محتويات
ما التركيب الذي يساعد الزواحف على الاحتفاظ بالماء
الذي يساعد الزواحف على الاحتفاظ بالماء هو الجلد الصلب الجاف، المتكون من قشور الكيراتين.
تحتاج الكائنات الحية للتكيف مع بيئتها، وإلا تعرضت للموت المستمر، والانقراض فيما بعد، لذا تحتَّم على الزواحف التأقلم مع البيئة الجافة قليلة المياه التي تعيش بها، ولا ريب أن الماء مهماً، وضرورياً لصحة وحياة الكائنات الحية، حيث أن نقص الماء يتسبب في موت الخلايا، فقضت الحكمة الإلهية أن تحصل الزواحف على ما يحتاجونه من الماء من غذائهم.
ومن مزايا جلد الزواحف التي تساعدها على التكيف مع البيئة أن الله سبحانه وتعالى قد منحهم جلداً جافاً حرشفياً صلباً ليحافظ على مخزون أجسامهم من الماء لأطول فترة ممكنة، علاوةً على ذلك أنهم ينشأون بكلية عالية الكفاءة، تستطيع التعامل مع قلة الماء في أجسامهم.
انشقت الزواحف عن أسلافها من البرمائيات، فالضفادع لها جلداً رطباً، فتحاج إلى الماء باستمرار حتى لا تصاب بالجفاف، أما الزواحف فقد تطورت، وتكيفت مع بيئتها الجافة، تحتوي جلود الزواحف على الكيراتين (هو المادة الموجودة في شعر البشر وأظافرهم)، وهو ما يجعل أجسامهم مقاومة لتبخر الماء من الداخل إلى الخارج، ذلك ما يُبقي أجسامهم رطبة حتى مع نقص الماء.[1]
كيف تتكيف الزواحف للعيش
- تنظم درجة حرارة جسمها.
- طريقة وضع البيض للتكاثر.
- سلوكيات الطعام، وصيد الفرائس.
- التكيفات الوقائية.
تكيفت الزواحف على مر السنين حتى تنجح في الحفاظ على حياتها، وسلالتها، من بين الطرق التي تكيفت بها مع بيئتها الطبيعية ما يلي:
تنظيم درجة الحرارة: تستطيع أجسام الثدييات أن تنظم درجة حرارتها داخلياً، بينما لا يمكن لأجسام الزواحف أن تفعل المثل، لذا فهي بحاجة للحفاظ على درجة حرارة أجسامها باستخدام بيئتها، أي بشكلٍ خارجي، فهي تستخدم عناصر حرارية لتدفئة أماكنها، أما الزواحف التي تعيش في المناخات الحارة، فهي تنشط ليلاً تجنباً للحرارة النهارية الشديدة.
وضع البيض: الزواحف مثل البرمائيات تبيض لإنتاج نسل جديد، ولكنها تكيفت مع ظروفها للحفاظ على الذرية، فالبرمائيات تُنتج بيضاً ليس له قشرة، يحتاج للبقاء رطباً، فتحفظه في الماء، بينما تُنتج الزواحف بيضاً له قشرة صلبة لتوفر المزيد من الحماية للأجنة، وتحفظها من هجوم الحيوانات المفترسة، ولكن بيض الزواحف لا يمكن وضعه في الماء.
اصطياد الفرائس: بعض الزواحف تتغذى على اللحوم، والأخرى على النباتات، والبعض الآخر يتغذى على كلٍ من النباتات والحيوانات، فتكيف كل نوع من أنواع الزواحف على طريقة الأكل المناسبة لاصطياد فريسته، فعلى سبيل المثال (الحرباء) التي تستخدم لسانها الطويل، فتمده لالتقاط فريستها، وتسحبها إلى فمها، أما السلحفاء فلديها لسان يشبه الديدان مفتوحة الأفواه لتخدع فريستها، الثعابين أيضاً تمتلك عدة طرق لإخضاع فريستها، فتستخدم طرقاً للقبض على الفريسة، بالإضافة للسم، وأكل الفريسة حية.
