مراحل تكون النفط بالترتيب

مراحل تكون النفط بالترتيب
0

مراحل تكون النفط بالترتيب

تعرَّف على مراحل تكون النفط بالترتيب:

  1. غرق النباتات والطحالب والعوالق في المحيطات.
  2. تكوُّن الكيروجين.
  3. تكون النفط.

يتكون النفط بصورة طبيعية في باطن الأرض، فليس للإنسان دخل في تكونه، يتدخل الإنسان لاستخراجه، وفصله، وإعداده للاستخدام، ويتم إدخاله في الصناعات المختلفة، ولكن قبل كل ذلك يتكون في الطبيعة، إليك مراحل تكوين النفط:

المرحلة الأولى: غرق النباتات والطحالب والعوالق في المحيطات: يبدأ النفط في التكوَّن من هنا، حين تنجرف النباتات، والطحالب، والعوالق في نهاية دورة حياتها إلى قاع المحيطات، والبحار الضحلة، وتتكون ملايين الأطنان من الطبقات، وهي عبارة عن حطام النباتات الميتة، ثم تُدفن بشكل أعمق، وتدخل في عملية طويلة من التحلل البكتيري.

الثانية: تكوُّن الكيروجين: مع مرور الزمن تجف البحار والمحيطات الضحلة القديمة، مخلفةً ورائها حطام النباتات الغارقة (الأحواض الرسوبية)، وقد انضغطت تلك المواد العضوية بين سطح الأرض والصخور والرواسب، وتعرَّضت لدرجات حرارة عالية، وبدأت تلك المادة العضوية في التحول إلى مادة شمعية بسبب غياب الأكسجين، تسمى تلك المادة بالكيروجين (نتاج التحلل اللاهوائي للمواد العضوية)، وهو ما ينتج عنه النفط الصخري.

الثالثة: تكوُّن النفط والغاز: يخضع الكيروجين مع الوقت لعملية (التولد السلبي)، حيث يتعرض للمزيد من الحرارة والضغط، فيتحول إلى هيدروكربونات (مواد كيميائية مختلفة مكونة من الهيدروجين، والكربون)، فينتج عنها الفحم، والجفت، والغاز الطبيعي.

بعد ذلك يبدأ النفط والغاز في التسرب إلى الصخور المسامية، وقد تستغرق هجرتهما إلى السطح آلاف السنين، حتى يصلا إلى طبقات صخرية صماء، أو يتسرب كل من الغاز والنفط إلى البحر.[1][2]

المراحل الثلاثة لإنتاج النفط

  • الاستكشاف والحفر.
  • المعالجة والنقل والتخزين.
  • التكرير والتوزيع.

يمر النفط بثلاثة مراحل حتى يصل إلى المستهلك، ويصبح منتجاً يمكن استخدامه، إليك مراحل إنتاج أو صناعة البترول (النفط):

مراحل تكون النفط بالترتيب

المرحلة الأولى (المنبع): يشير مصطلح المنبع إلى استخراج النفط من مصدره، أي استكشاف أماكنه، والحفر من أجل استخراجه، حيث يبدأ الجيولوجيون بالبحث عن الصخور التي يشيع تواجد النفط في منطقتها، ويحددون المنطقة المستهدفة بالحفر.

بعد ذلك تبدأ عمليات الحفر، وتختلف المعدات المطلوب، والجدول الزمني للعمل باختلاف المنطقة، فعلى سبيل المثال: قد تحتاج عمليات حفر اليابسة إلى أسبوعين إلى أربعة أسابيع، بينما تحتاج الآبار البحرية إلى عدة شهور لحفرها، وبذكر الحفر، فقد أصبح من المتبع حديثاً الحفر أفقياً بدلاً من الحفر العمودي لتوفير الوقت، والمجهود، وتقليل الآثار السلبية على البيئة، هناك أيضاً الحفر متعدد الأطراف، والحفر الممتد، وحفر المسار المعقد.

الخطوة الأخيرة من المرحلة الأولى: هي (الاستخلاص)، أي استخراج النفط والغاز الطبيعي من الخزانات، والآبار.

الثانية (الوُسطى): مرحلة منتصف الطريق هي مرحلة المعالجة، والنقل، والتخزين، في خطوة المعالجة يتم فصل النفط والغاز، ثم نقلهما إلى محطات المعالجة، وهناك تُزال الشوائب، والغازات الهيدروكربونية، بعد انتهاء عمليات المعالجة يتم تخزين الغاز الطبيعي في خزانات كبيرة تحت الأرض (لضمان سلامة العمال، وتوفير النفط للطلب المحلي والعالمي)، أما النفط الخام، والمكرر فيتم تخزينه في خزانات فوق الأرض.

