ماذا تسمى سحب كونية ضخمة تتألف من غازات أو جزيئات كونية دقيقة

ماذا تسمى سحب كونية ضخمة تتألف من غازات أو جزيئات كونية دقيقة
0

ماذا تسمى سحب كونية ضخمة تتألف من غازات أو جزيئات كونية دقيقة

تسمى سحب كونية ضخمة تتألف من غازات أو جزيئات كونية دقيقة هي السدم.

والسدم عبارة عن سحابات عملاقة مكونة من الغازات أو الغبار تتواجد في الفضاء الخارجي، ينتح السدم عن انفجار النجوم نحو المستعر الأعظم، بينما البعض الآخر من السدم تبدأ فيها النجوم الجديدة بالتشكل، لهذا السبب يطلق على هذا النوع من السدم اسم مشاتل النجوم.

تتشكل السدم من الغبار والغازات، وغالبية الغازات التي تسببها الهيدروجين والهيليوم، وهي غازات منتشرة بشكل كبير، تنتج كتل الغازات والغبار بفعل الجاذبية، وكلما كبرت الكتل المتشكلة كانت ذات جاذبية أقوى.

يتشكل النجم من السدم من كتل الغبار والغازات الكبيرة التي تم تشكلها، وازداد حجمها إلى أن انهارت بفعل الجاذبية، يؤدي هذا الانهيار إلى ارتفاع درجة حرارة المادة التي توجد في مركز أو نواى السحابة، النواة الساخنة تكون بداية النجم.

توجد السدم في الفضاء، أقرب سديم للأرض يطلق عليه اسم سديم الحلزون، وهو بقايا نجم منفجر، يبعد حوالي 700 سنة ضوئية عن الأرض، أي إذا تم السفر بسرعة الضوء يستغرق الوصول له سبعمائة عام.

تستخدم التسلكوبات المقربة لالتقاط صور للسدم، وأكثر التلسكوبات التي التقطت صور السدم البعيدة تلسكوب سبيتزر الذي يتبع للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأمريكية ناسا، وتلسكوب هابل أيضاً. [1]

لماذا سمي السدم بهذا الاسم

إن سبب تسمية السدم بهذا الاسم لأن السديم في الفضاء لغةً الضباب الكثيف، أو تكاثف وتجمع النجوم البعيدة في الفضاء الخارجي والتي تظهر كأنها سحابة من الأضواء.

والسديم في اللغة العربية الصفة المشبهة من الفعل سَدَمَ، وجمعها سُدم، والسدم الضباب الكثيف، والتكاثف  أو تجمع النجوم البعيدة، والتي تبدو كأنها سحابة من النور أو الأضواء الخافتة.

يمكن أن يكون السديم عبارة عن غازات مضيئة شديدة الحرارة، تدور في الفضاء الخارجي حول نفسها على بعد مئات السنين الضوئية، ويُقال: سديم الصّيف أي الضّباب الخفيف. [2]

ما هو سبب حدوث السدم

تتشكل السدم بسبب الغازات المتأينة، أو من كتل الغبار في الفضاء التي تنفجر لتشكل النجوم، حيث يتم تصنيف السدم في أنواع بحسب آلية تشكلها والمواد الت، تشكلت منها.

وبشكل عام يتم تصنيف السدم ضمن مجموعتين الأولى يطلق عليها السدم الانبعاثية والأخرى السدم الانعكاسية، فالسدم الانبعاثية عبارة عن إشعاعات خطية طيفية ناتجة عن الغاز المتأين، غالباً ما يرمز لها بـ HII لأنها تحتوي على كم كبير من غاز الهيدروجين المتأين.

بينما السدم الانعكاسية سحابات من الغبار أو الغاز تعكس الضوء المرئي، تستمد ضوئها من النجوم القريبه منها، والحري بالذكر أن هناك نوع من السدم يطلق عليها اسم السدم المظلمة، وهي سحابات من الغبار أو الغاز لا ينبعث منها أي إشعاع ضوئي، ولا تستمد نورها من النجوم القريبة منها، وتحجب ضوء النجوم التي تقع خلفها، وهي مصدر لانبعاثات الأشعة تحت الحمراء، والسبب في ذلك يرجع لوجود الغبار داخلها.

بعض النجوم تتشكل من انفجارات المستعرات الأعظم، وتصنف على أنها بقايا المستعرات الأعظم، حيث تتعرض النجوم قصيرة العمر لانفجارات داخلية، فتتشظى الطبقات الخارجية منها، هذه البقايا تتجمع على شكل سحابة من الغاز والغبار تتأين بفعل طاقة الانفجار، هذا سبب تسميتها بقايا المستعرات الأعظم.

يمكن أن تتشكل السدم أيضاً نتيجة وصول نجم منخفض الكتلة إلى المرحلة الأخيرة من حياته أي في النجوم العملاقة الحمراء، حيث تفقد هذه السدم الطبقات الخارجية منها نتيجة ومضات الهيليوم التي تحدث بداخلها، فترتفع درجة حرارته، ونتيجة الأشعة فوق البنفسجية التي تصدر عنه يتم تأين المواد التي تم التي تم التخلص منها. [3]

ما الفرق بين النجوم والسدم

  • التعريف.
  • التشكل.
  • الطاقة.
  • الدراسة.

يمكن الفرق بين النجوم والسدم بعدة نقاط، فتختلق من حيث التعريف، والتشكيل، والطاقة، والدراسة، وفيما يلي الفوارق الأخرى التي تشتملها:

التعريف: النجوم والسدم أن النجوم عبارة عن كرات غازية شديدة الحرارة، بينما السدم غبار أو غازات متأينة في الفضاء.

التشكل: غالباً ما تنتج السدم عن بقايا النجوم المنفجرة، أو من حطام المستعرات الأعظم أو النجوم العملاقة الحمراء في آخر مراحل عمرها، كما أن السدم يمكن أن تشكل النجوم ببدايتها، هذا ما يفسر إمكانية رؤية السدم في مناطق إنشاء النجوم الجديدة، ومع ذلك هذا لا يلغي أن بعض السدم عبارة عن غبار متسكل من بقايا النجوم المنفجرة، يكمن رؤية السدم على الأرض، وهي ذات أحجام وأشكال مختلفة، ولها أربعة أنواع هي سدم الكواكب، وسدم الانعكاس، وسدم الانبعاثات، والسدم المظلمة.

الطاقة: تستمد النجوم طاقتها الضوئية من الهيليوم والهيدروجين المكونان لها، النجوم أيضاً تظهر بأشكال وأحجام مختلفة، تظهر معظم النجوم باللون الأحمر نحو الشمس، كما أن بعضها ذو لون أزرق لامع.

الدراسة: يدرس علم الفلك كل من النجوم والمجرات والسدم والكواكب والنيازك، ويستخدم لدراسة كل من هذه الأجرام التلسكوبات والأقمار الصناعية. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top