محتويات
ماذا يمكننا ان نطلق على ثاني أكسيد الكربون
يمكننا ان نطلق على ثاني أكسيد الكربون CO2، ومن أسمائه الاخرى:”أنهيدريد الكربونيك، وغاز حمض الكربونيك أو الثلج الجاف”.
يطلق على غاز ثاني أكسيد الكربون CO2، وهو أحد أنواع الغازات الثقيلة المهمة التي ليس لها لون أو رائحة، وتتشكل هذه الغازات نتيجة لعملية تنفس معظم الكائنات الحية أو من خلال تحلل بعض المواد العضوية “کالنباتات والكائنات”، وهو من الغازات الضرورية للحياة على كوكب الأرض، حيث تمتصه النباتات الخضراء من الجو أثناء قيامها بعملية التركيب الضوئي أو ما يطلق عليه اسم ” البناء الضوئي” والتي تمدنا بالاكسجين الضروري لتنفس جميع الكائنات الحية، وتمد النباتات بالغذاء اللازم لاستمرار حياتها.
وعلاوة على ذلك إن غاز ثنائي أكسيد الكربون المعروف ب CO2 يطلق عليه عدة أسماء أخرى مثل: ” غاز حمض الكربونيك، ثاني أكسيد الكربون، أنهيدريد الكربونيك”.
والجدير بالذكر بأن سبب تسميته بهذا الاسم أنه نتيجة لاتحاد ذرة من الكربون وذرتين من غاز الأكسجين: حيث يطلق عليه di- الذي يأتي بمعنى “اثنان”، ويتكون الهواء من مجموعة من الغازات المختلفة وهي غاز الأكسجين والنتروجين وغاز ثنائي أكسيد الكربون إضافة لبعض الغازات المختلفة الأخرى، وتستهلك النباتات الخضراء غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود بالهواء للتنفس أثناء النهار وعند قيامها بعملية التركيب الضوئي لتصنع غذائها وتنمو. [1]
مصادر غاز ثاني الكربون
مصادر غاز ثاني الكربون (CO2) تأتي طبيعياً نتيجة لعدة أسباب منها:
- تنفس الإنسان والحيوانات.
- ثوران البراكين.
- تحلل النباتات.
- وحرق الوقود الأحفوري بقصد توليد الطاقة “كالفحم، والنفط، والغاز الطبيعي”.
تم اعتبار بعض الأنشطة البشرية واحدة من الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة غاز CO2 في الجو منذ القرن التاسع عشر، وتعتبر أمريكا من أوائل الدول في إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فقد تم تحديد كمية ثاني أكسيد الكربون في الجو بنائاً على دورة الكربون في الجو، وذلك من خلال القيام بتجربة إضافة كمية من الغاز ثم تصفيته عدة مرات و على التوالي.
ومن الأسباب الأخرى لارتفاع نسبة غاز ثنائي أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ثوران البراكين التي تطلق غاز CO2 أثناء ثورانها، كما أن دورة الصخور لها دوراً مهماً في التأثير على أرتفاع أو نقصان نسبة هذا الغاز في الغلاف الجوي.
كما أن النباتات تؤثر إيضاً على نسبة غاز ثنائي أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، فعندما تنمو النباتات تستهلك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون الموجود أصلاً في الغلاف الجوي، وعندما تموت النباتات وتنتهي دورة حياتها تعود وتطلقه مجدداً في الجو.
والجدير بالذكر بأن النباتات والحيوانات تقوم باستهلاك كمية كبيرة من غاز أكسيد الكربون وتخزينه داخلها قبل موتها وتحليلها، وعلاوة على ذلك تتحول بعض النباتات الميتة إلى نفط أو مواد عضوية وبعض الرواسب العضوية الغنية الأخرى ” کالخث” بدلاً من تحللها.
و في النهاية سوف يتم إعادة تدوير هذه المواد مرة أخرى أو أنها سوف تحرق من خلال ثوران البراكين لتعيده مجدداً للغلاف الجوي، ولكن هذا سيستغرق وقتاً طويلاً جداً لحدوث ذلك ربما لآلاف السنين إذا لم يكن لملايين السنين.
فوائد غاز ثاني الكربون
يوجد عدة فوائد غاز ثاني الكربون:
- تنظيم التنفس للكائنات الحية.
- حفظ الأغذية.