تتم عملية النقل ثلاث مرات، مرة من المنبع إلى محطات المعالجة، ومرة إلى الشركات، ومن الشركات إلى المستهلك، يُنقل النفط غير المكرر عبر خطوط الأنابيب، والناقلات، أما المنتجات البترولية فيتم نقلها عبر السكك الحديدية، ومحملة على الشاحنات، أو من خلال خطوط الأنابيب.

الثالثة (المصب): المرحلة النهائية، هي مرحلة التكرير، والتوزيع، ويشير مصطلح التكرير إلى تحويل النفط والغاز الطبيعي إلى منتجات يمكن استخدامها، مثل: (وقود النقل والكهرباء، والإسفلت والزيوت المخصصة لرصف الطرق، والكيروسين، والمواد الخام التي تدخل في التصنيع).

التوزيع هو آخر الخطوات في تلك الرحلة، وهو وصول المنتجات البترولية للمستهلك سواء كان فرداً، أو مؤسسة.[3]

هل يتكون النفط من بقايا الحيوانات النافقة

نعم، يتكون النفط من رفات الحيوانات، وحطام النباتات التي تحللت ودُفنت تحت طبقات الأرض من ملايين السنين.

يُطلق على النفط اسم: (الوقود الأحفوري)، يرجع ذلك لكونه تكون من رفات الحيوانات، وحطام النباتات الميتة، التي انجرفت ودُفنت تحت طبقات الأرض، وظلت هناك تتحلل، وتنضغط، وتتعرض للحرارة، حتى أصبحت شيئاً ضرورياً في حياة الإنسان اليومية، فهو مصدراً أساسياً للطاقة حول العالم، يدخل في جميع الصناعات تقريباً، النقل، والكهرباء، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة المنزلية، ومستحضرات التجميل، وغير ذلك.

يعتبر الوقود الأحفوري مورداً طبيعياً لأنه يتم تصنيعه في الطبيعة، وعلى أيديها، ولكنه موردًا غير متجدد، لأن عملية تكون النفط تتم ببطء شديد في طبقات الأرض، فتخيل أن النفط يتكون بسبب تراكم ملايين الطبقات من الحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة المتحللة، والتي تم دفنها لملايين السنوات، إن الأمر يحدث بشكل طبيعي، ولا يستطيع الإنسان السيطرة عليه، أو عمله بدلاً عن الطبيعة.

هناك بلداناً تتمتع بوفرة في الوقود الأحفوري، مما ينعش اقتصادها، وهناك بلاد تُنفق الكثير من أجل استيراده، فالأمر يعتمد على ما بداخل باطن الأرض، وعلى ضوء ذلك عليك معرفة أن المملكة العربية السعودية من أكبر البلدان المصدرة للنفط في العالم، كما أنها تمتلك جزءاً كبيراً من احتياطي النفط والغاز الطبيعي في العالم.[4]

يتكون النفط ببطء شديد

يعتبر النفط من أساسيات الحياة اليومية لإنسان العصر الحديث كما أشرنا مسبقاً، لذا فإن العالم يتكالب على استخدامه في جميع الصناعات، المشكلة أنها يعتبر من الموارد الطبيعية غير المتجددة، ويُقال أنه سوف ينفذ بحلول عام 2050، بسبب استخدامه بشكل متزايد، وعدم تعويض المستهلك منه.

فلا يمكن تصور أن الطبيعة تحاول تعويض المفقود من الموارد البترولية، فالنفط يستغرق ملايين السنين حتى يتكون تحت طبقات الأرض، ويبدأ في الهجرة إلى السطح، هذا يعني أنه سيختفي قريباً، وقد لا نراه ثانيةً.

أضرار استخراج النفط المتكون في باطن الأرض

  • يمكن أن تتلوث البيئة بسبب الانسكابات النفطية، وتؤدي لموت الكائنات البرية والبحرية أيضاً إذا وصلت إلى مصادر المياه.
  • كما أن حرق المواد البترولية يُطلق مواداً كيميائية ضارة تتسبب في التغيرات المناخية.
  • التسبب في مشكلات الجهاز التنفسي لدى الإنسان والكائنات الحية.

بعد الانتهاء من عملية تكرير المواد النفطية، لتجهيزها للاستخدام، يتبقى مواداً غير قابلة للتكرير، يقال عنها رواسب، أو شوائب، وهي غير قابلة للتحلل، أي أنها تبقى إلى الأبد في مكبات النفايات، مما يزيد من احتمالية تسربها إلى التربة، والبحار والأنهار، وهو ما يؤدي إلى تلويث البيئة، وقتل الكثير من الكائنات الحية.[1][5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top