرشيد للموارد؛ الأمر الذي بات من الضرورات كون الاهتمام بالبيئة ونماذج الاستدامة بات من أولويات الحياة التي يمكن الوصول إليها باتخاذ التدابير وممارسة عادات الاستخدام الأمثل والأكثر كفاءة وبشكل عقلاني، بما يلي من الخطوات:

  • الوعي والتثقيف البيئي.
  • الحد من الاستهلاك.
  • كفاءة استخدام الطاقة.
  • الاستخدام المسؤول للمياه.
  • إعادة التدوير والاستخدام.
  • الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية.

الوعي والتثقيف البيئي: للوصول إلى درجة الاستخدام الرشيد للموارد، فيجب الوعي بموارد البيئية والتثقيف بمدى أهميتها، انطلاقاً من ضرورة فهم فكرة محدودية الموارد واستخدامها بطريقة مسؤولة تضمن وصولها للأجيال القادمة.

الحد من الاستهلاك: وهي أكثر الطرق فعاليةً في ترشيد الاستهلاك بشراء الموارد بقدر ما نحتاجه لتلافي الهدر، وينفع أن نقيم مستوى الحاجة لأي بضاعة قبل شراؤها لمعرفة ما إذا كان الاستعاضة عنها ببدائل أكثر استدامة ممكنة.

كفاءة استخدام الطاقة: فالطاقة أهم الموارد وأكثرها استهلاكاً ولتلافي الهدر يجب الاستهلاك العقلاني، باعتماد تدابير كفاءة الطاقة كـ (إطفاء الأجهزة خارج نطاق الاستعمال – استخدام الأجهزة رشيدة الاستهلاك – الاستفادة من موارد الإضاءة الطبيعية كلما أمكن).

الاستخدام المسؤول للمياه: كون الماء من موارد الطبيعية الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، لذا من الضروري تجنب الهدر وخاصة مياه الشرب، مما يمكن تحقيقه بإصلاح تسربات المياه واستعمال أنظمة الترشيد في الري الزراعي وأنظمة جمع الأمطار، وتوعية العوام بأهمية هذا المورد ومخاطر هدره.

إعادة التدوير والاستخدام: التي تبدأ من توعية العامة بضرورة فصل النفايات بالشكل الصحيح ضمن حاويات القمامة، والبحث عن بدائل لإعادة الاستعمال لبعض المواد المستهلكة بدلاً من التخلص منها.

الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية: كمنتجات الغابات والمحيطات بما يضمن استدامتها وتجنب تلاشي معالمها نتيجة الاستخدام الجائر، كما يجب تعزيز أساليب الصيد المستدام بما يضمن حماية النظم البيئية. [1]

 من حالات ترشيد الاستهلاك

  • المنزل.
  • مكان العمل.
  • في المجتمع.

توجد أمثلة متنوعة عن ترشيد استهلاك الموارد وإعادة استخدامها بمجالات نافعة في الحياة، ما يضمن كفاءة الاستهلاك وتقليل انتاج النفايات وما ينجم عنها من مخاطر محتملة وتأثيراتها السلبية على البيئة، ويمكن تصنيف هذه الأمثلة بحسب مستويات بيئة الاستهلاك كالتالي:

بالمنزل: ومن أمثلة الترشيد المنزلية:

  • استعمال مناديل قماشية عوضاً عن المناديل الورقية المستهلكة من أول استخدام.
  • استعمال عبوات تغليف المنتجات البلاستيكية في تعبئة أو تخزين وجبات الغداء.
  • استثمار الأشياء التي لم نعد بحاجتها كبيعها أو التبرع بها مثل (الملابس – الألعاب – الأدوات المنزلية).
  • نقل الأثاث الذي لم نعد بحاجته لغرفة أخرى وعدم التخلص منه.
  • تخزين بعض البقايا في برطبانات زجاجية شفافة بغرض الزينة.

بمكان العمل: يمكن القيام بما يلي على سبيل الترشيد:

  • تجهيز المكتب بنظام تدوير الورق أو القرطاسية لاستهلاكها عندما تدعو الحاجة.
  • استعمال القرطاسية القابلة للتجديد كالأقلام القابلة للتعبئة وتبديل الخراطيش.
  • استعمال الأكواب أو الزجاجات القابلة لإعادة التدوير في البوفيه.
  • الكتابة على جانبي الورق قبل التخلص منه.
  • بيع أو التبع بالأثاث أو المعدات المكتبية التي لم يعد لها ضرورة.

بالمجتمع: وهو النطاق الأهم للترشيد وثقافة إعادة الاستخدام:

  • مشاركة أبناء المجتمع بأحداث التبادل للعناصر المستعملة التي انتهت الحاجة لها.
  • التبرع بما ينفع من المواد المستعملة للمدارس والمنظمات الخيرية.
  • التشجيع على افتتاح متاجر السلع المستعملة ببلدتك أو عبر الانترنت.
  • التطوع بالمبادرات الداعمة للبيئية ولهادفة للحد من النفايات والتوعية بطرق التخلص أو الاستفادة منها. [2]

مفهوم ترشيد الاستهلاك

يتمثل مفهوم ترشيد الاستهلاك بالحفاظ على كافة الموارد الطبيعية عبر استخدامها بطريقة مرشدة تضمن استدامتها.