- معالجة اللحوم والدواجن.
- التطبيقات الطبية.
- الزراعة.
- معالجة مياه الصرف الصحي.
- التنظيف.
- التشخيص الطبي.
- المذيبات.
- المشروبات الغازية.
يعد غاز ثاني أكسيد الكربون من الغازات المهمة والضرورية الحياة على كوكب الأرض، ومن أهم فوائده ما يلي:
تنظيم تنفس الكائنات الحية: تحتاج معظم الكائنات الحية إلى غاز ثنائي أكسيد الكربون فهو أحد الغازات التي تساعد على تنظيم عملية التنفس، حيث أنه من الغازات المتواجدة بشكل طبيعي في هواء الزفير، كما أنه يعمل على ضبط معدل حموضة الدم، وتستخدم النباتات هذا الغاز عند قيامها بعملية التركيب الضوئي حيث تنتج الأكسجين.
حفظ الأغذية: يمكن استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون لحفظ بعض أنواع الأطعمة المعلبة أو تجميدها، حيث يستخدم هذا الغاز بحالته السائلة أو الصلبة لتجميد بعد الأطعمة بشكل سريع.
معالجة اللحوم والدواجن: يمكن استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون لمعالجة اللحوم، فهو يستخدم في صعق اللحوم والمحافظة على برودتها.
التطبيقات الطبية: يستخدم الثلج الجاف في عدد كبير من التطبيقات الطبية فهو يعمل على تجميد العينات البيولوجية، وتبريد اللقاحات والأدوية لدرجة الحرارة المناسبة.
الزراعة: يخلق غاز ثنائي أكسيد الكربون جو مناسب لنمو النباتات في البيوت البلاستيكية، فهو غاز يساعد على زيادة سرعة نمو النباتات، وزيادة إنتاجيتها.
معالجة مياه الصرف الصحي:تتم معالجة المياه، وتكرير مياه الصرف الصحي من أجل التحكم في درجة حموضة تلك المياه المعالجة، فهو أحد أسلم الطرق لمعالجتها والتخفيف من أضرارها على البيئة.
التنظيف: يمكن تنظيف الأسطح المختلفة باستخدام الثلج الجاف في العديد من الصناعات، مما يحد من السموم التي قد يتسبب بها استخدام مواد التنظيف الأخرى.
التشخيص الطبي: يمكن تشخيص بعض أنواع الأمراض عن طريق استخدام مزيج من غاز ثاني أكسيد الكربون وبعض الغازات الأخرى.
المذيبات: يعد غاز ثاني أكسيد الكربون أحد أنواع المذيبات الفعالة لمعظم أنواع الأوساخ، حيث يستخدم في الصناعات المختلفة مثل أشباه الموصلات أو الصناعات الإلكترونية المختلفة.
المشروبات الغازية: يتم استخدام غاز ثنائي أوكسيد الكربون في جميع أنواع المشروبات الغازية. [2]
أضرار غاز ثاني الكربون
من المعروف أن غاز ثاني أكسيد الكربون من الغازات التي تسبب عدد كبير من الأضرار في مختلف مجالات الحياة، أما عن أضرار غاز ثاني الكربون على البيئة فهو أحد أخطر الأضرار التي قد يتسبب بها هذا الغاز، وفيما يلي نذكر أضرار غاز ثنائي أكسيد الكربون:
- تغير المناخ.
- غاز سام.
- نقص الأكسجين في الجسم.
تغير المناخ: يعمل غاز ثنائي أكسيد الكربون على تغيير المناخ، فهو أحد الغازات المسببة لخطر الاحتباس الحراري، مما يشكل تهديدا كبيرًا للحياة على كوكب الأرض.
غاز سام: يسبب ارتفاع تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الدم إلى تشكيل خطر على حياة الكائنات الحية، حيث أنه يتحول إلى مادة سامة إذا ما ازداد تركيزه إلى حد كبير.
نقص الأكسجين في الجسم: يسبب ارتفاع غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء إلى زيادة الكمية المستنشقة منه مع هواء الشهيق، مما يسبب الكثير من حالات الاختناق، فعندما يزداد تركيز هذا الغاز في غرفة مغلقة، أو عند حدوث الحرائق التي تسبب انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون يتكون مركب أحادي أكسيد الكربون في الدم الذي يسبب الاختناق والموت. [3]

