محتويات
كيف اعرف مكان المشيمة
يمكن معرفة مكان المشيمة عبر الموجات فوق الصوتية عادةً في الاسبوع الثاني عشر والاسبوع العشرين من الحمل. في أغلب الاحيان، تقع المشيمة في الجزء العلوي من الرحم (الذي يسمى بقاع الرحم)، لكن من الممكن أن تتوضع المشيمة في:
- الجدار الأمامي من الرحم
- الجدار الخلفي
- الجدران الجانبية من الرحم (الجانب الأيمن أو الايسر من الرحم)
- المشيمة المنزاحة التي تغطي عنق الرحم
يمكن تحديد موقع المشيمة من خلال الموجات فوق الصوتية بدءًا من الاسبوع العاشر من الحمل. لكن حتى الاسبوع 32 من الحمل، يمكن أن تهاجر المشيمة للأعلى وتبتعد عن عنق الرحم مع نمو الجنين. على سبيل المثال، حوالي 10-15% من المشيمة تكون منخفضة عند فحصها في الاسبوع 18-20 من الحمل، لكن 0.5% فقط منها تبقى منخفضة عند اكتمال فترة الحمل، ومن المرجح أن تهاجر المشيمة الأمامية المنخفضة الى الاعلى بشكل أكبر من المشيمة الخلفية المنخفضة.
يعتمد تدفق الدم الى الجنين على موقع المشيمة، ويمكن أن يختلف عندما تنغرس المشيمة في مناطق مختلفة من الرحم. عندما تنغرس المشيمة في قاع الرحم أو في الجدار الأمامي او الخلفي أو الجانبي، من النادر أن تعاني المرأة الحامل من مضاعفات بسبب عدم تدفق كمية كافية من الدم. لكن في حال توضع المشيمة في الجزء السفلي من الرحم (أي مشيمة منزاحة مغطية لعنق الرحم) فإن هذا الأمر يمكن أن يعرّض كل من المرأة الحامل والجنين للكثير من المضاعفات. [3] [4]
شكل المشيمة الطبيعي
تبدأ المشيمة بالتشكل بعد أن تعشش البيضة الملقحة في الرحم من اليوم السابع الى العاشر بعد الإلقاح. وتبدأ المشيمة بالنمو من اجل دعم الجنين. تبدأ المشيمة على أنها بضعة خلايا ثم تستمر في النمو حتى يصبح طولها عدة إنشات.
يبدو شكل المشيمة على أنها قرص من الانسجة النتوءة الغنية بالأوعية الدموية، لذلك تبدو بلون داكن في اكتمال الحمل. معظم انسجة المشيمة الناضجة تتكون من الاوعية الدموية. تتصل مع الجنين عبر الحبل السري وتتفرع عبر قرص المشيمة مثل اطراف الشجرة.
لدى المشيمة جانبين:
- الجانب الذي يتصل مع الرحم: يكون هذا الجانب بلون أزرق محمر
- جانب يكون أقرب للجنين: يكون هذا الجانب بلون رمادي
يكون طول المشيمة حوالي 10 إنش وعرضها 1 إنش، وتزن 16 أونصة تقريبًا عند ولادة الجنين.[1]
متى ترجع المشيمة لوضعها الطبيعي
ترجع المشيمة لوضعها الطبيعي في 9 من 10 من النساء قبل الاسبوع 20 من الحمل، بسبب توسع الرحم. لكن في حال استمرت بعد الاسبوع 20 من الحمل، هذا يعني أن المرأة ستعاني من مشكلة عند الولادة، ويمكن أن تحتاج الى ولادة قيصرية من اجل اخراج الجنين، و1 من كل 200 سيدة تعاني من المشيمة المنخفضة أو المشيمة المنزاحة. ويمكن في الحالات الخفيفة اتباع طرق لرفع المشيمة.
تتشكل المشيمة في الاسابيع الاولى من الحمل، عندما تستقر البيضة الملقحة في بطانة الرحم، ويمكن أن يكون موقع البيضة الملقحة في الجزء العلوي أو احد جوانب الرحم أو في جدار الرحم الأمامي أو الخلفي. لدى بعض السيدات يمكن أن تلتصق المشيمة بشكل معيب في مدخل الرحم وتلتصق في الأسفل، ويمكن أن تغطي الجزء الداخلي من عنق الرحم.
