هل الجماعات الحيوية القليلة التنوع الوراثي أقل عرضة للأمراض

هل الجماعات الحيوية القليلة التنوع الوراثي أقل عرضة للأمراض
0

هل الجماعات الحيوية القليلة التنوع الوراثي أقل عرضة للأمراض

ليست الجماعات الحيوية القليلة التنوع الوراثي أقل عرضة للأمراض إنما التهجين هو ما يسهم بذلك.

فللتهجين الأنواع الحيوية من مجموعتين أو أكثر، وخاصة الأنواع المهددة بالانقراض أو غير القادرة على التكيف مع البيئة فوائد متعددة، يمكن حصر هذه الفوائد فيما يأتي:

  • التنوع الجيني.
  • اكتساب الجّماعات الحيوية قوة تساعد على البقاء.
  • زِيادة القدرة على مقاومة الأمراض.
  • الإسهام في التكيف مع الموائل.

التنوع الجيني: يسهم التهجين في إدخال أنواع جديدة على المجموعة الحية، فيزيد من عددها وقدرتها على التكيف والمرونة مع الظروف البيئية المتغيرة، كما يساعد التهجين على زيادة تكاثر النوع المهدد بالانقراض، وحمايته من الانقراض.

اكتساب الجّماعات الحَيوية قوة تساعد على البقاء: تكتسب الجّماعات الحَيوية المهجنة قوة هجينة أكبر من قوة الآباء الأصليين، هذا الأمر يزيد من قدرتهم على التكاثر والبقاء في المنظومة البيئية.

زِيادة القدرة على مقاومة الأمراض: يزيد التهجين من قدرة الجّماعات الحيويّة على مقاومة الأمراض، مما يجعلهم أكثر قدرة على حماية أفراد نوعهم من الأمراض التي تسبب انقراضهم.

الإسهام في التكيف مع الموائل: أحد أبرز الفوائد التي يكسبها التهجين للكائن الحي زيادة قدرته على التكيف مع الموائل الجديدة، لأن جيناته تعدل وراثياً عن طريق إدخال سمات جديدة على الأنواع المهجنة، تساعدها على زيادة قدرتها للتكيف مع البيئة الجديدة التي ستعيش فيها.

لا بد من التنويه أن التهجين ليس مفيد دائماً للتنوع الوراثي، فقد يكون له عواقب سلبية نحو ضعف اللياقة البدنية للكائن الحي، أو انخفاض خصوبته أو عدم التوافق بين الجينات، لذا لا بد من دراسة الفوائد والمخاطر المحتملة جيداً قبل خلق المجموعة الحيويّة الهجينة. [1]

ما هو مفهوم التنوع الوراثي لدى المخلوقات الحية

التنوع الوراثي أحد مستويات التنوع البيولوجي للكائنات الحية، وهو التباين الجيني الموجود داخل أفراد أنواع الكائنات في البيئة. 

حيث أن التنوع البيولوجي (الكائنات الحية التي تعيش في نظام بيئي) تحدث في ثلاث مستويات هي : تنوع الأنواع، والتنوع الجيني، وتنوع النظام البيئي، ولكل نوع بنية وراثية تميزه عن غيره من الأنواع، يتم تحديد البنية من الحمض النووي للكائن (المادة الوراثية).

غالباً ما يكون التّنوع الجيني نتاج إعادة المادة الوراثية عن طريق التكاثر والوراثة، فيتغير بتغير المكان والزمان أيضاً، يلعب التكاثر الجنسي دور مهم في التّنوع الجّيني، حيث أنه يعطي ذرية فريدة عن طريق الجمع بين جينات الوالدين.

تلعب عدة عوامل دور في التنوع الحيني نحو طفرة الجينات والانحراف الوراثي وتدفق الجينات، وبشكل عام ينتج الاختلاف الجيني عن الطفرات، ومن خلال إعادة تركيب الكروموسومات المتماثلة عند حدوث الانقسام الاختزالي في وقت تكوين الأمشاج.

