محتويات
اضرار تناول المكملات الغذائية بدون داعي
اضرار تناول المكملات الغذائية بدون داعي جراء دمجها بالروتين اليومي دون الفهم المتعمق للآثار الجانبية المحتملة عنها، ولإدراك مدى خطورة الموضوع يجب أن نعي بأن المكملات الغذائية ليست متساوية في القيم وتأثيرها متوقف على النوع والجودة والجرعة وحالة المريض، أما أبرز تلك المخاطر المحتملة للاستخدام العشوائي فهي:
- مشاكل في الجهاز الهضمي.
- التفاعلات مع الأدوية.
- ردود الفعل التحسسية.
- اختلال توازن العناصر الغذائية.
- مسائل الجودة ونقاء الملحق.
- الاختلافات الفردية في الاستجابة وتباين نماذج المكملات.
- التأثيرات طويلة المدى.
مشاكل في الجهاز الهضمي: فالجرعات العالية قد تؤدي لإزعاج أعضاء الجهاز الهضمي مسببةً التشنجات والغازات المرافقة للإمساك أو الإسهال، لذا ينصح باستشارة الطبيب وتناولها مع وجبة الطعام.
التفاعلات مع الأدوية: من المحتمل حدوث تفاعل لمكونات المكمل الغذائي مع مواد الأدوية الوصفية، لذا يجب الاطلاع على نشرات المكملات والأدوية للعلم بالمحاذير التي تثبط فعاليتها أو تحدث آثار ضارة، ويفضل استشارة الطبيب.
ردود الفعل التحسسية: والتي تسببها عناصر معينة في أي مكمل غذائي فتنتج أعراض حساسية كـ (الشرى – الحكة – التورم).
اختلال توازن العناصر الغذائية: فزيادة تناول المعادن والفيتامينات قد ينجم عنها تفاوت نسب العناصر الأساسية بالجسم وبعض الآثار الضارة، كالإفراط بتناول فيتامين (A) يسبب التسمم، وزيادة عنصر الكالسيوم تسبب حصوات الكلى.
مسائل الجودة ونقاء الملحق: كأهم الأمور المرتبطة بسمعة العلامة التجارية كضامن لتقليل الآثار الجانبية ما أمكن.
الاختلافات الفردية في الاستجابة وتباين نماذج المكملات: فاستجابة أجسام الأشخاص للعلاجات ليست واحدة، كما أن الاستفادة من المكملات الغذائية متوقف على التركيب من حيث نوعية العناصر والنسب في التركيبة العامة، وكيفية التفاعل بما يضمن الاستجابة المثالية.
التأثيرات طويلة المدى: قد لا تبدو تأثيرات بعض المكملات الجانبية مباشرةً بل على مدى طويل، لذا يفضل عدم تناول الأدوية التي تفتقر لدعم علمي قوي.
مكملات غذائية لها اضرار
- فيتامين D.
- نبتة سانت جون.
- الكالسيوم.
- الفيتامينات والمعادن على اختلافها.
- زيت السمك.
- الكافا.
المكملات الغذائية ليست مصدر للفائدة على الدوام، إذ يوجد العشرات مما هو شائع الاستخدام منها لتدعيم وظائف الجسم، إلا أن نسبة الأضرار الناجمة عن تناولها قد تفوق الفائدة المرجوة، وعلى سبيل المثال نذكر ما يلي:
فيتامين D: رغم أنه مفيد في تعزيز امتصاص الكالسيوم وحماية العظام من الهشاشة ومنع شيخوخة الجلد والسرطان، لكن الإفراط بتناوله يزيد امتصاص الكالسيوم مسبباً آلام العضلات والبطن والحصى بالكلى واضطرابات المزاج واحتمال النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
نبتة سانت جون: المفيدة للحد من الاكتئاب، ولكن أثبتت الدراسات أنها ذات تفاعلات دوائية خطيرة قد تهدد الحياة خاصة مع أدوية الاكتئاب، وذلك بسبب مادة السيروتونين الكيميائية بالدماغ كما أن لها تفاعلات سلبية مع أدوية منع الحمل والإيدز وأدوية تقبل زرع الاعضاء وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة.
