محتويات
الحيوان الذي يكثر احتمال وجوده في الغابة المطيرة
الحيوان الذي يكثر احتمال وجوده في الغابة المطيرة: تحوي الغابات المطيرة أعداد هائلة من الحيوانات المختلفة، ومن أكثر الحيوانات انتشاراً في الغابات المطيرة هي:
- غوريلا الجبل.
- فراشة المورفو الزرقاء.
- الكسلان ذو الأصابع الثلاث والحنجرة البنية.
- النمر المرقط.
- كابيبارا.
- الببغاء القرمزي.
- الضفدع السام.
غوريلا الجبل: تمتلك غوريلا الجبل دماغاً متطوراً نسبياً. وتعيش غوريلا الجبل على جوانب الجبال الخصبة للحدائق الوطنية في رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في وسط أفريقيا، كما تعيش في مجموعات تتكون من 30 فرداً مع وجود قائد ذكر للمجموعة يطلق عليه اسم ‘سيلفرباك’ وذلك تبعاً للون فرائه الفضي المميز.

فراشة المورفو الزرقاء: تستخدم هذه الفراشات ما يسمى ب “بقع العيون” الموجودة على الجانب السفلي البنّي لها لتخدع الحيوانات المفترسة، وتجعلها تعتقد أن الفراشة هي حيوان مفترس كبير.

الكسلان ذو الأصابع الثلاث والحنجرة البنية: يعيش حصراً على الأشجار، ويتغذى على الأوراق والأغصان والفاكهة. كما أنه يتحرك ببطء شديد لدرجة أن فرائه يكتسب تدرجاً أخضر اللون من الطحالب التي تنمو عليه. وقد تستغرق عملية هضم وجبة واحدة شهراً كاملاً لدى هذا الحيوان.

النمر المرقط: تشتهر هذه الحيوانات بفرائها المرقط الجميل، الذي يساعدها على الاختباء بين الأعشاب والشجيرات والأشجار حيث تعيش. تتغذى النمور المرقطة على أكثر من 85 نوعاً من الفرائس، بما في ذلك آكلات النمل، والخنازير الوحشية، والغزلان وغيرها.

كابيبارا: يعيش بين النباتات الكثيفة التي تحيط بالمياه، وغالباً ما يقفز إلى داخل المسطحات المائية للاختباء من الحيوانات المفترسة، حيث يمكنه حبس أنفاسه لمدة تصل إلى خمس دقائق.

الببغاء القرمزي: وهو واحد من أكثر حيوانات الغابات المطيرة شهرةً، وهو ببغاء كبير ذو ريش أحمر زاهي على جسمه، وريش أزرق وأصفر ساطع على جناحيه.

الضفدع السام: يُعد الضفدع السام من الحيوانات ذات الألوان الزاهية بشكل لافت على كوكب الأرض، حيث يستخدم هذا الضفدع لونه لتحذير الحيوانات المفترسة من السم الذي يكمن في جلده.

حيث تعد هذه الحيوانات الأكثر انتشاراً بشكل عام، وهي حيوانات الغابات الاستوائية. وهذه الحيوانات تتكيف في الغابات المطرية ومناخها بشكل عام.[1]
تكيف الحيوانات في الغابات المطيرة
تكيف الحيوانات في الغابات المطيرة: يجب على الكائنات الحية أن تتكيف أو تقوم بتطوير صفات متخصصة للتنافس على الموارد البيئية وحماية أنفسها من الحيوانات المفترسة، ومن هذه التكيفات:
- التمويه.
- التقليد.
- اتباع نظام غذائي محدود.
- السم.
التمويه: أكثر أشكال التكيف شيوعاً لدى الحيوانات في الغابات المطيرة هو التمويه. ولا يعني التمويه فقط امتلاك الحيوانات لوناً مشابهاً للمحيط، ولكن أيضاً شكلاً لا يمكن للمفترسات اكتشافه. كما أن بعض الحيوانات تستخدم التمويه للاقتراب من فرائسها بهدوء، إذ يمكّنها التمويه من البقاء غير مرئية حتى اللحظة الأخيرة.
التقليد: يمكن أن يمتد التقليد إلى ما هو أكثر من مجرد تقليد البيئة المحيطة، حيث إن بعض الحيوانات تقلد حيوانات أخرى أكثر خطورة لصد الحيوانات المفترسة. وهناك نوع من التقليد يُعرف بـ “التقليد الذاتي”، حيث تقوم الحيوانات بتقليد حيوانات أخرى ضمن نفس النوع. حيث أن ذلك يقلل من خطر أكل الحيوانات المفترسة للفرائس المحتملة لهذا الحيوان.
اتباع نظام غذائي محدود: بما أن الغابات المطيرة هي بيئة واسعة مليئة بالحياة البرية، فهناك قدر كبير من المنافسة للحصول على الطعام وغيرها من الموارد الطبيعية بين الحيوانات المختلفة، وللهروب من هذه المنافسة، تكيفت بعض الحيوانات وأصبحت معتمدة على نظام غذائي محدود للغاية.
السم: الحيوانات السامة لا تستخدم السم فقط للتصدي للحيوانات المفترسة، بل تكون ملونة ولديها علامات مميزة تدل على أنها سامة؛ مما يشجع الحيوانات المفترسة على الاقتراب منها. حيث أن الحيوانات السامة لا تحتاج إلى الاختباء من الحيوانات المفترسة. وبدلاً من ذلك، يمكنها التجول بحرية أكثر، وهي تعلم أنها قادرة على الدفاع عن نفسها. [2]
نباتات الغابات المطيرة
- زنابق الماء العملاقة.
- زهرة الجثة.
- أكواب القرد.
- شجرة الجابوتيكابا.
- شجرة المطاط.
تحوي الغابات المطيرة مجموعة واسعة جداً من النباتات، ومن أكثر النباتات انتشاراً في الغابات المطيرة دون غيرها هي:
زنابق الماء العملاقة: تعد من أكبر النباتات وأجملها في العالم، حيث يمكن أن يصل قطرها إلى حوالي 3 أمتار. تكون أوراق النبتة كبيرة ومسطحة، كما أنها تطفو على سطح الماء. تُعرف زنابق الماء العملاقة أيضاً بـ “ملكة الليل” لأنها تتفتح ليلاً، وتستمر لمدة تقريباً 48 ساعة فقط. وبعد التفتح، تغلق الزهرة وتغرق في الماء ولا يمكن رؤيتها مرة أخرى.