يمكن أن تكون المشيمة المنزاحة بوضع خلفي، أو يمكن أن تكون أمامية، وهذا يعني أن اتجاهها الى الامام والاسفل، وحالات المشيمة المنزاحة تتضمن:
- اذا كانت حافة المشيمة اقل من 2 سم من عنق الرحم، فهي تعرف بالمشيمة المنخفضة أو النازلة
- اذا كانت المشيمة تغطي عنق الرحم بالكامل، فهي تعرف بالمشيمة المنزاحة، وهي لا تسبب الألم للمرأة الحامل.
النساء الأكثر عرضة للمشيمة المنزاحة هم:
- مدخنات السجائر
- النساء اللواتي تلقين علاج للخصوبة من اجل الحمل، من اجل التلقيح داخل الانبوب
- النساء اللواتي خضعن لعملية واحدة او اكثر من الولادة القيصرية
- اجهاض سابق
- العمر أكبر من 40 عامًا [2]
هل يتغير مكان المشيمة خلال الحمل
نعم، يتغير. لكن تغير مكان المشيمة يكون بسبب توسع الرحم مع تقدم الحمل ونمو الجنين. سوف يقوم الطبيب بفحص موقع المشيمة خلال الاسبوع 20 من الحمل، ويقرر ما إذا كان مكان المشيمة صحيحًا ولن يسبب أية مضاعفات. وغالبًا ما تتحرك المشيمة الى أعلى أو جانب الرحم وتستقر في نهاية الاسبوع 32 من الحمل. [1]

متى تستقر المشيمة في مكانها
لا يستطيع الاطباء تحديد موقع المشيمة النهائي قبل الاسبوع ال28-32 من الحمل، وتبدأ المشيمة بالتشكل في وقت مبكر في الاسبوع العاشر من الحمل. قبل تشكل المشيمة، يحصل الجنين على المواد المغذية التي يحتاجها من الكيس المحي، حتى تتطور المشيمة وتنمو.
متى تبدأ المشيمة بتغذية الجنين
تدبأ المشيمة بتغذية الجنين بعد الاسبوع التاسع من الحمل. قبل ذلك، يقوم المبيضان لدى المرأة الحامل بإنتاج هرمون البروجسترون، وهو هرمون مهم وضروري من اجل الجنين. لكن بعد تشكلها، تقوم المشيمة بتوفير جميع ما يحتاجه الجنين تقريبًا من عناصر غذائية. حيث تقوم المشيمة بالوظائف التالية للجنين:
- توفير الاكسجين والمواد المغذية التي يحتاجها الجنين من جسم المرأة الحامل (مثل الفيتامينات، الجلوكوز والماء)
- نقل الفضلات مثل ثاني اكسيد الكربون من جسم الجنين الى جسم المرأة الحامل
- تعمل المشيمة على أنها رئتي الجنين، وكليتيه وكبده حتى الولادة
- حماية الجنين
- إنتاج الهرمونات التي تساعد الجنين على النمو والتطور، مثل اللاكتوجين، الاستروجين والبروجسترون. وهذه الهرمونات مفيدة لكل من المرأة الحامل والجنين.
- تنتج المشيمة هرمون يدعم انتاج الحليب خلال الحمل
- عبور الاضداد من جسم الجنين عبر مجرى الدم، وهذه الاضداد تساعد في حماية الجنين من الكثير من الجراثيم والفيروسات حتى يحصل على لقاحاته الأولية. هذه الاضداد تساعد على حماية الجنين حتى الأشهر الاولى من حياته [5] [1]
كيف اعرف ان المشيمة انفصلت عن الجنين
غالبًا ما تستطيع المرأة الحامل معرفة أن المشيمة انفصلت عن الجنين أو توضع المشيمة في عنق الرحم (المشيمة المنزاحة) عبر حدوث الأعراض المزعجة، وهذه الأعراض هي:
- النزف من المهبل وهو العرض الاشيع الذي يدل على وجود مشكلة في المشيمة. لكن لا تعاني جميع النساء من نزف، ويمكن أن يكون هناك مشكلة في المشيمة بدون أي اعراض خطيرة
- ألم بطني
- التقلصات المؤلمة يمكن أن تكون مؤشر على انفصال المشيمة
في بعض الحالات، صغر حجم الجنين يمكن ان يكون مؤشر على وجود اضطراب في المشيمة، لأن الجنين لا تصله تغذية كافية. [1]


كيف اعرف ان المشيمة في مكانها الطبيعي