الكالسيوم: وهو من المعادن الأساسية للعظام إلا أنّ الإفراط بتناوله قد تتسبب بأمراض القلب وتصلب الشرايين جراء ترسب الكالسيوم فيها.
الفيتامينات والمعادن على اختلافها: توصي المعاهد الوطنية للصحة بتجنب الإفراط بتعاطي فيتامينات A أو بيتا كاروتين كونها من مسببات سرطان الرئة للمدخنين، وتنصح دائماً بنظام غذائي جيد بدلاً من ذلك.
زيت السمك: وهو من العلاجات المثالية لأمراض القلب والأمراض الأخرى لغناه بالفيتامينات والأحماض الدهنية، إلا أن بعض الدراسات شككت بحقيقة تلك الفوائد فعنصر أوميغا 3 لم يحد من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بالفعل، كما لم يحد من مسببات الوفاة المفاجئة وغير المعروفة لدى كلا الجنسين، لذا يوصى بالأغذية البديلة كبذور الكتان والمكسرات وبذور الشيا والزيوت النباتية وزيوت الكانولا فول الصويا.
الكافا: نبتة مستخدمة للحد من اضطراب القلق العام بنجاح، لكن الإفراط بها يضعف ويفشل وظائف الكبد ويسبب بتليفه بالإضافة إلى مشاكل في القلب وتهيج العين. [2]
هل يمكن اخذ المكملات الغذائية بدون وصفة طبية
نعم؛ يمكن الحصول على المكملات الغذائية بدون وصفة طبية تصرف من الصيدليات والأفضل استشارة الأطباء قبل تناولها.
في بعض المجتمعات يتجاوز عدد مستخدمي المكملات بلا وصفة طبية أكثر من النصف، والمكملات متعددة الأشكال سواءً كحبوب أو مسحوق أو سائل، ومتعددة العناصر سواء الفيتامينات أو المعادن أو الأعشاب، ويتم تناولها لتعويض النقص من هذه العناصر حفاظاُ على الصحة أو بهجف تحسينها.
بعد انتشار ظاهرة الاستخدام العشوائي والخاطئ للمكملات الغذائية مما ينجم عنه مخاطر كثيرة أبسطها داء السمنة، بدأ بعض الاختصاصيين بإقامة الندوات ومشاركة النصائح والوصايا بتعويض أي نقص محتمل باحتياجات الجسم من العناصر الغذائية بالأطعمة الصحية، وجعل المكملات مجرد وسيلة لسد الفجوات بالنظام الغذائي، ولتلافي أية آثار جانبية سواءً على الأطفال أو الرجال أو النساء الحوامل سيكون من الواجب مناقشة الطبيب بهذا الصدد. [3]
اضرار مكملات الغذائية لكمال الاجسام
- إصابات الكبد.
- علاجات غير مرخصة.
- الدواء الوهمي.
- أضرار الكافيين.
- أضرار الديميثيلاميلامين (DMAA).
يفضّل الرياضيين أو لاعبي كمال الأجسام المكملات الغذائية الغنية بالعناصر المساعدة على حرق الدهون وزيادة الأداء والحجم بالنسبة للعضلات، وهو ما يقدم عليه غالبية الشبّان في الوقت الرّاهن، وهذا النوع من المكملات يكاد لا يخلو من الآثار الضارة التي من أبرزها:
إصابات الكبد: 20٪ من إصابات الكبد بسبب المكملات الغذائية ونصفها من مكملات حرق الدهون وفقدان الوزن.
علاجات غير مرخصة: 25٪ من مكملات إنقاص الوزن وحرق الدهون لها الآثار الضارة، وهي أدوية غير مرخصة أو غير قانونية كالمنشطات.
الدواء الوهمي: فالتحليل التلوي الشامل للمنتجات المحتوية على الإيفيدرا حققت خسارة طفيفة تكاد لا تذكر بالوزن، ومخاطر نفسية بالإضافة لفرط النشاط اللاإرادي، ومشاكل الجهاز الهضمي العلوي وتوتر الأعصاب والارتعاش والأرق وزيادة التعرق.
