محتويات
من مهارات ادارة الصراع
- التواصل الفعال.
- الاستماع الفعال.
- ممارسة التعاطف.
- اقتراح حلول للمشكلة.
- اتخاذ موقف إيجابي.
- التوازن.
ما هي مهارات إدارة الصراع؟ هي مهارات تساعد على إدارة الصراع في مكان العمل من أجل تعزيز القدرة على استخدامه بشكل إيجابي.
إن الصراع حالة طبيعية من الممكن أن تحدث في أي مكان أو زمان، وخصوصاً في بيئات العمل التي يعمل بها عدد كبير من الأشخاص، لذلك فإنه من المهم امتلاك مهارات حل النزاعات التي تساعد على فهم كيفية تأثير الصراع على بيئة العمل؛ من أجل المساهمة في تحويله من أمر سلبي إلى أمر إيجابي يخدم العمل ككل، وفيما يلي بعض من أهم مهارات إدارة الصراع:
التواصل الفعال: يعتبر التواصل الفعال من أهم مهارات إدارة الصراع، لأنه يساهم في التفاعل مع الآخر والحوار معه بصيغة واضحة وخالية من استخدام أيّة لغة جارحة أو غير لائقة.
الاستماع الفعال: يلعب الاستماع الفعال دور كبير في حل الصراع، إذ يساعد على فهم الأفكار التي يحاول الطرف الآخر إيصالها، كما يخلق لديه شعوراً بأن كلامه يحظى بالتقدير من قِبل المستمع، مما يساعد على إدارة الصراع بشكل أفضل.
ممارسة التعاطف: يساهم التعاطف في تفهّم شعور الشخص المقابل، مما يساعد على رؤية الأمور من وجهة نظره، وبالتالي إدراك احتياجاته ورغباته وأهدافه التي دفعته إلى اتخاذ موقف معين اتجاه قضيه الصراع.
اقتراح حلول للمشكلة: إن تقديم حلول فعالة لمشكلة الصراع تعتبر من أفضل الأمور التي يُقدم الشخص على فعلها عند وقوع مشكلة ما، لأنه يساهم من خلال ذلك في حل الصراع عن طريق اقتراح حلول عادلة ومُرضية لجميع الأطراف.
اتخاذ موقف إيجابي: إن اتخاذ موقف إيجابي أثناء الصراع يساعد على معالجته، كما يساهم في جعل بيئة العمل أكثر تماسكاً من خلال تدارك الأخطاء وتحويل تأثيرها السلبي إلى تأثير إيجابي يخدم العمل والموظفين معاً.
التوازن: إن استخدام الذكاء العاطفي والتحكم في المشاعر السلبية التي يشعر الشخص بها عند وقوع الصراع يساعد بشكل كبير في منع المشكلة من التفاقم، وبالتالي إيجاد حلول عقلانية لا اندفاعية. [1]
ما معنى إدارة الصراع
هي ممارسة يمكن من خلالها تحديد أسباب الصراع وإدارته بشكل عادل وفعّال.
إدارة الصراع هي القدرة على تحديد الصراعات التي قد تنشأ في بيئة العمل نتيجة عدم التوافق ببعض الأحيان في الآراء والأهداف والاحتياجات التي يسعى إليها كل شخص في الشركة، وبالتالي معرفة أسبابها والتعامل معها بأساليب وطرق تناسب نظام العمل، والتي نذكر بعضاً منها هنا:
- التعاون.
- التنافس.
- التجنب.
- الاستيعاب.
- المساومة.
التعاون: يؤدي أسلوب إدارة الصراع التعاوني إلى تحقيق أفضل النتائج على المدى الطويل على الرغم من أنه صعب التحقيق من ناحية الوقت والجهد، فهو يتطلّب وقتاً طويلاً مع التفرغ لأخذ احتياجات ورغبات كل الأطراف بعين الاعتبار من أجل اتخاذ القرار الذي يُرضي الجميع.
التنافس: يقوم أسلوب إدارة الصراع التنافسي على فكرة عدم الاستسلام لآراء الآخرين أو رغباتهم والإصرار على الموقف المُتخذ وعدم التراجع عنه إطلاقاً، حتى يعدل الجميع عن مواقفهم وينصاعوا وراء الطرف الذي اتخذ أسلوب المنافسة كطريقة للتعامل مع الصراع.
التجنب: تسعى إدارة الصراع وفق أسلوب التجنب إلى تقليل حدّة الصراع عن طريق التجاهل، أو إبعاد الأطراف المتنازعة عن المشروع، أو تأجيله لفترة من الزمن، وقد يكون هذا الأسلوب فعالاً لفترة قصيرة من الزمن، لكنه ليس من أساليب إدارة الصراع التي تنهي المشكلة من جذورها.
