محتويات
ماذا افعل في ليله القدر
- القيام.
- الاعتكاف.
- الدعاء.
- الاجتهاد في طاعة الله.
خير ما يقوم به المسلم ليله القدر:
أولاً،القيام: قيام الليل أمرٌ مشروع وسنة، وهو من أعمال الصالحين اقتداءً بالهدي النبوي.
وقد شرع الله سبحانه وتعالى قيام ليلة القدر بالصلاة ليتقرب المؤمنين من ربهم طالبين عفوه ورضاه.
الدليل على مشروعية القيام من القرءان الكريم: قول الله تعالى في سورة المُزمل:يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا.
الدليل على مشروعية القيام من السنة: عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (ومن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه). [1][2]
ثانيًا، الاعتكاف: الاعتكاف سنة، وهو لزوم المسجد لطاعة الله للتفرغ للعبادة، في الليل أو النهار، ساعة أو يومًا، أو ليلة أو أيامًا أو ليالي وهو من أعمال ليلة القدر المُتعارف عليها.
ثبتت مشروعية الاعتكاف بالكتاب والسنة والهدي النبوي بالعمل:
الدليل على مشروعية الاعتكاف من القرءان الكريم: قول الله تعالى في سورة البقرة:وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ
الدليل على مشروعية الاعتكاف من السنة:
- اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان التماسًا ليلة القدر.
- ماروي أبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (من كان اعتكَفَ معي، فلْيعتكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أُريتُ هذه الليلةَ ثم أُنسِيتُها، وقد رأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ مِن صَبيحَتِها فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ). [1][3]
كيف استعد لليلة القدر
يُستحب الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان تحريًا لاستقبال ليلة القدر.
ورد في فضل ليلة القدر العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على ادراكها والإجتهاد فيها لنيل المغفرة والرحمة.
الدليل على استحباب الاجتهاد في الطاقة في العشر الأواخر من رمضان:
- النبي ﷺ كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها.
- ماروي عن السيدة عائشة رضي الله عنهاأنها قالت: ” كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر الأخيرة شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله”
- قوله صلى الله عليه وسلم في أحاديث متنوعة من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه [1]
هل الدعاء في ليلة القدر يغير الأقدار
نعم، الدعاء في ليلة القدر وغيرها يُغير القضاء بإرادة الله سًبحانه وتعالى وكرمه وجوده.
الدُعاء لغة: مصدر دعوت الله أدعوه دعاء ودعوى، أي ابتهلت إليه بالسؤال ورغبت فيما عنده من الخير، وهو بمعنى النداء.
الدعاء اصطلاحًا:
- الكلام الإنشائي الدال على الطلب مع الخضوع، ويسمى أيضا سؤالا.
- استدعاء العبد من ربه العناية واستمداد المعونة، وحقيقته إظهار الافتقار إليه، والبراءة من الحول والقوة إلا له.
- الثناء على الله، وإضافة الجود والكرم إليه.
ثبتت مشروعية الدعاء في الاسلام بالقرءان والسنة انبوية الشريفة:
الدليل على مشروعية الدعاء عامة من القرءان:
- وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر: 60]
- وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة: 186] [4] [1]
الدليل على مشروعية الدعاء من السنة خاصة في ليلة القدرة: ما روي عن السيدة عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنها قالت: (قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القَدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال: قُولي: اللَّهُمَّ، إنِكَّ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي).
وللإطلاع على فتوى الشيخ عثمان الخميس حول نقطة الدعاء، يُرجى الاستماع إلى الفيديو التالي:
ما هي علامات ليلة القدر
لم يرد في القرءان الكريم أو السنة النبوية تدل على ليلة القدر إلا أنها تكون في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، وهي في الأوتارِ أقرَبُ مِنَ الأشفاعِ وأرجاها ليلة سبع وعشرين في مذهب الشافعية والحنابلة والمالكية.
الدليل من السنة النبوية الشريفة:
- ماروي عن السيدة عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((تَحَرَّوْا ليلةَ القَدْرِ في الوِترِ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ))
- ما روي عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ، ليلةُ القَدْرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى )) [1][5]
من روائع الدعاء في ليلة القدر
من ادعية ليلة القدر من القراءن والسنة:
- اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت.
- رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
- رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
- اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ.
- رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
- اللهم إنك رزقتني أبنائي بلا حول مني ولا قوة، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، وقرّبهم منك، وارزقهم خير الأصحاب، واجعلهم من عبادك الصالحين المقربين، وأجرهم من الفتن وما ظهر منها وما بطن. [6]


اللًهُمً نسألك أن تكتبنا فيها ممن عتق رقابهم وتنزلت عليهم رحمتك وتقبلت صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم وان تكتبنا عندك ممن اسعدتهم طيلة حياتهم اللهم بلغنا ليلة القدر
آمين