الحري بالذكر أن للتنوع الوراثي أهمية كبيرة، لأنه يسهم في اختلاف الخصائص الفيزيائية للفرد فيكون قادر على التكيف مع العوامل البيئية بشكل أفضل، وزيادة القدرة على مقاومة الأمراض، والضغوط، والظروف البيئية غير المواتية.

مثال التنوع الوراثي

من الأمثلة على التّنوع الوراثي الكثيرة ما يلي:

  • سلالات الكلاب المختلفة بمختلف أنواعها.
  • الزهور المخصصة للزينة نحو الورد الجوري والقرنفل وغيرها، أو للثمار نحو زهر الزيتون والليمون والتفاح والقطن وغيرها.
  • الأرز بمختلف أنواعه الأبيض والبني طويل التيلة وقصير التيلة.
  • الأعشاب الطبية والعطرية والتي تشرب كزهورات.
  • الحمضيات بأنواعها: (برتقال – ليمون – نانرج) وغيرها.

أهمية التنوع الوراثي

تتعدد النقاط التي تبين أهمية التّنوع الوراثي بين الكائنات الحية، فيما يلي يتم عرض هذه النقاط:

  • ظهور سمات بدنية جديدة على الأفراد.
  • تطوير قدرتهم على التكيف مع الموائل الجديد وضمان التكاثر في الظروف البيئية غير المواتية، والقدرة على تحمل الإجهاد والمرض.
  • إن التغييرات البيئية الطبيعية أو التي تحدث نتيجة تدخل البشر تؤول إلى أن البقاء أن للأقوى، وهنا دور التّنوع الوِراثي الذي يسهم بموت الكائنات الأضعف المعرضة للمرض، وبقاء القادرة على التكيف.
  • ضمان بقاء بعض الناجين من النوع المنقرض على الأقل، لأن الأقوى وراثياً سيكافح أسباب الانقراض.
  • قلة تكرار الصفات المورثة غير المرغوب فيها.
  • الحفاظ على أنواع مختلفة من الجينات المهمة للبيئه نحو الجينات المقاومة للآفات او للأمراض أو لغيرها من الحالات الأخرى.
  • الحصول على أنواع جديدة من الكائنات الحية المعدلة وراثياً (المهجنة)، وتكون الجماعات الحيوية المعدلة ذات خصائص حيوية مرغوبة نحو مقاومة الأمراض وزيادة القدرة على تحمل الإجهاد، والتكيف مع الموائل، والحماية من الانقىاص وغيرها. [2]

أسباب التنوع الوراثي

  • الطفرات.
  • الانقسام الاختزالي.
  • التكاثر الجنسي.

يحدث التّنوع الوِراثي نتيجة لثلاث أسباب، هذه الأسباب يتم شرحها على النحو التالي:

الطفرات: هي التغيرات التي تحدث في الحمض النووي عند كل كائن حي، غالباً ما تمنح الطفرات الكائن الحي مزايا جديدة، مع استمرار الطفرة تندمج في جينوم الكائن الحي.

الانقسام الاختزالي: أي إنتاج الأمشاج أو الحيوانات المنوية أو البيوض، يعمل الانقسام الاختزالي على خلط جينوم الكائنات الحية وتوزيع الكروموسومات المتماثلة على الأمشاج بعشوائية، يطلق على عمليه خلط الكروموسومات المتماثله اسم العبور، هذا السبب يجعل الأمواج الأربعة الناتجة عن الانقسام الاختزالي فريده من نوعها وراثياً.

التكاثر الجنسي: عملية الجمع بين الحيوانات المنوية والبويضات الملحقة وكون أن عملية التكاثر تتضمن الأخذ من الكائنين المتكاثرين فإن كل النسل الناتج عنها يكون فريد وراثياً. [3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top