يتسم كل نوع من أنواع الزواحف ببعض الخصائص التي تساعده على التكيف مع بيئته، وتسمح له بالحصول على غذائه.
تكيفات وقائية: تحتاج الزواحف لإبعاد الحيوانات المفترسة، لذا تكيفت مع بيئتها الخطرة، ومارست العديد من تكتيكات الدفاع الذكية، من أمثلة الطرق الدفاعية التي تتبعها الزواحف مايلي:
- ألوانها الزاهية، تُحذَِر الحيوانات المفترسة أنها سامة.
- تستطيع التخلص من ذيولها لإرباك الحيوان المفترس، والهرب منه، ولكنها تنمو مجدداً.
- تختبئ في أماكن معدة للهرب من الحيوانات المفترسة.
- تخزن أكبر قدر ممكن من الماء من خلال الطعام الذي تتناوله.[2]
اين تعيش الزواحف
تعيش الزواحف في كل البلاد حول العالم، ما عدا (القارة القطبية الجنوبية).
تتواجد الزواحف في كل مكان حول العالم، ولكنها لا يمكنها العيش بالقارة القطبية الجنوبية، فهي تميل للعيش في الأجواء الحارة، لذا تجد أكبر عدد من الزواحف في البلدان التي تتميز بمناخها الحار، أو الاستوائي، وتضم أستراليا العدد الأكبر من الزواحف حول العالم.
تعيش بعض الزواحف في المناطق الصحراوية الجافة، والبعض الآخر يعيش بين الكثبان الرملية، بينما يعيش البعض الآخر في بيئة شبه مائية، ويقضون أغلب أوقاتهم في الماء.
من أمثلة الزواحف البحرية (الإغوانا البحرية)، ولكنها لا تقضي كل أوقاتها في الماء، على العكس، فإنها تقضي أغلب يومها تحت الشمس على الصخور من أجل تنظيم درجة حرارة جسمها، كما يمكن العثور على أنواع عديدة من الزواحف المائية التي تعيش في المياه الدافئة الموجودة في المناطق الاستوائية، والبعض الآخر يعيش في المياه القطبية الباردة.
أما الزواحف التي تعيش على اليابسة فهي الأكثر شهرة، منها: (التماسيح، والثعابين، والسحالي)، وبعض الزواحف غير البحرية لديها القدرة على اصطياد الفرائس تحت الماء، فيصطادون الأسماء، والبعض الآخر يتغذى على أوراق الشجر، والفواكه، والزهور.[3]
صفات الزواحف
- حيوانات برية، تمتلك قشوراً على أجسامها، زاحفة، وتفضِّل الاحتباء.
- تعتبر الزواحف من ذوات الدم البارد.
- يتواجد أغلبها في أكثر المناطق دفئاً حول العالم.
- جلودهم جافة، حرشفية، خالية من الغدد.
- تنقسم أجسامهم إلى (الرأس، الرقبة، الجذع، الذيل).
- القليل منهم يتخلصون من القشور المتواجدة على جلودهم، ويرجع السبب في ذلك إلى صبغ الجلد.
- يتنفسون من خلال الرئتين.
- لديهم جمجمة أحادية الفلقة.
- بعضهم لديهم أطراف، والبعض الآخر لا يمتلكون أطرافاً مثل: (الثعابين).
- الزواحف التي تمتلك أطرافاً، تتكون من طرفين، كل طرف به خمسة أصابع.
- قلوب الزواحف تتكون من ثلاثة غرف، ماعدا التماسيح، فإنها تمتلك قلوباً رباعية الغرف.
- الجهاز العصبي للزواحف يتكون من 12 زوجاً من الأعصاب القحفية.
- ليس لهم فتحات خارجية للأذن، ولكنهم يسمعون من خلال طبلة الأذن مباشرةً.
- يعتمدون على التخصيب الداخلي.
- يتبولون بكثرة، فهم يعتمدون على عملية التبول من أجل التخلص من النفايات النيتروجينية من خلال حمض البوليك.[4]