أضرار الكافيين: والتي تتمثل بـ (التوتر الشرياني – ارتفاع ضغط الدم – احتشاء عضلة القلب جراء عدم انتظام ضربات القلب – السكتة الدماغية أو الدماغية) جراء التفاعل مع قلويدات الإيفيدرا.
أضرار الديميثيلاميلامين (DMAA): وغالبية الأدوية والمنشطات التي تتضمن تركيبتها الديميثيلاميلامين محظورة كونها تزيد من تحلل الدهون ومعدلات الأيض وضغط الدم الانقباضي وضربات القلب وانخفاض ضغط الدم وفقدان الشهية والنزيف الدماغي والسكتة الدماغية. [4]
اسباب تجعل المكملات الغذائية مضرة
- عدم التنظيم.
- التفاعلات الدوائية
- سوء الاستخدام.
- النفقات غير الضرورية.
- الوعود الكاذبة.
- الامتصاص غير الكافي.
إن اللجوء إلى حل المكملات الغذائية هو حل مؤقت الغرض منه تحسين الصحة والرفاهية علماً أن أي ضرر محتمل لن تظهر آثاره على المدى القريب، وتوجد أسباب عديدة تجعل ضررها أكثر من نفعها بمرور الوقت يمكن اختصارها بما يلي:
عدم التنظيم: حيث إنّ تناول غالبية المكملات الغذائية غير منظم.
التفاعلات الدوائية: كالفيتامين K الذي يقلل من فعالية مميعات الدم.
سوء الاستخدام: إذ يتم اللجوء لتناولها كحل سريع للمشاكل الصحية العارضة أو المزمنة دون مداواة الأسباب الرئيسية للعلة.
النفقات غير الضرورية: لأنها بالغالب منتجات باهظة الثمن لذا يفضل الإقلاع عنها والبدء بنظام غذائي صحي مع تخصيص وقت للتمارين الرياضية وإدارة التوتر وتنظيم فترات النوم الراحة.
الوعود الكاذبة: فتسويق غالبية المكملات الغذائية غني بالوعود الكاذبة حول حجم الفائدة ومواعيدها، لكن ما يسيطر على غالبية الحالات هو الفشل وخيبة الأمل.
الامتصاص غير الكافي: إذ إنه مما يحد من فعالية المكملات على اختلافها هو سوء الامتصاص للعناصر الأساسية فيها، مما ينعكس على أرض الواقع بمستويات متدنية من الفائدة. [5]
الاستفادة القصوى من المكملات الغذائية
- تناول المكملات بالنصف الأول من النهار.
- الحصول على الأنواع القابلة للذوبان بالدهون.
- منح الجسم عناصر الكالسيوم والمغنيسيوم ليلاً.
- فاصل زمني بين الجرعات.
- عدم شرب الكولا أو المنبهات مع المكملات الغذائية.
فيما يلي 5 نصائح لتحقيق الاستفادة القصوى من المكملات الغذائية، وهي:
تناول المكملات بالنصف الأول من النهار: وعلى رأسها فيتامينات B1″ – “B12 ومعدن الحديد ما يضمن تنشيط الجسم.
الحصول على الأنواع القابلة للذوبان بالدهون: سواءً من الفيتامينات والمعادن كـ “A – E – D – K ” والقابلة للذوبان في الدهون كـ (الليكوبين – CoQ-10 – الكرواتيات – اللوتين – الكاروتينات) مما يسهل امتصاصها.
منح الجسم عناصر الكالسيوم والمغنيسيوم ليلاً لتأمين الاسترخاء للعضلات بشكل طبيعي 100%.
فاصل زمني بين الجرعات: بالأخص مكملات الكالسيوم والحديد بحوالي 4 ساعات على الأقل لأنهما يسببان سوء الامتصاص.
عدم شرب الكولا أو المنبهات مع المكملات الغذائية: لأنها تحتوي البوليفينول الذي يقلل فرص امتصاص الفيتامينات والمعادن. [6]


صحيح ان بعض المكملات الغذائية قد تتفاعل مع الأدوية الأخرى وتسبب خطر على الصحة ؟