الاستيعاب: تعتبر إدارة الصراع الاستيعابي من أفضل وأبسط طرق حل النزاع التي تقوم على وضع احتياجات ورغبات الطرف المقابل أولاً، ويتم اللجوء إليه عند القضايا الصغيرة التي لا تستحق أن يضيع الشخص بها جهده ووقته، أو عندما يميل الجو العام في بيئة العمل إلى التصالح والسلام.
المساومة: تسعى إدارة الصراع عن طريق المساومة إلى إيجاد حلول مناسبة لكلا الطرفين المتنازعين من خلال مطالبتهما بالتخلي عن بعض نقاط الاختلاف بينهما، كخطوة لتعزيز النقاط المشتركة بشكل أوسع، والتوصل إلى اتفاق يخدم العمل دون الانحياز لأي طرف كان. [2]
من أسباب الصراع مهارات حياتية
تنشأ الصراعات في بيئة العمل بالشركات نتيجة العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث النزاعات بين الأفراد العاملين في المكان، وفيما يلي 5 أسباب منها:
- صراع المعلومات.
- صراع القيم.
- صِراع المصالح.
- صراع العلاقات.
- الصراع الهيكلي.
صراع المعلومات: يحدث هذا الصراع نتيجة سوء الفهم بين الأطراف، حيث يكون لدى كل طرف منهم معلومات مختلفة أو غير كافية، وهذا ما يؤدي لحدوث نزاع حول الفوارق في المعلومات المتضاربة.
صراع القيم: ينشأ هذا الصراع عندما يجتمع في مكان واحد مجموعة من الأشخاص الذين يملكون معتقدات مختلفة وغير متوافقة، حيث يحاول كل واحد منهم فرض قيمه على الآخرين أو يدّعي الحق الحصري في مجموعة من القيم.
صِراع المصالح: يحدث هذا الصراع عندما تتعارض المصالح الخاصة بقضايا المال أو الموارد أو الوقت، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق مصالحه وتلبية احتياجاته الخاصة دون الاكتراث برغبات الطرف الآخر.
صراع العلاقات: ينشأ هذا الصراع نتيجة لأسباب شخصية، أو لوجود مشاعر سلبية قوية، أو عند غياب التواصل الفعال، أو نتيجة وجود سوء فهم بين الأطراف، أو بسبب اعتقادات خاطئة لدى الشخص بأن تصرفات شخص ما ليست سوى تعبير عن دوافعه السيئة ورغبته في إيذاء الآخرين.
الصراع الهيكلي: يحدث الصراع الهيكلي نتيجة التعرض للمعاملة القاسية أو القمعية التي يتم ممارستها على الآخرين من قِبل بعض الأشخاص في مكان العمل، مما يؤدي إلى حدوث النزاعات نتيجة الكره والأحقاد، كما تلعب الفرص المحدودة والهياكل التنظيمية في بيئة العمل هذه على تعزيز الصراع. [3]
ما اهمية ادارة الصراع
تعدّ إدارة الصراع من أهم الإدارات في أي منظمة أو شركة أو منشأة؛ لأنها تساهم بشكل فعّال في حل أيّة خلافات قد تؤدي إلى تعطيل العمل، لذلك يجب أن يكون لديك دليل حل الصراعات، وحقيقة أن أهميتها تتجلى في النقاط التالية:
- السيطرة على الصراع في الوقت المناسب لمنع تفاقمه وتحوّله إلى نزاع أكبر.
- المساعدة في الحفاظ على أقصى قدر من الإنتاجية، والذي لن يتحقق في حال استمرار النزاعات بين الموظفين.
- المساهمة في تعزيز تركيز الموظفين على عملهم، والسعي إلى تطويره بدلاً من الانشغال في الخلافات والجري وراء التُرهات.
- اتخاذ الاحتياطات الحالية ووضع خطط مدروسة فيما يخصّ عدم حدوث أي نزاع بالمستقبل.
- مناقشة الأفكار مع الجميع وأخذ مختلف الآراء بعين الاعتبار، وتجنب استبعاد أو تجاهل أي موظف في مكان العمل.
- تعريف المسؤوليات والأدوار الخاصة بكل موظف بشكل واضح منعاً لحدوث أي سوء فهم بينهم.
- تقريب الأفكار والآراء وتعزيز الروابط بين الموظفين، مما يخلق بيئة عمل مريحة ومرنة.
- التعامل مع الجميع بطريقة عادلة، وإيجاد حل وسط وبديل لأي مشكلة أو نزاع. [4]


ايضا لابد من التحكم في العواطف للحفاظ على الهدوءه والتعامل مع الغضب والضغط بشكل بناء وهادئ