إنّ مسائل الحفاظ على الموارد المتاحة في البيئة من أهم المواضيع التي تشغل العالم خلال السنوات الأخيرة، ويهتم الترشيد بإدراج الموارد البيئية وخلافه من التقنيات المتقدمة في الإدارة في أعمال تنمية الإنتاج والاستهلاك الحديثة، بحيث تُقدِم الحكومات التي تتبنى النهج العلمي على تطوير الأساليب المبتكرة لاستهلاك تلك الموارد بنحو يضمن سلامة تدفق التوريد اللوجستي ودائرية الإنتاج.

لذا تهتم الشعوب بتقييم الحاجة إلى الموارد البيئية وتنمية أفكار الاقتصاد الدائري، بما يضمن تعزيز استدامة الموارد الطبيعية واستخدامها بشكل مستدام، من خلال تطوير الأسس النظرية ودعم المنهجيات المثالية لمفهوم الترشيد والاقتصاد الدائري كاتجاه حقيقي في تشكيل واقع اجتماعي واقتصادي مستدام. [3]

ما أهمية ترشيد الاستهلاك الفرد والمجتمع

  • التكاليف.
  • زيادة الأرباح.
  • الحفاظ على الموارد.
  • التحكم بالاستهلاك.
  • تبسيط العمل.
  • الاستهلاك الرشيد.
  • تحديث بيئة العمل.

تنبع أهمية الترشيد في استهلاك الموارد البيئية من الحاجة إليه لتحقيق استدامة تلك الموارد والحفاظ عليها أو تكثيرها ما أمكن، حيث توجد أسباب عدة تدفع أي فرد أو منظمة أو كيان للقيان بالترشيد، وهي:

التكاليف: فالترشيد في استهلاك الموارد يضمن انخفاض التكاليف.

زيادة الأرباح: مع اتباع نظم الترشيد بالشكل الصحيح سيتم تعظيم الأرباح لقاء انخفاض تكاليف الإنتاج أو الحصول على أحد الموارد.

الحفاظ على الموارد: مما يضمن استدامتها ووصولها للأجيال القادمة.

التحكم بالاستهلاك: من خلال الشفافية في استعراض الموارد والتحكم بطريقة استخدامها أو استهلاكها إذا كانت قابلة للاستهلاك.

تبسيط العمل: بعد الاطلاع على ما يحتاج الفرد أو المجتمع أو عملية الإنتاج من موارد ومدى ندرته وتوفره وكيفية الاستهلاك الرشيد لتلك الموارد.

الاستهلاك الرشيد: عبر التخلص من المنتجات التي تتسبب بتكاليف زائدة رغم أنها غير ضرورية.

تحديث بيئة العمل: فاستخدام الآلات القديمة له مساوئ الاستهلاك الزائد للموارد والطاقة، فضلاً إضاعة الوقت خلال الانتاج، بعكس الآلات الحديثة والمرشدة الاستخدام وقليلة الأعطال. [4]

ترشيد الاستهلاك في الإسلام

  • التوسط والاعتدال.
  • أفكلما اشتهيتَ اشتريت.
  • وخذ من غناك لفقرك.
  • إضاعة المال سلوك يبغضه الله.

الاستهلاك من الأنشطة الأساسية في الاقتصاد ويدل على تناول الإنسان السلع والخدمات بهدف إشباع وحاجاته، وقد استسقي من السنّة النبوية الشريفة بعض السلوكيات في الإنفاق والاستهلاك الرشيدين، فقد هدانا النبي صلى الله عليه وسلم إلى سبيل نعرف من خلاله ما يدرج تحت بند الاستهلاك الرشيد وما هو من حالات الادخار وتأثيراتهما على سلوك الفرد والمجتمع، كما يلي:

التوسط والاعتدال: أي الاعتدال في الإنفاق، فإذا كان العبد فقيراً يجب أن يقتصد في استهلاكه لتلافي نفاد الرزق وألا يسرف فيحمل ما لا طاقة له به، استناداً لقوله تعالى مخاطباً النبي: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا}، وقال أيضًا: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا}.

أفكلما اشتهيتَ اشتريت: القاعدة التي اعتمدها الفاروق عمر رضي الله عنه فحدثنا جابر قائلاً: “رأى عمر بن الخطاب لحماً معلقاً بيدي، فقال: ما هذا يا جابر؟ قلت: اشتهيتُ لحماً فاشتريتُه، فقال: أو كلما اشتهيتَ اشتريتَ يا جابر! أما تخاف هذه الآية: {أَذْهَبتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا}”.

وخذ من غناك لفقرك: وهي القاعدة المتجزأة عن حديث الحاكم عن ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابَك قبل هَرَمِك، وصحتك، قبل سقمك، ‌وغناك ‌قبل فقرك، وفراغك قبل شُغلك، وحياتك قبل موتك”، فالغنى قد يزول ومن واجب العاقل اغتنامه بما ينفع في الآخرة وأن يدخر ما يقضي الحوائج.

إضاعة المال سلوك يبغضه الله: فمن أضاع ما رزقه الله فيما هو محرم أو ما لا ينفعه سينقلب من نعمة إلى وسيلة للحرام، قال رسول الله: “إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ومنع وهات، ووأد البنات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، ‌وإضاعة ‌المال”. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top