زهرة الجثة: وهي نوع من النباتات المزهرة الموجودة في غابات جنوب شرق آسيا، خصوصاً في إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام. تنمو زهرة الجثة بشكل أفضل في المناطق ذات الرطوبة العالية والأمطار الغزيرة، وتشتهر هذه النبتة بأزهارها الكبيرة التي يمكن أن يصل قطرها إلى 1 متر. تكون معروفة بإصدارها رائحة كريهة. تُستخدم الرائحة الكريهة لجذب الذباب والحشرات الأخرى، التي بدورها تساعد في تلقيح الزهرة، مما يسمح للنبتة بالتكاثر.

أكواب القرد: يعود الاسم الشائع للنباتات لشكلها الغريب، حيث أن الجزء العلوي من النبتة الذي يشكل الكأس، يشبه جمجمة القرد. وهي من النباتات الآكلة للحوم، حيث تلتقط هذه النباتات الحيوانات الصغيرة وتهضمها للحصول على العناصر الغذائية الأساسية. الحشرات الصغيرة مثل الذباب والبعوض هي أكثر أنواع الفرائس شيوعاً لهذه النباتات.

شجرة الجابوتيكابا: شجرة الجابوتيكابا هي شجرة فاكهة برازيلية الأصل. تنمو الشجرة بشكل خاص في ولاية ميناس جيرايس في البرازيل، وتنمو بشكل مثالي في مناخات استوائية رطبة. يمكن العثور على الشجرة في العديد من أجزاء البرازيل، بما في ذلك غابات الأمازون المطيرة. تُعرف شجرة الجابوتيكابا بقدرتها على إنتاج الفاكهة طوال العام، حتى في الشتاء.

شجرة المطاط: وهي شجرة معمّرة استوائية موطنها حوض الأمازون والغابات المطيرة هناك. يمكن للشجرة أن تنمو حتى ارتفاع 30 متر. تكون الأوراق بلون أخضر داكن ولامع، مع أزهار صغيرة وبيضاء. تنتج هذه الأشجار المطاط المستخدم في صنع الإطارات والقفازات والكرات. [3]

أوراق النباتات التي تعيش في الغابات المطيرة تكون
أوراق النباتات التي تعيش في الغابات المطيرة تكون: خضراء جداً ولها طبقة من الغطاء الشمعي.
حوالي 90% من أوراق نباتات الغابات المطيرة لها ما يسمّى بـ “طرف النقاط”، حيث أن هذا الطرف هو الطرف المدبب للورقة. يساعد هذا الطرف، إلى جانب الطبقة الشمعية، على تسريع جريان الماء على سطح الأوراق. ويكون هذا مهم جداً لأنه بدون هذه التكيفات، ستنمو الطحالب على الأوراق، مما يؤدي إلى صعوبة حصول النباتات على ضوء الشمس الذي تحتاجه.
يتميز مناخ الغابات المطيرة الاستوائية بأنه حار، وغالباً رطب، وقد يكون ماطراً جداً. لذا من المهم أن تكون النباتات والأشجار قادرة على تحمل هذه التحديات دون أن تتعفن أو تموت.
كما تكيّفت النباتات وأوراقها بطرق أخرى، حيث أنه نظراً لأن المنافسة على ضوء الشمس دائماً ما تكون شديدة، ترتب النباتات أوراقها بزوايا مختلفة من أجل الحصول على ضوء الشمس بدلاً من الظل. [4]


النمر المرقط من ضمن الحيوان الذي يكثر احتمال وجوده في الغابة المطيرة وهو يعتبر من الحيوانات المهددة بالانقراض